أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

الإمارات 2018

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-31

 

مع دخول العام الجديد، لا يملك الإماراتيون سوى الأمنيات بعام أفضل من العام السابق، حيث انتشر القمع على أوسع نطاق، وظهر "قيح" سياسة الدولة الخارجية وتأثيرها على حياة شعوب المنطقة وارتداداته على الداخل بالكثير من الجبايات والضرائب والعبث بالمال العام.

 

نملك الأمنيات لأن دولتنا لا تملك مجلس وطني كامل الصلاحيات يُمثل حقاً كل الإماراتيين، لتحويلها إلى حقائق، ولا نملك حق التعبير عنها وعن رأينا لأن جهاز أمن الدولة وهو المهيمن والمسيطر والعابث يراقب كل انتقاد وقد يوصل التعبير عن الرأي إلى الإعدام أو المؤبد.

 

لا نملك حق المطالبة بالقانون ولا تنفيذ الدستور لأن من يطالبون به كما يفعل أحرار الدولة في السجون تزيد معاناتهم ويتعرضون للضرب والانتهاك من قِبل الجنود الأجانب.

 

نحلم بالحقوق الأساسية حق السكن وحق المواطنة وحق المساواة وحق الرأي والتعبير وحق المشاركة السّياسية والحق في الانتقاد؛ هذه الحقوق التي تمثل الدعامة الأساسية للعدل، للإنسانية، لحق التشارك في الوطن الواحد بفقره وغناه؛ التي تحقق التوازن ومعالجة المشكلات والمعضلات في البلاد.

 

يحلم الإماراتيون أن يكون 2018 محطة لتغيير القناعات والتخلص من الفوبيا، والإفراج عن المعتقلين، وتقنين السياسة الخارجية والاهتمام للداخل وتوجيه مليارات الدولارات التي تنفق على الحروب المستعرة وكسب الولاءات ومهاجمة الدول وتحسين السمعة، نحو التنمية في الداخل الإماراتي نحو الإمارات الشمالية، نحو البناء والتعمير وتحسين مستوى الدخل وبناء الاقتصاد للتخلص من الاعتماد على النفط.

 

في البلدان الأخرى لم تعد هذه أحلام بل هي حقائق مجردة يستغرب العالم أنَّ الإماراتيين "سحر الشرق وجوهرته" أنَّ مواطنيها وهم مليون نسمة يحلمون بها، ويشعلون أمنياتهم من أجل ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي وحق الانتخاب والمواطنة المتساوية؛ إنها مأساة وما بعدها مأساة بكون العالم ينظر إلينا نظرة الدولة متقدمة متحضرة تُبنى بأسس وأيدي غربية لا أيدي مواطنة في وقت يمارس كل الاضطهاد بحق المفكرين والنشطاء والصحافيين.

 

 هل تتمكن هذه الأحلام من التحقق، هل يستطيع شيوخ الدولة تحقيق طموحات ووعود الآباء المؤسسين؟!

كل الأمنيات أن يتمكنوا من ذلك في عام 2018.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء

اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن

مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..