أحدث الإضافات

زيادة ورادات الإمارات من الأسلحة والمواطنون يدفعون الثمن
شبكة "NBC" الأمريكية: أبوظبي وظفت شركة دولية لها علاقة بمستشار سابق لترامب للتشهير بقطر
النيابة العامة في كوريا الجنوبية تحقق في ملابسات اتفاقية عسكرية سرية مع الإمارات
ألمانيا توقف صادرات الأسلحة للإمارات والسعودية بسبب حرب اليمن
58 مليار دولار حيازة الإمارات لسندات الخزانة الأمريكية
رئيس الحكومة اليمنية يدعو السعودية والإمارات لإرسال خبراء ماليين لبلاده
انتخابات برعاية إيران!
«حثالة» ترامب
تصعيد جديد.. الإمارات تحذف قطر من خارطة الخليج في اللوفر
كيف تقوم الإمارات بحملاتها السياسية والتحريضية على شبكات التواصل؟! (وثائق)
"طيران الإمارات" توقع صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
الإمارات تقدم شكوى ضد قطر إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن حول "اعتراض الطائرات"
تقرير "هيومن رايتس ووتش": الإمارات تواصل انتهاك حقوق الإنسان في الداخل والخارج
الإمارات رابع أكبر مستوردي السلاح الأمريكي في العالم لعام 2016
الأمين العام لحركة " مشروع تونس" ينفي علاقته بالإمارات

الإمارات 2018

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-31

 

مع دخول العام الجديد، لا يملك الإماراتيون سوى الأمنيات بعام أفضل من العام السابق، حيث انتشر القمع على أوسع نطاق، وظهر "قيح" سياسة الدولة الخارجية وتأثيرها على حياة شعوب المنطقة وارتداداته على الداخل بالكثير من الجبايات والضرائب والعبث بالمال العام.

 

نملك الأمنيات لأن دولتنا لا تملك مجلس وطني كامل الصلاحيات يُمثل حقاً كل الإماراتيين، لتحويلها إلى حقائق، ولا نملك حق التعبير عنها وعن رأينا لأن جهاز أمن الدولة وهو المهيمن والمسيطر والعابث يراقب كل انتقاد وقد يوصل التعبير عن الرأي إلى الإعدام أو المؤبد.

 

لا نملك حق المطالبة بالقانون ولا تنفيذ الدستور لأن من يطالبون به كما يفعل أحرار الدولة في السجون تزيد معاناتهم ويتعرضون للضرب والانتهاك من قِبل الجنود الأجانب.

 

نحلم بالحقوق الأساسية حق السكن وحق المواطنة وحق المساواة وحق الرأي والتعبير وحق المشاركة السّياسية والحق في الانتقاد؛ هذه الحقوق التي تمثل الدعامة الأساسية للعدل، للإنسانية، لحق التشارك في الوطن الواحد بفقره وغناه؛ التي تحقق التوازن ومعالجة المشكلات والمعضلات في البلاد.

 

يحلم الإماراتيون أن يكون 2018 محطة لتغيير القناعات والتخلص من الفوبيا، والإفراج عن المعتقلين، وتقنين السياسة الخارجية والاهتمام للداخل وتوجيه مليارات الدولارات التي تنفق على الحروب المستعرة وكسب الولاءات ومهاجمة الدول وتحسين السمعة، نحو التنمية في الداخل الإماراتي نحو الإمارات الشمالية، نحو البناء والتعمير وتحسين مستوى الدخل وبناء الاقتصاد للتخلص من الاعتماد على النفط.

 

في البلدان الأخرى لم تعد هذه أحلام بل هي حقائق مجردة يستغرب العالم أنَّ الإماراتيين "سحر الشرق وجوهرته" أنَّ مواطنيها وهم مليون نسمة يحلمون بها، ويشعلون أمنياتهم من أجل ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي وحق الانتخاب والمواطنة المتساوية؛ إنها مأساة وما بعدها مأساة بكون العالم ينظر إلينا نظرة الدولة متقدمة متحضرة تُبنى بأسس وأيدي غربية لا أيدي مواطنة في وقت يمارس كل الاضطهاد بحق المفكرين والنشطاء والصحافيين.

 

 هل تتمكن هذه الأحلام من التحقق، هل يستطيع شيوخ الدولة تحقيق طموحات ووعود الآباء المؤسسين؟!

كل الأمنيات أن يتمكنوا من ذلك في عام 2018.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رئيس الحكومة اليمنية يدعو السعودية والإمارات لإرسال خبراء ماليين لبلاده

58 مليار دولار حيازة الإمارات لسندات الخزانة الأمريكية

ألمانيا توقف صادرات الأسلحة للإمارات والسعودية بسبب حرب اليمن

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..