أحدث الإضافات

وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن
ردودفعل غاضية على تصريحات خلفان حول "احتلال المسلمين للأندلس"
حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)
"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي
إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف
تطبيع وارسو والخيانات الصغيرة التي سبقته!
ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان
"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً العلاقات الثنائية
اليمن الضحية النموذج لإيران في حفلة وارسو
قائد الجيش الإيراني يتهم الإمارات والسعودية بالوقوف خلف هجوم زهدان
عن مؤتمر وارسو وإيران و«التطبيع»
الإمارات تشتري منصات إطلاق صواريخ باتريوت الأمريكية بـ1.6 مليار دولار
رويترز: أمريكا تضغط على الإمارات ودول أخرى لمواصلة عزل سوريا
"وول ستريت جورنال": عقارات دبي تخسر 25% من قيمتها مع استمرار الاضطرابات بالمنطقة

أسطورة "القوة الناعمة" في الإمارات.. بين أكاذيب الإعلام وحقائق الواقع

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2018-01-26

خلال هذا الأسبوع نشرت الصحافة الرسمية عدداً من التقارير التي تتحدث عن "أسطورة" القوة الناعمة للإمارات التي تقوم على فزاعة الإرهاب والاستقرار والاقتصاد.

 

نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية افتتاحية من مقطعين تحت عنوان: " الإمارات رمز القوة الناعمة"، وتشير الافتتاحية إلى تقرير أفضل البلدان لعام 2018، متحدثة فقط عن محورين، الأول: الاختلاف حيث حلت في المرتبة الأولى عالمياً، وهذا ليس مدحاً بل ذماً إذ أنَّ الدولة تعاني من أكبر أزمة خلل في التركيبة السكانية.

 

الثاني:العاشرة عالمياً من حيث كيفية التعبير عن قوتها في الساحة الدّولية، والحقيقة أن هناك ظلم فادح فالدولة تنفق ملايين الدولارات، وربما أنها الدولة الأولى من حيث حجم الدفع لشركات العلاقات العامة من أجل تحسين السمعة وما زالت الدولة في هذه المرتبة المتدنية.

 

بالعودة إلى التقرير الصادر عن شبكة USNNEWS يمكن ملاحظة الفارق في الأرقام وكيف تم اجتزاء النصوص على هوى كاتب الافتتاحية والصحف الرسمية.على معايير محددة وضعتها المجلة الأمريكية، وأبرزها معدل ريادة الأعمال ونسبة المخاطر، المواطنية في المجتمع. بالإضافة إلى التأثير الثقافي والعادات والتقاليد في المجتمع وغيرها.

 

يشير التقرير الذي يضم أكثر من 80 دولة إلى الإمارات بكونها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب إلى عدم اهتمامها بحقوق الإنسان ولا بالتراث الثقافي ولا بالمواطنة، وجاءت الدولة في المرتبة (30) عالمياً من حيث المواطنة، إذ أنّ الدولة لم تحقق أي تقدم يذكر في حقوق الإنسان فقد أعطى التقييم فيما يخص حقوق الإنسان (0.1) من (10) بالرغم أنه أعطى التقدمية للمواطنين بدرجة (5.8) من (10).

 

ولا يمكن أنَّ تكون الإمارات مكاناً لتحقيق تجربة مثيرة بحسب التقرير إذ حلت في المرتبة (67) عالمياً. أما ريادة الأعمال فالدولة ليست في أحسن حال إذ أنها في المرتبة (23) عالمياً، ويعود السبب في ذلك إلى غياب البنية التحتية المتطورة وحصدت (0.2) من (10) في التقييم، إلى جانب عدم الشفافية في الأعمال والمعاملات وحصدت الدولة (0.9) من (10) أما الإطار القانوني المتطور فالدولة حصدت (9) من (10).

 

وما يعكس طغيان الهويات الأخرى على ثقافة وتراث الإمارات وهو الذي تفاخرت به افتتاحية الاتحاد، فإن الدولة في عرض ثقافتها وتراثها في المرتبة (67) عالمياً، والأرقام مخجلة للغاية إذ أنها تشير إلى عدم القدرة للوصول إلى الثقافة الإماراتية وحصلت الدولة في التقييم على (0.4) من (10)، وهذا الرقم للأسف مخجل للغاية ويدعو للتساؤل في الجهات المعنية بدلاً من تزوير الحقائق لكتابة الافتتاحيات في الصحف والأخبار والتقارير في وسائل الإعلام الأخرى عن التقدم يجب أن تقوم مؤسسات الدولة بعملها.

 

من هذه الأرقام نكتشف أن القوة الناعمة للإمارات ليست حقيقية فالقوة الناعمة إلى جانب المال يجب أن تكون ثقافة الدولة و"مبادئها" سباقة للتعارف مع الشعوب والدول والحضارات، وليست بدفع ملايين الدولارات من أجل تحسين السمعة وتكوين جماعات ضغط في الدول والحكومات.

 

للاطلاع على تقرير أفضل بلدان العالم هنـــا

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان

إعلام الإمارات.. الترويج لخديعة التسامح في ظل استمرار القمع

مع أول قداس للبابا بالإمارات...محمد بن زايد يأمر بتشييد "بيت العائلة الإبراهيمية" بأبوظبي

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..