أحدث الإضافات

ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
الذكرى السادسة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. على خطى الآباء المؤسسون
هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟
وزير خارجية الصومال: على "موانئ دبي" مراجعة اتفاقية ميناء "بربرة" وعدم تجاهل السلطة الشرعية
أوغندا تنفي وجود اتفاق مع الإمارات لنشر قوات عسكرية في اليمن
قوات عربية في سوريا؟!
مظاهرات في عدن وتعز رفضاً للقوات المدعومة من الإمارات ولعودة طارق صالح
1.6 تريليون درهم تجارة الإمارات غير النفطية 2017
نقل مئات المرتزقة من "دارفور" إلى الإمارات
منظمات حقوقية دولية تندد ببدء محاكمة سرية للناشط البارز "أحمد منصور"
"طارق صالح" يقود عملية موسعة غرب اليمن بدعم من الإمارات
دبلوماسي إسرائيلي يزعم تزايد حجم الاتصالات مع الإمارات والسعودية
أنباء عن سحب الإمارات سفيرها لدى أثيوبيا وإحالته للتقاعد بشكل مفاجئ
قرار لوزير الداخلية اليمني باعتقال مدير سابق لمركز للاجئين بعدن تدعمه الإمارات
الغرب وحرب الخوذات الحمر في ساحل الخليج

"إيكونومست": القرن الأفريقي ساحة صراع نفوذ بين الإمارات والسعودية من جهة مع قطر وتركيا

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-27

ناقشت صحيفة "إيكونومست" البريطانية  حالة الصراع على النفوذ في منطقة القرن الأفريقي بين كل من الإمارات و السعودية من جهة ودولة قطر وتركيا من جهة أخرى، وسعي كل طرف لشراء مواقف الدول الإفريقية لصالحه لا سيما بعد الازمة الخليجية التي اندلعت خلال شهر يونيو / حزيران من العام الماضي وأثر هذا الصراع على حالة الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

 

وترى الصحيفة أن هذا التنافس على النفوذ ولد حالة من العداء بين دول منطقة القرن الأفريقي، وعلى رأسه التوتر العسكري بين السودان ( التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع تركيا وقطر)  وبين أرتيريا المدعومة من الإمارات ومصر، وحالة الخلاف بين مصر والسودان.

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية نشرت تقريرا نهاية العام الماضي ، تحدثت فيه عن السباق الذي تخوضه إمارتان خليجيتان نحو كسب المزيد من الشركاء والأصدقاء في القارة السمراء، ويحيل هذا الأمر إلى أن الصراع الخليجي قد انتقل إلى ساحة قتال أخرى.

 

و ترى الصحيفة أن التنافس والخلاف الإقليمي صنع معسكرين بين الدول الإسلامية، الأول يضم قطر وتركيا، اللتان تحتفظان بمواقف ودية تجاه الإخوان المسلمين، وهي حركة إسلامية تمتد على مستوى العديد من البلدان، ويسعي هذا المعسكر لعلاقات أفضل مع إيران، والمعسكر الآخر هو تحالف تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، حيث تعتبر حكوماتهم جماعة  "الإخوان"  تهديدا ويعلنون أنفسهم على أنهم سنة معتدلون وهم معادون للإصدار الشيعي من الإسلام الذي تروج له إيران.

 

لكن البلدان الجانبية تتأثر أيضا، ووفقا لتقرير صدر مؤخرا، لم تؤكده مصادر مستقلة، فقد نشرت مصر قوات في إريتريا بالقرب من الحدود مع السودان، وجاء ذلك عقب اتهامات مصرية للسودان بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي حكمت مصر في عام 2012 حتى أطيح بها من قبل وزير الدفاع آنذاك «عبد الفتاح السيسي.

 وفي 15 يناير/كانون الثاني نفى «إرياس أفورقي»، رئيس إريتريا التقرير بشدة قائلا إنه «أكاذيب صريحة»، وقد تكرر هذا الانتقاد لأريتريا من قبل مجموعة متنوعة من «منتقدي إريتريا» وأبرزهم قطر وذراعها الإعلامي قناة الجزيرة.

 

وتزداد حدة التوتر الاقليمي عبر البحر الاحمر حيث الحرب الأهلية في اليمن حيث يقاتل المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران تحالف الخليج بقيادة السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، وقد دعيت بلدان القرن الأفريقي إلى أن تنحاز إلى جانب في الصراع؛ ومع أن العديد منها وقفت على الحياد رسميا، فهي مع ذلك تقدم العديد من مرافقها البحرية والعسكرية.

