أحدث الإضافات

الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 60 مليار دولار بنهاية شهر مايو
شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية
"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني
موقع أمريكي: مولر يحقق في اجتماع إماراتي سعودي مع روس وإسرائيليين وأمريكيين قبيل تنصيب ترامب
الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن
الحوثيون يزعمون استهداف مصفاة نفط لـ"أرامكو" بالرياض بطائرة مسيرة
فقراء العراق إذ يتظاهرون من جديد.. أي دلالة؟
الدفاعات الإماراتية تعترض صاروخا باليستيا استهدف قواتها بميناء المخا غربي اليمن
الغارديان" تكشف تمويل الإمارات والسعودية لمؤتمر بلندن للتشكيك بمونديال قطر 2022
"فايننشال تايمز": الانكماش الاقتصادي في الإمارات يدفع شركة "إعمار" لبيع أصولها
موقع فرنسي: الإمارات تحول ميناء "بربرة" الصومالي إلى مركز إقليمي لمواجهة قطر
" المجلس الانتقالي الجنوبي" يرفض تواجد أي "قوات شمالية" في جنوب اليمن
دوافع التدخل العربي والدولي في ليبيا
الصين تراهن على العرب
موقع "لوفير" الأمريكي: استراتيجية الإمارات والسعودية في اليمن كارثية

المرتزقة القادمين من الغرب

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-23

 

كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، أنَّ السلطات في أبوظبي تعتمد على عملاء سابقين في الـ"CIA" لتدريب عملاء مخابرات إماراتيين لإنشاء جهاز تجسس من الصفر يعمل في الإمارات ودول الخليج؛ مشيرةً إلى واحد من هؤلاء "لاري سانشيز" وهو رجل مخابرات أمريكي سابق كان مسؤولاً عن برنامج لمراقبة المسلمين في المساجد والمكتبات، وهو البرنامج الذي أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة؛ حيث قالت السلطات وقتها إنَّ البرنامج يفقد ثقة الرأي العام!

 

والواضح أنَّ برنامج "لاري" الذي فشل بتنفيذه في بلاده حاز إعجاب جهاز أمن الدولة، ونفذه في الإمارات! فخلال ست سنوات يعمل "لاري" في عهده الجهاز القمعي، وهو الذي أنتج كل هذه الفوضى في المراقبة وتتبع المعبرين عن آرائهم واستقطب عشرات "الهاكر" -القراصنة على الانترنت- من أجل خدمة الأهداف المريبة لجهاز أمن الدولة.

 

كما أنَّ "لاري" يقف خلف كاميرات التجسس المركبة في المساجد وعن سياسة التعامل مع المصلين والخطباء والفقهاء والمحدثين.

 

لاري ليس وحيداً بل هناك العشرات- حسب فورين بوليسي- وتدفع الإمارات بشكل جيد "1000 دولار في اليوم الواحد!"، وهذا الألف الدولار يومياً هو من المال العام الإماراتي من حقوق الشعب والمواطنين، من الضرائب ومن رسوم الكهرباء والمياه ومن الطفرة النفطية ومن كل حق كل مواطن؛ ألف دولار تُدفع في اليوم لكل مُدرب بما يعني 30 ألف دولار لكل شخص شهرياً، ولو كانوا عشرة -فقط- فإن 300 ألف دولار كافية لسد جزء من عجز الموازنة الذي يستهدف الدولة ويتسبب بالتضخم المتزايد.

 

ليس لاري وحده الذي انتقل للعمل في الإمارات بل انتقل إريك برنس، مؤسس شركة "بلاك ووتر"، بدوره للإمارات لإنشاء كتيبة من العناصر الأجنبية "ضمن خدمة خاصة" رغم التاريخ السيء للشركة ولإيرك في العراق. وكانت وسائل إعلام أمريكية قد كشفت حقيقة هذا الأمر في سنة 2011.

 

علاوة على ذلك، يعمل ريتشارد كلارك، المشرف السابق على سياسات مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، منذ فترة مستشارا لولي عهد أبو ظبي، بصفته الرئيس المدير العام لشركة "جود هاربر" لإدارة المخاطر الأمنية؛ وكلارك هو صاحب كتاب «ضد كل الأعداء» الذي أثار الكثير من الجدل حول أحداث الـ11 سبتمبر/أيلول2001 وكيف استخدمت في احتلال العراق.

 

إذاً نحن أمام مجموعة من "النزقين" والمتهمين بالكثير من الفشل و "الأخطاء" في بلدانهم موجودين ضمن مجموعة عربية أخرى تضم من بينها محمد دحلان، يحاولون خدمة أنفسهم وأفكارهم السوداء في الإمارات.

 

وفيما تم طرد هؤلاء من بلدانهم بسبب التفكير بردة فعل "الرأي العام" لا يبدو أنَّ السلطات تفهم هذا المعنى وتنجر نحو المزيد من الفشل والأخطاء في السياستين الداخلية والخارجية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"

المرتزقة والمستشارون الأجانب.. هل يتسببون بحروب إماراتية طويلة الأمد؟!

"ميدل إيست آي" : الإمارات تعزز جيشها بالمتعاقدين الأجانب

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..