أحدث الإضافات

إتهامات لأبوظبي بتجنيد أفارقة للقتال في اليمن
"فايننشال تايمز": الإمارات اعتقلت 20 رجل أعمال سعودي ورحلتهم الى الرياض ليلة حملة الاعتقالات
قرقاش: الإمارات الأكثر تقديما للمساعدات الإنسانية وإيران تشعل الفتن
وزير الطاقة الإماراتي: «أوبك» ستواصل الالتزام باتفاق خفض إنتاج النفط طيلة العام الحالي
نصيب إيران من العام الأول لولاية ترامب
زيارة سرية لطارق صالح للمخا غربي اليمن والفصائل ترفض مشاركته في العمليات العسكرية
المعركة التي لم تقع
احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني
بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي
انتقادات لاقتراح بريطاني بمجلس الأمن للإشادة بالسعودية والإمارات بسبب اليمن
عبدالله بن زايد يلتقي المبعوث الأممي لليمن ويؤكد على دعم الحل السياسي
«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري
النسيج الاجتماعي الخليجي في ضوء الحصار
خواطر على هامش «الربيع اليمني»
الرئيس اليمني يرفض مطالب إماراتية بإقالة وزيرا الداخلية والنقل في حكومته

الدولة وحرب اليمن مجدداً

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-04

خلال الأسبوع الفائت، كان اسم الدولة يعود مجدداً إلى واجهة الأحداث وشاشات التلفزة والصحف العربية والعالمية، بمزاعم أن "الإمارات" تُدير عملية انفصال منظمة في عدن، وقصفت قوات الحكومة الشرعية التي تدخلت الدولة في اليمن من أجل حمايتها.

 

كما أن ما هو متداول لم يتم نفيه رسمياً وبشكل صريح وواضح. لكن ما هو مؤكد أن الدولة تدعم ميليشيات مسلحة في جنوب اليمن ودربتها تدريب على مستوى عالٍ من الكفاءة كما يعودنا جيش الدولة الباسل الذي يخوض في نضال كبير من أجل حماية الدولة وتنفيذ الأوامر العسكرية من قيادة الدولة؛

 

كما أن الدولة تدعم بشكل واضح وصريح ودائم المجلس الانتقالي الجنوبي وهو مجلس تم تأسيسه في مايو/أيار2017، ومكثت قياداته في أبوظبي أكثر من المكوث في عدن؛ وهذه الميليشيا التي يسمونها "الحزام الأمني" في عدن وقوات النخبة في المحافظات الجنوبية الأخرى أصبحت ذراع عسكرياً بيد المجلس الانتقالي الجنوبي. وليست علاقة الدولة بالرئيس اليمني عبدربه هادي جيدة إذ أن هادي يرفض التعامل مع أبوظبي ويتهمها بتنفيذ أجندات مختلفة في الجنوب.

 

سيطرت تلك القوة على عدن مع نهاية الشهر الماضي بعد معارك طاحنة استمرت ثلاثة أيام مع القوات الحكومية المدعومة من المملكة العربية السعودية. معلنة عن والدة فوضى جديدة في البلاد ستؤدي إلى مزيد من التقسيم، ما يعني انسداد الهداف الرئيس لتواجد القوات الإماراتية في اليمن التي تواجه الحوثيين، مع تمزق الشرعية اليمنية من داخلها.

 

يمكن الإشارة إلى أن الدولة تدفع رواتب تلك القوة العسكرية، وحسب تقديرات يمنية وغربية فإن عدد هذه القوة يصل إلى 30 ألف مقاتل، وبتموسط ما تدفع الإمارات للجنود بمقدار 300 دولار شهرياً -أفضل ما تدفعه السعودية للموالين لها- فإن الدولة تنفق شهرياً كرواتب فقط لهذه القوة 9 مليون دولار، ما يعني أنه خلال عامي (2016 و2017) أنفقت الدولة 220 مليون دولار كرواتب لهذه القوة. عدا تكاليف التدريب والتسليح والذخيرة الحية، والغذاء والقوة الخاصة الإماراتية المتواجدة هناك وقوة النخبة في الحرس الرئاسي، إضافة إلى تكاليف شراء الولاءات وهي مليارات الدولارات التي يتم إنفاقها سنوياً في تلك البلاد.

 

هذا الإنفاق إلى جانب أكثر من مائة شهيد في حرب اليمن يبدو أن الدولة لن تحصد منها إلا الريّح فقط، حتى القاعدة العسكرية التي تتواجد في جزيرة "بريم" والقاعدة الأخرى الموجودة في سقطرى، والحصول على إدارة الموانئ ، يبدو أن الدولة ستخسرها في نهاية المطاف، فلا يبدو أن السعودية ستقبل أن تسلمها بسهولة للدولة؛ فكما يظهر أن الرياض تتحرك للحد من نفوذ الدولة، كما تفعل أيضاً سلطنة عمان في سقطرى والمهرة.

 

وفي النهاية لا الدولة تمكنت من تحقيق الهدف الرئيس للتحالف بمواجهة إيران وإعادة السلطة ولا هي تمكنت من تحقيق أهدافها الخاصة في ظل الغوص أكثر في رمال السواحل اليمنية. وفوق كل ذلك تم سفك دماء الأبطال في أراضي بلاد بعيدة، وأنهكت الخزينة العامة للدولة.

 

كيف يمكن للدولة تدارك الموقف في اليمن، بما لا يعود سلباً على الدولة وشبابها ولا يزيد من الغرق أكثر في تلك البلاد؟ هل يمكن أن يتحرك العقلاء لوقف السياسات الخاطئة؟ وبدلاً من استعداء اليمنيين شمالاً وجنوباً كيف يمكن أن نحقق قوة ناعمة لاستمالتهم وكيف تمنع الدولة نشوب صراع أكبر مع السعودية سواءً بشكل مباشر وعلني أو عبر الوكلاء اليمنيين؟

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي

احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني

زيارة سرية لطارق صالح للمخا غربي اليمن والفصائل ترفض مشاركته في العمليات العسكرية

لنا كلمة

فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

يملك الإماراتيون وعياً سياسياً متقدماً، هم علِم جيد ومكتمل بضرورة وجود برلمان يمثلهم بشكلٍ كامل، كما أنهم يعون جيداً المشاركة السياسية وضرورتها من أجل مواجهة التداعيات الجسيمة التي تمر بالدولة داخلياً وخارجياً؛ ونسبة الوعي المتزايدة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..