أحدث الإضافات

عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟

النفوذ الإماراتي في ليبيا بعد فشل الحسم العسكري والتوجه لانتخابات رئاسية

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-01-09

 

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في ليبيا المتوقع إجراءها منتصف العام الحالي، والتغيرات السياسية التي تشهدها ليبيا، وفشل الجنرال خليفة حفتر في الحسم عسكرياً في لبيا رغم تزايد الدعم العسكري المقدم له من أبوظبي والقاهرة،  نشرت صحيفة "لي أوكي ديلا غويرا" الإيطالية تقريرا تساءلت فيه عما إذا كانت ليبيا ستخضع لسيطرة الإمارات المتحدة العربية في ظل تنامى الوجود الإماراتي العسكري، داخل الأراضي الليبية من خلال إنشائها لقاعدة الخادم الجوية.
 
وقالت الصحيفة، إن أمن واستقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط مرتبط باستقرار ليبيا، إلا أن هذا القطر الأفريقي لا يزال إلى يومنا هذا يمثل بؤرة توتر وساحة للنزاعات والصراعات الإقليمية.

 

التوجه للانتخابات

وبعد التلويح والتهديد مرارا بحسم المشهد الليبي وإنهاء الأزمة بالقوة العسكرية إذا لم تتوصل الأطراف السياسية إلى اتفاق خلال مهلة ستة أشهر، أعلن قائد الجنرال خليفة حفتر تراجعه عن التهديد، ودعمه لإجراء الانتخابات واستعداده لحمايتها.

 

وطالب الناطق باسم قوات حفتر العقيد أحمد المسماري المواطنين بالإسراع في التسجيل في سجل الناخبين، قائلا "لو وصل أحد وأنت لا ترغب فيه فلا تلم إلا نفسك لأنك لم تسجل"، داعيا مجلس النواب إلى التعجيل بإصدار قانون الانتخابات، مما يشير لسعي حتلى السلطة بعد فشله في الوصول إليها عسكرياً.
 
وذكرت الصحيفة أن التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، كان وراء زعزعة استقرار البلاد. كما استعانت المملكة المتحدة بالأراضي المصرية، حتى تتمكن من التدخل في الشأن الليبي، بينما دعمت روسيا الجنرال حفتر وقدمت نفسها كوسيط لحل هذه الأزمة، مع العلم أن طرابلس تمثل هدفا لطموح روسيا لبسط نفوذها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الساحة الليبية شهدت تدخل أطراف أخرى في الصراع، مثل الإمارات التي تسعى إلى اكتساب موطئ قدم لها في ليبيا. ولتحقيق غايتها، تبذل الإمارات جهودا حثيثة في الخفاء لبسط هيمنتها على المنطقة. وفي هذا الصدد، قدمت أبوظبي كل الدعم للجنرال حفتر في "عملية الكرامة" سنة 2014، التي أثبتت فيما بعد تورط كل من مصر والأردن.


دعم عسكري وأمني

كما أشارت الصحيفة إلى أن الإمارات دعمت حكومة طبرق بكافة الأشكال الممكنة، من خلال تزويدها بالسلاح والخدمات الاستخباراتية، في حملة الدعاية التي تقودها الإمارات لدعم حفتر. ولتعزيز مكانتها في المنطقة، أنفقت الإمارات عشرات الملايين من الدراهم لإنجاح دعاية حفتر عن طريق وسائل الإعلام التي تبث من مصر والأردن.

 

وأفادت الصحيفة بأن حجم التدخل العسكري الإماراتي في ليبيا، في الآونة الأخيرة، قد تنامى رغم إدانة الأمم المتحدة لأبوظبي. ورغم التحذيرات، اخترقت الإمارات نظام العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، من خلال تجاوز حظر التسليح وتزويد حفتر بالسلاح.
 
وحسب تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي، تلقى الجنرال حفتر طائرات وسيارات عسكرية من الإمارات، مما يؤكد أن الوجود العسكري الإماراتي قد تغلغل داخل الأراضي الليبية، خاصة مع تطوير مطار الخادم ليتحول من مجرد منفذ صحراوي إلى قاعدة عسكرية جوية.
 
وبينت الصحيفة أنه منذ تموز/ يوليو من سنة 2014  إلى غاية أيلول/ سبتمبر من سنة 2017، أحرزت الإمارات تقدما عسكريا ملحوظا، مما يوحي بأن أبوظبي تسعى إلى زيادة حجم مشاركتها في العمليات العسكرية ومزيد الانخراط في الحرب الليبية.
 
وذكرت الصحيفة أن الإمارات قامت بعمليات تأهيل كبرى وموسعة للمطار الذي أصبح يحتوي على أماكن لوقوف السيارات وملاجئ للطائرات، التي يمكن أن تستوعب مختلف أنواع الطائرات بما في ذلك الطائرات من طراز "إليوشن إي أل- 76"، كما تضم القاعد ة أربع حظائر طائرات اثنتان منها قيد الإنشاء في الوقت الحالي.
 
وأوضحت الصحيفة أن أشغال الصيانة والتحسينات التي تشرف عليها الإمارات في القاعدة العسكرية الليبية تشهده تطورا ملحوظا. فخلال سنة 2016، لم يكن مطار الخادم سوى منفذ صحراوي يقع جنوب مدينة المرج، ليصبح اليوم قاعدة عسكرية تضم طائرات من طراز إير تراكتور إيه تي-802، وطائرات وينج لونج من دون طيار صينية الصنع. ومن المتوقع أن تصبح القاعدة قادرة على استيعاب طائرات من نوع "جنرال دايناميكس إف-16 فايتينغ فالكون"، ومقاتلات "داسو ميراج 2000"، ومقاتلات من طراز "داسو رافال". وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات تستعين بالمرتزقة لتعزيز وجودها في ليبيا.
 
وأكدت الصحيفة أن هذه الطائرات غير قادرة على القتال في المناطق الساخنة مثل مصراتة، وسرت، وفزان، ولكن يبدو أن دولة الإمارات قد عملت على تطوير قاعدة خادم الليبية لأهداف سياسة، وذلك حتى يتسنى لها بسط نفوذها والهيمنة على منطقة هامة جدا على الصعيد الإقليمي والعالمي.

و تواردت بعض الأنباء عن قرب إعلان اتفاق نهائي بين الوفود العسكرية اليبية التي تجري مفاوضات في القاهرة حول توحيد الجيش الليبي تحت قيادة موحدة، وعلاقته بالسلطة المدنية.

 

ومن المقرر، بحسب هذه الأنباء، حضور قائد القوات التابعة للبرلمان الليبي، خليفة حفتر، للاجتماع النهائي بين هذه الوفود في القاهرة منتصف كانون ثان/ يناير الجاري، وسط أنباء عن زيارة لرئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، إلى مصر قبيل هذا الاجتماع، وفق قناة "218" المحلية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جيل عربي «أميركي» جديد

تصاعد الحملات الإلكترونية في الإمارات والسعودية لمقاطعة السياحة التركية

عن الديمقراطية العربية والرؤساء ـ الملوك المخلدين!

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..