أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

المرتزقة القادمين من الغرب

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-23

 

كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، أنَّ السلطات في أبوظبي تعتمد على عملاء سابقين في الـ"CIA" لتدريب عملاء مخابرات إماراتيين لإنشاء جهاز تجسس من الصفر يعمل في الإمارات ودول الخليج؛ مشيرةً إلى واحد من هؤلاء "لاري سانشيز" وهو رجل مخابرات أمريكي سابق كان مسؤولاً عن برنامج لمراقبة المسلمين في المساجد والمكتبات، وهو البرنامج الذي أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة؛ حيث قالت السلطات وقتها إنَّ البرنامج يفقد ثقة الرأي العام!

 

والواضح أنَّ برنامج "لاري" الذي فشل بتنفيذه في بلاده حاز إعجاب جهاز أمن الدولة، ونفذه في الإمارات! فخلال ست سنوات يعمل "لاري" في عهده الجهاز القمعي، وهو الذي أنتج كل هذه الفوضى في المراقبة وتتبع المعبرين عن آرائهم واستقطب عشرات "الهاكر" -القراصنة على الانترنت- من أجل خدمة الأهداف المريبة لجهاز أمن الدولة.

 

كما أنَّ "لاري" يقف خلف كاميرات التجسس المركبة في المساجد وعن سياسة التعامل مع المصلين والخطباء والفقهاء والمحدثين.

 

لاري ليس وحيداً بل هناك العشرات- حسب فورين بوليسي- وتدفع الإمارات بشكل جيد "1000 دولار في اليوم الواحد!"، وهذا الألف الدولار يومياً هو من المال العام الإماراتي من حقوق الشعب والمواطنين، من الضرائب ومن رسوم الكهرباء والمياه ومن الطفرة النفطية ومن كل حق كل مواطن؛ ألف دولار تُدفع في اليوم لكل مُدرب بما يعني 30 ألف دولار لكل شخص شهرياً، ولو كانوا عشرة -فقط- فإن 300 ألف دولار كافية لسد جزء من عجز الموازنة الذي يستهدف الدولة ويتسبب بالتضخم المتزايد.

 

ليس لاري وحده الذي انتقل للعمل في الإمارات بل انتقل إريك برنس، مؤسس شركة "بلاك ووتر"، بدوره للإمارات لإنشاء كتيبة من العناصر الأجنبية "ضمن خدمة خاصة" رغم التاريخ السيء للشركة ولإيرك في العراق. وكانت وسائل إعلام أمريكية قد كشفت حقيقة هذا الأمر في سنة 2011.

 

علاوة على ذلك، يعمل ريتشارد كلارك، المشرف السابق على سياسات مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، منذ فترة مستشارا لولي عهد أبو ظبي، بصفته الرئيس المدير العام لشركة "جود هاربر" لإدارة المخاطر الأمنية؛ وكلارك هو صاحب كتاب «ضد كل الأعداء» الذي أثار الكثير من الجدل حول أحداث الـ11 سبتمبر/أيلول2001 وكيف استخدمت في احتلال العراق.

 

إذاً نحن أمام مجموعة من "النزقين" والمتهمين بالكثير من الفشل و "الأخطاء" في بلدانهم موجودين ضمن مجموعة عربية أخرى تضم من بينها محمد دحلان، يحاولون خدمة أنفسهم وأفكارهم السوداء في الإمارات.

 

وفيما تم طرد هؤلاء من بلدانهم بسبب التفكير بردة فعل "الرأي العام" لا يبدو أنَّ السلطات تفهم هذا المعنى وتنجر نحو المزيد من الفشل والأخطاء في السياستين الداخلية والخارجية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السياسة الخارجية الإماراتية 2018.. سياسة "البندقية" والرشاوى وتدخلات تهلك مستقبل الدولة

منتدى الأمن في واشنطن يدعو الكونغرس للتحرك ضد استخدام أبوظبي لمرتزقة أمريكيين باليمن

جيش المرتزقة

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..