أحدث الإضافات

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

الإمارات في أسبوع... استقبال العام الجديد بزيادة قائمة الأعداء في الخارج وارتفاع الأسعار في الداخل

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-01-03

 استقبلت الإمارات العام الميلادي الجديد باحتفال كبير في دبي، هو الأكبر عالمياً، مع زيادة قائمة الأعداء من الدول والجهات الدّولية والعربية، وارتفاع جنوني للأسعار في الداخل مع تكاليف باهظة يستمر المواطنون في دفعها إلى جانب السكان، من أجل المعيشة.

 

ويستمر التضامن الحقوقي الدولي مع المعتقلين السياسيين في الدولة، حيث أصدر الاتحاد الدولي للمحامين رسالة موجهة للحقوقي الكبير والمدافع عن حقوق الإنسان الدكتور محمد الركن، والذي يقضي عقوبة بالسجن 10 سنوات في محاكمة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها "جائرة وذات دوافع سياسية".

وخاطب الاتحاد الدولي للمحامين، الدكتور الركن، بأنه منظمة كان لها من الشرف ودواعي السرور انتسابه لها، إذ كان لمدة 10 سنوات عضوا نشيطا وذا قيمة حقوقية.

وأضافت أن "العديد من مسؤولي الاتحاد يتذكرونكم ويودون دعمكم في معركتكم من أجل حقوق الإنسان".

 

وإضافة إلى الأحكام الجائرة والأمنية الصادرة العام الماضي، زادت سلطات جهاز الأمن من سيطرتها على حقوق المواطنين وتهميش أعمالهم وصل الأمر لإصدار قوانين لتفريغ الإماراتيين من مواطنتهم في وقت تنتعش فيه أزمة الخلل في التركيبة السكانية؛ وسحب الجنسية من أبناء المطالبين بالإصلاح.

في نفس الوقت تُسكب دماء رجال الإمارات خارج الحدود، درعاً للوطن وحماية للمواطنين، دونما شفافية واضحة في كيف حدث كل ذلك؟! والإجراءات الكفيلة بحمياتهم.

 

المزيد..

أحكام قضائية جديدة بينها قضايا رأي وأخرى بالتجسس لصالح إيران

حصاد الإمارات 2017.. استهداف المواطنة بالقوانين وسحب الجنسية وشهداء الدولة خارج الحدود

الاتحاد الدولي للمحامين يوجه رسالة للدكتور الركن تؤكد على تبني قضيته

 

 

ارتفاع الأسعار

 

اقتصادياً بدأت الدولة تنفيذ ضريبة القيمة المضافة  للمرة الأولى، حيث شهدت أسعار السلع والخدمات ارتفاعا ملحوظا  مع أول أيام تطبيقها، بنسبة 5%، حيث لم تقتصر ارتفاعات الأسعار على النسبة المقررة للضريبة ولكن وفقا لمستهلكين ومسؤولين فإن الارتفاع كان أعلى من النسبة بمراحل مما دفع السلطات لتحذير التجار من المبالغة في الأسعار وتنظيم حملات تفتيش بدأت قبل تطبيق الضريبة.

 

ومع بدء  العام الجديد، تثار التساؤلات حول ما حققته السلطات في الدولة خلال العام 2017 والذي أطلق عليه اسم "عام الخير" وشكلت بتشكيل اللجنة الوطنية لعام الخير، التي تضم في عضويتها خمسة وزراء من الحكومة الاتحادية، ومدى انعكاس ذلك على المواطن من الناحية الاقتصادية، و ما هية " الخير الذي تحقق للمواطن الإماراتي خلال " عام الخير" خاصة فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، علاوة عن واقع الحريات وسمعة الدولة وسياساتها الداخلية والخارجية.

 

ومنذ بداية 2017 ارتفعت تكاليف المعيشة في الإمارات بشكل كبير، إذ شهدت إمارة أبو ظبي مع مطلع العام ارتفاعًا في تكاليف المعيشة تزامنًا مع تراجع الأجور وزيادة رسوم الكهرباء،، فيما كانت تطلعات الإماراتيين في عام الخير كانت ترنوا للوصول إلى اقتصاد متنامي وروح إيجابية، أولوية الإماراتي على غيره في الوظيفة والسكن ، والاستثمار في وطنه في التعليم والصحة والحياة، أولوية الإماراتي في بناء حياة أسرية سليمة بوظيفة وتأمين حكومي لا بقرض ينتهك كل قيم الإمارات المتوارثة، وأن يُشجع الابتكار والبحث العلمي لا أن توجع موازنات تقدم (السلاح) و(الرقابة الأمنية) على التعليم والصحة.

 

المزيد..

