أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
أبوظبي تطور قاعدة عسكرية جديدة في ليبيا
السجن 3 سنوات لناشط بحريني لانتقاده الغارات السعودية على اليمن
الذين أخطأوا في كل مرة… حسابات المسألة السورية وتداعياتها
علاقات الخرطوم والرياض.. جزر بعد مد
محاولات سعودية لطمأنة المستثمرين بعد اعتقالات الريتز كارلتون
خبراء من دول الربيع العربي يهاجمون أبوظبي والرياض لرعايتهم "الثورة المضادة"
سيف بن زايد يزور سفارة الدولة الجديدة في لندن
“المجلس الانتقالي" يؤكد أن أبوظبي تنسق لقاء يضم قادته بممثلين دوليين
هذا هو تأثير الأزمة الخليجية على قطاع العقارات في دبي حتى عام 2020
الفيفا تحذر الرياض وأبوظبي من تسييس كرة القدم ضد الدوحة

تساؤلات متحف اللوفر

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-17

 

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ طائلة لاستعارة التحف.

 

إذاً نحن أمام تكلفة باهظة، عالية، مرتفعة، حيث يعرض المتحف في أبوظبي نحو 600 عمل فني دائم العرض، بالإضافة إلى 300 عمل أعارتهم فرنسا للمتحف بشكل مؤقت؛ وال600 هي معروضات عربية ودولية دفعت الدولة أمولاً للحصول عليها فترة مؤقتة. ومعظم العاملين في متحف اللوفر في أبوظبي من الخبراء الأجانب؛ ودفعت الدولة 169 مليون يورو لقاء استشارات من خبراء متاحف باريس.

 

لكن هذ المُتحف يضع أسئلة مُلحة.. ما مقدار ما ستجنيه الدولة خلال ثلاثين عاماً من المعرض؟! هل هناك أرباحاً لقاء هذه التكاليف الباهظة؟ ولماذا لا تعرض الآثار الإماراتية في المتحف، أم أنَّ عرض هويات الشعوب الأخرى وتاريخها هي مهمة المتحف الرئيس مع نسيان هوية الإمارات التي تغوص وسط الحداثة القادمة من الغرب مع نكران الجميل لتاريخ الإمارات وهوية الاتحاد.

 

أيضاً؛ ما مصير المتاحف الوطنية، وهي ستحظى بالدعم والتسويق السياحي اللازم لبقائها أم أنَّ ذلك لم يَعد مهماً بعد أنَّ تم إحضار متحف اللوفر إلى أبوظبي؟! ولما لا يظهر المتحف الفرنسي العريق وسط العاصمة في تصميمه وبناءه جزءً من تراث الإمارات التاريخي؟!

 

لا تجيب السلطات على هذه الأسئلة ولا تتحدث عنها ولا تسعى إلى تطمين المواطنين الإماراتيين الذين يخشون من ضياع الهوية مع استمرار خلل التركيبة السُكانية. حتى أنَّ الدولة أحضرت للمقيمين تراثهم التاريخي إلى الدولة! دون اكتراث بتاريخ الدولة العريق. إنها مُشكلة ديمغرافية تظهر اتباعاً مع مرور السنوات. فالسلطة تتجاهل المواطنين وتذهب لتطمين الأجانب! هذا التطمين يظهر الدولة بمظهر التثقيف والتقدم، وتحاول تحسين السمعة السيئة التي يضاعف جهاز أمن الدولة بشكل يومي مدى السُّوء في مفارقة الداخل والخارج.

 

ولم يتجاهل جهاز أمن الدولة الهدف الأساس من افتتاح المتحف بكونه يساهم في تحسين سمعة الدولة حتى قام باختطاف صحافيين سويسريين وقد حصلوا على ترخيص لتغطية هذا المُتحف عندما كانا يقومان بإجراء مقابلات في سوق محلي يتواجد فيه العُمال الأجانب.. فلماذا يحدث كل ذلك؟! هل هذه أفعال متعمدة لتشويه الدولة؟!

 

أخيراً.. لا تسعى السلطة للإجابة على الأسئلة المطروحة، ولايسعى جهاز أمن الدولة مع صلاحياته الواسعة إلى وقف استهداف سمعة الدولة داخلياً وخارجياً، ولا يمكنه التوقف عن استخدام المال العام في مشاريع من هذا النوع مع حاجة الدولة للتقشف بأقصى الدرجات المُمكنة مع عجز الموازنة في إمارة أبوظبي أولاً وفي الموازنة الاتحادية ثانياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. التجديد من سوء السمعة في ظل انعدام "الديمقراطية" و"الرأي" جريمة

مكالمة مسربة لـ "علياء عبدالنور" تكشف معاناتها في سجون أبوظبي (فيديو)

الإمارات في أسبوع.. إخفاق العدالة داخلياً وتقسيم الدول خارجياً

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..