أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية
اتفاق بين الإمارات و"فيسبوك" لمواجهة "الأخبار المضللة"
الإمارات تدين الهجوم الانتحاري في كابول
وزير الخزانة الأمريكي يبحث مع وزير المالية الإماراتي تعزيز التعاون المشترك
"النخبة الحضرمية" تعتقل سياسياً يمنياً معارضاً للنفوذ الإماراتي
إعادة ترميم الانقلاب في اليمن
قوات عربية في سوريا
هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟
الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال
الإمارات في أسبوع.. أحرار الإمارات رموز الدولة والعالم.. وفشل ذريع في دراسة المخاطر
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن

الإمارات 2018

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-31

 

مع دخول العام الجديد، لا يملك الإماراتيون سوى الأمنيات بعام أفضل من العام السابق، حيث انتشر القمع على أوسع نطاق، وظهر "قيح" سياسة الدولة الخارجية وتأثيرها على حياة شعوب المنطقة وارتداداته على الداخل بالكثير من الجبايات والضرائب والعبث بالمال العام.

 

نملك الأمنيات لأن دولتنا لا تملك مجلس وطني كامل الصلاحيات يُمثل حقاً كل الإماراتيين، لتحويلها إلى حقائق، ولا نملك حق التعبير عنها وعن رأينا لأن جهاز أمن الدولة وهو المهيمن والمسيطر والعابث يراقب كل انتقاد وقد يوصل التعبير عن الرأي إلى الإعدام أو المؤبد.

 

لا نملك حق المطالبة بالقانون ولا تنفيذ الدستور لأن من يطالبون به كما يفعل أحرار الدولة في السجون تزيد معاناتهم ويتعرضون للضرب والانتهاك من قِبل الجنود الأجانب.

 

نحلم بالحقوق الأساسية حق السكن وحق المواطنة وحق المساواة وحق الرأي والتعبير وحق المشاركة السّياسية والحق في الانتقاد؛ هذه الحقوق التي تمثل الدعامة الأساسية للعدل، للإنسانية، لحق التشارك في الوطن الواحد بفقره وغناه؛ التي تحقق التوازن ومعالجة المشكلات والمعضلات في البلاد.

 

يحلم الإماراتيون أن يكون 2018 محطة لتغيير القناعات والتخلص من الفوبيا، والإفراج عن المعتقلين، وتقنين السياسة الخارجية والاهتمام للداخل وتوجيه مليارات الدولارات التي تنفق على الحروب المستعرة وكسب الولاءات ومهاجمة الدول وتحسين السمعة، نحو التنمية في الداخل الإماراتي نحو الإمارات الشمالية، نحو البناء والتعمير وتحسين مستوى الدخل وبناء الاقتصاد للتخلص من الاعتماد على النفط.

 

في البلدان الأخرى لم تعد هذه أحلام بل هي حقائق مجردة يستغرب العالم أنَّ الإماراتيين "سحر الشرق وجوهرته" أنَّ مواطنيها وهم مليون نسمة يحلمون بها، ويشعلون أمنياتهم من أجل ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي وحق الانتخاب والمواطنة المتساوية؛ إنها مأساة وما بعدها مأساة بكون العالم ينظر إلينا نظرة الدولة متقدمة متحضرة تُبنى بأسس وأيدي غربية لا أيدي مواطنة في وقت يمارس كل الاضطهاد بحق المفكرين والنشطاء والصحافيين.

 

 هل تتمكن هذه الأحلام من التحقق، هل يستطيع شيوخ الدولة تحقيق طموحات ووعود الآباء المؤسسين؟!

كل الأمنيات أن يتمكنوا من ذلك في عام 2018.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. أحرار الإمارات رموز الدولة والعالم.. وفشل ذريع في دراسة المخاطر

الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال

هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..