إرتفاع كبير في أسعار السلع والخدمات مع بدء تطبيق الضريبة المضافة في الإمارات

الحصاد الاقتصادي لـ"عام الخير" خلال 2017... تراجع اقتصادي وإثقال لكاهل المواطن

الإمارات و ضريبة القيمة المضافة... آثار سلبية على المواطن والشركات

 

 

أزمات دولية

 

وفشلت الدولة حتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول في احتواء أزمتين أشعلتهم مع تونس وتركيا،  الأولى على خلفية منع تونسيات من السفر عبر شركات طيران الإمارات- لأسبابٍ أمنية- ومنع طائرات الإمارات من الهبوط في الأراضي التونسية. لكن هذه الأزمة تشير إلى وجود أزمة أعمق في علاقات البلدين.

 

وسلطت هذه الأزمة التساؤلات حول أسباب هذا التوتر رغم مغادرة "حزب النهضة" التونسي المحسوب على تيار الإسلام السياسي للسلطة؛ وتشير تقارير دولية إلى أنَّ الأزمة انفجرت من خلفيات سياسية وليس من خلفيات أمنية كما بررت خارجية الدولة ومسؤولوها.

وتتجه الأزمة مع تونس إلى التصعيد حيث قال وزير النقل التونسي رضوان عيارة، إن المباحثات مع ممثلي شركة الخطوط الإماراتية، ستُستأنف بعد أسبوع، مشيرا إلى أنه في حال عدم تحقيق أي تقدم سيتم اتخاذ إجراءات أخرى.

 

وقال خبير الطيران المدني كمال بن ميلاد إن الاتفاقية الجوية المبرمة بين تونس والإمارات منذ سنة 2000 تمنع منح التذاكر لفئة دون أخرى، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تنظم حقوق النقل والعمليات التجارية وأمن الطيران، وهو ما يفرض تحرك سلطات أمن الطيران المدني في حال وجود أي خطر يهدد سلامة الطائرات أو المطارات والمسافرين دون اللجوء إلى منع الركاب من السفر.

 

والأزمة الأخرى كانت مع تركيا حيث بدأت بإعادة تغريدة قام بها وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد تنتقص من قائد تاريخي تركي، وهو ما أدى أزمة دبلوماسية على إثرها تم استدعاء سفير الدولة، وشن الرئيس التركي هجوماً على الدولة وتاريخها دون رد من السلطات. كما زادت الأزمة مع هجوم المسؤولين الأتراك ضد الدولة واتهامها بمحاولات الانقلاب بما في ذلك في السودان خلال شهر ديسمبر. وفي نفس الوقت أظهر وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش استياء الدولة من العلاقات السودانية التركية ووصفها بالتوسعية.

 

المزيد..

انفجار أزمة دبلوماسية بين الإمارات وتونس.. أسباب سياسية لا أمنية

تونس تصعد إجراءاتها ضد "طيران الإمارات" وتوقعات بتدويل القضية

رغم مغادرة الإسلاميين فيها للحكم ... ما أسباب الخلاف الإماراتي مع تونس؟

وزير النقل التونسي: سنتخذ إجراءات إضافية اذا لم نتوصل لحل مع الإمارات

 

 

احتلال في اليمن

 

أما في اليمن فقد وصف المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي باليمن تحركات الإمارات بـ"الاحتلال"، محذراً مما زعم أنها "أطماع الدولة" في أرض الجنوب اليمني وموارده ومقدراته، واتهم ما سماها "قوى الاحتلال" بمحاولة تغييب إرادة السكان ومصادرة سيادتهم على أرضهم ووطنهم.

 

وكثّفت الدولة من تحركاتها في محافظة حضرموت شرقي اليمن، لترتيب مستقبل أكبر المحافظات اليمنية وأغناها بالثروة النفطية، على وقع تصاعد وتيرة المعارك وسط اليمن وشماله، في ظل مؤشرات لحسم الحرب مع مليشيا الحوثي بعد مقتل حليفها الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

والتقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بقادة حزب الإصلاح (إخوان اليمن) وهو اللقاء الأول الذي تم منذ بدء مشاركة الدولة، وقال أمين عام الحزب إن أبوظبي والرياض طلبتا من حزبه التحالف مع "المؤتمر الشعبي" الحزب التابع لـ"صالح"

 

المزيد..

تحركات أبوظبي لبسط نفوذها في حضرموت استباقاً لأي حسم عسكري في اليمن

"الحراك الثوري الجنوبي" يحذر من تحركات الإمارات لتقسيم جنوب اليمن

الرئيس اليمني يجري تعديلا وزاريا ويطيح بثلاثة مسؤولين موالين لأبوظبي

الأمين العام لحزب " الإصلاح" اليمني: أبوظبي والرياض طلبتا منا التحالف مع "المؤتمر الشعبي"

 

العلاقة مع إيران

 

وفيما نحارب التمدد الإيراني في اليمن، تواجه الدولة انتقادات باقتصاد مزدهر معها، وأعلن الجمرك الإيراني، أن حجم صادرات إيران من المنتوجات غير النفطية وصل خلال تسعة أشهر الأخيرة إلى نحو 31 مليار و630 مليون دولار، مشيرا إلى زيادة نسبة الاستيراد من مختلف أنواع السلع، وكاشفا أن الإمارات تأتي في صدارة التبادل التجاري مع طهران خلال الشهور التسعة الأخيرة، رغم الخلافات السياسية الواسعة بين البلدين.

