أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

من الطيب والشرير والقبيح بجنوب اليمن؟!

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-02-07

 

كلما شاهدت فيلم الغرب الأميركي «الطيب والشرير والقبيح» (The Good, the Bad and The Ugly) المنتج 1966م، أخذتني الحيرة بيدي مثل أغلب المشاهدين في جولة ذهنية بحثاً عن الطيب حقاً بين أبطال الفيلم!

فكثير مما احتواه الفيلم لا يزال حبيس اللقطات الواسعة جداً والقريبة جداً التي اشتهر بها المخرج الكبير «سيرجيو ليوني» ولم تُفهم بعد؛ لكنني حسمت أمري مبكراً لصالح الممثل «لي فانكليف» في دور المرتزق باعتباره أقلهم شراً.

فقد استباح «كلينت ايستوود» في دور «شقران» «Blondie» واليهودي «إيلي ولاش» في دور المكسيكي.. استباحا دم ما لا يقل عن عشرين رجلاً من دون سبب، فيما كان «فانكليف» أقلهم دموية؛ بالإضافة إلى سبب آخر، فقد أريد لـ«ايستوود» أن يكون ملاكاً كما في كل أفلامه.

 

كما لم يظهر فانكليف طوال مسيرته الفنية في دور رجل خير، فلم يعطه المخرج هذه المرة ما يكفي من جرعات الشرور، معتمداً على أنه شرير سلفاً في أذهاننا. ففي مجال الشر هو «وجه تعرفه ولا وجه تتعرف عليه» أو «وجه تعرفه.. ولا وجه تنكره»، كما قال أجدادنا في الأمثال.

وفي القضية اليمنية، ومن باب «وجه تعرفه ولا وجه تتعرف عليه»، ننحاز بعاطفة قوية ناحية اليمن الجنوبي، ربما لأننا نعرف أهله أكثر، فهم جزء طيب سمح ذاب في المشهد الخليجي لدرجة أخرجتهم من وصف الوافدين. بينما يتركز إخواننا من اليمن الشمالي في السعودية أكثر من سواها.

 

لكن معرفتنا بأهل الجنوب لا تساعدنا كثيراً في معرفة من هو الطيب ومن هو الشرير ومن هو القبيح في أحداث عدن الأسبوع الماضي، حيث يبدون جميعاً كأهل مواجهات لا أهل مصالحات، من المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى الحكومية اليمنية بقيادة عبد ربه منصور هادي، إلى حكومة أحمد بن دغر..

فمن هو الشرير في المشهد اليمني الجنوبي والذي يجب أن ندعمه؟! الوحدوي أم الانفصالي! الاستحواذي أم من يريد الاستقلال! وما التوابع الزلزالية لخيبة تفكك اليمن خليجياً؟

 

وما فرصة تآكل الرهان الخليجي على جدوى عودة الشرعية إذا كان التفكك مصيرها؟! وما ثمن بقاء شحنتي غضب متنافرتين معاً على حدود دول مجلس التعاون؟!

لقد أوضحت الأحداث الأخيرة بالملموس غياب آلية للتنسيق بين الخليجيين أنفسهم وبين الخليجيين واليمنيين فيما يخص قضية جنوب اليمن.

فاللوم في تقديرنا جراء ما يحدث حالياً يقع على كاهل اليمنيين أنفسهم؛ فمهمة الخليجيين في اليمن هي توجيه القارب وليس التجديف.

 

وتفكك اليمن أو وحدته لن تُنجز بطرق صحيحية دون التوافق بين اليمنيين أنفسهم عبر القيم الديمقراطية، فالنظم غير الديمقراطية قبلهم واجهت تهديدات الانقلابات والانتفاضات الشعبية، والتدخل الأجنبي والانفصال، وستستمر في اليمن غير الديمقراطي..

فهل نريح أنفسنا عناء البحث عن الشرير، ونقول لقد اختلط الطيب والشرير والقبيح في جنوب اليمن بطريقة يصعب فصلهم!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة

مساعي أبوظبي لإنشاء دويلة انفصالية جنوب ليبيا وتكرار تجربة اليمن

اليمن الذي يتحول إلى تركة سائبة

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..