أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

الإمارات في أسبوع... تدخلات في شؤون الدول الداخلية تصنع جحيماً لحكومات المستقبل

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-12-06

لا ريب أنَّ الدولة تنفق مليارات الدولارات في سياسة داخلية وخارجية معدومة النتائج، وفاشلة التنفيذ، وكارثية بكل المقاييس على الإمارات في المستقبل القريب؛ سياسة استنزاف القانون والدستور داخلياً، واستنزاف الموارد والكوادر والجنود خارجياً، هي السياسة التي اشتدت فصولها العنيفة والقمعية منذ عام 2011م.

 

الأذى لا يشكل الإماراتيين ولا المقيمين وحدهم بل يشمل معظم الدول العربية من الصومال إلى مصر إلى ليبيا إلى اليمن وحتى في المسلمين كما في الشيشان.

 

الأسبوع الماضي (حقوقياً) كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، أن السلطات الإماراتية قامت بترحيل مصعب بن أحمد عبد العزيز، نجل مستشار الرئيس المصري محمد مرسي، إلى القاهرة. واعتبر المركز أن تسليمه يعد "انتهاكا لمقتضيات المادة 3 من الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، وذلك لوجود أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بتعرّضه لخطر التعذيب مع توارد الإفادات والتقارير الدولية على ممارسة التعذيب وسوء المعاملة في مصر، بشكل ممنهج ضد النشطاء السياسيين".

 

كما ناشد نقيب الصحافيين الأردنيين راكان السعايدة السلطات الإماراتية الإفراج عن الصحفي الأردني  المعتقل في سجون أبوظبي تيسير النجار  ليتمكن من حضور في عزاء والدته التي توفيت الأسبوع الماضي في العاصمة الأردنية عمان.

 

من جهته حذر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان مؤسسات عبر وطنية وغيرها من المؤسسات من التعامل في نشاط تجاري ومالي وتقني مع السلطات الإماراتية دون تلمس الآثار المترتبة عن الاستعمال القمعي للتكنولوجيات الحديثة في دولة مثل الإمارات، ودون أن تتحرى بخصوص وجود الضمانات القانونية والفعلية لاحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية مشاركة السلطات الإماراتية في الانتهاكات الجسيمة التي تقترفها في حق النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدونين والتي نالت من أمانهم الشخصي وكرامتهم وحرمتهم الجسدية والأدبية.

 

 المزيد..

مطالبات حقوقية بكشف مصير معتقل مصري بعد ترحيله من الإمارات إلى مصر

نقيب الصحفيين الأردنيين يناشد الإمارات الإفراج عن الصحفي النجار لحضور عزاء والدته

"الدولي للعدالة وحقوق الانسان": مسؤولية الشركات المتعاونة مع الإمارات عن الاستعمال القمعي للتكتولوجيا والانتهاكات العمالية

 

وتستخدم الدولة لانتهاكاتها قوائم وقوانين سيئة السمعة، كما في الأسبوع الماضي عندما ضمت الإمارات إلى جانب حلفاءها (السعودية والبحرين ومصر) إلى قائمة الإرهاب أسماء جديدة، كيانين إسلاميين و11 شخصية، ويبدو أنَّ إصدار هذه القوائم تعمل على تمييع محاربة الإرهاب.

 

وكانت هذه القائمة (مخجلة) منذ البداية عندما أصدرت الدولة قائمة الإرهاب التي تضم (83) كياناً في نوفمبر/تشرين الثاني 2014م،  90% من هذه القائمة -والقوائم اللاحقة- هي أبرز هذه الجمعيات، والروابط إسلامية في الدول الغربية، ومنظمات حقوقية وإغاثة، ومؤسسات فكرية ودعوية وهو ما أثار جدلاً واسعاً.

 

المزيد..

الإمارات والاستهتار بـ"قائمة الإرهاب".. حصان طروادة لمواجهة "الإسلام المعتدل"

 

 

111 شهيداً خلال ثلاثة أعوام

 

ومن قمع الداخل حيث عشرات المعتقلين الإماراتيين إلى جانب عشرات من العرب، تذهب الدولة بعيداً للمزيد من التكاليف البشرية الإماراتية في دول الخارج، وأحيت الدولة يوم الشهيد في 30 نوفمبر/تشرين الثاني، في وقت يتساقط فلذات أكبادها في بقاع العالم لمشاريع مختلفة، تبرر السلطة ذلك بوجود تهديدات تستهدف الأمن القومي الإماراتي؛ في شرق أسيا وحتى في غربها وفي أفريقيا.

