أحدث الإضافات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي
(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية
خامنئي: منفذو هجوم الأحواز مولتهم السعودية والإمارات
اتحاد مصارف الإمارات يدرس طلب تخفيف قواعد الإقراض العقاري
محمد بن زايد يبحث مع نائب رئيس الوزراء البحريني تعزيز العلاقات الثنائية
هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟
الوقوف على «حافة الهاوية» ليس خيارا
الحوثيون: قوات التحالف تمنع إقامة جسر جوي للإغاثة للتغطية على صفقات أسلحة محرمة دولياً
قرقاش : التحريض داخل إيران ضد الإمارات مؤسف وموقفنا من الإرهاب واضح
طهران تستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية بإيران بعد تصريحات حول هجوم الأحواز
عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه العلاقات الثنائية
اليمن.. ارتداد الدولة والمجتمع
محكمة بريطانية تقضي بحكم لصالح "موانئ دبي" حول"ميناء دوراليه" في جيبوتي
السفير آل جابر وسيناريو سقوط صنعاء
الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

طهران : الامارات ثالث أكبر مستورد للسلع غير النفطية من إيران

أرشيفية - وزير الخارجية الإماراتي خلال لقاء مع نظيره الإيراني

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-11-28

أعلنت مصلحة الجمارك الإيرانية أن حجم التجارة الخارجية للسلع غير النفطية بلغ في الفترة بين شهري مارس ونوفمبر نحو 61 مليار دولار، حيث سجلت الإمارات كثالث أكبر مستورد في العالم للسلع الإيرانية.

وأظهرت بيانات الجمارك بحسب «روسيا اليوم» أن حجم التجارة الخارجية في الفترة المذكورة سجل نموا بواقع 4.486 مليارات دولار، ما نسبته 8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ليصل إلى 60.907 مليار دولار.

وبيّنت مصلحة الجمارك أن الصادرات غير النفطية بلغت خلال الأشهر الثمانية المذكورة 28.488 مليار دولار، بارتفاع 1.21% عن العام السابق، مقابل واردات بقيمة 32.419 مليار دولار من السلع، والتي زادت بنسبة 17.52% عن العام الماضي.

وتصدّرت الصين قائمة الدول المستوردة للسلع الإيرانية، بـ 5.848 مليار دولار، ثم العراق بـ 4.351 مليارات دولار وبعده الإمارات بـ 3.893 مليارات دولار، فكوريا الجنوبية 2.747 مليار دولار، فيما، بلغت صادرات أفغانستان من الجمهورية الإسلامية 1.849 مليار دولار.

 

بالرغم من الإدانات شديدة اللهجة التي يطلقها كبار المسؤولين الإماراتيين ضد إيران بسبب تدخلاتها في دول الجوار الخليجي وعلى رأسها البحرين،  واستمرار إيران في احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث إلا أن البراغماتية الاقتصادية التي تجمع الإمارات وإيران تحت الطاولة أكبر بكثير من أن تتأثر بمجرد "تصريحات"، بحسب مراقبين.

وفيما ترتبط العلاقات السياسية بين الإمارات وإيران بمسألة الجزر الثلاث وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي سيطرت عليها إيران بعد جلاء القوات البريطانية من الخليج عام 1971، إلا أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول لإيران.

 

ففي الوقت الذي تشيطن الإمارات فيه بالعلن إيران وتحذر منها، وتدّعي محاربة أدواتها في اليمن وغيرها، وتشتري من أجل ذلك بمليارات الدولارات مختلف أنواع الأسلحة على أساس أنها في حالة حرب، ما زالت تعقد معها عشرات الصفقات وتصنع عمليات تبادل تجاري ضخمة بمليارات الدولارات.

وأبرز هذه التبادلات التجارية، ما أعلنه المدعي العام لديوان المحاسبة الإيراني فياض شجاعي خلتل شهر حزيران الماضي أن بلاده تسلمت نحو أربعة مليارات و150 مليون دولار من مستحقاتها من شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك).


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل ستعقد قمة الخليج الأميركية؟

الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..