أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية
تأكيد سعودي إماراتي كويتي على دعم الاستقرار المالي للبحرين
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي علي مبنى البرلمان البريطاني
"الاندبندنت" تزور قاعدة عسكرية للإمارت وتكشف تفاصيل حول سياستها تجاه "القاعدة" في اليمن
في رسالة تحريضية ضد الدوحة وأنقرة...عبدالخالق عبدالله: قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في كابول
التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات
تقرير أمريكي: ملامح النظام الخليجي الجديد بحقبة ما بعد حصار قطر
أميركا.. سلوك قوّة قلقة
نجاة محافظ تعز من محاولة اغتيال بمدينة عدن
قرقاش: اليمن بحاجة لحل سياسي و لن نسمج بتحول استراتيجي في المنطقة لصالح إيران
محكمة إماراتية تصدر حكمها بحق مؤسس "أبراج" في 26 الشهر الحالي
في الذكرى الخامسة لمجزرة رابعة..."الإيكونومست" تسلط الضوء على دور الإمارات في دعم الانقلاب بمصر
تعليقاً على اتهام التحالف بمجزرة صعدة...قرقاش: الحرب بشعة وليس ممكناً أن تكون نظيفة
الدولة الضعيفة

استراتيجية السياسة الخارجية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-30



تتلقى الإمارات انتقادات واسعة لاستراتيجيتها في السياسة الخارجية، وبجهود حثيثة تدعم الدولة انقلابات وتنشئ قواعد عسكرية، كما تستهدف في نفس الوقت أي منتقد لتدخلها في شؤون بلاده كان في مصر أو اليمن أو في ليبيا وحتى في الصومال وإرتيريا وجيبوتي.

فيما يعتبر نقل منهجية القمع الذي تستهدف به المواطنين المعبرين عن آرائهم إلى استهداف المنتقدين في بلدان الأخرين.

 


لا يمكن لا أحد -بما في ذلك المسؤولين- أنَّ سياسة الدولة الخارجية باهظة التكاليف. لنأخذ على سبيل المثال اليمن وواشنطن: تقوم الدولة بتحمل تكاليف 30 ألف مُجند يمني على الأقل منذ قرابة عامين، إلى جانب تحمل تكاليف باهظة في الحملة العسكرية الجوية تقول التقارير إنَّ السعودية تنفق يومياً 200 مليون دولار؛ ويبدو أنَّ الدولة تنفق المثل في اليمن. إلى جانب مئات المرتزقة الأجانب الذين يتقاضون كل أسبوع 1000 دولار إلى جانب رواتبهم الشهرية والتي قد تصل إلى 5000 دولار -حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز في نوفمبر2015- ودفعت 54 مليون دولار لـ"كولومبيا" خلال زيارة رئيسها هذا الشهر. 


كما أنها تدفع لتنقلات السياسيين الموالين لها في اليمن وأفريقيا، وتدفع لقاعدة عسكرية دائمة في إرتيريا كما تدفع لقاعدة مماثلة في "أرض الصومال"، وأخرى في "ليبيا" لدعم الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر".
 

أما في واشنطن فالدولة تدفع لمراكز البحوث والدراسات والجنرالات السابقين وجماعات الضغط والمقربين في إدارة البيت الأبيض، وتدفع لمؤتمرات وندوات لتحسين سمعة الدولة؛ والأمر مماثل في لندن وبرلين وباريس، وهذا الشهر تلقى سفير الدولة وساماً رفيعاً من الرئيس الفرنسي. 



وهذا الإنفاق الباهظ والمُكلف والمرهق للمال العام، بالرغم من المساوئ والسمعة السيئة التي يجلبها، يفترض على الأقل أنَّ تحقق استراتيجية الدولة الخارجية معظم مكاسبها. لكن ذلك لم يحدث، فلم تحصد الدولة من سياستها خلال الأعوام الماضية إلا الريح العاتية فقد اضطرت أبوظبي إلى اللجوء للاقتراض من أجل سد عجز الموازنة، وتضاءلت حجم الصندوق السيادي نتيجة سحب السيولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القواعد العسكرية الإماراتية تحكم الخناق على باب المندب

الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في كابول

في رسالة تحريضية ضد الدوحة وأنقرة...عبدالخالق عبدالله: قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..