أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

الحوثيون يهددون بتعطيل الملاحة الدولية في البحر الأحمر اذا استمر التصعيد العسكري في الحديدة

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-01-08

هددت ميليشيات الحوثيين، في اليمن الإثنين، بتعطيل الملاحة الدولية في البحر الأحمر، إذا استمر تصعيد قوات الشرعية، المدعومة من التحالف العربي، بقيادة السعودية  والإمارات، في محافظة الحديدة، غربي البلاد.

وجاء التهديد خلال لقاء جمع رئيس ما يُسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى"، واجهة أعلى سلطة تابعة للحوثيين في صنعاء، صالح الصماد، مع نائب المبعوث الأممي إلى اليمن، معين شريم، والذي يزور العاصمة اليمنية صنعاء، منذ يومين. واعتبر الصماد، خلال اللقاء، أن المقترحات الخاصة بالحديدة ضياع للوقت، متوقعًا تصعيداً في المرحلة القادمة.



وفي المقابل، أعلن الصماد، خلال لقائه بالمسؤول الأممي، جاهزية جماعته للدخول في عملية سلام، ونقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية، بنسختها التي يديرها الحوثيون، أنه يأمل أن "تمثل هذه الزيارة بداية انفراجة للعملية السياسية".

وطالب الصماد بخطوات لـ"إثبات حسن النوايا"، كشرط للدخول في مفاوضات، منها وقف الطلعات الجوية للتحالف، حيث أكد رغبة الجماعة "في السلام والدخول في أي مفاوضات في حال لمسنا رغبة وجدية من الأمم المتحدة ودول العدوان في تحقيق السلام، وأول المؤشرات إثبات حسن النوايا برفع الحصار وفتح مطار صنعاء الدولي، وإيقاف الضربات الجوية وطلعات الطيران".

وكانت مصادر تابعة لميليشيات الحوثيين قد قالت إن الوفد الأممي الزائر للعاصمة اليمنية صنعاء، برئاسة شريم، يحمل رسالة إيجابية عن قرب السلام، فيما أكد شريم أن الأمم المتحدة تسعى للتقريب بين الأطراف، ودعا لخطوات متبادلة لـ"بناء الثقة". 

 

 

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، بنسختها التي يديرها الحوثيون، عن رئيس الحكومة الانقلابية التابعة لمليشيات الحوثيين، في صنعاء، عبدالعزيز بن حبتور، أنه رحب بـ"زيارة الوفد الأممي إلى اليمن وما يحمله من رسالة إيجابية لكافة أبناء الشعب اليمني عن قرب السلام العادل والمشرف".

 


ووفقاً للوكالة، أشاد بن حبتور، خلال لقاء عقده مع نائب المبعوث الأممي، أمس، بجهود الأمم المتحدة لتخفيف معاناة اليمنيين، وسجل تقديره لموقف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ووكيله للشؤون الإنسانية (مارك لوكوك)، وقال إن بيانهما الأخير، "اتسم بالحيادية والانحياز للحق وحده". 

وكان لوكوك قد أعلن، منذ أيام، عن تخصيص 50 مليون دولار من صندوق الاستجابة الطارئة لتعزيز الاستجابة الإنسانية في اليمن، وأكد "على ضرورة العمل على تجنب وقوع كارثة إنسانية في اليمن من خلال تخفيض القتال على الأرض والضربات الجوية"، التي أشار إلى أنها تكثفت كثيراً في الأسابيع الأخيرة.

من جانبه، ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية، أكد نائب المبعوث الأممي الزائر لصنعاء، خلال لقائه بن حبتور أن "هناك رغبة حقيقة من قبل الأطراف الدولية لإحداث تغيير إيجابي في اتجاه السلام"، وأكد أن "مهمة الوفد هي تسهيل عملية السلام عبر تقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف المعنية". 

واعتبر شريم، الذي وصل إلى صنعاء، السبت الماضي، أن "فرص الحل السلمي ما زالت سانحة وأن مفتاح الحل يبدأ بتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف واتخاذ خطوات متبادلة لبناء الثقة". 

 

وخلال الأسبوع الماضي تمكنت قوات الجيش الوطني اليمني من استعادة عدد من المواقع التي كانت تسيطر عليها مليشيا الحوثي في محافظتي صنعاء والحديدة.

 

وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة -في بيان- أن قوات الجيش الوطني مسنودة بطيران التحالف العربي، تمكنت من السيطرة على سلسلة جبال السلطاء وعدد من التلال المجاورة في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء. وأشار البيان إلى سقوط عدد من الحوثيين بين قتيل وجريح في الاشتباكات العنيفة المستمرة منذ أيام.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن

لا حدود للفشل في اليمن

قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..