أحدث الإضافات

الإمارات تدين اعتراف أمريكا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان
أوبر تستحوذ على "كريم" الإماراتية بـ11مليار درهم ...ومحمد بن راشد يعتبرها إحدى إنجازات دبي
امريكا تفرض عقوبات على شركات وأفراد في الإمارات وتركيا بتهمة نقل الأموال للحرس الثوري
تصاعد الأصوات الحكومية اليمنية ضد سياسة الإمارات في اليمن
الإمارات في أسبوع.. التسامح والسعادة علامتان للاستبداد وملف السياسة الخارجية يزداد عنفاً
رايتس ووتش: الإمارات تحتجز 8 لبنانيين منذ عام في مكان مجهول وتحاكمهم ضمن إجراءات جائرة
عبد الخالق عبدالله: الخوف من قول كلمة الحق حقيقي وقانون الجرائم الإلكترونية لا يرحم
قناة CBS الأمريكية تسلط الضوء على برامج التجسس الإسرائيلية وعلاقتها بالإمارات والسعودية
دور الإمارات في مصر.. الابتزاز حصاد دعم الانقلاب
ترامب والجولان والهوان العربي
خمس قتلى في تجدد الشتباكات بالحديدة...وجهود أممية لإنقاذ الهدنة
السياسات الأميركية في الشرق الأوسط
السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية

"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-12-09

 

تتحضر الدولة الاثنين المُقبل (11 ديسمبر/كانون الأول) إلى بدء الملتقى الرابع لمنتدى "تعزيز السلم" في المجتمعات المسلمة، ويُعقد في أبوظبي، ليقدم صورة "الإسلام" كما ترغب به السلطة ومنتدبوها في المنتدى.

 

وهذا العام يُقام الملتقى تحت عنوان "السلم العالمي والخوف من الإسلام" وترعاه وزارة الخارجية (وليس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف) باعتبار أنَّ المُنتدى الإسلامي المنبثق عن مجلس حكماء المسلمين الكيان الموازي الذي انشئته الدولة بديلاً عن اتحاد علماء المسلمين الذي يترأسه الشيخ يوسف القرضاوي. ويقام الملتقى خلال الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر الجاري.

 

 

ومن بين الجلسات، جلسة تحت عنوان "رؤية إسلامية للسلم العالمى" يرأسها وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، كما تحدث قبل مغادرته القاهرة إلى أبوظبي لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

 

لكن وكالة أنباء الإمارات (وام) قالت عن الملتقى: "يأتي الملتقى في سياق وضع دولي متأزم يواجه فكراً مأزوماً وتلوح في أفقه نذر أزمات مستقبلية أخرى وهو وضع تغولت فيه داخل المجتمعات المسلمة عقيدة المفاصلة الدينية التي غذتها جماعات الإسلام السياسي ومثلها داعش بفتنته وبما اقترفه في حق المسلمين والأقليات الدينية في المجتمعات غير المسلمة - خاصة في الغرب".

 

 

ومن خلال هذا الإعلان فمن الواضح هو استهداف المسلمين وأصحاب الأقليات المسلمة في الغرب. ويأتي هذا الملتقى بعد أسابيع قليلة من حديث وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، بالقول "لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك"، معتبراً أن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى لوقوع هجمات إرهابية.

 

 وربط الشيخ نهيان بين تطرف بعض المسلمين في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا إلى عدم وجود رقابة كافية من السلطات على المساجد والمراكز الإسلامية، مشيرا إلى أن بلاده تعرض دائما تقديم المساعدة في تدريب الأئمة على سبيل المثال، لكنها "لم تتلق" حتى الآن طلبا بالمساعدة من أوروبا.

 

 

كما أنَّ هذا الملتقى الذي هاجم بقية المذاهب الخارجة من عباءة "الصوفية"، يحاول جاهداً تسويق "دراويش طابة" ومجلس حكماء المسلمين الخاضع لسيطرة أمنية إماراتية على أنهم يمثلون الإسلام الوسطي المعتدل وما عداهم هم "دواعش"! ويستخدمون في ذلك مهاجمة الحركات الإسلامية التي تشارك في السياسة- إلى جانب الهجوم على بقية المذاهب بما في ذلك الوهابية.

 

 

منتدى تعزيز السلم كمجلس حكماء المسلمين تعتمد عليه سلطات الدولة على التيار الأزهري-الصوفي الذي لم يأتِ من فراغ، بل كانت أبو ظبي تعمل على تلميع هذه المؤسسة وإعادة الاعتبار لها من منطلقات سياسية تتعلق بمشكلة الاستقطاب السياسي الحاد في المنطقة؛ كما أنه- أي التيار-  أصبح مطلباً لأكثر من نظام سياسي سلطوي، يستمد منه شرعيته الدينية، ويواجه به خطر التطرف، ويهاجم منافسي الأنظمة من المدنيين المنضوين في أحزاب إسلامية.

 

وفي الوقت نفسه، يقدم من خلاله للغرب صورة عن إسلام منفتح معتدلٍ لا يتدخل في السياسة، وهي إشارة توني بلير المسؤول عن مقتل مليون عراقي أبان رئاسته وزراء بريطانيا ويعمل مكتبه حالياً مستشاراً لدولة الإمارات وحلفاءها "النظام المصري والانقلابين في ليبيا".

 

كما أن هذه الطرق المستخدمة في الدولة أتت على إثر انتكاسات عاشتها ثورات عربية، فعادت أبوظبي وحلفائها من الانقلابيين على التسلط مستعينة بتوظيف "الإسلام الصوفي" المهادن في حكم الشعوب، ومحاصرة مد "صحوة الشعوب" المتنامي في أكثر من دولة عربية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التنوير الإسلامي والصراع الديني العلماني

مؤتمر المجتمعات المسلمة.. رؤية إماراتية لمطاردة الخصوم وتفعيل نظام "المُخبر"

الحرية المقدسة في الدين

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..