أحدث الإضافات

قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة
باب المندب.. جغرافيا واستراتيجية واستهداف الحوثي ناقلات سعودية
حرب اليمن تهدد مبيعات الأسلحة الأمريكية للإمارات والسعودية
مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة

الصومال تشن حملة اعتقالات لشخصيات سياسية مقربة من الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-12-20

اعلن نواب صوماليون الأربعاء إنهم يخططون لمساءلة الرئيس محمد عبد الله بغرض عزله، وذلك في تطور جديد للأزمة السياسية في البلاد، بعد حملة اعتقالات طالت سياسيين ومسؤولين سابقين تتهمهم الحكومة بالفساد وتلقي التمويل من الخارج.

 

واثارت حملة الاعتقالات التي أعلنت عنها الحكومة الصومالية بحق شخصيات وجهت لهم اتهامات الفساد، التساؤلات مجددا بشأن الدور الإماراتي في هذا البلد، لا سميا بعد التقارير التي تحدثت عن وجود صلات  بين من تم اعتقالهم من شخصيات سياسية ومسؤولين سابقين بأبو ظبي.

 

وبدأت حملة الاعتقالات في العاصمة مقديشو بعد ساعات من اتهام المدعي العام أحمد علي طاهر، لنائبين في البرلمان بتقاضي أموال من دولة أجنبية لتقويض الحكومة الصومالية، فيما أصيب بجروح خلال المداهمات وزير التخطيط والتعاون الدولي الصومالي الأسبق عبد الرحمن عبد الشكور والمقرب من دولة الإمارات.



وحول هذه الحملة وأهدافها، يقول سياسي صومالي سابق إن الشخصيات التي خضعت لعمليات الاعتقال "هي شخصيات متنوعة منهم من يتهم على المستوى الشعبي وبين الناس أنهم على صلات بالإمارات لزعزعة الاستقرار بدولة الصومال".

 

وكانت النيابة العامة في الصومال طالبت من البرلمان الفيدارالي رفع الحصانة عن نائبين تلقيا أموالاً لإسقاط كيان الدولة الصومالية.

 

الاتهام جاء من النائب العام الصومالي أحمد علي طاهر في مؤتمر صحافي (الأحد 17ديسمبر/كانون الأول2017) وقدم طاهر اتهامات للنائبين حسن معلم محمود وعبدالصابر نور شوريه بهدم كيان الدولة الصومالية.

 

 وأضاف طاهر "قدمنا إلى البرلمان وإلى رئيس البرلمان رسالة توضح انخراط نائبين متهمين بتنظيم حملات وأعمال غير قانونية تهدف إلى تقويض أركان الدولة الصومالية".

وحسب اتهامات صومالية فإن الإمارات تقود تحركات برلمانية ضد الرئيس محمد فرماجو ورئيس الحكومة حسن علي خير.

وجرى الحديث في الصومال من أنَّ الإمارات قدمت 50 ألف دولار لنواب في البرلمان من أجل إسقاط شرعية الرئيس الصومالية فرماجو.

 

وتعاني الصومال بالفعل من التدخلات الخارجية منذ مدة طويلة، لكن التطور الجديد هذه المرة كان تحرك السلطات الصومالية لاتهام الإمارات تحديداً بزعزعة استقرار الدولة الصومالية. ومطالبة برفع حصانة برلمانيين لبدء مساءلتهما ومحاسبتهما.


 

وقال موقع ( ALL EAST AFRICA) الإفريقي في وقت سابق إنه: "منذ بضعة أشهر، والحكومة الصومالية تغض الطرف عن المقامرة السياسية العدوانية التي تقوم بها الإمارات لتقويض نفوذ الحكومة الصومالية لصالح زيادة النفوذ السياسي الإماراتي في جميع أنحاء الصومال وسط التنافس مع تركيا التي تعد منافسا استراتيجيا طويلا.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تورط الإمارات في عمليات تهريب النفط العراقي لصالح تمويل أحزاب وميليشيات

مزاعم حول تمويل إماراتي لشخصيات ومراكز أبحاث سعودية للتأثير في المشهد الداخلي للمملكة

أبوظبي تعود إلى "الدين" لتجاوز عجز الموازنة

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..