أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

تقرير للأمم المتحدة يتهم الإمارات بتمويل نشاطات حركة الشباب الصومالية

أيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-11-16

كشف فريق الرصد التابع للأمم المتحدة حول العقوبات المفروضة على الصومال، أن الإمارات العربية المتحدة تراجعت من حيث الاتساق والفعالية عن تنفيذ الحظر المفروض على تصدير الفحم؛ والذي يشكل المصدر الرئيس لتمويل حركة الشباب "الإرهابية". وهو ما يقوض جهود مكافحة "الإرهاب".


ويفرد التقرير فقرة لرصد انتهاك الإمارات لحظر الأسلحة المفروض على الصومال، ويكشف أن حركة الشباب تتلقى نحو 10 ملايين دولار سنويا من تجارة الفحم غير المشروعة، ولا زالت مدينة "دبي" وجهة التصدير الرئيسية، إضافة إلى كونها مركزا للشبكات الإجرامية التي تنتهك الحظر المفروض على تصدير الفحم في إفلات شبه كامل من العقاب.

 

وقال التقرير، إن هناك دولا سعت بشكل حثيث للتأثير على الانتخابات الرئاسية في الصومال، وكان دور أبو ظبي الأكثر علنية، حيث استدعت قادة الإدارات الإقليمية لاجتماعات، وقدمت لهم المال، وذلك بغية إقناع أعضاء في البرلمان للتصويت لصالح مرشحين بعينهم.

واكتسبت دولة الصومال أهمية استثنائية بوصفها واحدة من ضمن الدول التي يتصارع عليها دول كُبرى تسعى وراء تمدد نفوذها داخل هذه الدولة لتحقيق تفوق عسكري واستراتيجي داخل منطقة الشرق الأوسط.

وكانت وقّعت دولة الإمارات اتفاقية مع حكومة «أرض الصومال الانفصالية»، في فبراير (شباط) العام الجاري، بتأسيس قاعدة عسكرية إماراتية في مدينة بربرة شمال غرب البلاد، بعد موافقة «مجلس النواب»، و«مجلس الشيوخ» في «أرض الصومال الانفصالية» بنسبة تصويت وصلت لـ144 نائبًا لإقامة القاعدة، في مقابل رفض خمسة من أصل 151 نائبًا حضروا الجلسة.

التمدد العسكري الإماراتي لم يقف عند أرض الصومال الانفصالية؛ بل شمل في السابق تزويد «إدارة جوبا المؤقتة» في مدينة كيسمايو الصومالية بمجموعةٍ من «مركبات مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن» من طراز «RG-31 Mk. V» ومركبات أخرى من طراز «تويوتا لاند كروزر» في نهاية أواخر أيار (مايو) 2015.

 

كما تعهدت دولة «الإمارات» بدفع رواتب قوات الأمن الحكومية الاتحادية الصومالية على مدى أربع سنوات، في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، في محاولة لمد جسور التعاون مع الحكومة الاتحادية، قبل أن تتسع الفجوة بين الجانبين على خلفية شروع الإمارات في تأسيس قاعدة بجمهورية الصومال الانفصالية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السيسي يبحث مع عبدالله بن زايد في نيويورك سبل مواجهة التدخل في شؤون الدول العربية !

57 منظمة تطالب الأمم المتحدة بفتح تحقيق دولي في الانتهاكات باليمن

منظمة: الإمارات معروفة بتاريخها القمعي المنهجي لكل الأصوات المعارضة

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..