أحدث الإضافات

الرئيس الصيني يصل الإمارات ويلتقي نائب رئيس الدولة وولي عهد أبوظبي
وزير خارجية جيبوتي يهاجم أبوظبي ويصفها بـ"الجناح المسلح والمصرفي لترامب"
عودة وهج العقلانية العربية ممكنة
طيران "الاتحاد" تسعى لبيع خمس طائرات مع استمرار أزمتها الاقتصادية
عبد الخالق عبدالله: لا يمكننا كسب الحرب في اليمن وأتمنى عودة الجنود الإماراتيين
شركة صينية توقع اتفاقا للتنقيب عن النفط والغاز في الإمارات بقيمة 1.6 مليار دولار
بوادر صراع جديد بين حلفاء الإمارات والحكومة الشرعية اليمنية في عدن
النفط مقابل الحماية (2)
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 60 مليار دولار بنهاية شهر مايو
شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية
"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني
موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب
الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن
الحوثيون يزعمون استهداف مصفاة نفط لـ"أرامكو" بالرياض بطائرة مسيرة
فقراء العراق إذ يتظاهرون من جديد.. أي دلالة؟

أمير الكويت خلال افتتاح مؤتمر رؤساء البرلمانات الخليجية: الخلاف الخليجي عابر مهما طال

إيماسك- وكالات

تاريخ النشر :2018-01-08

 

افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، الاثنين، المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الخليجية في الكويت.

وأكد في كلمته الافتتاحية، أن العمل الجماعي بين دول مجلس التعاون الخليجي هو السبيل لمواجهة التحديات.


وقال أمير الكويت: "مسيرتنا الخليجية تتطلب التعاون على مختلف المستويات"، مشيرا إلى أن "الأوضاع المحيطة بنا آخذة في التدهور بما يمثل تحديا لنا جميعا".


وأضاف: "ننظر إلى اللقاءات الخليجية كترجمة للنوايا النبيلة من الجميع"، مؤكدا أن "الخلاف الخليجي عابر مهما طال".

 

وتابع: "كل منا يدرك ويعايش الأوضاع المحيطة والآخذة للأسف في التدهور، وهو ما يشكل تحديا لنا جميعا".

وأردف: "المسؤولية على عاتقكم كبيرة وأنتم قادرون على تحصين البناء الخليجي.. فشعوبنا تتطلع بكل الأمل للرخاء والنماء".

 


من جهته قال رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم: "القمة الخليجية في الكويت جاءت كاملة العدد رغم رهان الأعداء على تصدع البناء الخليجي".

وأضاف "الخليجيون هم الغيث والغوث، لا يغلبون في امتحان الفزعة والحمية، وأسأل الله أن يحفظ خليجنا واحداً موحداً".

ويأتي انعقاد المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الخليجية، في وقت تتواصل فيه الوساطة الكويتية على أمل وضع نهاية للأزمة الخليجية.


وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو الماضي، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها حصارا، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم دول الحصار بالرغبة في فرض الوصاية على قرارها الوطني.

ويعد هذا المؤتمر هو أول فعالية خليجية بعد القمة الخليجية الـ38، التي استضافتها الكويت، في 5 ديسمبر الماضي. وانعقدت القمة بحضور أميري الكويت وقطر، وبغياب قادة بقية دول الخليج، رغم الوساطات العربية والدولية لحل الأزمة الخليجية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اندفاعة ترامب بين دول الخليج والكويت

الأداء الدبلوماسي لأطراف الأزمة الخليجية

ظاهرة الخليج العربي

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..