أحدث الإضافات

القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء بلغاريا ويبحث معه العلاقات الثنائية
انطلاق التمرين العسكري "آيرون ماجيك 19" المشترك بين القوات الإماراتية و الأمريكية
البرلمان التابع للحوثيين يطالب مجلس الأمن برفع العقوبات عن نجل صالح
الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين

القدس ومواجهة التطبيع

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-12-12

 عادت قضية العرب الثابتة للواجهة مع تصاعد الاحتقان الشعبي المتزايد مع إعلان البيت الأبيض "القدس" قِبلة المسلمين الأولى ومهد العروبة عاصمة لاحتلال الإسرائيلي، الكيان الغاصب المُحتل عدو البشرية والإنسانية.

 

من الجيد أنَّ تعود هذه القضية الوجودية للعرب والمسلمين إلى الواجهة، فهي القضية الأولى والأكثر جمعاً مهما اختلفت الرؤى في كل القضايا المحلية والعربية المتداخلة؛ ومع كل هذا الوجع العربي من أحوال الشعوب متفرقة فسوريا وليبيا واليمن ومصر والعراق تعيشان أسوء انحطاط لها منذ الاستقلال من الاحتلال والكهنوت مهما تعددت صورة وجنسيته، إلا أنها انتفضت عندما تعلق الأمر بالقضية الأساسية حتى وإن كانت الأطراف باختلافها تتنازع.

 

والإمارات شعبا وقيادة منذ بواكير القضية الفلسطينية يرفعون لواء فلسطين والدفاع عن المقدسات؛ وكان موقف القيادة الإماراتية مرحباً متوافقاً مع إرادة الشعب؛ وهي لحظات نادرة اجتمعت فيها الإرادات منذ الحملة على الناشطين الحقوقيين والسياسيين المطالبين بالإصلاح. وهي خطوة في الطريق الصحيح والأسلم ولكنها أيضاً خطوة واحدة لا تكفي، فما يزال الشعب يحتاج للتعبير بنفسه عن رفض الاحتلال

 

ورفض القرار الانتهازي الأسود ووعد بلفور الجديد بالتظاهر ضده، وعلى السلطات تسهيل حدوث ذلك، لتحيي هذه التظاهرة القضية الأولى للعرب على نحو يليق ويظهر عظمة الشعب والجمهور الإماراتي.

كما أنَّ على الدولة قطع كل التساؤلات والاتهامات الموجهة دون إجابة عن التطبيع مع شركات ومؤسسات "صهيونية" بما في ذلك الممثلية "الإسرائيلية" الموجودة ضمن "ايرينا"، واتخاذ موقف صريح وعلني إما برد الاتهامات أو بإنهاء تلك المزاعم.

 

هي خطوات ملموسة توقف التطبيع وتطرد أصحاب هذا المشروع من الدولة، الذين يزينونه كحاجة مُلحة ضمن العلاقات الدّولية! وهذا عين الخطأ وكارثة التطبيع تنعكس على معركة المصير المشترك لكل العرب واستهدافاً منظماً لما سار عليه الآباء المؤسسين.

إنَّ الإمارات وقياداتها وشعبها وجيشها ضد التطبيع ستبقى دائماً وأبداً مع القدس عاصمة العرب وفلسطين، وأن "وعد بلفور" الجديد لن يوقف عجلة القدسية بحق القدس ولن يزيد النار إلا اشتعالاً ضد "إسرائيل" وضد الولايات المتحدة الأمريكيَّة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جيش المرتزقة

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..