أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

(الصحافة الأمريكية) الإمارات في اليمن.. ارتكاب مجازر ودعم الانفصال واستئجار مسؤولة أمريكية سابقة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-12-04

 

تسلط الصحافة الدّولية الضوء على الدور الإماراتي في اليمن وتتلقى الدولة اتهامات بارتكاب مجازر وانتهاكات حقوق الإنسان إلى جانب دعمها لتفتيت البلد الذي يعيش حرباً أهلية منذ أعوام تسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

وفي الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري قالت مجلة «براون بوليتيكال ريفيو» الأميركية إنَّه وبفضل مساعدة الإمارات أصبحت المحافظات الجنوبي أقرب للانفصال عن اليمن من أي وقت مضى منذ 27 عاماً.

وأشارت إلى أنَّ أعلام الإمارات وصور قادتها تُرفع جنباً إلى جنب مع علم الانفصاليين.

وقبل عام 1990، كان اليمن دولتين مستقلتين تماما هما اليمن الشمالي والجنوبي. إن الانقسامات بين الدولتين متأصلة بعمق بسبب تاريخهم الاستعماري: ففي حين حصل اليمن الشمالي على استقلاله عن الإمبراطورية العثمانية في عام 1918، كانت جنوب اليمن تحت السيطرة البريطانية حتى عام 1967. وكان الكفاح من أجل الاستقلال في الجنوب بقيادة جبهة التحرير الوطني وهي مجموعة ماركسية كان لها علاقات وثيقة بالرئيس المصري جمال عبد الناصر والكتلة الشرقية.

 

 

الانقلاب على هادي

ويزعم التقرير أن للإمارات مصلحة كبيرة في تقسيم اليمن، فتحرك جنوب اليمن للانفصال عن صنعاء هو توجّه ترعاه الإمارات بهدف تأمين مصالحها في المنطقة.

وأوضح التقرير أن التحالف السعودي دعم الرئيس عبدربه منصور هادي ووفر له ملجأ في مدينة عدن الجنوبية، لكن في الأشهر الأخيرة غابت قوات هادي، وحل محلها ميلشيات تابعة لعيدروس الزبيدي- المحافظ السابق لعدن والقائد الحالي لما يسمى «المجلس الجنوبي الانتقالي»، كما تحولت عدن لمقر للقوات الإماراتية التي تشكل جزءاً من التحالف السعودي.

 

وتشير المجلة الأمريكي إلى أن الزبيدي أعلن تشكيل المجلس في مايو 2017، بعد أسابيع من طرد الرئيس هادي له بصفته محافظاً لعدن؛ إذ يتكون المجلس الجديد من 26 عضواً كلهم مدعومين من الإمارات وتركزت جهودهم في المحافظات الجنوبي.

ولفتت إلى أن القوات الإماراتية دخلت الصراع في مارس 2015 كجزء من التحالف السعودي ضد الحوثين، لكن الإمارات ركّزت معظم جهودها في الجنوب وبات لها حضور قوي ومهم فيه. وزادت من قوتها العسكرية في عدن وأرسلت فرقة عسكرية ودبابات وأسلحة مدرعة، فضلاً عن حشد أبوظبي لمرتزقة من أميركا اللاتينية، خاصة مثل تشيلي وكولومبيا والسلفادور وبنما وعدة دول أخرى لمحاربة الحوثين أواخر عام م2015؛ إذ تنظر الإمارات إلى الحوثيين على أنهم جزء من مخطط إيران لتقويض دول مجلس التعاون الخليج ومصالحه في المنطقة.

 

وتشير المجلة إلى أنَّ فشل حكومة الرئيس هادي يساهم أيضاً في تزايد النزعة الانفصالية الجنوبية، فقد أدى فشل هادي في توفير الخدمات الضرورية مثل الماء والكهرباء، مقارنة بمجلس الزبيدي المدعوم إماراتياً؛ إلى إضعاف موقفه وزيادة شعبية الزبيدي. ومما ساعد المجلس الانتقالي للزبيدي، هو استثمار الإمارات ببعض مشاريع البنى التحتية في مناطق كحضرموت وسقطرى وعدن؛ كي تزيد من شعبية الزبيدي ومجلسه الانتقالي.