 

وهناك زيادة في عمليات مبادلة الجزر وتأجيرالموانئ البحرية، وحتى قبل اندلاع الصراع في اليمن، كانت جيبوتي قد كسبت مليارات الدولارات من خلال تزويد فرنسا (سيدها الاستعماري السابق) وأمريكا والصين بقواعد عسكرية.

 

ومؤخرا استضيفت أيضا دولة الإمارات العربية المتحدة، في قاعدة في ميناء عسري الإريتري، بالقرب من جيبوتي، كموقع رئيسي للهجوم على مواقع الحوثيين في اليمن.

 وتجدر الإشارة إلى أن السودان، الذى نشر قواته كجزء من التحالف الخليجى ضد الحوثيين، قد أصبحت علاقاته أكثر ودية مع قطر ويواجه غضب مصر مؤخرا بسبب السماح لتركيا بتطوير ميناء عثماني قديم فى سواكن على البحر الاحمر.

وكانت مصر، من جانبها، سعيدة في العام الماضي بالمملكة العربية السعودية بتصديقها على اتفاق ينقل ملكية جزيرتين صغيرتين غير مأهولتين بالقرب من خليج العقبة إلى السعودية.

 

التحركات في الصومال

 

أما الصومال فكان قريب بشكل خاص لتركيا ويميل نحو معسكر الإسلاميين. لكن صوماليلاند "أرض الصومال" وهي الدولة الانفصالية غير المعترف بها دوليا على ساحل البحر الأحمر، هي أقرب إلى الإمارات، وقد فعلت الكثير مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتقوم الإمارات ببناء قاعدة أخرى هناك وحاليا تمول طريقا جديدا يربط ميناء بربرة الصومالي مع إثيوبيا ولإرباك الأمور أكثر من ذلك، فإن بعض الدول الفدرالية في الصومال، التي توجد في حالة شبه استقلال، قد عقدت صفقات تبدو وكأنها تنتهك السياسة الخارجية للعاصمة الاتحادية، مقديشو.

فعلى سبيل المثال، وقعت دولة بونتلاند في شمال شرق الصومال في العام الماضي اتفاقا مع دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير ميناءها، بوساسو، مما تسبب في إزعاج الحكومة في مقديشو. وقد انتشر هاشتاغات على مواقع التواصل بين الصوماليين تعبر عن استياءهم حول ما يرونه انتهاكا لسيادتهم.

 

وكان موقع إفريقي كشف، أنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة تستهدف الدولة الوليدة في الصومال، مشيراً إلى أنَّ زيارة الرئيس الصومالي إلى الدولة هذا الشهر كانت من أجل وضع هيكلية للدور الإماراتي في القرن الافريقي الفقير، الذي يثير غضب الحكومة المركزية في مقديشو.

 

وقال موقع ( ALL EAST AFRICA): "منذ بضعة أشهر، والحكومة الصومالية تغض الطرف عن المقامرة السياسية العدوانية التي تقوم بها الإمارات لتقويض نفوذ الحكومة الصومالية لصالح زيادة النفوذ السياسي الإماراتي في جميع أنحاء الصومال وسط التنافس مع تركيا التي تعد منافسا استراتيجيا طويلا.

 

 وقال الموقع إنَّ الإمارات قامت بدور مظلل في الصومال حيث توحي للحكومة بأنها تساندها في وقت تقود تحدياً جديداً ضد الحكومة الصومالية في محاولة إجبارها للتخلي عن الموقف المحايد من الأزمة الخليجية

 

العلاقات مع أثيوبيا

وتحاول إثيوبيا الابتعاد عن الساحة الإقليمية، على الرغم من أنها لا تزال على خلاف مع مصر على سد النهضة العظيم الذي أنجز تقريبا في إثيوبيا، والتي تقول مصر أنه سيحد بشكل كبير من تدفق نهر النيل.

 

وتعتبر علاقات الإثيوبيين دافئة مع تركيا، فهي مستثمر كبير، لكنها أيضا تمتلك علاقات ودية مع دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي الآونة الأخيرة، ومن خلال عملية التوازن هذه، فإنها قد سمحت للجزيرة بفتح مكتب في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا.

 

وعلى أية حال، من المرجح أن تعترض إثيوبيا على أي دعم لإريتريا، لا تزال جيوش البلدين تتأهب ضد بعضها البعض عبر الحدود المتنازع عليها، وذلك رغما من توقف القتال الشامل في عام 2000. وفي الوقت نفسه، اغتنمت إريتريا الفرصة لتعزيز خزاناتها المستنفدة.

