أحدث الإضافات

زيادة ورادات الإمارات من الأسلحة والمواطنون يدفعون الثمن
شبكة "NBC" الأمريكية: أبوظبي وظفت شركة دولية لها علاقة بمستشار سابق لترامب للتشهير بقطر
النيابة العامة في كوريا الجنوبية تحقق في ملابسات اتفاقية عسكرية سرية مع الإمارات
ألمانيا توقف صادرات الأسلحة للإمارات والسعودية بسبب حرب اليمن
58 مليار دولار حيازة الإمارات لسندات الخزانة الأمريكية
رئيس الحكومة اليمنية يدعو السعودية والإمارات لإرسال خبراء ماليين لبلاده
انتخابات برعاية إيران!
«حثالة» ترامب
تصعيد جديد.. الإمارات تحذف قطر من خارطة الخليج في اللوفر
كيف تقوم الإمارات بحملاتها السياسية والتحريضية على شبكات التواصل؟! (وثائق)
"طيران الإمارات" توقع صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
الإمارات تقدم شكوى ضد قطر إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن حول "اعتراض الطائرات"
تقرير "هيومن رايتس ووتش": الإمارات تواصل انتهاك حقوق الإنسان في الداخل والخارج
الإمارات رابع أكبر مستوردي السلاح الأمريكي في العالم لعام 2016
الأمين العام لحركة " مشروع تونس" ينفي علاقته بالإمارات

المرتزقة القادمين من الغرب

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-23

 

كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، أنَّ السلطات في أبوظبي تعتمد على عملاء سابقين في الـ"CIA" لتدريب عملاء مخابرات إماراتيين لإنشاء جهاز تجسس من الصفر يعمل في الإمارات ودول الخليج؛ مشيرةً إلى واحد من هؤلاء "لاري سانشيز" وهو رجل مخابرات أمريكي سابق كان مسؤولاً عن برنامج لمراقبة المسلمين في المساجد والمكتبات، وهو البرنامج الذي أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة؛ حيث قالت السلطات وقتها إنَّ البرنامج يفقد ثقة الرأي العام!

 

والواضح أنَّ برنامج "لاري" الذي فشل بتنفيذه في بلاده حاز إعجاب جهاز أمن الدولة، ونفذه في الإمارات! فخلال ست سنوات يعمل "لاري" في عهده الجهاز القمعي، وهو الذي أنتج كل هذه الفوضى في المراقبة وتتبع المعبرين عن آرائهم واستقطب عشرات "الهاكر" -القراصنة على الانترنت- من أجل خدمة الأهداف المريبة لجهاز أمن الدولة.

 

كما أنَّ "لاري" يقف خلف كاميرات التجسس المركبة في المساجد وعن سياسة التعامل مع المصلين والخطباء والفقهاء والمحدثين.

 

لاري ليس وحيداً بل هناك العشرات- حسب فورين بوليسي- وتدفع الإمارات بشكل جيد "1000 دولار في اليوم الواحد!"، وهذا الألف الدولار يومياً هو من المال العام الإماراتي من حقوق الشعب والمواطنين، من الضرائب ومن رسوم الكهرباء والمياه ومن الطفرة النفطية ومن كل حق كل مواطن؛ ألف دولار تُدفع في اليوم لكل مُدرب بما يعني 30 ألف دولار لكل شخص شهرياً، ولو كانوا عشرة -فقط- فإن 300 ألف دولار كافية لسد جزء من عجز الموازنة الذي يستهدف الدولة ويتسبب بالتضخم المتزايد.

 

ليس لاري وحده الذي انتقل للعمل في الإمارات بل انتقل إريك برنس، مؤسس شركة "بلاك ووتر"، بدوره للإمارات لإنشاء كتيبة من العناصر الأجنبية "ضمن خدمة خاصة" رغم التاريخ السيء للشركة ولإيرك في العراق. وكانت وسائل إعلام أمريكية قد كشفت حقيقة هذا الأمر في سنة 2011.

 

علاوة على ذلك، يعمل ريتشارد كلارك، المشرف السابق على سياسات مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، منذ فترة مستشارا لولي عهد أبو ظبي، بصفته الرئيس المدير العام لشركة "جود هاربر" لإدارة المخاطر الأمنية؛ وكلارك هو صاحب كتاب «ضد كل الأعداء» الذي أثار الكثير من الجدل حول أحداث الـ11 سبتمبر/أيلول2001 وكيف استخدمت في احتلال العراق.

 

إذاً نحن أمام مجموعة من "النزقين" والمتهمين بالكثير من الفشل و "الأخطاء" في بلدانهم موجودين ضمن مجموعة عربية أخرى تضم من بينها محمد دحلان، يحاولون خدمة أنفسهم وأفكارهم السوداء في الإمارات.

 

وفيما تم طرد هؤلاء من بلدانهم بسبب التفكير بردة فعل "الرأي العام" لا يبدو أنَّ السلطات تفهم هذا المعنى وتنجر نحو المزيد من الفشل والأخطاء في السياستين الداخلية والخارجية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تعلن عن تقديم دعم مالي لكولومبيا بـ45 مليون دولار

بلاك ووتر وأبوظبي.. الاتصال العسكري الخاص

السيسي إذ يحوّل مصر إلى "دولة مُرْتَزَقَةٍ"

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..