أحدث الإضافات

الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»
هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن

حقوق الإنسان في الإمارات والحل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-01-24


قَبل يوم من جلسة مجلس حقوق الإنسان لمناقشة حالة حقوق الإنسان في الإمارات، كان ثلاثة معتقلين سابقين يتحدثون عن جرائم تعذيب بشعة بحقهم. تجاهلت الفريق الدبلوماسي القادم من أبوظبي نداءات هؤلاء بالانصاف والعدالة وذهبت إلى المجلس بعد سلسلة من اللقاءات دبلوماسية وترضية قام بها فريق الدولة الموجود فعلاً في جنيف، مع دبلوماسيين عرب وغربيين.



تتواجد الإمارات في مجلس حقوق الإنسان منذ خمس سنوات ومع ذلك فشلت في الوفاء بالالتزامات المترتبة على بقاءها في المجلس فلم توقف تعذيب المعتقلين ولا الاعتقالات التعسفية واستمرت المحاكمات السياسية واستمر جهاز أمن الدولة في تجريف الحياة المدنية في أبشع صورها.



وخلال جلسة يوم الاثنين، (22 يناير/كانون الثاني) فشل أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تبرير الانتقادات والاعتقالات وعمليات التعذيب، لم يتمكن من الرد على تقرير المفوضية السامية، الذي ذكر أبرز الانتهاكات للحقوق السياسية، وتعذيب المعارضين السلميين بشكل ممنهج ومحاكمتهم بتهم الإرهاب. ولفت التقرير عرض أمام اللجنة الأممية -وهو الثالث من نوعه- أن أبو ظبي لم تلتزم بما تعهدت به لتنفيذ نحو مئة توصية وردت في الاستعراض الثاني عام 2013.  


خمس سنوات إذاً ولم تتقدم صورة الدولة في مجلس حقوق الإنسان ولو خطوة ولم يؤثر فيها وجودها في أكبر هيئة أممية. كل ما خرجت به كلمة أنور قرقاش هو الحديث عن مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان في الإمارات وفق ما قال إنها مبادئ باريس، وتشير هذه المبادئ إلى ضرورة تعديل الدستور الإماراتي وضمها فيها كأساس كما أن المؤسسة لا تشمل جناح السلطة وحدة بل منظمات المجتمع المدني المستقلة المعنية بحقوق الإنسان وفي حالة الإمارات لا توجد هذه المنظَّمات، فكل المنظَّمات هي تابعة للسلطة أو منبثقة عنها ولا توجد منظمة مجتمع مدني تعمل في الإمارات من أجل حقوق الإنسان، كما أنَّ اتحادات الطلبة والأطباء والمهندسين..الخ إما متوقفه أو خاضعة لإرادة جهاز أمن الدولة ومشاريعه.



تحاول صورة الدولة تحسين وضعها في مجال حقوق الإنسان ولو بالتصريحات ولكن ممارسات جهاز أمن الدولة لا تسمح لها بذلك، فالجرائم ضد الإنسان في الإمارات وانتهاك حقوقه أصبح فعلاً فاضحاً تذكره الدول والحكومات، وإذا ما أرادت الدولة فعلاً المعالجة فلتفرج عن كل المعتقلين السياسيين وترد الاعتبار لهم ولعائلاتهم وتوقف كل الانتهاكات والممارسات التعسفية وإغلاق السجون السرية ومحاسبة المتورطين بالتعذيب، عدا ذلك فلا تعدو الوعود والتصريحات سوى غبار لا يخفي من الحقيقية الا اليسير ولفترة محدودة .


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

انتهاكات متواصلة لحرية الصحافة في الإمارات تكذب الادعاءت الرسمية  

رعاية وزارة الداخلية لمنتدى حقوق الإنسان يكشف سوء الانتهاكات في الإمارات

"المركز الدولي للعدالة": تواصل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الإمارات خلال 2017

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..