أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

استراتيجية السياسة الخارجية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-30



تتلقى الإمارات انتقادات واسعة لاستراتيجيتها في السياسة الخارجية، وبجهود حثيثة تدعم الدولة انقلابات وتنشئ قواعد عسكرية، كما تستهدف في نفس الوقت أي منتقد لتدخلها في شؤون بلاده كان في مصر أو اليمن أو في ليبيا وحتى في الصومال وإرتيريا وجيبوتي.

فيما يعتبر نقل منهجية القمع الذي تستهدف به المواطنين المعبرين عن آرائهم إلى استهداف المنتقدين في بلدان الأخرين.

 


لا يمكن لا أحد -بما في ذلك المسؤولين- أنَّ سياسة الدولة الخارجية باهظة التكاليف. لنأخذ على سبيل المثال اليمن وواشنطن: تقوم الدولة بتحمل تكاليف 30 ألف مُجند يمني على الأقل منذ قرابة عامين، إلى جانب تحمل تكاليف باهظة في الحملة العسكرية الجوية تقول التقارير إنَّ السعودية تنفق يومياً 200 مليون دولار؛ ويبدو أنَّ الدولة تنفق المثل في اليمن. إلى جانب مئات المرتزقة الأجانب الذين يتقاضون كل أسبوع 1000 دولار إلى جانب رواتبهم الشهرية والتي قد تصل إلى 5000 دولار -حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز في نوفمبر2015- ودفعت 54 مليون دولار لـ"كولومبيا" خلال زيارة رئيسها هذا الشهر. 


كما أنها تدفع لتنقلات السياسيين الموالين لها في اليمن وأفريقيا، وتدفع لقاعدة عسكرية دائمة في إرتيريا كما تدفع لقاعدة مماثلة في "أرض الصومال"، وأخرى في "ليبيا" لدعم الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر".
 

أما في واشنطن فالدولة تدفع لمراكز البحوث والدراسات والجنرالات السابقين وجماعات الضغط والمقربين في إدارة البيت الأبيض، وتدفع لمؤتمرات وندوات لتحسين سمعة الدولة؛ والأمر مماثل في لندن وبرلين وباريس، وهذا الشهر تلقى سفير الدولة وساماً رفيعاً من الرئيس الفرنسي. 



وهذا الإنفاق الباهظ والمُكلف والمرهق للمال العام، بالرغم من المساوئ والسمعة السيئة التي يجلبها، يفترض على الأقل أنَّ تحقق استراتيجية الدولة الخارجية معظم مكاسبها. لكن ذلك لم يحدث، فلم تحصد الدولة من سياستها خلال الأعوام الماضية إلا الريح العاتية فقد اضطرت أبوظبي إلى اللجوء للاقتراض من أجل سد عجز الموازنة، وتضاءلت حجم الصندوق السيادي نتيجة سحب السيولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القواعد العسكرية الإماراتية تحكم الخناق على باب المندب

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع

بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..