أحدث الإضافات

اليمنيون بينهم وزير الداخلية يتهمون الإمارات بـ"احتلال" بلادهم ومعاملتهم كعبيد
الإمارات في أسبوع.. رمضان اختفاء مظاهر الروحانية وتذكير بالقمع الذي لا ينتهي
صحيفة ألمانية: هل تفقد دولة الإمارات هويتها العربية الإسلامية؟
نيويورك تايمز: الإمارات والسعودية نسقتا مع "نجل ترامب" لدعم والده بالانتخابات
أزمة دول مجلس التعاون الخليجي تتعمّق
العراق يضبط نصف طن هيروين داخل حاوية موز قادمة من الإمارات
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء أثيوبيا ويؤكد متانة العلاقة بين البلدين
قرقاش: إيران استخدمت الاتفاق النووي للتمدد إقليمياً
الإمارات تتصدر الاستثمارات العربية في المغرب بـ 15 مليار دولار
سقطرى.. تمارين إماراتية سعودية للتوسع
"إيكاو" تدعو قطر والإمارات إلى ضمان سلامة الطيران المدني
محكمة كويتية تبرئ النائب الدويلة من تهمة "الإساءة للإمارات"
وزير الداخلية اليمني: لا يمكن لأحد دخول عدن دون إذن من الإمارات التي تتحكم بالمدينة
السفير السعودي يغادر سقطرى بعد مغادرة معظم القوات الإماراتية للجزيرة
"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

الإمارات في أسبوع.. اعتقال النساء وسجل سيء في حقوق الإنسان يضع الدولة في حرج عالمي

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-01-30

تصنف الإمارات ضمن الدول القمعية الأشد فتكاً بحرية الرأي والتعبير، لدرجة أن اعتراض الإماراتي على اعتقال احد أقاربه قد يودي به في السجن سنوات عِدة والتُهم جاهزة، استهداف الأمن القومي، الإرهاب، التواصل مع إرهابيين، إهانة رموز الدولة، فهذه التُهم الملفقة التي تتكيف مع أي وضع تجعل من التعبير عن الرأي جريمة في الإمارات؛ وهذ الوضع جعل الدولة تملك واحداً من أسوأ سجلات حقوق الإنسان بالرغم ما تحاول تقديمه بكونها تقدمية وحضارية.

 

اعتقال النساء

 

والأسبوع الماضي سلطت الأنباء المتداولة حول اعتقال ثمان مواطنات إماراتيات الضوء على واقع حقوق المرأة في الإمارات في ظل الصورة التي تسعى الجهات الرسمية في الدولة الترويج لها عن تمكين المرأة في الإمارات، رغم التقارير الدولية التي ترصد انتهاكات متواصلة لحقوق المرأة الإماراتية لا سيما ممن تربطهن علاقة عائلية بالناشطين الحقوقيين والسياسيين المعارضين لسياسات الدولة. وكان جهاز أمن الدولة قد اعتقل ثمان إماراتيات اعترضن على اعتقال أقاربهن في إمارة رأس الخيمة، ونتيجة التعتيم المفروض على المعلومات في الدولة لا يمكن الوصول إلى أي طريق لمعلومات عن أوضاعهن أو عن عائلاتهن.

 

من جهته أعلن الناشط عبد الرحمن الجابري عن وفاة جدته المسنة في الوقت الذي تواصل فيه السلطات اعتقال اثنين من أولادها منذ عام 2012 في القضية المعروفة إعلاميا الـ"الإمارات94"، وحرمانهما من المشاركة في جنازة والدتهما.

وأشار عبد الرحمن على حسابه في  "تويتر"، أنه لا يبكي جدته التي وافتها المنية وأبناؤها الذين أبروها لستين عاما، لم يتمكنا أن يكونا إلى جانبها وهي تسلم روحها إلى خالقها، بسبب "الظلم" الذي تعرض له والده حسين الجابري وعمه حسن الجابري.

 

 

المزيد..

سياسة اعتقال المواطنات... وواقع حقوق المرأة الإماراتية

 

الصورة القاتمة لواقع حقوق الإنسان

 

ويأتي هذا الاعتقال والانتهاك بحق عائلة الجابري، بالتزامن مع تقرير قدمته الإمارات حول حقوق الإنسان في اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف من خلال وفد رسمي ترأسه وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش. في وقت عقدت جلسات استماع في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف لعدد من الشهود حول تفاصيل تعرضهم للتعذيب في الإمارات، وصدور عدة تقارير دولية حول انتهاكات حقوق الإنسان فيها مما يعكس صورة قاتمة للواقع الحقوقي في الإمارات خلافاً لما سعى قرقاش لترويجه عن صورة مثالية حول هذا الواقع.

