أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة
الجبير يهاجم قطر مجددا ويقول: الدوحة ليست باريس سان جيرمان
انسحاب قناة "العربية" من هيئة أوفكم
أبوظبي تطور قاعدة عسكرية جديدة في ليبيا
السجن 3 سنوات لناشط بحريني لانتقاده الغارات السعودية على اليمن
الذين أخطأوا في كل مرة… حسابات المسألة السورية وتداعياتها
علاقات الخرطوم والرياض.. جزر بعد مد
محاولات سعودية لطمأنة المستثمرين بعد اعتقالات الريتز كارلتون
خبراء من دول الربيع العربي يهاجمون أبوظبي والرياض لرعايتهم "الثورة المضادة"
سيف بن زايد يزور سفارة الدولة الجديدة في لندن

«علماء المسلمين» يدعو لإطلاق سراح الدعاة الموقوفين في الإمارات والسعودية

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-17

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأربعاء، بإطلاق سراح جميع العلماء والدعاة الموقوفين في السعودية والإمارات، وقال إنه يحمل سلطات البلدين «المسؤولية أمام الله تعالى».

جاء هذا في بيان أصدره الاتحاد غداة إعلان «عبدالله» نجل الداعية السعودي المعتقل «سلمان العودة»، الثلاثاء، نقل والده إلى المستشفى، بعد مضي 4 أشهر على احتجازه، بحسب «الأناضول».

وقال الاتحاد- مقره الدوحة- إنه «يتابع أوضاع مجموعة من كبار الدعاة والعلماء القابعين في سجون المملكة والإمارات الذين سجنوا ولا زالوا مسجونين دون أن يثبت عليهم أي جريمة اقترفوها، وإنما لمجرد رأى».

 

وعلق البيان على نقل الداعية السعودي «العودة» «إلى المستشفى لتدهور حالته الصحية».

وقال إن «المفروض من الجميع إكرام العلماء وإعزازهم وليس سجنهم أو إيذاءهم فهم ورثة الأنبياء؛ فإكرامهم إكرام لهم».

وقال الاتحاد العالمي إنه «يطالب المملكة العربية السعودية والإمارات بإطلاق سراح جميع العلماء والدعاة الذين سجنوا لأجل آرائهم ومواقفهم التي لم يسمع أنها كانت تؤذي بلدهم».

وأضاف: «ما قالوه –إن قالوه– فهو من واجب رسالتهم ومقتضى الإسلام حيث قال الرسول، صلى الله عليه وسلم، (الدين النصيحة) قالوا لمن؟ قال (لله وللرسول ولأئمة المسلمين وعامتهم)».

وقال «عبدالله» نجل «سلمان العودة»، وهو مقيم في أمريكا، عبر حسابه في موقع «تويتر»، الثلاثاء: «برغم التعتيم المتعمد والشح الشديد في التواصل، وصلتني أخبار مؤكدة عن رؤية والدي في المستشفى».

ولم يتسن الحصول على رد رسمي من السلطات السعودية بشأن ما قاله نجل «العودة».

وتم توقيف الشيخ «العودة»، في 10 سبتمبر/أيلول الماضي ضمن حملة توقيفات شملت عددا من العلماء والكتاب.

وفي اليوم التالي لتوقيفه قالت السلطات السعودية إنها اعتقلت مجموعة أشخاص يعملون «لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها»، دون أن تحدد ما إذا كان «العودة» وغيره من العلماء من بينهم أم لا.

بينما قال ناشطون على «تويتر» إن التوقيفات المذكورة تأتي على خلفية مواقف هؤلاء العلماء والكتاب من الأزمة الخليجية.

ونقلت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية يوم 7 من يناير/كانون الثاني الجاري، عن أحد أقارب الشيخ «العودة» (لم تسمه) أن السلطات السعودية لم تستجوب «العودة» أو توجه اتهامًا إليه، وأنها احتجزته في الحبس الانفرادي.

وقال إنه يعتقد أن «العودة» محتجز لأنه لم يمتثل لأمر من السلطات السعودية بنشر نص محدد على «تويتر» لدعم عزل قطر الذي تقوده السعودية، ونشر تغريدة في 8 من سبتمبر/أيلول الماضي جاء فيها: «اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم»، وهي ما يبدو أنها دعوة للمصالحة بين دول الخليج.

 

وقال المصدر نفسه إن «السلطات سمحت للعودة بمكالمة وحيدة فقط استمرت 13 دقيقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي».

كما كشفت «رايتس ووتش» الحقوقية، في 7 من يناير/كانون الثاني الجاري، فرض السلطات السعودية حظرا على سفر 17 شخصا من أقارب «العودة».

وأوضحت المنظمة في بيان نقلا عن أحد أفراد عائلة «العودة»، أن أحد الأقارب الممنوعين من السفر اكتشف الحظر عند محاولته مغادرة البلاد، موضحا أن «ضابط الجوازات أبلغ أحد أفراد أسرته أن القصر الملكي بنفسه فرض هذا الحظر لأسباب غير محددة».

واعتبرت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة «سارة ليا ويتسن» أنه «ليس هناك أي مبرر لمعاقبة أقارب المحتجزين دون إظهار أدنى دليل أو اتهام يتعلق بارتكابهم تجاوزات».

 

ويقبع في سجون جهاز أمن الدولة الإماراتي المئات من المعتقلين السياسيين يحملون العديد من الجنسيات المختلفة، وأغلبهم من الإمارات ودول الربيع العربي.

وفي تقرير نشره "مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) فإن عدد المعتقلين الذين مازالوا يقبعون في السجون الرسمية والسرية يبلغ في إحصائية دقيقة 204 معتقل يحملون 13 جنسية وهي( الإمارات، مصر، ليبيا، اليمن، قطر، تركيا، سوريا، فلسطين، لبنان، الأردن، تونس، جزر القمر، الجزائر)، فيما تفوق حالات الاعتقال منذ 2012 وحتى أكتوبر 2014، 500 حالة اعتقال.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة

أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن

جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..