أحدث الإضافات

الحرس الثوري الإيراني يهدد السعودية والإمارات بـ"عمليات انتقامية" بعد هجوم زهدان
تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي
"إنسايد أرابيا": ما احتمالات نشوب مواجهة عسكرية بين الإمارات وإيران؟
وزير الدفاع الكوري الجنوبي يتفقد قوات بلاده في الإمارات
محمد بن زايد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري
المنطقة بعد مؤتمري "وارسو" و"سوتشي": «مزيد من الشيء ذاته»
هيومن رايتس: مأساة هند البلوكي تكشف أوضاع حقوق المرأة في الإمارات
أسئلة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية
الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)
مطار دبي يعلق الرحلات نصف ساعة بسبب تهديد طائرات مسيّرة
العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب
سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر

الصحافة الرسمية.. تدعم العداء لـ"باكستان" وتتهم المدارس الإسلامية بالإرهاب

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-01-09

بالرغم من الانتقادات الواسعة التي تتلقاها إدارة ترامب جراء العداء المتزايد تجاه الدول الإسلامية، تُطل علينا الصحافة الرسمية في الإمارات بمقالات تدعم هذا العداء وتتهم المدارس الدينية بالإرهاب.

 

ويوم الأحد السابع من يناير/كانون الثاني الجاري نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية مقالاً بعنوان: " باكستان بين نار المتشددين والضغوط الأميركية"، يؤيد من خلاله الكاتب اتهامات واشنطن للدولة الإسلام بالإرهاب؛ ويأتي المقال بعد أيام من اتهامات ترامب لـ"باكستان" بتفريخ "الإرهابيين" متوعداً بقطع المساعدات التي تقدمها وهو ما أثار حفيظة السلطات الباكستانية التي استدعت سفير واشنطن لديها.

 

صحيفة الاتحاد وتحت ذلك العنوان ربطت بشكل قلِق بين المدارس الدينية الباكستانية وبين من وصفتهم "الإرهابيين" وعدد هذه المدارس يصل إلى 20 ألف مدرسة؛ ويأتي حديث الكاتب تعليقاً على قرار ترامب والإفراج عن حافظ سعيد زعيم جماعة الدعوة في باكستان (أهل الحديث)، و"عسكر طيبة" في كشمير، الذي وضع تحت الإقامة الجبرية منذ ديسمبر 2008.

ووصف الكاتب المقاتلين المسلمين في كشمير ضمن "عسكر طيبة" بالإرهابيين، بالرغم من أنَّ عملياتهم تستهدف الوجود الهندي في الجزء الأخر من كشمير، بصفتها "حركة تحرر وطنية".

 

الصحيفة نفسها وفي عدد "الاثنين الثامن من يناير" نشرت مقالاً عن نفس الموضوع تحت عنوان: " ترامب ومساعدات باكستان" وتزيد كاتبة المقال وهي محللة سياسية هندية من هجمتها على باكستان، متفوقة على زميلها العربي الذي كتب المقال السابق وتقول إن وقف المساعدات الأمريكيّة على باكستان ليس كافياً، فقد "بقيت دولارات المساعدات الأميركية لباكستان محل شدّ وجذب من سنة إلى أخرى، فإن الأمر يتطلب الآن التركيز على مهمة تنفيذ العملية الجراحية المتكاملة لاجتثاث جذور نظام دعم الإرهابيين في باكستان".

 

وتعني الكتابة بذلك اجتثاث الإسلاميين من باكستان، بل تلمح إلى ضرورة استهداف النظام والحكومة الباكستانية من أجل "اجتثاث" من الجذور، لكل ما هو إسلامي في باكستان ومنها الجماعات السلفية وحتى المتصوفة. وقدمت الكتابة من خلال مقالها الرؤية الهندية والاتهامات المُلقاه على باكستان بما وصفته بالازدواجية في مواجهة الإرهابيين ورعايتهم! بما في ذلك المقاتلين المسلمين على الشق الباكستاني من كشمير، الذين يردون على الانتهاكات الحاصلة في الشق الهندي من كشمير، حيث النزاع بين البلدين.

 

وفي وقت لم تُقدِّم الصحيفة رؤية الجانب الباكستاني لهذا الإجراء الأمريكي، لايوجد موقف رسمي إماراتي من قطع المساعدات على اسلام أباد، لكن هذه الحملة في صحافة تشير بوضوح إلى رؤية الإمارات لهذه الأزمة العالقة؛ فعلاقة أبوظبي بإسلام اباد ليست في أحسن أحوالها مع توجيه الدولة لجهودها نحو الهند العدو اللدود لباكستان.

 

ولـ"باكستان" دورٌ مهم في الوجود الأمريكي بأفغانستان، حيث تمثل ممراً سهلاً للتعزيزات العسكرية والغذائية للقوات الأمريكيَّة في أفغانستان، كما أنَّ حركة طالبان أفغانستان والحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة تتخذان من باكستان مكاناً للتفاوض.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أسئلة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية

هيومن رايتس: مأساة هند البلوكي تكشف أوضاع حقوق المرأة في الإمارات

محمد بن زايد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..