أحدث الإضافات

ندوة بمجلس الشيوخ الفرنسي: "الإخوان المسلمين" ساهموا القرن الماضي في تطوير دعائم الدولة في الإمارات
تأجيل تشغيل أول مفاعل للطاقة النووية في الإمارات إلى عام 2020
النظام السوري يعلن استئناف الرحلات الجوية مع الإمارات
قرقاش: لعل مرور سنة على مقاطعة قطر ينتج فكرا جديدا وأسباب العزلة مستمرة
"النواب الأمريكي" يدعو للتحقيق في عمليات التعذيب في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن
مؤسسة حقوقية سويدية تعبر عن قلقها من امتلاك الإمارات والسلطة الفلسطينية أدوات تجسس
"هافغنتون بوست": تعاون عماني بريطاني لمواجهة نفوذ الإمارات في المهرة باليمن
بدعم إماراتي.. حفتر يرث القذافي
هل أصبحت إيران الهدف بعد أن كانت الأداة؟
الإمارات تدعو لمسائلة إيران حول انتهاكها للقوانين والقرارت الدولية
دستورية.. حروب المنطقة!
هادي يعين معارضاً لسياسة الإمارات في اليمن رئيسا للاستخبارات
تحقيقات مولر ومأزق الدبلوماسية الإماراتية
انخفاض الاحتياطي الأجنبي للإمارات بقيمة 2.7 مليار دولار خلال إبريل
قائد عسكري إيراني : نعرف ما يجري في القواعد العسكرية للإمارات والسعودية وقطر والأردن

تساؤلات متحف اللوفر

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-17

 

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ طائلة لاستعارة التحف.

 

إذاً نحن أمام تكلفة باهظة، عالية، مرتفعة، حيث يعرض المتحف في أبوظبي نحو 600 عمل فني دائم العرض، بالإضافة إلى 300 عمل أعارتهم فرنسا للمتحف بشكل مؤقت؛ وال600 هي معروضات عربية ودولية دفعت الدولة أمولاً للحصول عليها فترة مؤقتة. ومعظم العاملين في متحف اللوفر في أبوظبي من الخبراء الأجانب؛ ودفعت الدولة 169 مليون يورو لقاء استشارات من خبراء متاحف باريس.

 

لكن هذ المُتحف يضع أسئلة مُلحة.. ما مقدار ما ستجنيه الدولة خلال ثلاثين عاماً من المعرض؟! هل هناك أرباحاً لقاء هذه التكاليف الباهظة؟ ولماذا لا تعرض الآثار الإماراتية في المتحف، أم أنَّ عرض هويات الشعوب الأخرى وتاريخها هي مهمة المتحف الرئيس مع نسيان هوية الإمارات التي تغوص وسط الحداثة القادمة من الغرب مع نكران الجميل لتاريخ الإمارات وهوية الاتحاد.

 

أيضاً؛ ما مصير المتاحف الوطنية، وهي ستحظى بالدعم والتسويق السياحي اللازم لبقائها أم أنَّ ذلك لم يَعد مهماً بعد أنَّ تم إحضار متحف اللوفر إلى أبوظبي؟! ولما لا يظهر المتحف الفرنسي العريق وسط العاصمة في تصميمه وبناءه جزءً من تراث الإمارات التاريخي؟!

 

لا تجيب السلطات على هذه الأسئلة ولا تتحدث عنها ولا تسعى إلى تطمين المواطنين الإماراتيين الذين يخشون من ضياع الهوية مع استمرار خلل التركيبة السُكانية. حتى أنَّ الدولة أحضرت للمقيمين تراثهم التاريخي إلى الدولة! دون اكتراث بتاريخ الدولة العريق. إنها مُشكلة ديمغرافية تظهر اتباعاً مع مرور السنوات. فالسلطة تتجاهل المواطنين وتذهب لتطمين الأجانب! هذا التطمين يظهر الدولة بمظهر التثقيف والتقدم، وتحاول تحسين السمعة السيئة التي يضاعف جهاز أمن الدولة بشكل يومي مدى السُّوء في مفارقة الداخل والخارج.

 

ولم يتجاهل جهاز أمن الدولة الهدف الأساس من افتتاح المتحف بكونه يساهم في تحسين سمعة الدولة حتى قام باختطاف صحافيين سويسريين وقد حصلوا على ترخيص لتغطية هذا المُتحف عندما كانا يقومان بإجراء مقابلات في سوق محلي يتواجد فيه العُمال الأجانب.. فلماذا يحدث كل ذلك؟! هل هذه أفعال متعمدة لتشويه الدولة؟!

 

أخيراً.. لا تسعى السلطة للإجابة على الأسئلة المطروحة، ولايسعى جهاز أمن الدولة مع صلاحياته الواسعة إلى وقف استهداف سمعة الدولة داخلياً وخارجياً، ولا يمكنه التوقف عن استخدام المال العام في مشاريع من هذا النوع مع حاجة الدولة للتقشف بأقصى الدرجات المُمكنة مع عجز الموازنة في إمارة أبوظبي أولاً وفي الموازنة الاتحادية ثانياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الفيدرالية العربية" تطالب بتدخل دولي للإفراج عن معتقلي الرأي في الإمارات والسعودية

قرار من رئيس الدولة بالعفو عن 935 سجيناً لم يشمل معتقلي الرأي

يوم آخر أسوأ!

لنا كلمة

دستورية.. حروب المنطقة!

تبدو الدولة بجميع مؤسساتها مهووسة بحروب المنطقة، بصراع النفوذ المتأزم في المنطقة العربية والأفريقية، الصُحف والفضائيات وحتى الإذاعة وشبكات التواصل تحاول تبرير كل ما تقوم به الدولة في الخارج، من سياسة خارجية عنيفة تُثقل المستقبل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..