أحدث الإضافات

قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة
باب المندب.. جغرافيا واستراتيجية واستهداف الحوثي ناقلات سعودية
حرب اليمن تهدد مبيعات الأسلحة الأمريكية للإمارات والسعودية
مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة

ناشطون عراقيون يطلقون حملة للمطالبة بإعادة آثار مسروقة معروضة في "لوفر أبوظبي"

أيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-11-16

 

أطلق ناشطون عراقيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "أعيدوا آثارنا المسروقة"، لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل العراقيين الذين طالبوا من خلاله الحكومة بفتح تحقيق في " عرض متحف "اللوفر بأبوظبي" الذي افتتح الأسبوع الماضي آثاراً عراقية مسروقة تعود بتاريخها إلى حقب تاريخية مختلفة بابلية وسومرية وأكادية وإسلامية" على حد زعم القائمين على الحملة.

وطالب ناشطون عراقيون عبر الوسم الذي يتفاعل لليوم الثاني في البلاد، متحف أبو ظبي أيضاً بإعادة آثار العراق المسروقة.
 

من جانبها، زعمت "الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات العربية المتحدة" إن متحف اللوفر أبو ظبي الذي دشنته الإمارات الأربعاء الماضي مليء بآثار مسروقة ومهربة من العراق وسورية ومصر.

وأضافت الحملة أنه تم بيع جزء من هذه الآثار المسروقة لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة مع بعض الجماعات الإرهابية، لافتة إلى أن افتتاح المتحف الجديد هو خطوة بلا قيمة وتهدف لتلميع صورة الإمارات ونظامها الاستبدادي.

ويبلغ عدد المواقع الأثرية في العراق أكثر من 12 ألف موقع، تضم آثارا تعود إلى حقب زمنية مختلف في الفترة الممتدة بين عام 5000 قبل الميلاد و1800 بعد الميلاد.

 

وكانت عالمة الآثار العراقية لمياء الكيلاني، كشفت قبل عام أنَّ عدد القطع الأثرية المسروقة من المتحف الوطني العراقي بعد العام 2003 وهو وقت بدء الغزو الأميركي للعراق، بحدود 200 ألف قطعة أثرية، وأن هناك معلومات مؤكدة تفيد بأن عدد السراق الذين نزلوا إلى سراديب المتحف الوطني العراقي هم بحدود ثمانية أشخاص، حيث تمت سرقة 5000 ختم سومري من السراديب.


وتعرضت المتاحف العراقية للنهب في العام 2003، وسرقت آلاف القطع الأثرية وهُربت إلى خارج البلاد، في حين قام تنظيم "داعش" الإرهابي بعد سيطرته على الموصل وتوسعه فيما بعد في حزيران/يونيو من العام 2014، بتدمير الكثير من الآثار والتماثيل في متحف الموصل ومناطق أخرى في نينوى.

وكانت الإمارات أعادت قبل نحو أسبوع مئات القطع الأثرية المسروقة إلى مصر، بعد ضبطها ومصادرتها من قبل الجمارك الإماراتية.

 

وأحضر حاكم إمارة الشارقة، «سلطان القاسمي»، 354 قطعة أثرية إلى مصر، على هامش زيارته، لحضور الجلسة الافتتاحية لمنتدى «شباب العالم»، الذي تبدأ فعالياته، الأحد، بمدينة شرم الشيخ.

 

وجرى ضبط ومصادرة الآثار المسروقة من قبل الجمارك في مطار الشارقة الدولي، وهو ما دفع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التلميح مجددا إلى تورط رسمي في تهريبها، متسائلين عن كيفية خروج هذا العدد الضخم دون كشفه ما لم يكن هناك تورط رسمي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش يكذّب الناطق باسم الحوثيين بشأن قصف مطار أبو ظبي

الحوثيون: الإمارات تسترت على خسائرها في عملية استهداف مطار أبو ظبي

رسائل الحوثي

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..