أحدث الإضافات

بلومبرغ : مساعي إماراتية لبيع بنك "فالكون" لتورطه بفضيحة فساد بماليزيا
عبد الخالق عبدالله يهاجم أوردغان لموقفه من مجزرة نيوزيلندا ويتهمه ب"الانتهازية"
حاكم سقطرى باليمن يحذر الإمارات من تشكيل أي قوات عسكرية غير حكومية
تكميم الأفواه وسيلة السعادة في الإمارات.. قراءة في تطويع المفاهيم
العفو الدولية: ربع مليون شخص يوقعون عريضة لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي
ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج
لوفيغارو: غموض حول خلافة سلطان عُمان ومخاوف من السعودية والإمارات
مسلمو الغرب.. الطريق لإسقاط أبارتايد القتل
عن الدماء البريئة في نيوزيلندا.. من المسؤول؟
عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع
اشتباكات في تعز إثر مقتل ضابط في الجيش اليمني على يد قوات مدعومة من الإمارات
احتجاجات في عدن تنديداً بقتل معتقل تعذيباً بسجون الإمارات
تعليقاً على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية بمسقط...وزير الخارجية العماني: هذه أمور تحصل بين الجيران
انطلاق التمرين العسكري "الحميمات 10" بين القوات البرية الإماراتية والفرنسية
العالم إذ ينتظر تقرير مولر

الدولة وحرب اليمن مجدداً

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-02-04

خلال الأسبوع الفائت، كان اسم الدولة يعود مجدداً إلى واجهة الأحداث وشاشات التلفزة والصحف العربية والعالمية، بمزاعم أن "الإمارات" تُدير عملية انفصال منظمة في عدن، وقصفت قوات الحكومة الشرعية التي تدخلت الدولة في اليمن من أجل حمايتها.

 

كما أن ما هو متداول لم يتم نفيه رسمياً وبشكل صريح وواضح. لكن ما هو مؤكد أن الدولة تدعم ميليشيات مسلحة في جنوب اليمن ودربتها تدريب على مستوى عالٍ من الكفاءة كما يعودنا جيش الدولة الباسل الذي يخوض في نضال كبير من أجل حماية الدولة وتنفيذ الأوامر العسكرية من قيادة الدولة؛

 

كما أن الدولة تدعم بشكل واضح وصريح ودائم المجلس الانتقالي الجنوبي وهو مجلس تم تأسيسه في مايو/أيار2017، ومكثت قياداته في أبوظبي أكثر من المكوث في عدن؛ وهذه الميليشيا التي يسمونها "الحزام الأمني" في عدن وقوات النخبة في المحافظات الجنوبية الأخرى أصبحت ذراع عسكرياً بيد المجلس الانتقالي الجنوبي. وليست علاقة الدولة بالرئيس اليمني عبدربه هادي جيدة إذ أن هادي يرفض التعامل مع أبوظبي ويتهمها بتنفيذ أجندات مختلفة في الجنوب.

 

سيطرت تلك القوة على عدن مع نهاية الشهر الماضي بعد معارك طاحنة استمرت ثلاثة أيام مع القوات الحكومية المدعومة من المملكة العربية السعودية. معلنة عن والدة فوضى جديدة في البلاد ستؤدي إلى مزيد من التقسيم، ما يعني انسداد الهداف الرئيس لتواجد القوات الإماراتية في اليمن التي تواجه الحوثيين، مع تمزق الشرعية اليمنية من داخلها.

 

يمكن الإشارة إلى أن الدولة تدفع رواتب تلك القوة العسكرية، وحسب تقديرات يمنية وغربية فإن عدد هذه القوة يصل إلى 30 ألف مقاتل، وبتموسط ما تدفع الإمارات للجنود بمقدار 300 دولار شهرياً -أفضل ما تدفعه السعودية للموالين لها- فإن الدولة تنفق شهرياً كرواتب فقط لهذه القوة 9 مليون دولار، ما يعني أنه خلال عامي (2016 و2017) أنفقت الدولة 220 مليون دولار كرواتب لهذه القوة. عدا تكاليف التدريب والتسليح والذخيرة الحية، والغذاء والقوة الخاصة الإماراتية المتواجدة هناك وقوة النخبة في الحرس الرئاسي، إضافة إلى تكاليف شراء الولاءات وهي مليارات الدولارات التي يتم إنفاقها سنوياً في تلك البلاد.

 

هذا الإنفاق إلى جانب أكثر من مائة شهيد في حرب اليمن يبدو أن الدولة لن تحصد منها إلا الريّح فقط، حتى القاعدة العسكرية التي تتواجد في جزيرة "بريم" والقاعدة الأخرى الموجودة في سقطرى، والحصول على إدارة الموانئ ، يبدو أن الدولة ستخسرها في نهاية المطاف، فلا يبدو أن السعودية ستقبل أن تسلمها بسهولة للدولة؛ فكما يظهر أن الرياض تتحرك للحد من نفوذ الدولة، كما تفعل أيضاً سلطنة عمان في سقطرى والمهرة.

 

وفي النهاية لا الدولة تمكنت من تحقيق الهدف الرئيس للتحالف بمواجهة إيران وإعادة السلطة ولا هي تمكنت من تحقيق أهدافها الخاصة في ظل الغوص أكثر في رمال السواحل اليمنية. وفوق كل ذلك تم سفك دماء الأبطال في أراضي بلاد بعيدة، وأنهكت الخزينة العامة للدولة.

 

كيف يمكن للدولة تدارك الموقف في اليمن، بما لا يعود سلباً على الدولة وشبابها ولا يزيد من الغرق أكثر في تلك البلاد؟ هل يمكن أن يتحرك العقلاء لوقف السياسات الخاطئة؟ وبدلاً من استعداء اليمنيين شمالاً وجنوباً كيف يمكن أن نحقق قوة ناعمة لاستمالتهم وكيف تمنع الدولة نشوب صراع أكبر مع السعودية سواءً بشكل مباشر وعلني أو عبر الوكلاء اليمنيين؟

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لوفيغارو: غموض حول خلافة سلطان عُمان ومخاوف من السعودية والإمارات

ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج

العفو الدولية: ربع مليون شخص يوقعون عريضة لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..