أحدث الإضافات

الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 60 مليار دولار بنهاية شهر مايو
شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية
"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني
موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب
الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن
الحوثيون يزعمون استهداف مصفاة نفط لـ"أرامكو" بالرياض بطائرة مسيرة
فقراء العراق إذ يتظاهرون من جديد.. أي دلالة؟
الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
موقع فرنسي: الإمارات تحول ميناء "بربرة" الصومالي إلى مركز إقليمي لمواجهة قطر
" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن
دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا
الصين تراهن على العرب
موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية

الإمارات 2018

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-31

 

مع دخول العام الجديد، لا يملك الإماراتيون سوى الأمنيات بعام أفضل من العام السابق، حيث انتشر القمع على أوسع نطاق، وظهر "قيح" سياسة الدولة الخارجية وتأثيرها على حياة شعوب المنطقة وارتداداته على الداخل بالكثير من الجبايات والضرائب والعبث بالمال العام.

 

نملك الأمنيات لأن دولتنا لا تملك مجلس وطني كامل الصلاحيات يُمثل حقاً كل الإماراتيين، لتحويلها إلى حقائق، ولا نملك حق التعبير عنها وعن رأينا لأن جهاز أمن الدولة وهو المهيمن والمسيطر والعابث يراقب كل انتقاد وقد يوصل التعبير عن الرأي إلى الإعدام أو المؤبد.

 

لا نملك حق المطالبة بالقانون ولا تنفيذ الدستور لأن من يطالبون به كما يفعل أحرار الدولة في السجون تزيد معاناتهم ويتعرضون للضرب والانتهاك من قِبل الجنود الأجانب.

 

نحلم بالحقوق الأساسية حق السكن وحق المواطنة وحق المساواة وحق الرأي والتعبير وحق المشاركة السّياسية والحق في الانتقاد؛ هذه الحقوق التي تمثل الدعامة الأساسية للعدل، للإنسانية، لحق التشارك في الوطن الواحد بفقره وغناه؛ التي تحقق التوازن ومعالجة المشكلات والمعضلات في البلاد.

 

يحلم الإماراتيون أن يكون 2018 محطة لتغيير القناعات والتخلص من الفوبيا، والإفراج عن المعتقلين، وتقنين السياسة الخارجية والاهتمام للداخل وتوجيه مليارات الدولارات التي تنفق على الحروب المستعرة وكسب الولاءات ومهاجمة الدول وتحسين السمعة، نحو التنمية في الداخل الإماراتي نحو الإمارات الشمالية، نحو البناء والتعمير وتحسين مستوى الدخل وبناء الاقتصاد للتخلص من الاعتماد على النفط.

 

في البلدان الأخرى لم تعد هذه أحلام بل هي حقائق مجردة يستغرب العالم أنَّ الإماراتيين "سحر الشرق وجوهرته" أنَّ مواطنيها وهم مليون نسمة يحلمون بها، ويشعلون أمنياتهم من أجل ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي وحق الانتخاب والمواطنة المتساوية؛ إنها مأساة وما بعدها مأساة بكون العالم ينظر إلينا نظرة الدولة متقدمة متحضرة تُبنى بأسس وأيدي غربية لا أيدي مواطنة في وقت يمارس كل الاضطهاد بحق المفكرين والنشطاء والصحافيين.

 

 هل تتمكن هذه الأحلام من التحقق، هل يستطيع شيوخ الدولة تحقيق طموحات ووعود الآباء المؤسسين؟!

كل الأمنيات أن يتمكنوا من ذلك في عام 2018.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن

موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب

"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..