 

 لم يكن الدفاع عن الوطن إلا شرفاً متناهياً في منتهى المجد للدماء الزكية الطاهرة التي سقطت وتسقط ويتصبب جنودنا عرقاً في الجبهات المشتعلة، دفاعاً عن الإمارات وإيماناً بالعلم. لكن ذلك لا يعني الاندفاع في معارك خارج استراتيجية الدفاع، مالم تكن بإيمان شعبي كامل وإرادة كاملة ولا يعتبر ذلك قائماً في الإمارات لأن المؤسسة المعنية بذلك وهي "المجلس الوطني" (البرلمان) لا تمثل كل الإماراتيين ولا تملك صلاحيات كاملة للتشريع والتعديل والانتهاك.

 

 وترفض الدولة الحديث عن إجمالي الشهداء أو ذكر أرقام محددة لهؤلاء الأبطال الذين دافعوا عن الدولة ونفذوا شروط "الجندية" والقتال تحت أوامر عسكرية، مهما اختلف الجميع حول الدوافع والأسباب.

 

 وحسب إحصائيات تمكن مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" من حصرها خلال قرابة ثلاثة أعوام من وسائل الإعلام الرسمية فقد استشهد (111) جندياً وضابطاً إماراتياً منذ مارس/أذار2015م. وأغلب هؤلاء استشهدوا أثناء أداء واجبهم في اليمن؛ التي اندفعت فيه الدولة بشكل كبير نحو الحرب، ضمن تحالف عربي تقوده المملكة العربية السعودية، لمواجهة الحوثيين، والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، المتحالفين مع إيران العدو الدائم والمستمر لكل إماراتي حتى تحرير الجزر الثلاث. 

 

المزيد.. "تقرير خاص".. (111) شهيداً للإمارات منذ 2015 معظمهم في اليمن وأفغانستان

 

وفيما ندفع جنود الدولة للقتال في بلدان الأخرين وتحريرها من إيران، فالجزر الثلاث ما تزال تحت الاحتلال الإيراني نفسه الذي تهدف الدولة من وجودها في اليمن لمحاربته. ودعا رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إيران إلى طاولة للحوار، أو قبول تحكيم دولي لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة، بما يرسخ الأمن والاستقرار في الخليج العربي.

 

وعقدت القمة الخليجية جلستها يومي الثلاثاء والأربعاء (5-6 ديسمبر) وهي الأولى منذ الأزمة الخليجية (يونيو/حزيران 2017) ومثلت الإمارات والسعودية والبحرين بتمثيل ضعيف، اقتصر على وزراء الخارجية، كما أنَّ اجتماع وزراء خارجية دول المجلس التعاون الخليجي التحضيري انتهى وغادر الوزراء القاعة رافضين الحديث عما دار خلاله.

 

 المزيد..

رئيس الدولة يدعو إيران للتفاوض حول الجزر الثلاث أو القبول بالتحكيم الدولي

محمد بن زايد يستقبل الرئيس الشيشاني ويبحث معه تطورات المنطقة

 

 

 

اللجنة الثالثة

 

إلى ذلك أصدر رئيس الدولة قراراً بتشكيل لجنة للتعاون المشترك بين دولة الإمارات والسعودية؛ في وقت لم تقم الأخيرة بالمثل! وهذه اللجنة هي الثالثة منذ عام 2014 بين الدولتين الخليجيتين. وبالرغم من أنَّ هذه اللجنة هي الأقوى بتمثيل ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد فإنها لا تخلوا من سياقات مثيرة للجدل تتعلق بالخلافات في الملفات الإقليميَّة والداخلية السعودية.

 

وتشهد العلاقة الإماراتية- السعودية توتراً في اليمن بالرغم من أنها تبدو علاقة تحالف، إذ تُشكك الرياض بنوايا الدولة في ذلك البلاد الذي يشهد حرباً أهلية، كما أنَّ الإعلان عن اللجنة جاء بالتزامن مع مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح (حليف أبوظبي الاستراتيجي في اليمن) وزيادة نفوذ القوات الموالية لها جنوب اليمن لاستهداف الشرعية التي تدعمها الرياض.

 

المزيد..

اللجنة الثالثة لتنسيق العلاقات "السعودية-الإماراتية".. لماذا؟!

 

 

النفوذ في الصومال

 

وبالقرب من اليمن، يزداد تدخل الدولة في الشؤون الداخلية الصومالية، وكانت زيارة الرئيس الصومالي إلى الدولة نهاية الشهر الفائت من أجل وضع هيكلية للدور الإماراتي في القرن الافريقي الفقير، الذي يثير غضب الحكومة المركزية في مقديشو، حسب ما نقل موقع ( ALL EAST AFRICA) الذي قال إنَّ الحكومة الصومالية تغض الطرف "منذ بضعة أشهر، عن المقامرة السياسية العدوانية التي تقوم بها الإمارات لتقويض نفوذ الحكومة الصومالية لصالح زيادة النفوذ السياسي الإماراتي في جميع أنحاء الصومال وسط التنافس مع تركيا التي تعد منافسا استراتيجيا طويلا".

