أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

الإمارات في أسبوع.. إخفاق العدالة داخلياً وتقسيم الدول خارجياً

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-02-08

 

تدور عجلة الدولة نحو المستقبل في ظل وضع أكثر من مُقلق في معظم الملفات السياسة الداخلية والاقتصاد وحقوق الإنسان، والحكومة والسياسة الخارجية التي تقوم على الحروب والنزاعات.

لا تستجيب الدولة للنداءات الدّولية فيما يخص حقوق الإنسان في البلاد، مع استمرار ضخ مليارات الدولارات في حروب خارجية لتقسيم البلدان والعبث باستقرارها -كما يرى مواطنو تلك الدول- وملايين الدولارات لتحسين السمعة في الدولة.

 

وحقوقياً فبالتزامن مع مرور 10 أشهر على تمديد فترة اعتقاله غير القانوني، أطلق ناشطون على موقع "تويتر" الأسبوع الماضي حملة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الناشط أسامة النجار.

وقال مركز الإمارات لحقوق الإنسان، الذي أعلن عن الحملة، إنّ الحملة تأتي بعد مرور 10 أشهر على تمديد السلطات الإماراتية اعتقال الناشط أسامة النجار رغم انقضاء فترة حكمه.

 

ولا يزال أسامة النجار في السجن على الرغم أنه كان من المفترض الإفراج عنه في 17 مارس/آذار 2017 بعد أن قضى عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات. رغم انقضاء فترة عقوبته، قررت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا تمديد فترة احتجازه بناءً على الطلب المقدم من قبل النيابة العامة التي تزعم أنه “يمثل تهديدًا” تم وضع النجار في مركز "المناصحة" التابع لجهاز أمن الدولة، ولم يكن هناك أي مبرر قانوني من أجل احتجازه هناك كما أن هذا المبرر الذي قدمته النيابة العامة لم يُقدم عند الحكم عليه.

ولم تحدد النيابة ما نوع هذا التهديد كما لم تحدد السلطات مدة هذا الاحتجاز التعسفي وغير القانوني والذي يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق النجار الأساسية.

 

من جهتها طالبت الأمم المتحدة، دولة الإمارات العربية المتحدة بالإفراج الفوري عن عالم الاقتصاد الدكتور ناصر بن غيث، حسب قرار صادر عن فريقها العامل المعني بالاحتجاز التعسفي.

واعتبر الفريق في قرار صادر مطلع شهر فبراير/شباط الجاري أن اعتقال ناصر بن غيث تعسفي، وحث الدولة على إطلاق سراحه فوراً.

 

والدكتور ناصر بن غيث أكاديمي حصل على الدكتوراه في القانون وتخصص التجارة الدولية والقانون الاقتصادي الدولي عام 2007 من المملكة المتحدة، سبق اقتحام منزله من عناصر أمن الدولة الإماراتية واعتقاله من العمل عام 2011، ضمن أفراد المجموعة المعروفة باسم "الإمارات 5" وتضم مجموعة ناشطين حقوقيين.

 

والأسبوع الماضي أفرجت الأجهزة الامنية في دبي عن مواطن كويتي بعد يومين على اعتقاله من داخل قرية دبي العالمية، وهو في نزهة مع عائلته، بسبب صورة لأمير قطر على هاتفه بحسب ما أكده المحامي الكويتي «محمد الرحيان العجمي». والسبب يعود أن الدوحة تعاني من مشكلات مع الإمارات والسعودية والبحرين.

 

وفي حرية الإعلام أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات في الإمارات عن حجب 4939 موقعاً إلكترونياً على شبكة الإنترنت أمام مستخدمي ومشتركي قطاع الاتصالات بالدولة خلال عام 2017، مقابل حجب نحو 3829 موقعاً خلال عام 2016، بما في ذلك حجب عشرات المواقع الإخبارية خاصة على خلفية الأزمة الخليجية، أو ما سبقها من حجب مواقع منها مواقع "ايماسك” وشؤون إماراتية وموقع "الإمارات 71"، بالإضافة إلى مواقع عربية ودولية ومواقع لمنظمات مجتمع مدني.

وكان نائب  رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان قد تساءل عن سبب انعدام الانتقاد في وسائل الإعلام الإماراتية، والسبب يعود إلى الحرب ضد حرية الرأي والتعبير في الدولة، وحجب المواقع مثل "ايماسك" والإمارات71 وشؤون إماراتية.

