أحدث الإضافات

وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن
ردودفعل غاضية على تصريحات خلفان حول "احتلال المسلمين للأندلس"
حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)
"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي
إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف
تطبيع وارسو والخيانات الصغيرة التي سبقته!
ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان
"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً العلاقات الثنائية
اليمن الضحية النموذج لإيران في حفلة وارسو
قائد الجيش الإيراني يتهم الإمارات والسعودية بالوقوف خلف هجوم زهدان
عن مؤتمر وارسو وإيران و«التطبيع»
الإمارات تشتري منصات إطلاق صواريخ باتريوت الأمريكية بـ1.6 مليار دولار
رويترز: أمريكا تضغط على الإمارات ودول أخرى لمواصلة عزل سوريا
"وول ستريت جورنال": عقارات دبي تخسر 25% من قيمتها مع استمرار الاضطرابات بالمنطقة

مصادر يمنية : الإمارات تستكمل تجهيز الدفعة الأولى من "جيش الشمال" بقيادة طارق صالح

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-17

 

كشفت مصادر يمنية خاصة عن تجهيز الإمارات قوة عسكرية من بقايا العسكريين الموالين للرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، في جنوب وجنوب شرق البلاد.


واشارت تقارير صحيفة إلى أن أبوظبي انتهت من إعداد قوة قوامها نحو 830 جنديا وضابطا من بقايا قوات الحرس الجمهوري المنحلة، التي كان يقودها نجل صالح، العميد أحمد، وأبناء القبائل الموالية لصالح، الذي قتل برصاص حلفائه في ميليشيا (الحوثي)، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

 


وبحسب المصادر، فإن هذه الدفعة الأولى التي تم تجهيزها مؤخرا خضعت لدورات تدريبية عسكرية في داخل البلاد وخارجها، وتحديدا في القاعدة العسكرية الإماراتية في إرتيريا، وكان ذلك قبل أشهر من الاشتباك الأخير بين قوات موالية لصالح وحلفائه الحوثيين في صنعاء.

 


وأكدت المصادر أن هذه الخطوة في سياق الجهود الإماراتية لتأسيس ما يسمى "جيش الشمال" بقيادة نجل شقيق صالح، العميد طارق محمد عبدالله صالح، الذي قاد الاشتباكات ضد الحوثيين في صنعاء، قبل فراراه إلى محافظة مأرب (شمال شرق)، ومن ثم الانتقال إلى شبوة (جنوب شرق)، الخاضعتين لسيطرة الحكومة الشرعية، ليستقر به المقام في مدينة عدن (جنوبا).


وساد توتر أمنيا مدينة عدن، بين قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية الجنوبية، عقب دخول نجل شقيق صالح المدينة، واستضافته في مقر قيادة التحالف شرقي المدينة الجنوبية، وهو ما دفع قيادة المقاومة إلى المطالبة بطرده، فيما قوبل هذا المطلب بتجاهل من القوات الإماراتية، التي تمسك بالملف الأمني هناك.


وأشارت المصادر اليمنية إلى أن هذه القوة تتخذ من المحافظات الخاضعة لسيطرة الشرعية مقرا لها، حيث تتوزع ما بين معسكرين؛ الأول في "وادي عدس" بمديرية الصعيد بمحافظة شبوة، والآخر في "بئر أحمد" بعدن، تحت إمرة الجنرال طارق، القائد السابق للواء الثالث حرس جمهوري، الذي يتواجد داخل مقر قيادة التحالف بمدينة البريقة شرقي عدن أيضا.


يشار إلى أن طارق محمد عبدالله صالح دعا في أول ظهور له، قبل أسبوع، إلى وقف الحرب ورفع الحصار، معلنا في الوقت نفسه مد يده إلى التحالف، دون أن يعترف بشرعية الحكومة، التي تدخل التحالف بقيادة السعودية، والتي تشارك الإمارات على هذا الأساس.

 

هذه التحركات تؤدي بالضرورة إلى تقاطع جغرافيا استقطاب الزعامات القبلية في المناطق الشمالية الخاضعة للحوثيين حالياً، بين طارق صالح وتياره من جهة، وعلي محسن الأحمر و"الإصلاح" من جهة أخرى. وبدلاً من القسمة على طرفين هما الشرعية والحوثيون، ستؤدي اختلافات صالح والشرعية إلى تشتيت القوى المناوئة للحوثيين بينهما، وربما تدفعها للبقاء في صف الحوثيين بدلاً من مواجهة مخاطر الخروج عليهم من دون ضمانات كافية.

 

كما كانت  مواقع صحفية تحدثت عن أن الإمارات  تعمل على تجهيز لواءين عسكريين لطارق صالح نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح في محافظتين جنوبيتين، وأن الإمارات تجهز لواء في منطقة الصعيد بـشبوة، سميّ (لواء صالح) بقيادة، طارق محمد صالح بدعم لوجستي من دولة لإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن زيارة طارق لشبوة كانت في هذا الاطار. وتجهيز معسكر تابع لاحد الألوية في منطقة بئر أحمد ويشرف عليه طارق صالح ‫ويتولى تدريب وتجهيز عناصره القادمة من صنعاء.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ثورة فبراير اليمنية ما لها وما عليها

الحرب على اليمن ومأزق التدخل العسكري

ثمانية أعوام على ربيع اليمن.. من كان القائد؟

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..