أحدث الإضافات

بقيمة 15 مليار دولار خلال عام....الإمارات البوابة الرئيسية لتهريب الذهب من إفريقيا
الإمارات تطالب ألمانيا بالوفاء بعقود أسلحة
رجل الأعمال الإماراتي الحبتور يجدد الدعوة للتطبيع مع "إسرائيل"
مصادر ليبية : الإمارات تؤسس لمشروع إعلامي لدعم حفتر محلياً
ترامب والتحرش بالنفط الإيراني
رويترز: انخفاض توقعات نمو الاقتصاد في الإمارات والسعودية
روحاني: تعهد السعودية والإمارات بتعويض غياب النفط الإيراني يعني مواجهة إيران وشعبها
استشراف أم إحباط؟
تظاهرة في لندن تتضامن مع أحمد منصور وتطالب الإمارات بالإفراج الفوري عنه
40 يوماً على إضراب أحمد منصور عن الطعام.. تصاعد المطالبات الدولية بالإفراج عنه
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي تطورات الأوضاع في ليبيا
العرب والاختبار العسير للديمقراطية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس جنوب السودان العلاقات بين البلدين
الأزمة السياسية والانتماء العروبي للخليج
الخارجية الإسرائيلية تؤكد وجود كنيس يهودي في دبي

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-01-08

 

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل بالوقوف مع طرف ضد أخر، وتستهدف السلطة كما تستهدف المعارضة، سُخرت وسائل الإعلام والمال العام مثلما تستخدم طلقات المدفعية وراجمات الصواريخ والغارات الجوية لخدمة أهداف لا معروفة، ولا معلومة. واستثناءا من كل شعوب العالم لم تُقدم السلطات تبريراً أو سبباً أو توضيحاً للإماراتيين لما يحدث كل ذلك؟ وما هي الأهداف وكيف يمكن تجنب عدم تضرر الدولة أو سمعتها أو الاقتصاد الوطني؟! أو أن السلطات لا تملك تبريراً كافياً لمواجهة الشعب به!

 

تجري الأمور في سياقها الاعتيادي والطبيعي في الدولة، الأعمال والاقتصاد يجريان رغم الركود، ومع الضريبة المضافة والأخطاء الكارثية، وفقدان المحاسبة والمساءلة للمال العام. وفيما قدمت السعودية لمواطنيها امتيازات وبدلات أخرى لتخفيف وطأة الضريبة المضافة، لم تُقدِّم السلطات حتى توضيحاً لماذا وضعت الضريبة المضافة على المواد الغذائية وقد كانت -هي نفسها السلطات- تقول إنّ الضريبة لن تكون على المواد الأساسية. وبغياب المحاسبة والرقابة والمواجهة المجتمعية بفعل القمع تذهب تلك الأموال للمزيد من الحروب الداخلية والخارجية وللمستشارين الأجانب بل والمقاتلين الأجانب، والمنظمات الغربية التي تقوم بتحسين صورة الدولة خارجياً.

 

في ليبيا ومصر واليمن وتونس والصومال وأرتيريا وحتى في المغرب والجزائر وفي شرق أفريقيا، حتى في شرق أوروبا والدول الحدودية مع تركيا، تعمل سلطات الدولة على تقويض أنظمة الحكم أو طموحات الشعوب، هذه الأزمات في تلك الدول ستنتهي يوماً من الأيام حتى لو طالت كثيراً، لكن في نهاية المطاف ستوجد سلطات جديدة وقوية في تلك الدول عندها كيف ستكون سياستها تجاه الإمارات وكم من المعاناة سيجنيها الإماراتيون وحكومات المستقبل من تلك التدخلات الخارجية إما بالمال أو السلاح. مثلما يكون القُرب من الإمارات الآن مدعاة للعنجهية في دولهم في المستقبل ستكون المواقف المضادة للدولة هي الأقرب للجماهير، وخوفاً من دور مماثل للإمارات في تلك الدول ستذهب أصوات الشعوب للمعادين للإمارات وعندها لا ينفع الندم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المرتزقة والمستشارون الأجانب.. هل يتسببون بحروب إماراتية طويلة الأمد؟!

تزايد المطالبة بإلغاء "ضريبة القيمة المضافة" في الإمارات

شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية

لنا كلمة

انتهاكات أم الهيلان

الأدب الشعبي الإماراتي لديه الكثير من القصص عن "أم الهيلان" المرأة ذات السلوك الشيطاني، الذي يستهدف تمزيق البيوت وارتكاب الانتهاكات ونشر العداوة بين الناس، وتلقي باللوم على غيرها. هذا الشخصية الأسطورية تشبه مؤسسة جهاز أمن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..