 

المزيد

"الحرية لأسامه" وسم إماراتي للمطالبة بالإفراج عن الناشط أسامة النجار

الإفراج عن مواطن كويتي بعد يومين على اعتقاله في دبي بسبب صورة لأمير قطر على هاتفه النقال

فريق من الأمم المتحدة يدعو الإمارات للإفراج الفوري عن الناشط ناصر بن غيث

شملت عشرات المواقع الإخبارية والحقوقية....الإمارات: حجب نحو 5 آلاف موقع الكتروني خلال 2017

 

 

سوء السمعة الاقتصادية

 

وفي الشأن الاقتصادي تمثل الدولة سويسرا الشرق الأوسط وتمثل إمارة دبي روح الدولة الاقتصادي النابض؛ لكن يبدو أن انتشار المعلومات بصفتها مركزاً لغسيل الأموال للصوص، ومصادرة الأموال، ستؤثر على هذه الصورة المرسومة.

 

الأسبوع الماضي كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن قيام أربعة من كبار المستثمرين في صندوق للرعاية الصحية بقيمة مليار دولار، تديره مجموعة "أبراج" الإماراتية التي تتخذ من دبي مقراً لها، باللجوء إلى خبرات محاسب عدلي للتحقيق في مصير جزء من أموالهم المستثمرة في هذا الصندوق.

وأشارت الصحيفة إلى أن كلاً من "مؤسسة بيل وميليندا غيتس"، و"مؤسسة التمويل الدولية" التابعة للبنك الدولي، ومجموعتي المشاريع الإنمائية "سي دي سي" البريطانية و"بروبارو" الفرنسية المدعومتين حكومياً، تبرعت بحوالى ربع أموال الصندوق الإماراتي.

 

وفي موضوع مختلف كشفت قناة "ABC" الأمريكية عن الدور الذي تقوم به حكومة دبي، بتمويلها شركة دولية تقوم بعمليات غسيل الأموال استنزفت مئات الملايين من أستراليا.

وقالت القناة، في تقرير لها إن شركة "وول ستريت للصرافة"، وهي واحدة من أكبر شركات تحويل الأموال في الشرق الأوسط، ومكتبها الرئيسي في دبي، تعد مركزا رئيسيا لغسيل أموال عصابات المخدرات والجماعات الإرهابية.

 

المزيد..

"وول ستريت جورنال": تحقيقات حول ضياع أموال مستثمرين كبار في صندوق "أبراج" الإماراتية

قناة "ABC" الأمريكية : شركة مالية في دبي تقود عمليات لغسيل الأموال في العالم

 

قاعدة عسكرية سرية

 

وفي الشأن العسكري كشفت صور التقطها القمر الصناعي، عن وجود قاعدة عسكرية جوية سرية في العاصمة أبوظبي تقع في منطقة نائية على الحدود مع سلطنة عُمان والسعودية، حسب ما أفادت مجلتين دوليتين نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وجاء الكشف عن القاعدة العسكرية في إطار البحث عن مشتري لطائرات عسكرية دون طيار صينية. وتظهر الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية حسب ما نشرت مجلة "جاينز" الأسبوعية التي تعنى بالشؤون العسكرية، الطائرات دون طيار في قاعدة عسكرية بمنطقة «قصيورة»، وهي منطقة نائية شرق أبوظبي يتم التنقيب عن الغاز فيها حسب ما أفادت شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية «أدكو»، وأطلع عليها "ايماسك".

 

وحسب مجلة "ذا ديبلومات" التي تعنى بشؤون شرق آسيا فإن الطائرات دون طيار "وينغ لونغ إي2" تظهر في الصور التي التقطها القمر الصناعي.

وأكدت مجلة جاينز أن القاعدة العسكرية في "قصيورة" لم تكن معروفة من قَبل في الإمارات. وقالت المجلة: "لم تعترف دولة الإمارات العربية المتحدة علنا ​​أبدا بقاعدة "قصيورة" الجوية".

 

المزيد..

قاعدة عسكرية إماراتية سرية على الحدود مع السعودية وسلطنة عمان

 

 

التلميذ المجتهد

 

أما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للدولة فالأمر أكثر تعقيداً في العلاقات وفي التدخلات، وفي تحليل لمعهد ستراتفور الأمريكي نشر الأسبوع الماضي فإن الأهداف التّوسعية للإمارات والسعودية في المنطقة قد تجلب في نهاية المطاف صراعاً بين البلدين.

وقال المعهد إن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يعمل على تحويل النظم الاقتصادية والاجتماعية في بلاده في محاكاة لما يقوم به ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، مع أن الزعيمين يملكان أهداف مختلفة في السياسة الخارجية. واصفاً بن سلمان بالتلميذ المجتهد عند الشيخ محمد بن زايد.

