أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة
الجبير يهاجم قطر مجددا ويقول: الدوحة ليست باريس سان جيرمان
انسحاب قناة "العربية" من هيئة أوفكم
الإمارات تعتقل ناشط إغاثة تركي 
محامون ومنظمات حقوقية يعرضون على الإمارات مساعدتها لإصلاح النظام القانوني السيء
قرقاش يجدد هجومه على قطر: اللعب على التناقضات بات صعبا
الايكونوميست: تنافس إماراتي سعودي على اليمن قد يفككها إلى "دويلات"
الحوثيون يعلنون استهداف مبنى قيادة القوات الإماراتية في مأرب اليمنية
محمد بن زايد يتلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي ماكرون
شيء ما بغداد ليست طهران

قرقاش ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الكويت دون قرارات أو التطرق للأزمة الخليجية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-12-05

اختتمت القمة الخليجية التي عقدت في الكويت الثلاثاء، حيث ترأس وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش الوفد الإماراتي للقمة والي شدد قادة دول مجلس التعاون الخليجي فيها على ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، وتعزيز العمل الجماعي لمواجهة جميع التحديات.

جاء ذلك في البيان الختامي للقمة الخليجية الـ 38، والذي حمل اسم "إعلان الكويت"، وتلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني.


ولم يتعرض البيان الختامي الذي دعا إلى التكامل والعمل الجماعي، للأزمة الخليجية التي تعصف بالمجلس وتهدد كيانه.

فيما يعكس تخفيض كل من الإمارات والسعودية والبحرين مستوى تمثيلهم في القمة استمرار الأزمة الخليجية مع قطر وعدم وجود بوادر لأي  حل في القريب العاجل.


وشدد قادة الخليج على أهمية "الدور المحوري لمجلس التعاون في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف، دفاعا عن قيمنا العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح".

ودعا "إعلان الكويت" الكتّاب والمفكرين ووسائل الإعلام في دول المجلس إلى "تحمل مسؤوليتهم أمام المواطن، والقيام بدور بنّاء وفاعل لدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي، بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه، وتقديم المقترحات البناءة لإنجاز الخطط والمشاريع التي تم تبنيها خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك".


ووفق البيان، فإن قادة الخليج "يدركون التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، ويؤكدون أهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون، وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة جميع التحديات، وتحصين دول المجلس ضد تداعياتها".


وقال "إعلان الكويت" إن " أحداث اليوم تؤكد النظرة الصائبة لقادة دول المجلس في تأسيس هذا الصرح الخليجي في مايو عام 1981 الذي نص نظامه الأساسي على أن هدفه الأسمى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون الخليجي في جميع المجالات".


كما شدد قادة دول الخليج على "ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية، وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي وصولا إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025 وفق برامج عملية محددة". 


وعقب تلاوة إعلان البيان، أعلن أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، اختتام أعمال القمة، مشيرا إلى استضافة سلطنة عمان القمة الخليجية القادمة.

 

في وقت سابق الثلاثاء أنهى أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية التي يرأسها في دورتها الـ38، بعد أن ألقى كلمة الترحيب، واستمع لكلمة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، التي رحب أيضا فيها بالحضور.

 

واقترح أمير الكويت "تكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون بما يضمن آلية محددة لفض النزاعات"، وذلك لتجنب أزمات مستقبلية مثل الأزمة الحالية التي تهدد تماسك المجلس.

وأغلق أمير الكويت الجلسة بالطلب من الصحافيين والإعلاميين مغادرة القاعة، لتصبح وقائع القمة مغلقة، دون الاستماع لكلمات الحاضرين.

وبينما ترأس أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وفد بلاده في القمة، غاب عنها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، ورئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والرئيس العماني السلطان قابوس.

وترأس وفد السعودية وزير الخارجية عادل الجبير، وحضر عن البحرين، نائب رئيس مجلس الوزراء، محمد بن مبارك آل خليفة.

وكان وزراء الخارجية الخليجيون عقدوا الاثنين اجتماعا تحضيريا للقمة الخليجية الـ38 برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح،

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إعمار العراق من الكويت دبلوماسية وقائية‎ ‎

الإفراج عن مواطن كويتي بعد يومين على اعتقاله في دبي بسبب صورة لأمير قطر على هاتفه النقال

عبدالله آل ثاني يصل الكويت قادماً من أبوظبي وأنباء عن تدهور حالته الصحية

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..