 

المزيد..

سياسة "الإمارات المأساوية" في الصومال تحشد أدوات إسقاط سلطة مقديشو  

 

 

جحيم الحكومات القادمة

 

هذه السياسات المتضاربة والنافذة في الدولة العربية ستسبب جحيماً لحكومات المستقبل، حيث تُظهر الصحافة ومراكز الدراسات الدّولية مدى خطيئة السياسة الخارجية للإمارات، واستهدافها للدول الأخرى إذ أنَّها ستحمل تعقيداً متزايداً لحكومات المستقبل مع الدول العربية بما فيها الدول الجارة. ومن شأن ذلك أنَّ يؤثر فعلاً على الأمن القومي الإماراتي الذي نحاول حمايته الآن في منطقة مضطربة بالحروب وليس فقط سمعة الإمارات المنهارة فعلاً.

 

 يمكن الإشارة إلى سياسة الدولة في اليمن كأنموذج قريب من الواقع إذ أنَّ الدولة أعلنت بالفعل وجودها وتشارك في الحرب المستعرة في أفقر بلدان العالم العربي. بينما لم تؤكد الدولة مشاركتها في ليبيا أو في نزاعات الصومال والوجود المكثف في إرتيريا والقواعد العسكرية قرب مضيق باب المندب أو في أفريقيا.

 

 وتحارب الدولة أعداءً مختلفين عن الهدف الرئيس وهم الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق، من بينهم حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يقول معهد ستراتفور الأمريكي للدراسات إنَّ من المستحيل التغلب عليه لأنه ضارب في جذور القبيلة والسياسة في اليمن. ويخلص المعهد إلى أنه وفي حال «تمكن الإصلاح من استعادة شعبيته فسوف تبدأ الردود العكسية لما فعلته الإمارات في اليمن، وربما تصعد إلى رأس هرم السلطة في صنعاء حكومة معادية للإمارات العربية المتحدة».

 فهذه النتيجة الحتمية تجاه سياسة الدولة في اليمن خلال المستقبل القريب تماثلها في تونس وفي المغرب وفي ليبيا وحتى في الصومال التي تحاول الدولة إسقاط الرئيس الصومالي الذي اُنتخب قَبل أشهر لأنه رفض الدخول في أزمة تخص الخليجيين! وهو ذات الأمر المتعلق بزيادة النفوذ الإماراتي في السعودية.

 

المزيد..

سياسة الإمارات الخارجية تصنع جحيماً لحكومات المستقبل

معهد "ستراتفور": تدخل الإمارات في اليمن لاستهداف "التجمع اليمني للإصلاح"

 

 

نفوذ أكبر في اليمن

 

وقُتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح برصاص حلفاءه الحوثيين، يوم الاثنين 4 ديسمبر، واتهم المتحدث باسم ميليشيا (الحوثيين) «محمد عبدالسلام»، الإمارات بأنها أوصلت «صالح» إلى هذه النهاية " المخزية" على حد وصفه ، في إشارة إلى مقلته.

 

قالت مصادر إعلامية ومواقع إخبارية سعودية، إن الإمارات رفعت الإقامة الجبرية عن أحمد نجل صالح، بعد قيام الحوثيين. وقالت صحيفة "المناطق" السعودية، إن أحمد علي صالح وصل إلى الرياض، بعد ساعات من مقتل والده، على يد الحوثيين.

من جهة تسلط الصحافة الدّولية الضوء على الدور الإماراتي في اليمن وتتلقى الدولة اتهامات بارتكاب مجازر وانتهاكات حقوق الإنسان إلى جانب دعمها لتفتيت البلد الذي يعيش حرباً أهلية منذ أعوام تسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 وفي الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري قالت مجلة «براون بوليتيكال ريفيو» الأميركية إنَّه وبفضل مساعدة الإمارات أصبحت المحافظات الجنوبي أقرب للانفصال عن اليمن من أي وقت مضى منذ 27 عاماً.

 

وأشارت إلى أنَّ أعلام الإمارات وصور قادتها تُرفع جنباً إلى جنب مع علم الانفصاليين.

من جهته كشف موقع "إنترسبت الأمريكي" أنَّ إمارة أبوظبي استأجرت هاجر تشمالي (Hagar Chemali) -المتحدثة السابقة باسم سامنثا باور، سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة، لإنشاء شركة علاقات عامة لتشويه صورة منظمات حقوق الإنسان الأميركية التي ترفع وعي الأميركيين تجاه فظاعات ومجازر اليمن.

