أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

المجلس الوطني للإعلام يرد بدلاً من وزارة الداخلية عن اعتقال صحافيين سويسريين

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-11-16

 

بدلاً من أنَّ تُعلق وزارة الداخلية أو جهاز أمن الدولة على واقعة احتجاز تعسفي لإثنين من الصحافيين السويسريين أثناء افتتاح متحف اللوفر، ظهر المجلس الوطني للإعلام للرد حول الانتهاك والترهيب الذي عاناه الصحافيان من الاحتجاز التعسفي لمدة يومين في أبوظبي.

ومن الواضح أنَّ الرد الذي قدمه المجلس يأتي بنبره أمنية وليس بنبرة هيئة تمثل الصحافة والإعلام في الإمارات، وقال المجلس "إن عملية الاحتجاز جاءت بعد انتهاك الصحفيين الاثنين لأنظمة الدولة"، لافتا إلى أنَّ الدولة "تحترم جميع وسائل الإعلام في الإخبار بحرية طبقا للقوانين واللوائح المعمول بها في البلاد".

 

وأوضح المجلس في بيان أن الصحفي سارج أنديرلين والمصور يون بيورغفينسون تحصلا على ترخيص للتصوير في متحف اللوفر ومحيطه، إلا أن شرطة أبوظبي رأتهما "يدخلان بدون ترخيص" في منطقة مُصفّح "المؤمّنة".

وأضاف أن الشرطة قامت بإيقافهما "لأغراض الاستجواب"، ومن ثم تم نقلهما إلى أحد أقسام الشرطة للإجابة عن عدد من الأسئلة، قبل أن يتم الإفراج عنهم "دون توجيه أي تهم ضدهم".

 

كيف جرى تزييف الوقائع في الحادثة؟!

قال الصحافيان إنَّ جهة غير معلومة -ليست الشرطة-، في العادة الجهة غير المعلومة في الدولة تكون جهاز أمن الدولة (المخابرات)؛ أما أنَّ الشرطة رأتهما يدخلان بدون تصريح فهو تأكيد أنَّ الصحفيان كانا مراقبين منذ دخولهما الدولة!

 

وقال المجلس في بيانه إنَّ منطقة المُصّفح "مؤمنة"، والمُصفح هي أنسب مكان لتصوير تقرير يتحدث عن العُمال في أبوظبي إذ أنَّها تستوعب 200 ألف نسمة من جنسيات مختلفة، وتحتوي على منطقة "سكن العُمال" والمنطقة "الصناعية" و"الشاطئ الشمالي" إضافة إلى منطقة "الجسرين" وهذه المناطق جميعها ليست مؤمنة ولا توجد فيها مواقع عسكرية أو أمنية. إلا إنَّ كان جهاز أمن الدولة قد فرض طوقاً أمنياً من الوصول إلى المنطقة وجعل العمال الأجانب في تلك المنطقة وأغلبهم من جنسيات أسيوية رهائن يمنع الاقتراب منهم.

 

من ناحية صحافية ومهنية فإن الحديث عن موضوع انتهاكات العمالة مع افتتاح متحف اللوفر، مهم للغاية، إذ أنَّ الموضوع أٌثير بشكل كبير بشأن جزيرة السعديات؛ ومع ادعاءات حكومية متكررة بتحسين أوضاعهم كان لا بد من آخذ انطباع العُمال في أبوظبي عن هذا المتحف. وإن كانت مزاعم الحكومة حول التحسين صحيحة لما وقف جهاز أمن الدولة ضد وصول هؤلاء الصحافيين.

 

أما حول الاستجواب فقد قال المجلس إنه جرى توجيه عدد من الأسئلة ثمَّ أطلق سراحهما، ولكن الصحفيان قالا بعد وصولهما إلى بلادهم إنَّ الاستجواب استمر على الأقل 9 ساعات وهم معصوبي الأعين ومكبلين ولم توجه لهم تهم رسمية خلال الاستجواب، لكن تم التركيز خلال الاستجواب على علاقتهما بإيران وقطر ومنظمة هيومن رايتس ووتش، "التي كان لنا بها اتصالات عادية تختص بعملنا كصحفيين لمعرفة أوضاع العمال في الخليج".

 

عاد الصحافيان إلى زوريخ بعد تجربة قاسية تاركين المعدات والقسم الأكبر من الأغراض في أبوظبي. ويبدو أنَّ هذا أسرع خروج لصحافيين حتى الآن إذ أنَّ معظم من اعتقلوا بتهم مماثلة بقوا في السجن أشهراً قبل عرضهم على محاكمة سياسية. وللأسف أنَّ المجلس تجاهل معدات الرجلين.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..