أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

ناشطون عراقيون يطلقون حملة للمطالبة بإعادة آثار مسروقة معروضة في "لوفر أبوظبي"

أيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-11-16

 

أطلق ناشطون عراقيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "أعيدوا آثارنا المسروقة"، لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل العراقيين الذين طالبوا من خلاله الحكومة بفتح تحقيق في " عرض متحف "اللوفر بأبوظبي" الذي افتتح الأسبوع الماضي آثاراً عراقية مسروقة تعود بتاريخها إلى حقب تاريخية مختلفة بابلية وسومرية وأكادية وإسلامية" على حد زعم القائمين على الحملة.

وطالب ناشطون عراقيون عبر الوسم الذي يتفاعل لليوم الثاني في البلاد، متحف أبو ظبي أيضاً بإعادة آثار العراق المسروقة.
 

من جانبها، زعمت "الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات العربية المتحدة" إن متحف اللوفر أبو ظبي الذي دشنته الإمارات الأربعاء الماضي مليء بآثار مسروقة ومهربة من العراق وسورية ومصر.

وأضافت الحملة أنه تم بيع جزء من هذه الآثار المسروقة لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة مع بعض الجماعات الإرهابية، لافتة إلى أن افتتاح المتحف الجديد هو خطوة بلا قيمة وتهدف لتلميع صورة الإمارات ونظامها الاستبدادي.

ويبلغ عدد المواقع الأثرية في العراق أكثر من 12 ألف موقع، تضم آثارا تعود إلى حقب زمنية مختلف في الفترة الممتدة بين عام 5000 قبل الميلاد و1800 بعد الميلاد.

 

وكانت عالمة الآثار العراقية لمياء الكيلاني، كشفت قبل عام أنَّ عدد القطع الأثرية المسروقة من المتحف الوطني العراقي بعد العام 2003 وهو وقت بدء الغزو الأميركي للعراق، بحدود 200 ألف قطعة أثرية، وأن هناك معلومات مؤكدة تفيد بأن عدد السراق الذين نزلوا إلى سراديب المتحف الوطني العراقي هم بحدود ثمانية أشخاص، حيث تمت سرقة 5000 ختم سومري من السراديب.


وتعرضت المتاحف العراقية للنهب في العام 2003، وسرقت آلاف القطع الأثرية وهُربت إلى خارج البلاد، في حين قام تنظيم "داعش" الإرهابي بعد سيطرته على الموصل وتوسعه فيما بعد في حزيران/يونيو من العام 2014، بتدمير الكثير من الآثار والتماثيل في متحف الموصل ومناطق أخرى في نينوى.

وكانت الإمارات أعادت قبل نحو أسبوع مئات القطع الأثرية المسروقة إلى مصر، بعد ضبطها ومصادرتها من قبل الجمارك الإماراتية.

 

وأحضر حاكم إمارة الشارقة، «سلطان القاسمي»، 354 قطعة أثرية إلى مصر، على هامش زيارته، لحضور الجلسة الافتتاحية لمنتدى «شباب العالم»، الذي تبدأ فعالياته، الأحد، بمدينة شرم الشيخ.

 

وجرى ضبط ومصادرة الآثار المسروقة من قبل الجمارك في مطار الشارقة الدولي، وهو ما دفع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التلميح مجددا إلى تورط رسمي في تهريبها، متسائلين عن كيفية خروج هذا العدد الضخم دون كشفه ما لم يكن هناك تورط رسمي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي

391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني

التايمز: هكذا تتعامى لندن عن جرائم وانتهاكات أبوظبي

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..