 

 

محكمة الجنايات الدّولية

وفيما تظاهر عشرات الحقوقيين واليمنيين أمام سفارة الدولة في لندن ضد حرب الإمارات في اليمن، فإن فقد استبقت منظمة غير حكومية تقديم شكوى إلى الجنايات الدولية ضد الدولة. فعلاوة على تقديم عشرات الشهداء في اليمن، ضمن مشروع غير معروف الملامح ليس من بينه مواجهة إيران بطبيعة الحال.

 

وتقدمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد دولة الإمارات بتهمة "ارتكاب جرائم حرب" في اليمن على حد زعم المنظمة، حيث تشارك الإمارات ضمن قوات التحالف العربي المساند للقوات الحكومية في اليمن ضد الحوثيين وحلفائهم من قوات المخلوع صالح. واتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش قطر بالوقوف وراء الشكوى!

 

المزيد..

منظمة حقوقية تشكو الإمارات للمحكمة الجنائية الدولية

حقوقيون يتظاهرون أمام سفارة الإمارات في لندن ضد حرب اليمن

وسائل إعلام سعودية تؤكد وصول أحمد علي صالح للرياض بعد رفع الاقامة الجبرية عنه بالإمارات

بعد مقتل المخلوع صالح...الحوثيون: الإمارات أوصلته الى هذه النهاية

(الصحافة الأمريكية) الإمارات في اليمن.. ارتكاب مجازر ودعم الانفصال واستئجار مسؤولة أمريكية سابقة

مواجهات في صنعاء و"الحوثيون" يتهمون الإمارات بدعم "صالح" عسكريا للإنقلاب عليهم

 

 

القتال من أجل بقاء السيسي

 

والأسبوع الماضي كشف رئيس الوزراء المصري الأسبق، أحمد شفيق، عن منع السلطات الإماراتية له من السفر بعد إعلانه الترشح للرئاسة المصرية القادمة، مؤكّداً رفضه أي تدخل في شؤون مصر، أو إعاقته عن أداء ممارسة دستورية. وتبعاً لذلك اعتقلت الدولة "شفيق" الذي ظل مقيماً فيها منذ عام 2012 عند خسارته أمام الرئيس المنتخب محمد مرسي، قبل أنَّ تقوم بترحيله إلى مصر، ومنع أسرته من المغادرة.

 

 وتعليقاً على ذلك قالت صحيفة نيويورك تايمز إنَّ ترحيل الإمارات لـ"أحمد شفيق" المرشَّح المحتمل للرئاسة المصرية يؤكد استعداد الدولة للمحاربة من أجل بقاء "عبدالفتاح السيسي" الرئيس الحالي.  وأضافت الصحيفة أنَّ "التحرك ضد شفيق أقوى مؤشر على استعداد الإمارات للذهاب بعيدا لحماية الرئيس عبد الفتاح السيسي من أي تحدي حقيقي أمام فوزه بفترة رئاسية ثانية".

 

من جهتها نشرت وكالة بلومبرج الأمريكيَّة عن بنات شفيق قولهن إن" والدهن توقع أن يسافر إلى باريس.. وكلنا بخير.. لكننا قلقون لأننا لا نعرف شيئا". وأبدين خشيتهن أن يكون قد تعرض للاعتقال بعد مغادرته الإمارات التي كان متواجدا فيها كمنفى على مدى سنوات.

 من جهته كتب جيمس دورسي الخبير في العلاقات الدّولية مقالاً في "هافنغتون بوست" قال فيه إنَّ السيسي لم يشرع قبيل الانتخابات، وهي على الأبواب، في تخفيف دور الجيش في المشاريع الاقتصادية؛ وهو الدور الذي أنهى القطاع الخاص. وبدلًا من ذلك، اختار سياسات اقتصادية لا تتمحور في البنية التحتية، التي هي عماد خلق فرص العمل وإنقاذ الملايين من براثن الفقر.

 

المزيد..

مصير شفيق ما يزال مجهولاً.. الإمارات تقاتل لحماية "السيسي"

منظمة حقوقية تندد باعتقال أبوظبي لشفيق وترحيله قسريا إلى مصر

الإمارات تعتقل «شفيق» وترحله قسرا إلى مصر

أكد ترشحه لانتخابات الرئاسة...احمد شفيق: الإمارات منعت سفري وأرفض تدخلها بشؤون مصر

انطلاق تمرين "العلم 4" العسكري الإثنين في الإمارات بمشاركة قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية

 

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة فرنسية تكشف عن بدء الإمارات ببناء قاعدة بحرية في جمهورية أرض الصومال

الإمارات في الصومال.. نفوذ كما "لم يحدث من قبل"!

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..