أحدث الإضافات

174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا
صحيفة عبرية: العلاقات الإسرائيلية الإماراتية آخذة بالدفء والتقارب
الخرطوم تحقق في تعرض مواطنين سودانيين للاحتيال في الإمارات
هادي: لن نسمح باقتتال الجنوبيين وتكرار ما حدث في صنعاء
عرض عسكري لقوات موالية لـ"الانتقالي" المدعوم من الإمارات رغم التراجع عن التصعيد جنوب اليمن
عن النزاع الإيراني ـ الأمريكي في محكمة لاهاي
الإمارات تصدر قانوناً يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية
كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب
محمد بن زايد يهاتف الرئيس الفرنسي بعد إلغاء زيارته لباريس

كيف تقوم الإمارات بحملاتها السياسية والتحريضية على شبكات التواصل؟! (وثائق)

مبنى "كامبريدج أناليتيكا"

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-01-18

 

كيف يتكون هاشتاق نشط على تويتر، بسرعة كبيرة ويخدم أجندة جهاز أمن الدولة سواءً في سياسته الداخلية أو الخارجية؟ هذا التساؤل بالتأكيد أنَّ كثيرين طرحوه من الإماراتيين وغيرهم، حيث يُجند جهاز أمن الدولة العشرات من المبرمجين وقراصنة الانترنت في وحدات خاصة لهذه المهمات، كُشف عنها سابقاً في تحقيقات لمجلات وصحف دولية متخصصة.

 

لكن هناك حملات كبيرة تستدعي تدخلاً أكبر وإنفاقاً أكبر للمال. وتكشف الوثائق التي كُشف عنها في ساعة متأخرة مساء (الخميس 19 يناير/كانون الثاني) كيف يقوم جهاز أمن الدولة في الإمارات بتغذية حملات سياسية وتحريضية على شبكات التواصل سواءً على مستوى الداخل أو في حروب الدولة الإقليميّة.

 

وكشفت وثائق شركة "كامبريدج أناليتيكا" التي قُدمت إلى روبرت مولر، المحقق الخاص المكلف من قبل وزارة العدل الأمريكية للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، أن الإمارات العربية المتحدة وقعت مؤخراً عقداً بقيمة (333) ألف دولار من أجل ربط القطريين بالإرهاب في شبكات التواصل الاجتماعي خلال عام 2017. وفي يونيو/ حزيران 2017م أيدت إدارة ترامب قرار الإمارات والسعودية بقطع العلاقات مع قطر.

وكان ترامب قد استأجر هذه الشركة ضمن حملته الانتخابية ولذلك وقعت هذه الملفات في يد مولر، والتي طلبت من قِبل وزارة العدل الأمريكية.

 

وحسب الوثائق فإن الإمارات كانت وراء الوسم (#boycottqatar) الذي انتشر بوسائل التواصل الاجتماعي خلال الاجتماعات العمومية للامم المتحدة سبتمبر/أيلول الماضي، عبر شركة SCL Social Limited التابعة للشركة الأم التي وظفها ترامب في حملته، والتي تعاقدت معها الإمارات.

ولم تكن مفاجأة أن يكون العقد الموقع بين هذه الشركة جاء مع المجلس الوطني للإعلام في الدولة المعروف بتبعيته وعمله لـ"صالح" جهاز أمن الدولة (المخابرات).

 

وقالت شبكة (CNBC) الإخبارية الأمريكية إن الإمارات طلبت الحملة في كل شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ويوتيوب. مضيفةً أن هذا الأمر يفتح نافذة صغيرة في الصناعة الغامضة للضغط في واشنطن عبر أموال كثيرة للتأثير على الرأي العام والمسؤولين في أمريكا وفي معظم الأحيان ضد خصومهم الإقليميين.

 

هذه واحدة فقط من صناعة الدعاية والتأثير على شبكات التواصل الاجتماعي التي يقوم بها جهاز أمن الدولة للتأثير ليس فقط على الرأي العام الأمريكي بل إنَّ هاشتاقات تُمجد الشخصيات وتستهدف شخصيات وجمعيات أخرى داخل الإمارات تحدث بشكل دائم بالرغم من معظم الأسماء التي تكتب وتعمل في تلك الوسوم عبارة عن أسماء مستعارة تعمل فقط خلال تلك الحملات عدا أسماء أخرى معروفة بعملها في جهاز أمن الدولة ولصالحه وتضم القائمة مسؤولين.

 

(الوثائق هنـــــــــــــا)

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ترامب والعرب.. حبّ من طرف واحد

مجلة أمريكية تسلط الضوء على التحركات الإماراتية للتأثير على "إدارة ترامب"

ترامب إذ يقلب النظام الدولي.. ماذا بعد؟

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..