أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

حقوق الإنسان في الإمارات والحل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-01-24


قَبل يوم من جلسة مجلس حقوق الإنسان لمناقشة حالة حقوق الإنسان في الإمارات، كان ثلاثة معتقلين سابقين يتحدثون عن جرائم تعذيب بشعة بحقهم. تجاهلت الفريق الدبلوماسي القادم من أبوظبي نداءات هؤلاء بالانصاف والعدالة وذهبت إلى المجلس بعد سلسلة من اللقاءات دبلوماسية وترضية قام بها فريق الدولة الموجود فعلاً في جنيف، مع دبلوماسيين عرب وغربيين.



تتواجد الإمارات في مجلس حقوق الإنسان منذ خمس سنوات ومع ذلك فشلت في الوفاء بالالتزامات المترتبة على بقاءها في المجلس فلم توقف تعذيب المعتقلين ولا الاعتقالات التعسفية واستمرت المحاكمات السياسية واستمر جهاز أمن الدولة في تجريف الحياة المدنية في أبشع صورها.



وخلال جلسة يوم الاثنين، (22 يناير/كانون الثاني) فشل أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تبرير الانتقادات والاعتقالات وعمليات التعذيب، لم يتمكن من الرد على تقرير المفوضية السامية، الذي ذكر أبرز الانتهاكات للحقوق السياسية، وتعذيب المعارضين السلميين بشكل ممنهج ومحاكمتهم بتهم الإرهاب. ولفت التقرير عرض أمام اللجنة الأممية -وهو الثالث من نوعه- أن أبو ظبي لم تلتزم بما تعهدت به لتنفيذ نحو مئة توصية وردت في الاستعراض الثاني عام 2013.  


خمس سنوات إذاً ولم تتقدم صورة الدولة في مجلس حقوق الإنسان ولو خطوة ولم يؤثر فيها وجودها في أكبر هيئة أممية. كل ما خرجت به كلمة أنور قرقاش هو الحديث عن مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان في الإمارات وفق ما قال إنها مبادئ باريس، وتشير هذه المبادئ إلى ضرورة تعديل الدستور الإماراتي وضمها فيها كأساس كما أن المؤسسة لا تشمل جناح السلطة وحدة بل منظمات المجتمع المدني المستقلة المعنية بحقوق الإنسان وفي حالة الإمارات لا توجد هذه المنظَّمات، فكل المنظَّمات هي تابعة للسلطة أو منبثقة عنها ولا توجد منظمة مجتمع مدني تعمل في الإمارات من أجل حقوق الإنسان، كما أنَّ اتحادات الطلبة والأطباء والمهندسين..الخ إما متوقفه أو خاضعة لإرادة جهاز أمن الدولة ومشاريعه.



تحاول صورة الدولة تحسين وضعها في مجال حقوق الإنسان ولو بالتصريحات ولكن ممارسات جهاز أمن الدولة لا تسمح لها بذلك، فالجرائم ضد الإنسان في الإمارات وانتهاك حقوقه أصبح فعلاً فاضحاً تذكره الدول والحكومات، وإذا ما أرادت الدولة فعلاً المعالجة فلتفرج عن كل المعتقلين السياسيين وترد الاعتبار لهم ولعائلاتهم وتوقف كل الانتهاكات والممارسات التعسفية وإغلاق السجون السرية ومحاسبة المتورطين بالتعذيب، عدا ذلك فلا تعدو الوعود والتصريحات سوى غبار لا يخفي من الحقيقية الا اليسير ولفترة محدودة .


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حملة في لندن رفضاً للانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلات في سجون الإمارات

ثلاثة أعوام على اعتقال ناصر بن غيث...استمرار لسياسة التنكيل والانتهاكات

انتهاكات متواصلة لحرية الصحافة في الإمارات تكذب الادعاءت الرسمية  

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..