أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

تساؤلات متحف اللوفر

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-17

 

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ طائلة لاستعارة التحف.

 

إذاً نحن أمام تكلفة باهظة، عالية، مرتفعة، حيث يعرض المتحف في أبوظبي نحو 600 عمل فني دائم العرض، بالإضافة إلى 300 عمل أعارتهم فرنسا للمتحف بشكل مؤقت؛ وال600 هي معروضات عربية ودولية دفعت الدولة أمولاً للحصول عليها فترة مؤقتة. ومعظم العاملين في متحف اللوفر في أبوظبي من الخبراء الأجانب؛ ودفعت الدولة 169 مليون يورو لقاء استشارات من خبراء متاحف باريس.

 

لكن هذ المُتحف يضع أسئلة مُلحة.. ما مقدار ما ستجنيه الدولة خلال ثلاثين عاماً من المعرض؟! هل هناك أرباحاً لقاء هذه التكاليف الباهظة؟ ولماذا لا تعرض الآثار الإماراتية في المتحف، أم أنَّ عرض هويات الشعوب الأخرى وتاريخها هي مهمة المتحف الرئيس مع نسيان هوية الإمارات التي تغوص وسط الحداثة القادمة من الغرب مع نكران الجميل لتاريخ الإمارات وهوية الاتحاد.

 

أيضاً؛ ما مصير المتاحف الوطنية، وهي ستحظى بالدعم والتسويق السياحي اللازم لبقائها أم أنَّ ذلك لم يَعد مهماً بعد أنَّ تم إحضار متحف اللوفر إلى أبوظبي؟! ولما لا يظهر المتحف الفرنسي العريق وسط العاصمة في تصميمه وبناءه جزءً من تراث الإمارات التاريخي؟!

 

لا تجيب السلطات على هذه الأسئلة ولا تتحدث عنها ولا تسعى إلى تطمين المواطنين الإماراتيين الذين يخشون من ضياع الهوية مع استمرار خلل التركيبة السُكانية. حتى أنَّ الدولة أحضرت للمقيمين تراثهم التاريخي إلى الدولة! دون اكتراث بتاريخ الدولة العريق. إنها مُشكلة ديمغرافية تظهر اتباعاً مع مرور السنوات. فالسلطة تتجاهل المواطنين وتذهب لتطمين الأجانب! هذا التطمين يظهر الدولة بمظهر التثقيف والتقدم، وتحاول تحسين السمعة السيئة التي يضاعف جهاز أمن الدولة بشكل يومي مدى السُّوء في مفارقة الداخل والخارج.

 

ولم يتجاهل جهاز أمن الدولة الهدف الأساس من افتتاح المتحف بكونه يساهم في تحسين سمعة الدولة حتى قام باختطاف صحافيين سويسريين وقد حصلوا على ترخيص لتغطية هذا المُتحف عندما كانا يقومان بإجراء مقابلات في سوق محلي يتواجد فيه العُمال الأجانب.. فلماذا يحدث كل ذلك؟! هل هذه أفعال متعمدة لتشويه الدولة؟!

 

أخيراً.. لا تسعى السلطة للإجابة على الأسئلة المطروحة، ولايسعى جهاز أمن الدولة مع صلاحياته الواسعة إلى وقف استهداف سمعة الدولة داخلياً وخارجياً، ولا يمكنه التوقف عن استخدام المال العام في مشاريع من هذا النوع مع حاجة الدولة للتقشف بأقصى الدرجات المُمكنة مع عجز الموازنة في إمارة أبوظبي أولاً وفي الموازنة الاتحادية ثانياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  

رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس

عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..