 

قرقاش وخلال استعراضه لتقرير حقوق الإنسان في الإمارات تحدث عن "تقدم" أحرزته الدولة الإمارات في مجال حقوق الإنسان " من خلال الإنجازات التي تحققت منذ الاستعراض الثاني لتقرير الدولة في العام 2013 والعمل على تنفيذ التوجيهات التي قبلتها الدولة وتنسيق العمل من خلال اللجنة الوطنية للاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان".

 

لكن وبالنظر إلى التقارير الدولية حول الواقع الحقوقي تنعكس صورة قاتمة حول ما تزايد الانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان، حيث عقدت جلسة تحدث فيها المواطن الأمريكي «ناجي حمدان»، ومدير نادي ليدز يونايتد لكرة القدم السابق «ديفيد هاي»، إلى جانب الطبيب القطري «محمود الجيدة»، واللاجئ الفلسطيني «خالد محمد أحمد»، حيث قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب في دولة الإمارات، بحسب ما أكدته صحيفة «ميدل إيست آي».

 

هذا فيما تفعله الإمارات في داخل أراضيها بمواطنيها والمقيمين، أما في الخارج فقد نظمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات ومؤسسة “أفريكان لايفز ماتر”، وقفات احتجاجية رافضة لدور الإمارات في رعاية العبودية والاتجار بالبشر وذلك أمام سفارات أبوظبي في كل من لندن وباريس وواشنطن.

وقال الناطق باسم الحملة «هنري غرين»، في بيان صحفي، إن «الوقفات تهدف لتسليط الضوء على العبودية الحديثة في دولة الإمارات حيث الاتجار بالبشر خاصة بالأفارقة الذين يؤتى بهم من ليبيا»، مشيرا إلى دور الإمارات في تمويل جماعات مسلحة تابعة لقوات الحنرال «خليفة حفتر» في ليبيا والمنخرطة بتجارة العبيد.

 

المزيد..

"ميدل إيست آي": أجانب ناجون من «التعذيب» بالإمارات يروون التفاصيل أمام الأمم المتحدة

وفاة والدة معتقلي رأي في الإمارات دون السماح لهما بالمشاركة في جنازتها

وقفات احتجاجية أمام سفارات الإمارات في لندن وباريس وواشنطن ضد"العبودية"

سياسة اعتقال المواطنات... وواقع حقوق المرأة الإماراتية

واقع حقوق الإنسان في الإمارات.... بين الادعاءات الرسمية في مؤتمر جنيف والتقارير الدولية

 

 

النقد الإيجابي

 

وبالرغم من كل التقارير الدّولية ومطاردة الناشطين إلا أن بعض قادة الأمن والسياسيين يدعون الجهل حول سبب غياب "النقد الإيجابي" وانتقد الفريق ضاحي خلفان، نائب قائد شرطة دبي، الإعلام الإماراتي، معتبراً أنه بات يفتقد للنقد الإيجابي !

ونقل الصحفي الإماراتي، مصطفى الزعروني، رئيس تحرير صحيفة "خليج تايمز"، عن خلفان، قوله إن "النقد الإيجابي لم يعد كما كان في السابق، كأن كل شيء على ما يرام".

وأوضح خلفان أنه "في حقبة زمنية ماضية، كانت هناك مقالات لاذعة وناقدة"، حيث تساءل خلفان: "لا ندري ما سبب غياب تلك المقالات عن صحافتنا".

 

بدوره، علق الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، على تصريح خلفان، قائلا للصحفي الزعروني: "بلغ بو فارس أن مسؤولية غياب المقالات القوية، وتراجع النقد الإيجابي بشكل عام من الصحافة المحلية، يتحمل مسؤوليتها في المقام الأول رؤساء التحرير ثم الوصاية الشديدة على المنابر" في إشارة غير مباشرة للرقابة الأمينة الشديدة التي تفرض على وسائل الإعلام في الدولة.

وفي الحقيقة فإن الإعلام الرسمي أصبح ناطقاً باسم جهاز أمن الدولة ومساعداً في عمليات تبييض السمعة، وخلال الأسبوع نشرت الصحافة الرسمية عدداً من التقارير التي تتحدث عن "أسطورة" القوة الناعمة للإمارات التي تقوم على فزاعة الإرهاب والاستقرار والاقتصاد.

