أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

الدولة وحرب اليمن مجدداً

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-04

خلال الأسبوع الفائت، كان اسم الدولة يعود مجدداً إلى واجهة الأحداث وشاشات التلفزة والصحف العربية والعالمية، بمزاعم أن "الإمارات" تُدير عملية انفصال منظمة في عدن، وقصفت قوات الحكومة الشرعية التي تدخلت الدولة في اليمن من أجل حمايتها.

 

كما أن ما هو متداول لم يتم نفيه رسمياً وبشكل صريح وواضح. لكن ما هو مؤكد أن الدولة تدعم ميليشيات مسلحة في جنوب اليمن ودربتها تدريب على مستوى عالٍ من الكفاءة كما يعودنا جيش الدولة الباسل الذي يخوض في نضال كبير من أجل حماية الدولة وتنفيذ الأوامر العسكرية من قيادة الدولة؛

 

كما أن الدولة تدعم بشكل واضح وصريح ودائم المجلس الانتقالي الجنوبي وهو مجلس تم تأسيسه في مايو/أيار2017، ومكثت قياداته في أبوظبي أكثر من المكوث في عدن؛ وهذه الميليشيا التي يسمونها "الحزام الأمني" في عدن وقوات النخبة في المحافظات الجنوبية الأخرى أصبحت ذراع عسكرياً بيد المجلس الانتقالي الجنوبي. وليست علاقة الدولة بالرئيس اليمني عبدربه هادي جيدة إذ أن هادي يرفض التعامل مع أبوظبي ويتهمها بتنفيذ أجندات مختلفة في الجنوب.

 

سيطرت تلك القوة على عدن مع نهاية الشهر الماضي بعد معارك طاحنة استمرت ثلاثة أيام مع القوات الحكومية المدعومة من المملكة العربية السعودية. معلنة عن والدة فوضى جديدة في البلاد ستؤدي إلى مزيد من التقسيم، ما يعني انسداد الهداف الرئيس لتواجد القوات الإماراتية في اليمن التي تواجه الحوثيين، مع تمزق الشرعية اليمنية من داخلها.

 

يمكن الإشارة إلى أن الدولة تدفع رواتب تلك القوة العسكرية، وحسب تقديرات يمنية وغربية فإن عدد هذه القوة يصل إلى 30 ألف مقاتل، وبتموسط ما تدفع الإمارات للجنود بمقدار 300 دولار شهرياً -أفضل ما تدفعه السعودية للموالين لها- فإن الدولة تنفق شهرياً كرواتب فقط لهذه القوة 9 مليون دولار، ما يعني أنه خلال عامي (2016 و2017) أنفقت الدولة 220 مليون دولار كرواتب لهذه القوة. عدا تكاليف التدريب والتسليح والذخيرة الحية، والغذاء والقوة الخاصة الإماراتية المتواجدة هناك وقوة النخبة في الحرس الرئاسي، إضافة إلى تكاليف شراء الولاءات وهي مليارات الدولارات التي يتم إنفاقها سنوياً في تلك البلاد.

 

هذا الإنفاق إلى جانب أكثر من مائة شهيد في حرب اليمن يبدو أن الدولة لن تحصد منها إلا الريّح فقط، حتى القاعدة العسكرية التي تتواجد في جزيرة "بريم" والقاعدة الأخرى الموجودة في سقطرى، والحصول على إدارة الموانئ ، يبدو أن الدولة ستخسرها في نهاية المطاف، فلا يبدو أن السعودية ستقبل أن تسلمها بسهولة للدولة؛ فكما يظهر أن الرياض تتحرك للحد من نفوذ الدولة، كما تفعل أيضاً سلطنة عمان في سقطرى والمهرة.

 

وفي النهاية لا الدولة تمكنت من تحقيق الهدف الرئيس للتحالف بمواجهة إيران وإعادة السلطة ولا هي تمكنت من تحقيق أهدافها الخاصة في ظل الغوص أكثر في رمال السواحل اليمنية. وفوق كل ذلك تم سفك دماء الأبطال في أراضي بلاد بعيدة، وأنهكت الخزينة العامة للدولة.

 

كيف يمكن للدولة تدارك الموقف في اليمن، بما لا يعود سلباً على الدولة وشبابها ولا يزيد من الغرق أكثر في تلك البلاد؟ هل يمكن أن يتحرك العقلاء لوقف السياسات الخاطئة؟ وبدلاً من استعداء اليمنيين شمالاً وجنوباً كيف يمكن أن نحقق قوة ناعمة لاستمالتهم وكيف تمنع الدولة نشوب صراع أكبر مع السعودية سواءً بشكل مباشر وعلني أو عبر الوكلاء اليمنيين؟

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن

مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز

عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..