 

وقال المركز: "في خضم المعارك السلطوية في الشرق الأوسط، تسعى كل من إيران وتركيا والسعودية إلى تحقيق الهيمنة الإقليمية من خلال معارك بالوكالة إضافة إلى لعبة شد الحبل السياسي والدبلوماسي. وتظهر المملكة العربية السعودية هي القوة العربية الأكثر نفوذا ونشاطا في المعركة، ولكن دولة خليجية أخرى - الإمارات العربية المتحدة - بدأت في إبراز عضلاتها. ويقوم طموح البلد الصغير على نحو متزايد بالصعود أكبر متقدماً على جواره الأكبر حجما. وبدون فهم ذلك يفشل الجميع في تعريف جوهر العلاقة السعودية والإمارات فأبوظبي في الواقع تُثبت أن لديها الكثير لتعليم الرياض".

 

المزيد..

(ستراتفور) الإمارات توجه السياسة السعودية التي تستلهم تجربة القمع والاستحواذ على السلطة

 

 

تقسيم اليمن

 

الخلافات الإماراتية- السعودية المكتومة في اليمن هي ما ستؤدي إلى شِقاق بين الدولتين حسب ما يقول محللون الذين يشيرون إلى أن التحركات العسكرية التي شهدتها عدن الأسبوع الماضي من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات وانقلابه على الحكومية اليمينة الشرعية، تثير المخاوف بشأن مستقبل جنوب اليمن وفي ظل استمرار مساعي انفصال الجنوب ومخاطر هذا الانفصال على اليمن ودول الخليج العربي وفي مقدمتها السعودية.

التدخل الإماراتي سيؤدي إلى انهيار الأمن القومي لدول الخليج.

 

من جهته دعا مشروع التهديدات الحرجة التابع لمعهد أمريكان انتربرايز البيت الأبيض للتحرك عاجلاً من أجل حلّ الصراع بين الإمارات والسعودية، حلفاءها في الشرق الأوسط إذ تعتمد عليهما في مواجهة إيران وتنظيم القاعدة.

وأشار المعهد في تقرير نشره الأسبوع الماضي إلى أن الاقتتال بين الرياض وأبوظبي في اليمن يهدد الاستراتيجية الأمريكية ليس في اليمن وحسب بل وفي منطقة الخليج.

 

وقال التقرير: إن الدولتين اللتين تعتمد عليهما الولايات المتحدة الأمريكية على إيران والقاعدة في الشرق الأوسط تقاتلان بالوكالة ضد بعضهما. وتقود السعودية تحالفا في اليمن ضد حركة الحوثيين المدعومة من إيران، ومن حيث المبدأ، تقاتل القاعدة في شبه الجزيرة العربية. كما أن الإمارات العربية المتحدة هي أهم عضو في هذا التحالف. لكن القوات الانفصالية المدعومة من الإمارات هاجمت الحكومة المدعومة من السعودية، واستولت على مؤسسات رسمية رئيسية في عدن.

 

المزيد..

مخاطر المخططات الإماراتية لانفصال جنوب اليمن على السعودية ودول الخليج

«بلومبرج»: الولاءات تتبدل في حرب اليمن والتحالف العربي يتشتت

الإمارات تقيل قائدا أمنيا في أبين بعد رفضه مرور تعزيزات عسكرية للمجلس الانتقالي بعدن

وفد عسكري من الإمارات والسعودية يصل عدن لمراقبة وقف إطلاق النار

 

 

الأزمة الخليجية

 

لكن الإمارات والسعودية تظهران توافقاً في الأزمة الخليجية مع مرور ثمانية أشهر على اندلاعها. واستخدمت أبوظبي في النزاع كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية حتى أن خارطة في متحف اللوفر في أبوظبي قامت بمحو قطر تماماً. والأسبوع الماضي أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر (مستقلة)، أن إدارة متحف "اللوفر" بالعاصمة الفرنسية باريس اعتذرت عن إزالة اسم دولة قطر من خريطة الخليج العربي بمتحف "اللوفر" بأبوظبي.

 

وفي يناير الماضي، كشف الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، سايمون هندرسون، أن قسم الأطفال بمتحف اللوفر أبوظبي يعرض خريطة للخليج العربي خالية من اسم قطر. لكن المتحف أعلن إزالة اللوحة في وقت لاحق شهر يناير الماضي.

 

من جهتها ناقشت مجلة " ذي أتلانتك" الأمريكية تداعيات استمرار الأزمة الخليجية التي اندلعت في الخامس من شهر يونيو/حزيران الماضي عقب قرار كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها، وتعاطي الإدارة الأمريكية مع هذه الأزمة، وما حققته من مصالح اقتصادية خاصة فيما يتعلق بلجوء مختلف أطراف الأزمة لعقد صفقات تجارية مع واشنطن في مسعى لاستمالة مواقفها.

