أحدث الإضافات

مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا

أحزاب تونسية تنفي أي لقاءات مرتقبة لها مع دحلان

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-11-18

 

سارعت قيادات حزبية تونسية إلى التبرؤ من أي لقاء مع القيادي المفصول من "فتح"، محمد دحلان، بعد أن تناقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن زيارة مرتقبة له إلى تونس، وإمكانية عقده لقاءات سرّية مع ثلاثة أحزاب.

غير أن ممثلين عن أحزاب "مشروع تونس" و"الحزب الحر الدستوري" و"آفاق تونس"، نفوا علمهم بوجود خطط لعقد تلك اللقاءات.
 

ورافق أنباء زيارة دحلان، المقيم في الإمارات، والمقرّب من وليّ عهد أبو ظبي،محمد بن زايد، موجة رفض واستنكار من قبل قيادات حزبية ونشطاء سياسيين، فيما تبرأ آخرون من أي لقاء مرتقب معه.

وحذّر أمين عام حزب "حراك تونس الإرادة"، عماد الدايمي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، من تداعيات هذه الزيارة على وحدة الشعب التونسي، معتبرًا أن قدومه "ينبئ بكارثة كبيرة تترصد تونس وتتربص بالانتقال الديمقراطي وببلد الربيع العربي".

 
وكان الدايمي، وهو نائب في مجلس الشعب التونسي أيضًا، قد كتب على صفحته الرسمية في "فيسبوك": "لا مرحبا بعميل الصهيونية، محمد دحلان، عراب الثورة المضادة في المجال العربي ... في بلادنا".
 

وأردف: "حيثما حل هذا المجرم قاتل الزعيم عرفات حلّت معه الفتن والمؤامرات والخيانات. أدعو سلطات البلاد إلى طرده من المطار حفاظًا عن الأمن القومي.. وأما حلفاؤه في تونس، وعلى رأسهم محسن مرزوق، فسيظل العار والفشل يلاحقهم بسبب ارتباطهم بمحور الشر الذي يمثله هذا العميل والفاشل على الدوام"، على حد تعبيره.

وسارع "الحزب الدستوري الحرّ" إلى نفي برمجة لقاء سرّي بين رئيسته، عبير موسي، ودحلان في الأيام القادمة، معتبرًا أن كل ما روج عن هذا الأمر "إشاعات تندرج ضمن حملات تشويه ممنهجة يقودها خصوم سياسيون كردّ فعل على مواقف الحزب الرافضة للتعامل والتطبيع مع الإسلام السياسي".


ونشر الحزب بيانًا شديد اللهجة اتهم فيه أحزابًا بالتعاطي مع المال السياسي في علاقتها بدحلان، معتبرًا أن هذه الإشاعة تمثل "محاولة يائسة لثنيه عن المضي قدمًا في مجهوداته الرامية للكشف عن التمويلات الأجنبية والمجهولة المصدر التي ضخت منذ 2011 لشراء الذمم وتزوير إرادة الناخبين"، على حد قوله.


من جانبه، قال رئيس كتلة "الحرة لمشروع تونس"، والقيادي بالحزب، عبد الرؤوف الشريف، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنه لن يجمع أي لقاء سري بين دحلان ومرزوق أو قيادات أخرى من الحزب، معتبرًا أن الأنباء التي يتم تداولها بهذا الشأن تدخل في إطار "الفرقعات الإعلامية"، و"استهداف للخط السياسي لحزب المشروع والخطوات التي يقطعها بثبات في المشهد التونسي".



ورأى الشريف أن "هناك استهدافًا لمشروع تونس وقياداتها منذ تأسيس الجبهة الوسطية التقدمية التي تمثل إطارًا سياسيًا ورافدًا جديدًا سيصنع الفارق السياسي في المحطات البرلمانية المقبلة".

وفي سياق متصل، نفت رئيسة كتلة "آفاق تونس" بمجلس نواب الشعب، ليليا يونس الكسيبي،  أي برنامج للقاء مرتقب بين دحلان وقيادة الحزب في العاصمة تونس، مشيرة إلى أنه لا علم لها بهذه الزيارة.

وكانت وثيقة سرية أصدرها مركز بحثي إماراتي، موجهة لصانع القرار في الإمارات العربية المتحدة، كشفت عن خريطة طريق للعمل داخل تونس.


واعترفت الوثيقة بقوة وتجذر حركة النهضة شعبيا بعد انهيار نظام بن علي، وقدمت توجيهات عملية للتصدي لنفوذها عبر تقوية الإسلام التقليدي، وصناعة معارضة عبر ربط علاقات مع معارضي الحركة.

وكان لافتا خلال الوثيقة حرص معديها على مواجهة حركة النهضة التونسية، من خلال التركيز على علاقاتها بشركائها التونسيين والعمل على تكسير تحالفاتها السياسية، وأيضا إثارة موضوع العلاقات الخارجية للحركة مع  الخارجية للنهضة مع محيطها الأقليمي وأوروبا.


وتنقسم الاستراتيجية الإماراتية لاختراق تونس على ثلاثة محاور، "أولا؛ محاربة الإسلام الراديكالي في أبعاده الأمنية والسياسية والفكرية، ثانيا؛ بناء كتلة سياسية موالية في الساحة الداخلية، ثالثا؛ كبح النفوذ القطري في الساحة التونسية".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان

تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا

قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..