أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

الإمارات 2018

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-31

 

مع دخول العام الجديد، لا يملك الإماراتيون سوى الأمنيات بعام أفضل من العام السابق، حيث انتشر القمع على أوسع نطاق، وظهر "قيح" سياسة الدولة الخارجية وتأثيرها على حياة شعوب المنطقة وارتداداته على الداخل بالكثير من الجبايات والضرائب والعبث بالمال العام.

 

نملك الأمنيات لأن دولتنا لا تملك مجلس وطني كامل الصلاحيات يُمثل حقاً كل الإماراتيين، لتحويلها إلى حقائق، ولا نملك حق التعبير عنها وعن رأينا لأن جهاز أمن الدولة وهو المهيمن والمسيطر والعابث يراقب كل انتقاد وقد يوصل التعبير عن الرأي إلى الإعدام أو المؤبد.

 

لا نملك حق المطالبة بالقانون ولا تنفيذ الدستور لأن من يطالبون به كما يفعل أحرار الدولة في السجون تزيد معاناتهم ويتعرضون للضرب والانتهاك من قِبل الجنود الأجانب.

 

نحلم بالحقوق الأساسية حق السكن وحق المواطنة وحق المساواة وحق الرأي والتعبير وحق المشاركة السّياسية والحق في الانتقاد؛ هذه الحقوق التي تمثل الدعامة الأساسية للعدل، للإنسانية، لحق التشارك في الوطن الواحد بفقره وغناه؛ التي تحقق التوازن ومعالجة المشكلات والمعضلات في البلاد.

 

يحلم الإماراتيون أن يكون 2018 محطة لتغيير القناعات والتخلص من الفوبيا، والإفراج عن المعتقلين، وتقنين السياسة الخارجية والاهتمام للداخل وتوجيه مليارات الدولارات التي تنفق على الحروب المستعرة وكسب الولاءات ومهاجمة الدول وتحسين السمعة، نحو التنمية في الداخل الإماراتي نحو الإمارات الشمالية، نحو البناء والتعمير وتحسين مستوى الدخل وبناء الاقتصاد للتخلص من الاعتماد على النفط.

 

في البلدان الأخرى لم تعد هذه أحلام بل هي حقائق مجردة يستغرب العالم أنَّ الإماراتيين "سحر الشرق وجوهرته" أنَّ مواطنيها وهم مليون نسمة يحلمون بها، ويشعلون أمنياتهم من أجل ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي وحق الانتخاب والمواطنة المتساوية؛ إنها مأساة وما بعدها مأساة بكون العالم ينظر إلينا نظرة الدولة متقدمة متحضرة تُبنى بأسس وأيدي غربية لا أيدي مواطنة في وقت يمارس كل الاضطهاد بحق المفكرين والنشطاء والصحافيين.

 

 هل تتمكن هذه الأحلام من التحقق، هل يستطيع شيوخ الدولة تحقيق طموحات ووعود الآباء المؤسسين؟!

كل الأمنيات أن يتمكنوا من ذلك في عام 2018.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات

الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..