 ليس فقط لأنها سمحت لدولة الإمارات العربية المتحدة ببناء قاعدتها في عصب، بل سمحت أريتريا لـ"اسرائيل" أيضا بالعمل من موانئها وقد ذكر التقرير أيضا أن "إسرائيل" تقدم المعلومات الاستخبارية إلى السعودية فيما يتعلق باليمن حيث تقوم باستخدام مرافق سرية فى أرخبيل داهلاك بالإضافة إلى تشغيل محطة على جبل أريتري.

ناقشت صحيفة "إيكونومست" البريطانية  حالة الصراع على النفوذ في منطقة القرن الأفريقي بين كل من الغمارات و السعودية من جهة ودولة قطر وتركيا من جهة أخرى، وسعي كل طرف لشراء مواقف الدول الإفريقية لصالحه لا سيما بعد الازمة الخليجية التي اندلعت خلال شهر يونيو / حزيران من العام الماضي وأثر هذا الصراع على حالة الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

 

وترى الصحيفة أن هذا التنافس على النفوذ ولد حالة من العداء بين دول منطقة القرن الأفريقي، وعلى رأسه التوتر العسكري بين السودان ( التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع تركيا وقطر)  وبين أرتيريا المدعومة من الإمارات ومصر، وحالة الخلاف بين مصر والسودان.

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية نشرت تقريرا نهاية العام الماضي ، تحدثت فيه عن السباق الذي تخوضه إمارتان خليجيتان نحو كسب المزيد من الشركاء والأصدقاء في القارة السمراء، ويحيل هذا الأمر إلى أن الصراع الخليجي قد انتقل إلى ساحة قتال أخرى.

 

و ترى الصحيفة أن التنافس والخلاف الإقليمي صنع معسكرين بين الدول الإسلامية، الأول يضم قطر وتركيا، اللتان تحتفظان بمواقف ودية تجاه الإخوان المسلمين، وهي حركة إسلامية تمتد على مستوى العديد من البلدان، ويسعي هذا المعسكر لعلاقات أفضل مع إيران، والمعسكر الآخر هو تحالف تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، حيث تعتبر حكوماتهم جماعة  "الإخوان"  تهديدا ويعلنون أنفسهم على أنهم سنة معتدلون وهم معادون للإصدار الشيعي من الإسلام الذي تروج له إيران.

 

لكن البلدان الجانبية تتأثر أيضا، ووفقا لتقرير صدر مؤخرا، لم تؤكده مصادر مستقلة، فقد نشرت مصر قوات في إريتريا بالقرب من الحدود مع السودان، وجاء ذلك عقب اتهامات مصرية للسودان بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي حكمت مصر في عام 2012 حتى أطيح بها من قبل وزير الدفاع آنذاك «عبد الفتاح السيسي.

 وفي 15 يناير/كانون الثاني نفى «إرياس أفورقي»، رئيس إريتريا التقرير بشدة قائلا إنه «أكاذيب صريحة»، وقد تكرر هذا الانتقاد لأريتريا من قبل مجموعة متنوعة من «منتقدي إريتريا» وأبرزهم قطر وذراعها الإعلامي قناة الجزيرة.

 

وتزداد حدة التوتر الاقليمي عبر البحر الاحمر حيث الحرب الأهلية في اليمن حيث يقاتل المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران تحالف الخليج بقيادة السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، وقد دعيت بلدان القرن الأفريقي إلى أن تنحاز إلى جانب في الصراع؛ ومع أن العديد منها وقفت على الحياد رسميا، فهي مع ذلك تقدم العديد من مرافقها البحرية والعسكرية.

 

وهناك زيادة في عمليات مبادلة الجزر وتأجيرالموانئ البحرية، وحتى قبل اندلاع الصراع في اليمن، كانت جيبوتي قد كسبت مليارات الدولارات من خلال تزويد فرنسا (سيدها الاستعماري السابق) وأمريكا والصين بقواعد عسكرية.

 

ومؤخرا استضيفت أيضا دولة الإمارات العربية المتحدة، في قاعدة في ميناء عسري الإريتري، بالقرب من جيبوتي، كموقع رئيسي للهجوم على مواقع الحوثيين في اليمن.

 وتجدر الإشارة إلى أن السودان، الذى نشر قواته كجزء من التحالف الخليجى ضد الحوثيين، قد أصبحت علاقاته أكثر ودية مع قطر ويواجه غضب مصر مؤخرا بسبب السماح لتركيا بتطوير ميناء عثماني قديم فى سواكن على البحر الاحمر.

