أحدث الإضافات

اليمنيون بينهم وزير الداخلية يتهمون الإمارات بـ"احتلال" بلادهم ومعاملتهم كعبيد
الإمارات في أسبوع.. رمضان اختفاء مظاهر الروحانية وتذكير بالقمع الذي لا ينتهي
صحيفة ألمانية: هل تفقد دولة الإمارات هويتها العربية الإسلامية؟
نيويورك تايمز: الإمارات والسعودية نسقتا مع "نجل ترامب" لدعم والده بالانتخابات
أزمة دول مجلس التعاون الخليجي تتعمّق
العراق يضبط نصف طن هيروين داخل حاوية موز قادمة من الإمارات
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء أثيوبيا ويؤكد متانة العلاقة بين البلدين
قرقاش: إيران استخدمت الاتفاق النووي للتمدد إقليمياً
الإمارات تتصدر الاستثمارات العربية في المغرب بـ 15 مليار دولار
سقطرى.. تمارين إماراتية سعودية للتوسع
"إيكاو" تدعو قطر والإمارات إلى ضمان سلامة الطيران المدني
محكمة كويتية تبرئ النائب الدويلة من تهمة "الإساءة للإمارات"
وزير الداخلية اليمني: لا يمكن لأحد دخول عدن دون إذن من الإمارات التي تتحكم بالمدينة
السفير السعودي يغادر سقطرى بعد مغادرة معظم القوات الإماراتية للجزيرة
"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

من الطيب والشرير والقبيح بجنوب اليمن؟!

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-02-07

 

كلما شاهدت فيلم الغرب الأميركي «الطيب والشرير والقبيح» (The Good, the Bad and The Ugly) المنتج 1966م، أخذتني الحيرة بيدي مثل أغلب المشاهدين في جولة ذهنية بحثاً عن الطيب حقاً بين أبطال الفيلم!

فكثير مما احتواه الفيلم لا يزال حبيس اللقطات الواسعة جداً والقريبة جداً التي اشتهر بها المخرج الكبير «سيرجيو ليوني» ولم تُفهم بعد؛ لكنني حسمت أمري مبكراً لصالح الممثل «لي فانكليف» في دور المرتزق باعتباره أقلهم شراً.

فقد استباح «كلينت ايستوود» في دور «شقران» «Blondie» واليهودي «إيلي ولاش» في دور المكسيكي.. استباحا دم ما لا يقل عن عشرين رجلاً من دون سبب، فيما كان «فانكليف» أقلهم دموية؛ بالإضافة إلى سبب آخر، فقد أريد لـ«ايستوود» أن يكون ملاكاً كما في كل أفلامه.

 

كما لم يظهر فانكليف طوال مسيرته الفنية في دور رجل خير، فلم يعطه المخرج هذه المرة ما يكفي من جرعات الشرور، معتمداً على أنه شرير سلفاً في أذهاننا. ففي مجال الشر هو «وجه تعرفه ولا وجه تتعرف عليه» أو «وجه تعرفه.. ولا وجه تنكره»، كما قال أجدادنا في الأمثال.

وفي القضية اليمنية، ومن باب «وجه تعرفه ولا وجه تتعرف عليه»، ننحاز بعاطفة قوية ناحية اليمن الجنوبي، ربما لأننا نعرف أهله أكثر، فهم جزء طيب سمح ذاب في المشهد الخليجي لدرجة أخرجتهم من وصف الوافدين. بينما يتركز إخواننا من اليمن الشمالي في السعودية أكثر من سواها.

 

لكن معرفتنا بأهل الجنوب لا تساعدنا كثيراً في معرفة من هو الطيب ومن هو الشرير ومن هو القبيح في أحداث عدن الأسبوع الماضي، حيث يبدون جميعاً كأهل مواجهات لا أهل مصالحات، من المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى الحكومية اليمنية بقيادة عبد ربه منصور هادي، إلى حكومة أحمد بن دغر..

فمن هو الشرير في المشهد اليمني الجنوبي والذي يجب أن ندعمه؟! الوحدوي أم الانفصالي! الاستحواذي أم من يريد الاستقلال! وما التوابع الزلزالية لخيبة تفكك اليمن خليجياً؟

 

وما فرصة تآكل الرهان الخليجي على جدوى عودة الشرعية إذا كان التفكك مصيرها؟! وما ثمن بقاء شحنتي غضب متنافرتين معاً على حدود دول مجلس التعاون؟!

لقد أوضحت الأحداث الأخيرة بالملموس غياب آلية للتنسيق بين الخليجيين أنفسهم وبين الخليجيين واليمنيين فيما يخص قضية جنوب اليمن.

فاللوم في تقديرنا جراء ما يحدث حالياً يقع على كاهل اليمنيين أنفسهم؛ فمهمة الخليجيين في اليمن هي توجيه القارب وليس التجديف.

 

وتفكك اليمن أو وحدته لن تُنجز بطرق صحيحية دون التوافق بين اليمنيين أنفسهم عبر القيم الديمقراطية، فالنظم غير الديمقراطية قبلهم واجهت تهديدات الانقلابات والانتفاضات الشعبية، والتدخل الأجنبي والانفصال، وستستمر في اليمن غير الديمقراطي..

فهل نريح أنفسنا عناء البحث عن الشرير، ونقول لقد اختلط الطيب والشرير والقبيح في جنوب اليمن بطريقة يصعب فصلهم!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مساعي أبوظبي لإنشاء دويلة انفصالية جنوب ليبيا وتكرار تجربة اليمن

اليمن الذي يتحول إلى تركة سائبة

"ميدل إيست آي" : أبوظبي تسعى للهيمنة الكاملة على جنوب اليمن

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..