 

المزيد..

الإمارات في صدارة التبادل التجاري مع إيران خلال الشهور التسعة الأخيرة بأكثر من 11 مليار دولار

 

إسقاط حكومة الصومال

 

أما في الصومال فتواجه الدولة اتهامات كما في بقية الدول العربية الأخرى. ففي وقت داهمت قوة موالية للإمارات منزل نائب في البرلمان الصومالي في مقديشو، تقول الصحافة الصومالية إنَّ الإمارات تُعد لحملة ضد الحكومة في ذلك البلد بالقرن الأفريقي.

وداهمت قوات عسكرية صومالية تدربها دولة الإمارات العربية المتحدة، منزل العضو في مجلس الشيوخ الصومالي، عبدي حسن عوالة قيبديد، في حين أدان الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو الواقعة وأمر بإجراء تحقيق فوري.

 

المزيد..

اتهامات للإمارات بقيادة حملة سياسية لإسقاط الحكومة الصومالية

قوة مدعومة من الإمارات تقتحم منزل برلماني صومالي

 

 

قائمة الأعداء

 

بعد عام من المعارك السياسية المريرة التي قسمت منطقة الخليج العربي بين معسكرين - المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مقابل قطر - تشير البيانات الأخيرة إلى أنَّ عام 2018 سيشهد المزيد من حِدة القتال والقليل من حل الأمور.

حسب ما يرى موقع " ThinkProgres" الأمريكي في تحليل نشره، عن الحروب الإماراتية الخارجية، بعنوان: " الإمارات تضيف تركيا إلى قائمة الأعداء بجانب إيران، لكن لا يبدو أنها تدرك التمدد الروسي".

 

ولفت الموقع إلى أنَّ مواجهة قطر إنَّ كان شير لشيء فإن يشير إلى أنَّ التحالف "السعودي/ الإماراتي"، يزيد قائمة أعدائه، حيث اتهم رسميا إسطنبول بمحاولة فرض تأثير على العالم العربي بعد أن أعلن مسؤول إماراتي بارز أن إيران وتركيا لن يسمح لهما بلعب دور القيادة وذلك في تغريدة.

هاجم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، تركيا وإيران، مساويا أنقرة بطهران من حيث "المطامع في التوسع"، وفق قوله.

 

وفشلت الجهود الرامية خلال عام 2017 لإنهاء الأزمة الخليجية المتفاقمة منذ منتصف العام وحتى اليوم، وهو ما يعني أن العام الجديد سيدخل على دول مجلس التعاون في ظل حالة القطيعة والانهيار المحتمل للاتحاد الخليجي.

 وعلى الرغم من أن عدم القدرة على التنبؤ سيكون بمثابة علامة مميزة على التطورات في منطقة الخليج في عام 2018، إلا أن هناك سيناريوين محتملين على الأقل يمكن انبثاقهما من الوضع الحالي.

 

الأول هو أن الأزمة التي أصبحت أمراً واقعاً وتستمر على ماهي عليه قد تسهم في تحول مجلس التعاون الخليجي إلى منظمة أخرى مماثلة لجامعة الدول العربية، مع الكثير من الشكليات قليلة المضمون. ويبدو أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تدفعان في هذا الاتجاه.

أما السيناريو الثاني المتوقع فيتمثل في حلّ الأزمة التي قد توصل للمجلس في التعافي ببطء ولكن ليس تماماً، بما يمنع من تفككه، ، نظرا لأن هذه الأزمة قد أحدثت الكثير من الضرر وبددت أواصر الثقة بين بلدان مجلس التعاون الخليجي.

 

في نفس الوقت تحدثت مصادر خليجية عن حالة من "الفتور" تسود العلاقات بين الإمارات والسعودية على خلفية ما تعتبره أبوظبي تطورا في العلاقات السعودية مع تركيا وتقاربا بين البلدين بعد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي علي يلدريم الى الرياض ولقائه المغلق مع الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

المزيد..

هل سيتم حل أزمة دول مجلس التعاون الخليجي خلال 2018؟.. سيناريوان متوقعان

صحيفة لندنية: فتور في العلاقات الإماراتية - السعودية وقلق من تقارب الرياض مع أنقرة

مسؤول تركي يتهم الإمارات بدعم محاولة للانقلاب في السودان قبل أشهر

الإمارات تزيد قائمة أعدائها

قرار باعتقال إعلامي إماراتي على خلفية تغريدة عنصرية مسيئة للرئيس السوداني

قرقاش يحذر العالم العربي من "أطماع" إيران وتركيا

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أرض الصومال.. ثمن الشراكة مع الإمارات

تقرير أممي يتهم الإمارات بانتهاك حظر الأسلحة وتهريب الفحم في الصومال رغم العقوبات الدولية

(الإمارات في أسبوع).. فساد وحروب وانتهاكات حقوق الإنسان يوازي الفشل الدبلوماسي

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..