أحدث الإضافات

أسعار العقارات في دبي تتراجع بوتيرة متسارعة
الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين
متى ومن سيواجه التدهور العربي المتنامي؟
جمال خاشقجي.. من أجل الحرية والعقلانية
هادي يقيل "بن دغر" ويحيله للتحقيق ويكلف "معين عبد الملك" بتشكيل الحكومة
الإمارات: المشروع الإيراني التوسّعي يهدّد أمن واستقرار المنطقة
بعد ضغط صحافي ودبلوماسي.. الإمارات تعلن إحالة أكاديمي بريطاني للمحكمة بتهمة التجسس
معتقل لبناني يتهم الإمارات بتعرضه لتعذيب وحشي في سجونها
174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا

تساؤلات متحف اللوفر

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-17

 

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ طائلة لاستعارة التحف.

 

إذاً نحن أمام تكلفة باهظة، عالية، مرتفعة، حيث يعرض المتحف في أبوظبي نحو 600 عمل فني دائم العرض، بالإضافة إلى 300 عمل أعارتهم فرنسا للمتحف بشكل مؤقت؛ وال600 هي معروضات عربية ودولية دفعت الدولة أمولاً للحصول عليها فترة مؤقتة. ومعظم العاملين في متحف اللوفر في أبوظبي من الخبراء الأجانب؛ ودفعت الدولة 169 مليون يورو لقاء استشارات من خبراء متاحف باريس.

 

لكن هذ المُتحف يضع أسئلة مُلحة.. ما مقدار ما ستجنيه الدولة خلال ثلاثين عاماً من المعرض؟! هل هناك أرباحاً لقاء هذه التكاليف الباهظة؟ ولماذا لا تعرض الآثار الإماراتية في المتحف، أم أنَّ عرض هويات الشعوب الأخرى وتاريخها هي مهمة المتحف الرئيس مع نسيان هوية الإمارات التي تغوص وسط الحداثة القادمة من الغرب مع نكران الجميل لتاريخ الإمارات وهوية الاتحاد.

 

أيضاً؛ ما مصير المتاحف الوطنية، وهي ستحظى بالدعم والتسويق السياحي اللازم لبقائها أم أنَّ ذلك لم يَعد مهماً بعد أنَّ تم إحضار متحف اللوفر إلى أبوظبي؟! ولما لا يظهر المتحف الفرنسي العريق وسط العاصمة في تصميمه وبناءه جزءً من تراث الإمارات التاريخي؟!

 

لا تجيب السلطات على هذه الأسئلة ولا تتحدث عنها ولا تسعى إلى تطمين المواطنين الإماراتيين الذين يخشون من ضياع الهوية مع استمرار خلل التركيبة السُكانية. حتى أنَّ الدولة أحضرت للمقيمين تراثهم التاريخي إلى الدولة! دون اكتراث بتاريخ الدولة العريق. إنها مُشكلة ديمغرافية تظهر اتباعاً مع مرور السنوات. فالسلطة تتجاهل المواطنين وتذهب لتطمين الأجانب! هذا التطمين يظهر الدولة بمظهر التثقيف والتقدم، وتحاول تحسين السمعة السيئة التي يضاعف جهاز أمن الدولة بشكل يومي مدى السُّوء في مفارقة الداخل والخارج.

 

ولم يتجاهل جهاز أمن الدولة الهدف الأساس من افتتاح المتحف بكونه يساهم في تحسين سمعة الدولة حتى قام باختطاف صحافيين سويسريين وقد حصلوا على ترخيص لتغطية هذا المُتحف عندما كانا يقومان بإجراء مقابلات في سوق محلي يتواجد فيه العُمال الأجانب.. فلماذا يحدث كل ذلك؟! هل هذه أفعال متعمدة لتشويه الدولة؟!

 

أخيراً.. لا تسعى السلطة للإجابة على الأسئلة المطروحة، ولايسعى جهاز أمن الدولة مع صلاحياته الواسعة إلى وقف استهداف سمعة الدولة داخلياً وخارجياً، ولا يمكنه التوقف عن استخدام المال العام في مشاريع من هذا النوع مع حاجة الدولة للتقشف بأقصى الدرجات المُمكنة مع عجز الموازنة في إمارة أبوظبي أولاً وفي الموازنة الاتحادية ثانياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات ومجلس حقوق الإنسان

صحيفة سويسرية: هزاع بن زايد ومسؤولون إماراتيون مطلوبون في جنيف ولندن في قضايا تعذيب

أغسطس الإمارات.. أزمة اقتصادية تقترب ومنصة للتجسس والحروب وانتهاكات حقوق الإنسان

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..