أحدث الإضافات

القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء بلغاريا ويبحث معه العلاقات الثنائية
انطلاق التمرين العسكري "آيرون ماجيك 19" المشترك بين القوات الإماراتية و الأمريكية
البرلمان التابع للحوثيين يطالب مجلس الأمن برفع العقوبات عن نجل صالح
الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين

المرتزقة القادمين من الغرب

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-23

 

كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، أنَّ السلطات في أبوظبي تعتمد على عملاء سابقين في الـ"CIA" لتدريب عملاء مخابرات إماراتيين لإنشاء جهاز تجسس من الصفر يعمل في الإمارات ودول الخليج؛ مشيرةً إلى واحد من هؤلاء "لاري سانشيز" وهو رجل مخابرات أمريكي سابق كان مسؤولاً عن برنامج لمراقبة المسلمين في المساجد والمكتبات، وهو البرنامج الذي أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة؛ حيث قالت السلطات وقتها إنَّ البرنامج يفقد ثقة الرأي العام!

 

والواضح أنَّ برنامج "لاري" الذي فشل بتنفيذه في بلاده حاز إعجاب جهاز أمن الدولة، ونفذه في الإمارات! فخلال ست سنوات يعمل "لاري" في عهده الجهاز القمعي، وهو الذي أنتج كل هذه الفوضى في المراقبة وتتبع المعبرين عن آرائهم واستقطب عشرات "الهاكر" -القراصنة على الانترنت- من أجل خدمة الأهداف المريبة لجهاز أمن الدولة.

 

كما أنَّ "لاري" يقف خلف كاميرات التجسس المركبة في المساجد وعن سياسة التعامل مع المصلين والخطباء والفقهاء والمحدثين.

 

لاري ليس وحيداً بل هناك العشرات- حسب فورين بوليسي- وتدفع الإمارات بشكل جيد "1000 دولار في اليوم الواحد!"، وهذا الألف الدولار يومياً هو من المال العام الإماراتي من حقوق الشعب والمواطنين، من الضرائب ومن رسوم الكهرباء والمياه ومن الطفرة النفطية ومن كل حق كل مواطن؛ ألف دولار تُدفع في اليوم لكل مُدرب بما يعني 30 ألف دولار لكل شخص شهرياً، ولو كانوا عشرة -فقط- فإن 300 ألف دولار كافية لسد جزء من عجز الموازنة الذي يستهدف الدولة ويتسبب بالتضخم المتزايد.

 

ليس لاري وحده الذي انتقل للعمل في الإمارات بل انتقل إريك برنس، مؤسس شركة "بلاك ووتر"، بدوره للإمارات لإنشاء كتيبة من العناصر الأجنبية "ضمن خدمة خاصة" رغم التاريخ السيء للشركة ولإيرك في العراق. وكانت وسائل إعلام أمريكية قد كشفت حقيقة هذا الأمر في سنة 2011.

 

علاوة على ذلك، يعمل ريتشارد كلارك، المشرف السابق على سياسات مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، منذ فترة مستشارا لولي عهد أبو ظبي، بصفته الرئيس المدير العام لشركة "جود هاربر" لإدارة المخاطر الأمنية؛ وكلارك هو صاحب كتاب «ضد كل الأعداء» الذي أثار الكثير من الجدل حول أحداث الـ11 سبتمبر/أيلول2001 وكيف استخدمت في احتلال العراق.

 

إذاً نحن أمام مجموعة من "النزقين" والمتهمين بالكثير من الفشل و "الأخطاء" في بلدانهم موجودين ضمن مجموعة عربية أخرى تضم من بينها محمد دحلان، يحاولون خدمة أنفسهم وأفكارهم السوداء في الإمارات.

 

وفيما تم طرد هؤلاء من بلدانهم بسبب التفكير بردة فعل "الرأي العام" لا يبدو أنَّ السلطات تفهم هذا المعنى وتنجر نحو المزيد من الفشل والأخطاء في السياستين الداخلية والخارجية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جيش المرتزقة

هل أصبحت الإمارات مركزاً عالمياً للتجسس في المنطقة ؟

الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..