أحدث الإضافات

وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن
ردودفعل غاضية على تصريحات خلفان حول "احتلال المسلمين للأندلس"
حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)
"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي
إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف
تطبيع وارسو والخيانات الصغيرة التي سبقته!
ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان
"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً العلاقات الثنائية
اليمن الضحية النموذج لإيران في حفلة وارسو
قائد الجيش الإيراني يتهم الإمارات والسعودية بالوقوف خلف هجوم زهدان
عن مؤتمر وارسو وإيران و«التطبيع»
الإمارات تشتري منصات إطلاق صواريخ باتريوت الأمريكية بـ1.6 مليار دولار
رويترز: أمريكا تضغط على الإمارات ودول أخرى لمواصلة عزل سوريا
"وول ستريت جورنال": عقارات دبي تخسر 25% من قيمتها مع استمرار الاضطرابات بالمنطقة

سياسي ليبي يلمح لوقوف الإمارات وراء محاولة "حفتر" الانقلاب على "اتفاق الصخيرات"

ايماسك- متابعة خاصة:

تاريخ النشر :2018-01-02

 

اتهم سياسي ليبي، الإمارات بالوقوف وراء تمويل "خليفة حفتر" الذي تعرض لضغوط دولية عديدة أفشلت محاولة انقلابه منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي على اتفاق "الصخيرات".

 

وخليفة حفتر هو جنرال ليبي يقود تشكيلات مسلحة مدعومة من الإمارات العربية المتحدة ومصر.

 

وقال الدكتور جمعة القماطي عضو لجنة الحوار في اتفاق الصخيرات إن الإمارات تملك دوراً محورياً في ليبيا فتدعم العمل المسلح من أجل فرض حكم فردي.

 

ويزعم القماطي خلال مقابلة صحافية بأن الإمارات: "لديها دوافع سياسية واقتصادية في ليبيا، وتسعى لأن تكون نموذجا اقتصاديا قويا متصدرا في المنطقة، وهذا ما يجعلها تخشى أي نموذج منافس لها أن يظهر وخاصة النموذج الليبي، الذي ما إن تتحقق له الإمكانات الأمنية والسياسية، فسيصبح قوة منافسة للإمارات؛ لما تملكه ليبيا من عوامل قوة تفوق بكثير الإمارات، وفي تفسيري هذا ما يجعلها تدعم العمل المسلح من أجل فرض حكم فردي لن يجعلها قوة منافسة".

 

ولفت إلى أن تقرير للجنة فرض الحصار وحظر بيع الأسلحة إلى ليبيا التابعة للأمم المتحدة، الذي صدر في صيف 2017، قد كشف عن خرق الإمارات لقرار حظر وتوريد الأسلحة إلى ليبيا أكثر من مرة.

 

وقال إن هناك إجماعا دوليا وإقليميا على ضرورة إحلال السلام في ليبيا، مستبعداً انخراط رموز النظام القديم في عملية سياسية جديدة وفق دستور جديد، طالما أن لديهم إشكاليات جنائية وقضائية.

 

وأشار إلى أن أبرز  الأسباب الرئيسية في تعطل تنفيذ اتفاق الصخيرات هو رفض وعرقلة خليفة حفتر تضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري المؤقت القائم، من قبل مجلس النواب (طبرق) حتى تنطلق حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي في التعامل مع الملفات الملحة، وخاصة الأمنية والاقتصادية.

 

وأشار إلى أن المادة الثامنة في الاتفاق تنص على أن إعادة اختيار جميع المناصب السيادية ومنها "الجيش" وربما هذه المادة هي التي أثارت حفيظة حفتر، حيث اعتبرها استهدافا شخصيا لإزاحته من قيادة الجيش، وبالتالي رفض الاعتراف بالاتفاق كليًا، لأنه يريد أن يحافظ على دوره ووجوده في المشهد، كما أنه يسعى حثيثا لبسط نفوذه على المنطقة الغربية والجنوبية، بعد أن سيطر على الشرقية.

 

وأوضح أن "هناك رسائل وصلت حفتر من دول غربية وإقليمية، بأن عليه أن يتخلى عن الخيار العسكري لصالح الخيار السياسي، وأن يحترم الاتفاق السياسي المدعوم من قِبَل الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بالشأن الليبي، ولا مانع أن يكون جزءا من العملية السياسية، ويترشح للرئاسة طالما انطبقت عليه الشروط".

 

وتابع: "ربما تكون هذه الضغوط الدولية هي السبب الرئيسي في تراجع حفتر عن محاولته القيام بانقلاب سياسي على اتفاق الصخيرات في 17 ديسمبر الماضي، متذرعاً بأن الاتفاق قد انتهى، وأن هناك من يفوضه لقيادة البلاد، ولكن بيان مجلس الأمن القوي وموقف الدول الكبرى أفشل محاولته".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان

إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف

"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..