 

 نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية افتتاحية من مقطعين تحت عنوان: " الإمارات رمز القوة الناعمة"، وتشير الافتتاحية إلى تقرير أفضل البلدان لعام 2018، متحدثة فقط عن محورين، الأول: الاختلاف حيث حلت في المرتبة الأولى عالمياً، وهذا ليس مدحاً بل ذماً إذ أنَّ الدولة تعاني من أكبر أزمة خلل في التركيبة السكانية. الثاني: العاشرة عالمياً من حيث كيفية التعبير عن قوتها في الساحة الدّولية، والحقيقة أن هناك ظلم فادح فالدولة تنفق ملايين الدولارات، وربما أنها الدولة الأولى من حيث حجم الدفع لشركات العلاقات العامة من أجل تحسين السمعة وما زالت الدولة في هذه المرتبة المتدنية.

 

وكل هذا غير صحيح أو أنه صحيح جزئياً لكن التقرير الرسمي الصادر عن شبكة أنباء أمريكية -الذي تحدثت عنه الاتحاد- ويضم أكثر من 80 دولة يشير إلى الإمارات بكونها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب إلى عدم اهتمامها بحقوق الإنسان ولا بالتراث الثقافي ولا بالمواطنة، وجاءت الدولة في المرتبة (30) عالمياً من حيث المواطنة، إذ أنّ الدولة لم تحقق أي تقدم يذكر في حقوق الإنسان فقد أعطى التقييم فيما يخص حقوق الإنسان (0.1) من (10) بالرغم أنه أعطى التقدمية للمواطنين بدرجة (5.8) من (10).

 

المزيد..

أسطورة "القوة الناعمة" في الإمارات.. بين أكاذيب الإعلام وحقائق الواقع

ضاحي خلفان يشكو غياب "النقد الإيجابي"في الإعلام الإماراتي!... وعبدالخالق عبدالله يعلق

 

ضعف الاقتصاد

 

من جهته ناقش موقع "وورلد بوليتكس" الأمريكي الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الإمارات للنهوض بالواقع الاقتصادي فيها بعد أكثر من 3 أعوام من الركود، بسبب انخفاض أسعار النفط منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2014.

 

وتعاني الدولة بشكل كبير من ضعف الاقتصاد مع زيادة النفقات الحكومية وفرض المزيد من الضرائب والجبايات على المواطنين والمقيمين، ومع ذلك كله تستمر الدولة في الحصول على المزيد من ورادات السلاح إلى الدولة من أجل تغطية عجز الأدوات الخارجية في الوطن العربي والتي تمولها الإمارات بالسلاح من ليبيا وحتى اليمن مروراً بمصر وارتيريا والصومال.

 

المزيد..

«وورلد بوليتيكس»: السياسات الاقتصادية في الإمارات تجلب مخاطر داخلية كبيرة

 

الحل العسكري

 

أما فيما يخص الأزمة الخليجية، فإن الوضع أكثر توتراً ف"خارطة الخليج" في متحف اللوفر بأبوظبي أصبحت تثير كارثة دبلوماسية جديدة مع تصاعد الأزمة الخليجية فبعد أنَّ تم محو قطر من الخارطة، ومع تداولها في شبكات التواصل اكتشف العُمانيون إن محافظة مسندام التابعة لهم ضُمت قسراً إلى خارطة الإمارات، ما أثار المزيد من الشكوك. وقد يؤدي ذلك إلى مشاكل مع المركز الرئيس للمتحف في باريس.

 

وفي السياق لا يجد المسؤولون الإماراتيون والقطريون حرجاً من تبادل التطمينات بعدم حدوث تصعيد عسكري، في وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية. والتصعيد العسكري بمعنى حرب بين الدولتين الجارتين في الخليج.

لم يكن أحد ليتصور أن تصل الأزمة إلى هذا الحد -لم يكن سكان الخليج ومسؤوليهم يتصورون اندلاع حرب بالفعل داخل دول مجلس التعاون، لكن الحديث عنه في ظل التصعيد الأخير باتهامات متبادلة بشأن المجال الجوي يثير الفزع لدى المواطن الخليجي وقبلهما الإماراتي والقطري.

 

المزيد..

تطمينات متبادلة بين الإمارات وقطر بعدم التصعيد العسكري.. كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟!

