أحدث الإضافات

أسعار العقارات في دبي تتراجع بوتيرة متسارعة
الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين
متى ومن سيواجه التدهور العربي المتنامي؟
جمال خاشقجي.. من أجل الحرية والعقلانية
هادي يقيل "بن دغر" ويحيله للتحقيق ويكلف "معين عبد الملك" بتشكيل الحكومة
الإمارات: المشروع الإيراني التوسّعي يهدّد أمن واستقرار المنطقة
بعد ضغط صحافي ودبلوماسي.. الإمارات تعلن إحالة أكاديمي بريطاني للمحكمة بتهمة التجسس
معتقل لبناني يتهم الإمارات بتعرضه لتعذيب وحشي في سجونها
174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا

استراتيجية السياسة الخارجية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-30



تتلقى الإمارات انتقادات واسعة لاستراتيجيتها في السياسة الخارجية، وبجهود حثيثة تدعم الدولة انقلابات وتنشئ قواعد عسكرية، كما تستهدف في نفس الوقت أي منتقد لتدخلها في شؤون بلاده كان في مصر أو اليمن أو في ليبيا وحتى في الصومال وإرتيريا وجيبوتي.

فيما يعتبر نقل منهجية القمع الذي تستهدف به المواطنين المعبرين عن آرائهم إلى استهداف المنتقدين في بلدان الأخرين.

 


لا يمكن لا أحد -بما في ذلك المسؤولين- أنَّ سياسة الدولة الخارجية باهظة التكاليف. لنأخذ على سبيل المثال اليمن وواشنطن: تقوم الدولة بتحمل تكاليف 30 ألف مُجند يمني على الأقل منذ قرابة عامين، إلى جانب تحمل تكاليف باهظة في الحملة العسكرية الجوية تقول التقارير إنَّ السعودية تنفق يومياً 200 مليون دولار؛ ويبدو أنَّ الدولة تنفق المثل في اليمن. إلى جانب مئات المرتزقة الأجانب الذين يتقاضون كل أسبوع 1000 دولار إلى جانب رواتبهم الشهرية والتي قد تصل إلى 5000 دولار -حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز في نوفمبر2015- ودفعت 54 مليون دولار لـ"كولومبيا" خلال زيارة رئيسها هذا الشهر. 


كما أنها تدفع لتنقلات السياسيين الموالين لها في اليمن وأفريقيا، وتدفع لقاعدة عسكرية دائمة في إرتيريا كما تدفع لقاعدة مماثلة في "أرض الصومال"، وأخرى في "ليبيا" لدعم الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر".
 

أما في واشنطن فالدولة تدفع لمراكز البحوث والدراسات والجنرالات السابقين وجماعات الضغط والمقربين في إدارة البيت الأبيض، وتدفع لمؤتمرات وندوات لتحسين سمعة الدولة؛ والأمر مماثل في لندن وبرلين وباريس، وهذا الشهر تلقى سفير الدولة وساماً رفيعاً من الرئيس الفرنسي. 



وهذا الإنفاق الباهظ والمُكلف والمرهق للمال العام، بالرغم من المساوئ والسمعة السيئة التي يجلبها، يفترض على الأقل أنَّ تحقق استراتيجية الدولة الخارجية معظم مكاسبها. لكن ذلك لم يحدث، فلم تحصد الدولة من سياستها خلال الأعوام الماضية إلا الريح العاتية فقد اضطرت أبوظبي إلى اللجوء للاقتراض من أجل سد عجز الموازنة، وتضاءلت حجم الصندوق السيادي نتيجة سحب السيولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القواعد العسكرية الإماراتية تحكم الخناق على باب المندب

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..