أحدث الإضافات

السلطات النيجيرية تفتش مرشح رئاسي معارض بعد عودته من دبي
عندما تنقذ إسرائيل النظام الرسمي العربي
التحولات الفكرية في عالم مضطرب
قرقاش: الإمارات تدعم سياسات أمريكا للتصدي لتهديدات إيران الإرهابية
"بن سلمان" يغيب عن الاستقبال الرسمي لمحمد بن زايد في الرياض ويلتقيه في الكواليس
رئيس تحرير صحيفة "يني شفق"التركية يزعم تلقيه تهديدات من جهات سعودية وإماراتية بسبب قضية خاشقجي
وزير الخارجية البريطاني يزور السعودية والإمارات
«دير شبيجل»: الإدارة الإماراتية لنادي"مانشتر سيتي"...فساد رياضي وبناء شبكة من الأكاذيب
منتدى تعزيز السلم الجديد.. البحث في الهامش عن "مواطنة" ترضي السلطات 
العاهل السعودي يستقبل ولي عهد أبو ظبي
النيابة الكويتية تطالب الإمارات بإلغاء تجميد 500 مليون دولار لصندوق الكويت السيادي
اتفاق على توقف أمريكا عن تزويد الطائرات السعودية والإماراتية بالوقود في حرب اليمن
قناة Press TV: مسؤول أمريكي سيزور الإمارات و(إسرائيل) لبحث التهديدات الإيرانية
التطبيع مع إسرائيل والصهيونية: نقاش ورؤية
باحث فرنسي: الإمارات تستخدم الجماعات المتطرفة في اليمن لضرب التيار الوسطي 

انتخابات برعاية إيران!

علي نون

تاريخ النشر :2018-01-19

 

فيها الكثير من الشكليات والآليات والطقوس المناسبة وذات الصلة، حملة الانتخابات العراقية المقرّرة مبدئيا في أيار المقبل. لكن فيها فوق كلّ تفاصيلها تلك عنوانا واحدا أساسيا وموزونا، هو أنّ وصائية إيران هناك تشبه وصائيّة سوريا في لبنان أيام «وحدة المسار والمصير». وإن الجنرال قاسم سليماني يلعب «عندهم» الدور نفسه الذي لعبه «عندنا» غازي كنعان ومن بعده رستم غزالي.


والشكل غالب على المضمون ومتمّم له في الوقت نفسه. عدا كونه ولاّد استطرادات وقراءة مفارقات شتّى. ومن ذلك أنّ نظامَين شموليّين مقفلَين ومحكومَين برغم اختلاف الأطر والعناوين، بأحاديّة سلطويّة قياديّة لا تُجادَل في خاتمة المطاف، يُعنيان (سابقا في لبنان، وراهنا في العراق) بتنظيم ورعاية طقوس انتخابية يُفترض في الأساس، أن تُبنى على نتائجها، السلطة وأقطابها في النُظم الديموقراطية!



ثمّ أن تُدار التفاصيل من قبَل غير الاختصاصيين. وأن يكون هؤلاء تحديدا متطفّلين على السياسة! ومن خارج المدارس المدنية المعنيّة بصناديق الاقتراع واعتماد الصوت (بمعنى الإرادة الذاتية الحرّة) لتوسّل السلطة والوصول إلى أبوابها ومفاتيحها وتفاصيلها وعموميّاتها.. ثمّ أن تكون هذه العملية برمّتها موضّبة النتائج سلفا! وأن تُرَّص هذه بإحكام يوازي رصّ صناديق البارود والذخائر في أيّ مخزن عسكري!


ولا يُوصل ذلك في جملته سوى إلى تأكيد الظنّ وتثبيت الخلاصة القائلة بأن رعاية ديكتاتوريات حزبية فئوية أو دينية، لأهم آليات تداول السلطة، هو عبث فائض في السياسة (والأخلاق!) يشبه عبث الفائض في السلاح والاقتدار الذي سرعان ما يستدعي البحث عن كيفية تصريفه بالتي هي أحسن أو أسوأ! بحيث أنّ المثال الإيراني المسقوف بإرادة «الوليّ الفقيه» وقراره الذي لا يُمسّ، لا يكتفي بكونه في ذاته نقيضا لمبدأ التداول على السلطة، بل يحرص على استعارة الأداة والشكل الليبراليين لتزيين العباءة الأحادية المطلقة.. ومحاولة تشريع وجوده وسلطته بإرادة شعبية مدّعاة، ثم «المجادلة» بأنّ صناديق الاقتراع هي المتمّم لصناديق الفقه الديني من جهة وصناديق ذخائر «الحرس الثوري» من جهة ثانية! وأن تسري هذه التوليفة في العراق بالقدر الذي سرت فيه داخل إيران.. أو محاولة ذلك!


وأوّل شروط الرعاية في الشكل هو أن لا يُمسّ المضمون. كأن يصدّق البعض مثلا أنّ نجاحه في الانتخابات يعني نجاحه في الإمساك بالسلطة! أو أن يذهب متحمّس عبيط إلى افتراض امتلاكه حيثيّة شعبيّة كافية لأن «يُشرّع» أو «يُقرّر» أو «يُشارك» في العمق في «صناعة القرار»! ذلك ما يعنيه مباشرة أن يُؤتى بعسكري لقيادة أخطر حالة مدنية! ومن خارج مناقبية الشرف والبطولة والتضحية والفداء التي تُبنى الجيوش الوطنية استنادا إليها والتزاما بها!



كان يمكن النظام الأسدي أن يكتفي بالهاتف لتبليغ إرادته في لبنان بالأمس! وكان يمكن النظام الإيراني أن يكلّف برلمانيا كبيرا مثلا لرعاية شؤون الانتخابات في العراق اليوم، لكن الخشية من إساءة التقدير أو الاستطراد خارج التعليب، تطغى على ما عداها، والمضمون في ذلك أَوْلَى، وأهمّ من الشكل، وهذا مفاده أنّ السلطة في العراق لا تُقرَّر في صناديق الاقتراع! ولا بالمناورات والتحالفات وتكبير الكلام، وإنما كانت وتبقى في يد الكامشين على الأرض! ومن لا يصدّق ذلك فليتمعّن مليّا في توقيت الانفجارات الانتحارية، التي عادت إلى بغداد.. بعد طول غياب!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش: الإمارات تدعم سياسات أمريكا للتصدي لتهديدات إيران الإرهابية

«تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي»

أمريكا vs إيران: المواجهة في العراق وسوريا ولبنان

لنا كلمة

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..