واعتبر كريشناديف كالامور في مقال له على موقع المجلة إن الدول المحاصرة لقطر – السعودية والإمارات والبحرين ومصر – قد تلقت أنباءً سيئة في أواخر الشهر الماضي، بعد أن تابعوا نتائج الحوار الاستراتيجي بين الدوحة وواشنطن.

 

المزيد..

الدول المقاطعة لقطر ترفض تقريرا أمميا وجه إليها انتقادات حقوقية على خلفية الأزمة الخليجية

إدارة "اللوفر" في باريس تعتذر حول إزالة متحف أبوظبي خريطة قطر

"ذي أتلانتيك" : أمريكا هي الرابح الأكبر من الأزمة الخليجية!

صراع الإمارات والسعودية يهدد الاستراتيجية الأمريكية في الخليج

 

 

العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي

 

من الأزمة الخليجية والعلاقات المتوترة بين الدولة وجوارها الجغرافي إلى بلاد الشام حيث تتزايد المعلومات حول توطيد العلاقة -شبه المُعلنة- بين الإمارات و"إسرائيل" حيث زعمت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في تقرير نشره موقعها أن ارتفاعًا كبيرًا طرأ على وتيرة العلاقات العسكرية بين الكيان الصهيوني وأبوظبي، وتزايد ونفوذ رجال الإعمال الإسرائيليين على حد زعم الصحيفة.

 التقرير الذي نشره يوسي ميلمان، معلق الشؤون الاستخبارية في الصحيفة، إن كلًا من شركتي "إلبيت"، و"إيروناتيكس" الإسرائيليتين المتخصصتين في إنتاج وسائط الطيران غير المأهولة، تجريان حاليًا اتصالات مع أبوظبي لتزويدها بطائرات بدون طيار.

 

المزيد..

صحيفة"معاريف": تزايد صفقات السلاح والتعاون الأمني بين أبوظبي و"تل أبيب"

 

 

النفوذ في ارتيريا والصومال

 

إلى أفريقيا حيث تُتهم الدولة بزيادة النفوذ ضد مصالح عِدة دول، والأسبوع الماضي اعتبر معارضون أريتيريون الوجود الإماراتي في بلادهم بـ"الاحتلال" مطالبين برحيلهم فوراً.

وحسب بيان صادر في عن مؤتمر أقامه "شباب عفر البحر الأحمر الإريتري" في "فيستيروس" بالسويد وهم معارضون في أوروبا،  فإن القوات الإماراتية في ميناء عصب شرقي البلاد غير شرعية ونوعاً من أنواع "الاحتلال".

 

وطالب البيان برحيل القوات الإماراتية بشكل فوري؛ داعياً المجتمع الدولي باتخاذ قرارات صارمة لوقف هذه الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال الاماراتي ضد الصيادين العفر.

وفي الصومال اتهم رئيس لجنة الشؤون الدستورية في مجلسيْ الشعب والشيوخ النائب عبدي حسن عوالة قيبديد الاستخبارات الإماراتية بالوقوف وراء اقتحام منزله في مقديشو نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقال إن هدف الهجوم كان تصفيته شخصيا.

 

المزيد..

معارضون إريتريون يعتبرون الوجود الإماراتي في بلادهم "احتلال"

نائب صومالي يتهم أبوظبي بالوقوف وراء محاولة تصفيته

 

 

ناقش البرلمان التونسي مع كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، صبري بشطبجي،  تداعيات الأزمة التونسية الإماراتية ووضع التونسيين في دولة قطر وفي الدول العربية.

 

وقال رئيس لجنة شؤون التونسيين في الخارج، أسامة الصغير، عند افتتاح أشغال اللجنة إن الدعوة وجهت إلى وزارة الخارجية عند قيام الأزمة بين تونس والإمارات، وذلك لمعرفة الأسباب وللاطلاع أكثر على وضعية الجالية التونسية في العالم العربي.

اتهم الرئيس التونسي السابق ورئيس حزب "حراك تونس الإرادة"، المنصف المرزوقي، الإمارات بضخ  الأموال  لإفشال الثورة في تونس، كما حدث وأفشلت ثورة مصر"، داعيا الشعب التونسي إلى اليقظة لـ"حماية المسار الديمقراطي".

 

 

البرلمان التونسي يناقش تداعيات "أزمة الطائرات" مع الإمارات

المنصف المرزوقي : الإمارات ضخت الأموال لإفشال ثورة تونس

 

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عن الحضور اليمني في مسقط

الإفراج عن عُماني اعتقل في الإمارات بتهمة السخرية من الدولة

ماذا تريد أبوظبي من رسالتها الأخيرة لمسقط؟

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..