أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية
تأكيد سعودي إماراتي كويتي على دعم الاستقرار المالي للبحرين
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي علي مبنى البرلمان البريطاني
"الاندبندنت" تزور قاعدة عسكرية للإمارت وتكشف تفاصيل حول سياستها تجاه "القاعدة" في اليمن
في رسالة تحريضية ضد الدوحة وأنقرة...عبدالخالق عبدالله: قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في كابول
التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات
تقرير أمريكي: ملامح النظام الخليجي الجديد بحقبة ما بعد حصار قطر
أميركا.. سلوك قوّة قلقة
نجاة محافظ تعز من محاولة اغتيال بمدينة عدن
قرقاش: اليمن بحاجة لحل سياسي و لن نسمج بتحول استراتيجي في المنطقة لصالح إيران
محكمة إماراتية تصدر حكمها بحق مؤسس "أبراج" في 26 الشهر الحالي
في الذكرى الخامسة لمجزرة رابعة..."الإيكونومست" تسلط الضوء على دور الإمارات في دعم الانقلاب بمصر
تعليقاً على اتهام التحالف بمجزرة صعدة...قرقاش: الحرب بشعة وليس ممكناً أن تكون نظيفة
الدولة الضعيفة

تساؤلات متحف اللوفر

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-11-17

 

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ طائلة لاستعارة التحف.

 

إذاً نحن أمام تكلفة باهظة، عالية، مرتفعة، حيث يعرض المتحف في أبوظبي نحو 600 عمل فني دائم العرض، بالإضافة إلى 300 عمل أعارتهم فرنسا للمتحف بشكل مؤقت؛ وال600 هي معروضات عربية ودولية دفعت الدولة أمولاً للحصول عليها فترة مؤقتة. ومعظم العاملين في متحف اللوفر في أبوظبي من الخبراء الأجانب؛ ودفعت الدولة 169 مليون يورو لقاء استشارات من خبراء متاحف باريس.

 

لكن هذ المُتحف يضع أسئلة مُلحة.. ما مقدار ما ستجنيه الدولة خلال ثلاثين عاماً من المعرض؟! هل هناك أرباحاً لقاء هذه التكاليف الباهظة؟ ولماذا لا تعرض الآثار الإماراتية في المتحف، أم أنَّ عرض هويات الشعوب الأخرى وتاريخها هي مهمة المتحف الرئيس مع نسيان هوية الإمارات التي تغوص وسط الحداثة القادمة من الغرب مع نكران الجميل لتاريخ الإمارات وهوية الاتحاد.

 

أيضاً؛ ما مصير المتاحف الوطنية، وهي ستحظى بالدعم والتسويق السياحي اللازم لبقائها أم أنَّ ذلك لم يَعد مهماً بعد أنَّ تم إحضار متحف اللوفر إلى أبوظبي؟! ولما لا يظهر المتحف الفرنسي العريق وسط العاصمة في تصميمه وبناءه جزءً من تراث الإمارات التاريخي؟!

 

لا تجيب السلطات على هذه الأسئلة ولا تتحدث عنها ولا تسعى إلى تطمين المواطنين الإماراتيين الذين يخشون من ضياع الهوية مع استمرار خلل التركيبة السُكانية. حتى أنَّ الدولة أحضرت للمقيمين تراثهم التاريخي إلى الدولة! دون اكتراث بتاريخ الدولة العريق. إنها مُشكلة ديمغرافية تظهر اتباعاً مع مرور السنوات. فالسلطة تتجاهل المواطنين وتذهب لتطمين الأجانب! هذا التطمين يظهر الدولة بمظهر التثقيف والتقدم، وتحاول تحسين السمعة السيئة التي يضاعف جهاز أمن الدولة بشكل يومي مدى السُّوء في مفارقة الداخل والخارج.

 

ولم يتجاهل جهاز أمن الدولة الهدف الأساس من افتتاح المتحف بكونه يساهم في تحسين سمعة الدولة حتى قام باختطاف صحافيين سويسريين وقد حصلوا على ترخيص لتغطية هذا المُتحف عندما كانا يقومان بإجراء مقابلات في سوق محلي يتواجد فيه العُمال الأجانب.. فلماذا يحدث كل ذلك؟! هل هذه أفعال متعمدة لتشويه الدولة؟!

 

أخيراً.. لا تسعى السلطة للإجابة على الأسئلة المطروحة، ولايسعى جهاز أمن الدولة مع صلاحياته الواسعة إلى وقف استهداف سمعة الدولة داخلياً وخارجياً، ولا يمكنه التوقف عن استخدام المال العام في مشاريع من هذا النوع مع حاجة الدولة للتقشف بأقصى الدرجات المُمكنة مع عجز الموازنة في إمارة أبوظبي أولاً وفي الموازنة الاتحادية ثانياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كندا.. وخطوط السعودية الحمراء

حساسية سلطوية

"جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات" تطلق حملة في خمس دول أوروبية لكشف انتهاكات حقوق الإنسان

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..