أحدث الإضافات

زيادة ورادات الإمارات من الأسلحة والمواطنون يدفعون الثمن
شبكة "NBC" الأمريكية: أبوظبي وظفت شركة دولية لها علاقة بمستشار سابق لترامب للتشهير بقطر
النيابة العامة في كوريا الجنوبية تحقق في ملابسات اتفاقية عسكرية سرية مع الإمارات
ألمانيا توقف صادرات الأسلحة للإمارات والسعودية بسبب حرب اليمن
58 مليار دولار حيازة الإمارات لسندات الخزانة الأمريكية
رئيس الحكومة اليمنية يدعو السعودية والإمارات لإرسال خبراء ماليين لبلاده
انتخابات برعاية إيران!
«حثالة» ترامب
تصعيد جديد.. الإمارات تحذف قطر من خارطة الخليج في اللوفر
كيف تقوم الإمارات بحملاتها السياسية والتحريضية على شبكات التواصل؟! (وثائق)
"طيران الإمارات" توقع صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
الإمارات تقدم شكوى ضد قطر إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن حول "اعتراض الطائرات"
تقرير "هيومن رايتس ووتش": الإمارات تواصل انتهاك حقوق الإنسان في الداخل والخارج
الإمارات رابع أكبر مستوردي السلاح الأمريكي في العالم لعام 2016
الأمين العام لحركة " مشروع تونس" ينفي علاقته بالإمارات

الصحافة الرسمية.. تدعم العداء لـ"باكستان" وتتهم المدارس الإسلامية بالإرهاب

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-01-09

بالرغم من الانتقادات الواسعة التي تتلقاها إدارة ترامب جراء العداء المتزايد تجاه الدول الإسلامية، تُطل علينا الصحافة الرسمية في الإمارات بمقالات تدعم هذا العداء وتتهم المدارس الدينية بالإرهاب.

 

ويوم الأحد السابع من يناير/كانون الثاني الجاري نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية مقالاً بعنوان: " باكستان بين نار المتشددين والضغوط الأميركية"، يؤيد من خلاله الكاتب اتهامات واشنطن للدولة الإسلام بالإرهاب؛ ويأتي المقال بعد أيام من اتهامات ترامب لـ"باكستان" بتفريخ "الإرهابيين" متوعداً بقطع المساعدات التي تقدمها وهو ما أثار حفيظة السلطات الباكستانية التي استدعت سفير واشنطن لديها.

 

صحيفة الاتحاد وتحت ذلك العنوان ربطت بشكل قلِق بين المدارس الدينية الباكستانية وبين من وصفتهم "الإرهابيين" وعدد هذه المدارس يصل إلى 20 ألف مدرسة؛ ويأتي حديث الكاتب تعليقاً على قرار ترامب والإفراج عن حافظ سعيد زعيم جماعة الدعوة في باكستان (أهل الحديث)، و"عسكر طيبة" في كشمير، الذي وضع تحت الإقامة الجبرية منذ ديسمبر 2008.

ووصف الكاتب المقاتلين المسلمين في كشمير ضمن "عسكر طيبة" بالإرهابيين، بالرغم من أنَّ عملياتهم تستهدف الوجود الهندي في الجزء الأخر من كشمير، بصفتها "حركة تحرر وطنية".

 

الصحيفة نفسها وفي عدد "الاثنين الثامن من يناير" نشرت مقالاً عن نفس الموضوع تحت عنوان: " ترامب ومساعدات باكستان" وتزيد كاتبة المقال وهي محللة سياسية هندية من هجمتها على باكستان، متفوقة على زميلها العربي الذي كتب المقال السابق وتقول إن وقف المساعدات الأمريكيّة على باكستان ليس كافياً، فقد "بقيت دولارات المساعدات الأميركية لباكستان محل شدّ وجذب من سنة إلى أخرى، فإن الأمر يتطلب الآن التركيز على مهمة تنفيذ العملية الجراحية المتكاملة لاجتثاث جذور نظام دعم الإرهابيين في باكستان".

 

وتعني الكتابة بذلك اجتثاث الإسلاميين من باكستان، بل تلمح إلى ضرورة استهداف النظام والحكومة الباكستانية من أجل "اجتثاث" من الجذور، لكل ما هو إسلامي في باكستان ومنها الجماعات السلفية وحتى المتصوفة. وقدمت الكتابة من خلال مقالها الرؤية الهندية والاتهامات المُلقاه على باكستان بما وصفته بالازدواجية في مواجهة الإرهابيين ورعايتهم! بما في ذلك المقاتلين المسلمين على الشق الباكستاني من كشمير، الذين يردون على الانتهاكات الحاصلة في الشق الهندي من كشمير، حيث النزاع بين البلدين.

 

وفي وقت لم تُقدِّم الصحيفة رؤية الجانب الباكستاني لهذا الإجراء الأمريكي، لايوجد موقف رسمي إماراتي من قطع المساعدات على اسلام أباد، لكن هذه الحملة في صحافة تشير بوضوح إلى رؤية الإمارات لهذه الأزمة العالقة؛ فعلاقة أبوظبي بإسلام اباد ليست في أحسن أحوالها مع توجيه الدولة لجهودها نحو الهند العدو اللدود لباكستان.

 

ولـ"باكستان" دورٌ مهم في الوجود الأمريكي بأفغانستان، حيث تمثل ممراً سهلاً للتعزيزات العسكرية والغذائية للقوات الأمريكيَّة في أفغانستان، كما أنَّ حركة طالبان أفغانستان والحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة تتخذان من باكستان مكاناً للتفاوض.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رئيس الحكومة اليمنية يدعو السعودية والإمارات لإرسال خبراء ماليين لبلاده

58 مليار دولار حيازة الإمارات لسندات الخزانة الأمريكية

ألمانيا توقف صادرات الأسلحة للإمارات والسعودية بسبب حرب اليمن

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..