كما أنَّ حزب التجمع اليمني للإصلاح يرفض انفصال جنوب اليمن ويدعو إلى الوحدة، ولذلك وسبب علاقته بالإخوان، فإن أعضاء حزب الاصلاح يتعرضون للاعتداءات والخطف، ويقول مؤيدو الحزب إن الإمارات تدير عدة مواقع سوداء تحتجز فيها مئات من الرجال المعارضين لنفوذها في اليمن.

 

واختتمت المجلة القول "إن السيطرة المتزايدة التي اكتسبتها أبو ظبي في جنوب اليمن منذ اندلاع الحرب الأهلية اليمنية مثيرة للجزع، خاصة بالنظر إلى جدول أعمالها لدعم الحركة الانفصالية. إن انفصال جنوب اليمن يمكن أن يعني بداية نزاع جديد في اليمن مع نهاية غير متوقعة. وهذا يعني إنشاء دولتين معاديتين من المرجح أن يكونا في صراع دائم بشأن القضايا الاقتصادية والإقليمية".

وتُتهم الإمارات بإنشاء سجون سرية لتعذيب مئات المعتقلين وبدور سيئ للغاية في المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، إلى جانب ما وصفته المجلة "بمثير للجزع" بشأن انفصال جنوب اليمن؛ وتسعى الدولة بكل قوتها من أجل تحسين صورتها وتشويه المنظَّمات الدولية -الأمريكيَّة خاصة- التي تحدثت عن تقارير تشير إلى ذلك.

 

 

تجنيد مسؤولة أمريكية

من جهته كشف موقع "إنترسبت الأمريكي" أنَّ إمارة أبوظبي استأجرت هاجر تشمالي (Hagar Chemali) -المتحدثة السابقة باسم سامنثا باور، سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة، لإنشاء شركة علاقات عامة لتشويه صورة منظمات حقوق الإنسان الأميركية التي ترفع وعي الأميركيين تجاه فظاعات ومجازر اليمن.

وأضاف التقرير أن تشيمالي تلقت مبلغاً من الإمارات مكوناً من 6 أرقام، لصياغة النقاش الدائر حول حرب اليمن في الأمم المتحدة، بما في ذلك الاستهزاء بالمنظمات غير الحكومية التي توفر دلائل حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات في اليمن.

 

وشنت السعودية والإمارات حرباً في اليمن عام 2015 ضد المتمردين الحوثيين المتحالفين مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، والمدعومين من إيران، إذ حاصرت الدولتان اليمن، وقصفت المدن بشكل عشوائي، بما ذلك الأسواق والمشافي ومدارس الأطفال.

وأشار التقرير إلى أنَّ المسؤولة الأمريكيَّة السابقة تعمل الآن على إضعاف النقد الموجه إلى حرب اليمن، بعد أن كان لها دور محوري في تنسيق كل الاتصالات الخاصة ببعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، كما أنها عملت سابقاً مديراً لشؤون سوريا ولبنان في مجال الأمن القومي التابع لإدارة أوباما.

 

وأشار إلى المسؤولة الأمريكيَّة السابقة التي جندتها الإمارات لخدمتها تدافع عن تلك المجازر والانتهاكات بما فيها السجون السرية التي تديرها الإمارات في جنوب اليمن. ويشير الموقع إلى حصوله على وثائق ورسائل الكرتونية تفضح كل ذلك.

وبعد فترة وجيزة من مغادرة الأمم المتحدة في أوائل عام 2016، أنشأت تشمالي شركة استشارية تُدعى «غريتيش استراتيجي». في سبتمبر من ذلك العام، سُجلت للعمل لصالح سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة ك "وكيل أجنبي" - وهذا يعني أنها تمثل حكومة أجنبية المتمثلة بحكومة الإمارات.

 

 

المصادر

Is the UAE pushing South Yemen to Secession?

http://www.brownpoliticalreview.org/2017/11/uae-pushing-south-yemen-secession/

TOP SAMANTHA POWER AIDE IS NOW LOBBYING TO UNDERMINE OPPONENTS OF YEMEN WAR

https://theintercept.com/2017/11/22/uae-yemen-war-hagar-chemali-united-nations-samantha-power/

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة

هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها

الإمارات تعلن تحرير مدينة"الخوخة" باليمن والتقدم نحو ميناء الحديدة

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..