أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية
اتفاق بين الإمارات و"فيسبوك" لمواجهة "الأخبار المضللة"
الإمارات تدين الهجوم الانتحاري في كابول
وزير الخزانة الأمريكي يبحث مع وزير المالية الإماراتي تعزيز التعاون المشترك
"النخبة الحضرمية" تعتقل سياسياً يمنياً معارضاً للنفوذ الإماراتي
إعادة ترميم الانقلاب في اليمن
قوات عربية في سوريا
هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟
الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال
الإمارات في أسبوع.. أحرار الإمارات رموز الدولة والعالم.. وفشل ذريع في دراسة المخاطر
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن

المرتزقة القادمين من الغرب

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-23

 

كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، أنَّ السلطات في أبوظبي تعتمد على عملاء سابقين في الـ"CIA" لتدريب عملاء مخابرات إماراتيين لإنشاء جهاز تجسس من الصفر يعمل في الإمارات ودول الخليج؛ مشيرةً إلى واحد من هؤلاء "لاري سانشيز" وهو رجل مخابرات أمريكي سابق كان مسؤولاً عن برنامج لمراقبة المسلمين في المساجد والمكتبات، وهو البرنامج الذي أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة؛ حيث قالت السلطات وقتها إنَّ البرنامج يفقد ثقة الرأي العام!

 

والواضح أنَّ برنامج "لاري" الذي فشل بتنفيذه في بلاده حاز إعجاب جهاز أمن الدولة، ونفذه في الإمارات! فخلال ست سنوات يعمل "لاري" في عهده الجهاز القمعي، وهو الذي أنتج كل هذه الفوضى في المراقبة وتتبع المعبرين عن آرائهم واستقطب عشرات "الهاكر" -القراصنة على الانترنت- من أجل خدمة الأهداف المريبة لجهاز أمن الدولة.

 

كما أنَّ "لاري" يقف خلف كاميرات التجسس المركبة في المساجد وعن سياسة التعامل مع المصلين والخطباء والفقهاء والمحدثين.

 

لاري ليس وحيداً بل هناك العشرات- حسب فورين بوليسي- وتدفع الإمارات بشكل جيد "1000 دولار في اليوم الواحد!"، وهذا الألف الدولار يومياً هو من المال العام الإماراتي من حقوق الشعب والمواطنين، من الضرائب ومن رسوم الكهرباء والمياه ومن الطفرة النفطية ومن كل حق كل مواطن؛ ألف دولار تُدفع في اليوم لكل مُدرب بما يعني 30 ألف دولار لكل شخص شهرياً، ولو كانوا عشرة -فقط- فإن 300 ألف دولار كافية لسد جزء من عجز الموازنة الذي يستهدف الدولة ويتسبب بالتضخم المتزايد.

 

ليس لاري وحده الذي انتقل للعمل في الإمارات بل انتقل إريك برنس، مؤسس شركة "بلاك ووتر"، بدوره للإمارات لإنشاء كتيبة من العناصر الأجنبية "ضمن خدمة خاصة" رغم التاريخ السيء للشركة ولإيرك في العراق. وكانت وسائل إعلام أمريكية قد كشفت حقيقة هذا الأمر في سنة 2011.

 

علاوة على ذلك، يعمل ريتشارد كلارك، المشرف السابق على سياسات مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، منذ فترة مستشارا لولي عهد أبو ظبي، بصفته الرئيس المدير العام لشركة "جود هاربر" لإدارة المخاطر الأمنية؛ وكلارك هو صاحب كتاب «ضد كل الأعداء» الذي أثار الكثير من الجدل حول أحداث الـ11 سبتمبر/أيلول2001 وكيف استخدمت في احتلال العراق.

 

إذاً نحن أمام مجموعة من "النزقين" والمتهمين بالكثير من الفشل و "الأخطاء" في بلدانهم موجودين ضمن مجموعة عربية أخرى تضم من بينها محمد دحلان، يحاولون خدمة أنفسهم وأفكارهم السوداء في الإمارات.

 

وفيما تم طرد هؤلاء من بلدانهم بسبب التفكير بردة فعل "الرأي العام" لا يبدو أنَّ السلطات تفهم هذا المعنى وتنجر نحو المزيد من الفشل والأخطاء في السياستين الداخلية والخارجية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي

نقل مئات المرتزقة من "دارفور" إلى الإمارات

أبوظبي وطهران تجعلان من اليمن ساحة بارزة لمرتزقة الحروب

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..