أحدث الإضافات

مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا

الصحافة الرسمية.. تدعم العداء لـ"باكستان" وتتهم المدارس الإسلامية بالإرهاب

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-01-09

بالرغم من الانتقادات الواسعة التي تتلقاها إدارة ترامب جراء العداء المتزايد تجاه الدول الإسلامية، تُطل علينا الصحافة الرسمية في الإمارات بمقالات تدعم هذا العداء وتتهم المدارس الدينية بالإرهاب.

 

ويوم الأحد السابع من يناير/كانون الثاني الجاري نشرت صحيفة "الاتحاد" الرسمية مقالاً بعنوان: " باكستان بين نار المتشددين والضغوط الأميركية"، يؤيد من خلاله الكاتب اتهامات واشنطن للدولة الإسلام بالإرهاب؛ ويأتي المقال بعد أيام من اتهامات ترامب لـ"باكستان" بتفريخ "الإرهابيين" متوعداً بقطع المساعدات التي تقدمها وهو ما أثار حفيظة السلطات الباكستانية التي استدعت سفير واشنطن لديها.

 

صحيفة الاتحاد وتحت ذلك العنوان ربطت بشكل قلِق بين المدارس الدينية الباكستانية وبين من وصفتهم "الإرهابيين" وعدد هذه المدارس يصل إلى 20 ألف مدرسة؛ ويأتي حديث الكاتب تعليقاً على قرار ترامب والإفراج عن حافظ سعيد زعيم جماعة الدعوة في باكستان (أهل الحديث)، و"عسكر طيبة" في كشمير، الذي وضع تحت الإقامة الجبرية منذ ديسمبر 2008.

ووصف الكاتب المقاتلين المسلمين في كشمير ضمن "عسكر طيبة" بالإرهابيين، بالرغم من أنَّ عملياتهم تستهدف الوجود الهندي في الجزء الأخر من كشمير، بصفتها "حركة تحرر وطنية".

 

الصحيفة نفسها وفي عدد "الاثنين الثامن من يناير" نشرت مقالاً عن نفس الموضوع تحت عنوان: " ترامب ومساعدات باكستان" وتزيد كاتبة المقال وهي محللة سياسية هندية من هجمتها على باكستان، متفوقة على زميلها العربي الذي كتب المقال السابق وتقول إن وقف المساعدات الأمريكيّة على باكستان ليس كافياً، فقد "بقيت دولارات المساعدات الأميركية لباكستان محل شدّ وجذب من سنة إلى أخرى، فإن الأمر يتطلب الآن التركيز على مهمة تنفيذ العملية الجراحية المتكاملة لاجتثاث جذور نظام دعم الإرهابيين في باكستان".

 

وتعني الكتابة بذلك اجتثاث الإسلاميين من باكستان، بل تلمح إلى ضرورة استهداف النظام والحكومة الباكستانية من أجل "اجتثاث" من الجذور، لكل ما هو إسلامي في باكستان ومنها الجماعات السلفية وحتى المتصوفة. وقدمت الكتابة من خلال مقالها الرؤية الهندية والاتهامات المُلقاه على باكستان بما وصفته بالازدواجية في مواجهة الإرهابيين ورعايتهم! بما في ذلك المقاتلين المسلمين على الشق الباكستاني من كشمير، الذين يردون على الانتهاكات الحاصلة في الشق الهندي من كشمير، حيث النزاع بين البلدين.

 

وفي وقت لم تُقدِّم الصحيفة رؤية الجانب الباكستاني لهذا الإجراء الأمريكي، لايوجد موقف رسمي إماراتي من قطع المساعدات على اسلام أباد، لكن هذه الحملة في صحافة تشير بوضوح إلى رؤية الإمارات لهذه الأزمة العالقة؛ فعلاقة أبوظبي بإسلام اباد ليست في أحسن أحوالها مع توجيه الدولة لجهودها نحو الهند العدو اللدود لباكستان.

 

ولـ"باكستان" دورٌ مهم في الوجود الأمريكي بأفغانستان، حيث تمثل ممراً سهلاً للتعزيزات العسكرية والغذائية للقوات الأمريكيَّة في أفغانستان، كما أنَّ حركة طالبان أفغانستان والحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة تتخذان من باكستان مكاناً للتفاوض.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان

تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا

قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..