أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
أبوظبي تطور قاعدة عسكرية جديدة في ليبيا
السجن 3 سنوات لناشط بحريني لانتقاده الغارات السعودية على اليمن
الذين أخطأوا في كل مرة… حسابات المسألة السورية وتداعياتها
علاقات الخرطوم والرياض.. جزر بعد مد
محاولات سعودية لطمأنة المستثمرين بعد اعتقالات الريتز كارلتون
خبراء من دول الربيع العربي يهاجمون أبوظبي والرياض لرعايتهم "الثورة المضادة"
سيف بن زايد يزور سفارة الدولة الجديدة في لندن
“المجلس الانتقالي" يؤكد أن أبوظبي تنسق لقاء يضم قادته بممثلين دوليين
هذا هو تأثير الأزمة الخليجية على قطاع العقارات في دبي حتى عام 2020
الفيفا تحذر الرياض وأبوظبي من تسييس كرة القدم ضد الدوحة

استراتيجية السياسة الخارجية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-30



تتلقى الإمارات انتقادات واسعة لاستراتيجيتها في السياسة الخارجية، وبجهود حثيثة تدعم الدولة انقلابات وتنشئ قواعد عسكرية، كما تستهدف في نفس الوقت أي منتقد لتدخلها في شؤون بلاده كان في مصر أو اليمن أو في ليبيا وحتى في الصومال وإرتيريا وجيبوتي.

فيما يعتبر نقل منهجية القمع الذي تستهدف به المواطنين المعبرين عن آرائهم إلى استهداف المنتقدين في بلدان الأخرين.

 


لا يمكن لا أحد -بما في ذلك المسؤولين- أنَّ سياسة الدولة الخارجية باهظة التكاليف. لنأخذ على سبيل المثال اليمن وواشنطن: تقوم الدولة بتحمل تكاليف 30 ألف مُجند يمني على الأقل منذ قرابة عامين، إلى جانب تحمل تكاليف باهظة في الحملة العسكرية الجوية تقول التقارير إنَّ السعودية تنفق يومياً 200 مليون دولار؛ ويبدو أنَّ الدولة تنفق المثل في اليمن. إلى جانب مئات المرتزقة الأجانب الذين يتقاضون كل أسبوع 1000 دولار إلى جانب رواتبهم الشهرية والتي قد تصل إلى 5000 دولار -حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز في نوفمبر2015- ودفعت 54 مليون دولار لـ"كولومبيا" خلال زيارة رئيسها هذا الشهر. 


كما أنها تدفع لتنقلات السياسيين الموالين لها في اليمن وأفريقيا، وتدفع لقاعدة عسكرية دائمة في إرتيريا كما تدفع لقاعدة مماثلة في "أرض الصومال"، وأخرى في "ليبيا" لدعم الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر".
 

أما في واشنطن فالدولة تدفع لمراكز البحوث والدراسات والجنرالات السابقين وجماعات الضغط والمقربين في إدارة البيت الأبيض، وتدفع لمؤتمرات وندوات لتحسين سمعة الدولة؛ والأمر مماثل في لندن وبرلين وباريس، وهذا الشهر تلقى سفير الدولة وساماً رفيعاً من الرئيس الفرنسي. 



وهذا الإنفاق الباهظ والمُكلف والمرهق للمال العام، بالرغم من المساوئ والسمعة السيئة التي يجلبها، يفترض على الأقل أنَّ تحقق استراتيجية الدولة الخارجية معظم مكاسبها. لكن ذلك لم يحدث، فلم تحصد الدولة من سياستها خلال الأعوام الماضية إلا الريح العاتية فقد اضطرت أبوظبي إلى اللجوء للاقتراض من أجل سد عجز الموازنة، وتضاءلت حجم الصندوق السيادي نتيجة سحب السيولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القواعد العسكرية الإماراتية تحكم الخناق على باب المندب

أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن

جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..