أحدث الإضافات

زيادة ورادات الإمارات من الأسلحة والمواطنون يدفعون الثمن
شبكة "NBC" الأمريكية: أبوظبي وظفت شركة دولية لها علاقة بمستشار سابق لترامب للتشهير بقطر
النيابة العامة في كوريا الجنوبية تحقق في ملابسات اتفاقية عسكرية سرية مع الإمارات
ألمانيا توقف صادرات الأسلحة للإمارات والسعودية بسبب حرب اليمن
58 مليار دولار حيازة الإمارات لسندات الخزانة الأمريكية
رئيس الحكومة اليمنية يدعو السعودية والإمارات لإرسال خبراء ماليين لبلاده
انتخابات برعاية إيران!
«حثالة» ترامب
تصعيد جديد.. الإمارات تحذف قطر من خارطة الخليج في اللوفر
كيف تقوم الإمارات بحملاتها السياسية والتحريضية على شبكات التواصل؟! (وثائق)
"طيران الإمارات" توقع صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
الإمارات تقدم شكوى ضد قطر إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن حول "اعتراض الطائرات"
تقرير "هيومن رايتس ووتش": الإمارات تواصل انتهاك حقوق الإنسان في الداخل والخارج
الإمارات رابع أكبر مستوردي السلاح الأمريكي في العالم لعام 2016
الأمين العام لحركة " مشروع تونس" ينفي علاقته بالإمارات

القدس ومواجهة التطبيع

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-12

 عادت قضية العرب الثابتة للواجهة مع تصاعد الاحتقان الشعبي المتزايد مع إعلان البيت الأبيض "القدس" قِبلة المسلمين الأولى ومهد العروبة عاصمة لاحتلال الإسرائيلي، الكيان الغاصب المُحتل عدو البشرية والإنسانية.

 

من الجيد أنَّ تعود هذه القضية الوجودية للعرب والمسلمين إلى الواجهة، فهي القضية الأولى والأكثر جمعاً مهما اختلفت الرؤى في كل القضايا المحلية والعربية المتداخلة؛ ومع كل هذا الوجع العربي من أحوال الشعوب متفرقة فسوريا وليبيا واليمن ومصر والعراق تعيشان أسوء انحطاط لها منذ الاستقلال من الاحتلال والكهنوت مهما تعددت صورة وجنسيته، إلا أنها انتفضت عندما تعلق الأمر بالقضية الأساسية حتى وإن كانت الأطراف باختلافها تتنازع.

 

والإمارات شعبا وقيادة منذ بواكير القضية الفلسطينية يرفعون لواء فلسطين والدفاع عن المقدسات؛ وكان موقف القيادة الإماراتية مرحباً متوافقاً مع إرادة الشعب؛ وهي لحظات نادرة اجتمعت فيها الإرادات منذ الحملة على الناشطين الحقوقيين والسياسيين المطالبين بالإصلاح. وهي خطوة في الطريق الصحيح والأسلم ولكنها أيضاً خطوة واحدة لا تكفي، فما يزال الشعب يحتاج للتعبير بنفسه عن رفض الاحتلال

 

ورفض القرار الانتهازي الأسود ووعد بلفور الجديد بالتظاهر ضده، وعلى السلطات تسهيل حدوث ذلك، لتحيي هذه التظاهرة القضية الأولى للعرب على نحو يليق ويظهر عظمة الشعب والجمهور الإماراتي.

كما أنَّ على الدولة قطع كل التساؤلات والاتهامات الموجهة دون إجابة عن التطبيع مع شركات ومؤسسات "صهيونية" بما في ذلك الممثلية "الإسرائيلية" الموجودة ضمن "ايرينا"، واتخاذ موقف صريح وعلني إما برد الاتهامات أو بإنهاء تلك المزاعم.

 

هي خطوات ملموسة توقف التطبيع وتطرد أصحاب هذا المشروع من الدولة، الذين يزينونه كحاجة مُلحة ضمن العلاقات الدّولية! وهذا عين الخطأ وكارثة التطبيع تنعكس على معركة المصير المشترك لكل العرب واستهدافاً منظماً لما سار عليه الآباء المؤسسين.

إنَّ الإمارات وقياداتها وشعبها وجيشها ضد التطبيع ستبقى دائماً وأبداً مع القدس عاصمة العرب وفلسطين، وأن "وعد بلفور" الجديد لن يوقف عجلة القدسية بحق القدس ولن يزيد النار إلا اشتعالاً ضد "إسرائيل" وضد الولايات المتحدة الأمريكيَّة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رئيس الحكومة اليمنية يدعو السعودية والإمارات لإرسال خبراء ماليين لبلاده

58 مليار دولار حيازة الإمارات لسندات الخزانة الأمريكية

ألمانيا توقف صادرات الأسلحة للإمارات والسعودية بسبب حرب اليمن

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..