أحدث الإضافات

"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية

طهران : الامارات ثالث أكبر مستورد للسلع غير النفطية من إيران

أرشيفية - وزير الخارجية الإماراتي خلال لقاء مع نظيره الإيراني

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-11-28

أعلنت مصلحة الجمارك الإيرانية أن حجم التجارة الخارجية للسلع غير النفطية بلغ في الفترة بين شهري مارس ونوفمبر نحو 61 مليار دولار، حيث سجلت الإمارات كثالث أكبر مستورد في العالم للسلع الإيرانية.

وأظهرت بيانات الجمارك بحسب «روسيا اليوم» أن حجم التجارة الخارجية في الفترة المذكورة سجل نموا بواقع 4.486 مليارات دولار، ما نسبته 8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ليصل إلى 60.907 مليار دولار.

وبيّنت مصلحة الجمارك أن الصادرات غير النفطية بلغت خلال الأشهر الثمانية المذكورة 28.488 مليار دولار، بارتفاع 1.21% عن العام السابق، مقابل واردات بقيمة 32.419 مليار دولار من السلع، والتي زادت بنسبة 17.52% عن العام الماضي.

وتصدّرت الصين قائمة الدول المستوردة للسلع الإيرانية، بـ 5.848 مليار دولار، ثم العراق بـ 4.351 مليارات دولار وبعده الإمارات بـ 3.893 مليارات دولار، فكوريا الجنوبية 2.747 مليار دولار، فيما، بلغت صادرات أفغانستان من الجمهورية الإسلامية 1.849 مليار دولار.

 

بالرغم من الإدانات شديدة اللهجة التي يطلقها كبار المسؤولين الإماراتيين ضد إيران بسبب تدخلاتها في دول الجوار الخليجي وعلى رأسها البحرين،  واستمرار إيران في احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث إلا أن البراغماتية الاقتصادية التي تجمع الإمارات وإيران تحت الطاولة أكبر بكثير من أن تتأثر بمجرد "تصريحات"، بحسب مراقبين.

وفيما ترتبط العلاقات السياسية بين الإمارات وإيران بمسألة الجزر الثلاث وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي سيطرت عليها إيران بعد جلاء القوات البريطانية من الخليج عام 1971، إلا أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول لإيران.

 

ففي الوقت الذي تشيطن الإمارات فيه بالعلن إيران وتحذر منها، وتدّعي محاربة أدواتها في اليمن وغيرها، وتشتري من أجل ذلك بمليارات الدولارات مختلف أنواع الأسلحة على أساس أنها في حالة حرب، ما زالت تعقد معها عشرات الصفقات وتصنع عمليات تبادل تجاري ضخمة بمليارات الدولارات.

وأبرز هذه التبادلات التجارية، ما أعلنه المدعي العام لديوان المحاسبة الإيراني فياض شجاعي خلتل شهر حزيران الماضي أن بلاده تسلمت نحو أربعة مليارات و150 مليون دولار من مستحقاتها من شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك).


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان

ديسمبر وإعادة تعريف الشراكة الخليجية

تصدع «أوبك» وخيارات السعودية الصعبة

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..