قرقاش لـ CNN : لا نية للإمارات بتحويل الخلاف مع قطر لمواجهة عسكرية

 

طائرات هجومية

 

أشار تقرير لموقع " إنتليجنس أونلاين" الأمريكي إلى بدء أبوظبي بتسويق طائراتها الهجومية من طراز B-250 (جو أرض) للعملاء المحتملين. وقد تم تطوير الطائرة في الإمارات العربية المتحدة من قبل شركة «كاليدوس» غير المشهورة.

 

 واندفاعا وراء هوسها بالطائرات المجهزة لحروب العصابات، تعاقدت الإمارات مع الشركة المحلية الصغيرة «كاليدوس» -وهي شركة تابعة لوزارة الدفاع الإماراتية- بهدف تطوير طائرة مجهزة لعمليات حرب العصابات، وتم تجهيز طائرة B-250 الهجومية بأحدث تكنولوجيا المراقبة، وتم الكشف عنها في معرض دبي للطيران في نوفمبر/تشرين الثاني.

 

المزيد..

"إنتليجنس أونلاين": الإمارات تسوق لطائرات هجومية مجهزة لحروب العصابات

 

 

انقلاب في اليمن

 

اتهم رئيس الوزراء اليمني الأحد القوات الانفصالية الجنوبية التي تدعمها الإمارات العربية المتحدة بتنفيذ "انقلاب" بعد أن استولت على عدة مكاتب حكومية خلال مواجهات دامية في عاصمة البلاد المؤقتة عدن.

 وهو الاتهام الصريح الأول من قِبل رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر الذي ذكر الإمارات صراحةً بكونها صاحبة قرار إيقاف الحرب في المدينة.

 

 واندلعت معارك دامية في عِدة أحياء من المدينة الساحلية منذ فجر الأحد (28 يناير/كانون الثاني2018) بين قوة الحزام الأمني التي تدعمها الدولة وبين قوات الجيش اليمني.

 

وقال مهران قباطي وهو أحد القادة الموالين للرئيس عبدربه منصور هادي في حديث على تلفزيون اليمن الرسمي إنه تم اقتحام المؤسسات الحكومية في عدن بواسطة مدرعات إماراتية عبر قوة الحزام الأمني، كما أن طيران الأباتشي التابع للإمارات كان يحلق فوق معسكراتهم. ويعتقد قباطي أن الدولة تقف خلف الانقلاب الجديد على الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.

التقى نجل الرئيس اليمني الراحل «علي عبدالله صالح» العميد «أحمد»، في مقر إقامته في الإمارات، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي، «میخائیل بوغدانوف».

 

المزيد..

 هل تقف الإمارات وراء "انقلاب عدن" باليمن؟!

مبعوث الرئيس الروسي يلتقي أحمد صالح في أبوظبي

"إيكونومست": القرن الأفريقي ساحة صراع نفوذ بين الإمارات والسعودية من جهة مع قطر وتركيا

 

العلاقات مع الجزائر

 

منذ بداية الأزمة الخليجية ازدادت حالة التوتر في العلاقات بين الإمارات والجزائر على خلفية الموقف الجزائري الرافض لضغوطات أبوظبي بقطع العلاقات مع الدوحة التي شهدت نمواً متزايداً خلال الشهور الأخيرة، إضافة إلى الموقف الجزائري من الجنرال الليبي خليفة حفتر ورفضها لأي تعاون معه، ودعمها للحكومة التوافق في طرابلس، والرفض الجزائري للتحركات الإماراتية في الشأن الداخلي التونسي مما زاد من الفجوة بين البلدين.

 

فالتقارب القطري- الجزائري امتد مؤخرًا لتشكيل الدوحة مجموعة أفريقية لسفراء 25 دولة أفريقية، وأعلنت عن اختيار سفير الجزائر لديها لترأُّس هذه اللجنة، فضلًا عن احتضان مقر السفارة الجزائرية لهذه الاحتفالية، وتعهَّد السفير الجزائري بـ«دعم علاقات التعاون بين قطر والدول الأفريقية وإبراز إمكانات القارة، وخاصة الاقتصادية، في إطار مبادرة الشراكة الجديدة من أجل التنمية في أفريقيا (النيباد)».

 

المزيد..

العلاقات الإماراتية - الجزائرية واتساع الفجوة في مواقفهما تجاه ملفات المنطقة


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

سقطرى.. تمارين إماراتية سعودية للتوسع

اليمنيون بينهم وزير الداخلية يتهمون الإمارات بـ"احتلال" بلادهم ومعاملتهم كعبيد

السفير السعودي يغادر سقطرى بعد مغادرة معظم القوات الإماراتية للجزيرة

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..