أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

استراتيجية السياسة الخارجية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-30



تتلقى الإمارات انتقادات واسعة لاستراتيجيتها في السياسة الخارجية، وبجهود حثيثة تدعم الدولة انقلابات وتنشئ قواعد عسكرية، كما تستهدف في نفس الوقت أي منتقد لتدخلها في شؤون بلاده كان في مصر أو اليمن أو في ليبيا وحتى في الصومال وإرتيريا وجيبوتي.

فيما يعتبر نقل منهجية القمع الذي تستهدف به المواطنين المعبرين عن آرائهم إلى استهداف المنتقدين في بلدان الأخرين.

 


لا يمكن لا أحد -بما في ذلك المسؤولين- أنَّ سياسة الدولة الخارجية باهظة التكاليف. لنأخذ على سبيل المثال اليمن وواشنطن: تقوم الدولة بتحمل تكاليف 30 ألف مُجند يمني على الأقل منذ قرابة عامين، إلى جانب تحمل تكاليف باهظة في الحملة العسكرية الجوية تقول التقارير إنَّ السعودية تنفق يومياً 200 مليون دولار؛ ويبدو أنَّ الدولة تنفق المثل في اليمن. إلى جانب مئات المرتزقة الأجانب الذين يتقاضون كل أسبوع 1000 دولار إلى جانب رواتبهم الشهرية والتي قد تصل إلى 5000 دولار -حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز في نوفمبر2015- ودفعت 54 مليون دولار لـ"كولومبيا" خلال زيارة رئيسها هذا الشهر. 


كما أنها تدفع لتنقلات السياسيين الموالين لها في اليمن وأفريقيا، وتدفع لقاعدة عسكرية دائمة في إرتيريا كما تدفع لقاعدة مماثلة في "أرض الصومال"، وأخرى في "ليبيا" لدعم الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر".
 

أما في واشنطن فالدولة تدفع لمراكز البحوث والدراسات والجنرالات السابقين وجماعات الضغط والمقربين في إدارة البيت الأبيض، وتدفع لمؤتمرات وندوات لتحسين سمعة الدولة؛ والأمر مماثل في لندن وبرلين وباريس، وهذا الشهر تلقى سفير الدولة وساماً رفيعاً من الرئيس الفرنسي. 



وهذا الإنفاق الباهظ والمُكلف والمرهق للمال العام، بالرغم من المساوئ والسمعة السيئة التي يجلبها، يفترض على الأقل أنَّ تحقق استراتيجية الدولة الخارجية معظم مكاسبها. لكن ذلك لم يحدث، فلم تحصد الدولة من سياستها خلال الأعوام الماضية إلا الريح العاتية فقد اضطرت أبوظبي إلى اللجوء للاقتراض من أجل سد عجز الموازنة، وتضاءلت حجم الصندوق السيادي نتيجة سحب السيولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القواعد العسكرية الإماراتية تحكم الخناق على باب المندب

الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء

اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..