وكانت مصر، من جانبها، سعيدة في العام الماضي بالمملكة العربية السعودية بتصديقها على اتفاق ينقل ملكية جزيرتين صغيرتين غير مأهولتين بالقرب من خليج العقبة إلى السعودية.

 

التحركات في الصومال

 

أما الصومال فكان قريب بشكل خاص لتركيا ويميل نحو معسكر الإسلاميين. لكن صوماليلاند "أرض الصومال" وهي الدولة الانفصالية غير المعترف بها دوليا على ساحل البحر الأحمر، هي أقرب إلى الإمارات، وقد فعلت الكثير مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتقوم الإمارات ببناء قاعدة أخرى هناك وحاليا تمول طريقا جديدا يربط ميناء بربرة الصومالي مع إثيوبيا ولإرباك الأمور أكثر من ذلك، فإن بعض الدول الفدرالية في الصومال، التي توجد في حالة شبه استقلال، قد عقدت صفقات تبدو وكأنها تنتهك السياسة الخارجية للعاصمة الاتحادية، مقديشو.

فعلى سبيل المثال، وقعت دولة بونتلاند في شمال شرق الصومال في العام الماضي اتفاقا مع دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير ميناءها، بوساسو، مما تسبب في إزعاج الحكومة في مقديشو. وقد انتشر هاشتاغات على مواقع التواصل بين الصوماليين تعبر عن استياءهم حول ما يرونه انتهاكا لسيادتهم.

 

وكان موقع إفريقي كشف، أنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة تستهدف الدولة الوليدة في الصومال، مشيراً إلى أنَّ زيارة الرئيس الصومالي إلى الدولة هذا الشهر كانت من أجل وضع هيكلية للدور الإماراتي في القرن الافريقي الفقير، الذي يثير غضب الحكومة المركزية في مقديشو.

 

وقال موقع ( ALL EAST AFRICA): "منذ بضعة أشهر، والحكومة الصومالية تغض الطرف عن المقامرة السياسية العدوانية التي تقوم بها الإمارات لتقويض نفوذ الحكومة الصومالية لصالح زيادة النفوذ السياسي الإماراتي في جميع أنحاء الصومال وسط التنافس مع تركيا التي تعد منافسا استراتيجيا طويلا.

 

 وقال الموقع إنَّ الإمارات قامت بدور مظلل في الصومال حيث توحي للحكومة بأنها تساندها في وقت تقود تحدياً جديداً ضد الحكومة الصومالية في محاولة إجبارها للتخلي عن الموقف المحايد من الأزمة الخليجية

 

العلاقات مع أثيوبيا

وتحاول إثيوبيا الابتعاد عن الساحة الإقليمية، على الرغم من أنها لا تزال على خلاف مع مصر على سد النهضة العظيم الذي أنجز تقريبا في إثيوبيا، والتي تقول مصر أنه سيحد بشكل كبير من تدفق نهر النيل.

 

وتعتبر علاقات الإثيوبيين دافئة مع تركيا، فهي مستثمر كبير، لكنها أيضا تمتلك علاقات ودية مع دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي الآونة الأخيرة، ومن خلال عملية التوازن هذه، فإنها قد سمحت للجزيرة بفتح مكتب في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا.

 

وعلى أية حال، من المرجح أن تعترض إثيوبيا على أي دعم لإريتريا، لا تزال جيوش البلدين تتأهب ضد بعضها البعض عبر الحدود المتنازع عليها، وذلك رغما من توقف القتال الشامل في عام 2000. وفي الوقت نفسه، اغتنمت إريتريا الفرصة لتعزيز خزاناتها المستنفدة.

 ليس فقط لأنها سمحت لدولة الإمارات العربية المتحدة ببناء قاعدتها في عصب، بل سمحت أريتريا لـ"اسرائيل" أيضا بالعمل من موانئها وقد ذكر التقرير أيضا أن "إسرائيل" تقدم المعلومات الاستخبارية إلى السعودية فيما يتعلق باليمن حيث تقوم باستخدام مرافق سرية فى أرخبيل داهلاك بالإضافة إلى تشغيل محطة على جبل أريتري.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"غلوبال ريسيرش": مساعي الإمارات لنشر الفوضى في الصومال لمواجهة النفوذ القطري والتركي فيها

السعودية: اعتقال 13 تركياً بتهم "تمس الأمن الوطني"

متجاوزا الأزمة الدبلوماسية.. بنك إماراتي يتجاهل خلافات دبلوماسية ويشتري مصرفا تركيا

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..