أحدث الإضافات

غضب عماني بعد نشر الإمارات خريطة مشوهة للسلطنة
أبو ظبي تمتطي حصان المؤتمر الشعبي العام
صحفي ألماني يزعم تمويل الإمارات موقعا إعلاميا لمهاجمة القيادة التركية
المجلس الانتقالي الجنوبي يهدد الحكومة اليمنية ويرحب بتشكيل قوات"جيش الشمال"
في إشارة للتحركات التركية... قرقاش:تطورات عفرين تفرض إعادة بناء الأمن العربي
منظمة "كوجيب" تناقش الواقع الحقوقي في المحاكم والسجون بالإمارات
صراعات الاقليم تنتقل إلى البحر الأحمر
الإمارات في أسبوع.. سمعة حقوقية سيئة ومنصة تدخلات خارجية فاشلة ومفضوحة
"خارطة متحف اللوفر" تمحو "قطر" وتسرق "مسندام" سلطنة عُمان وتثير غضب الخليج
"إنتليجنس أونلاين": الإمارات تسوق لطائرات هجومية مجهزة لحروب العصابات
هل الإمارات بحاجة لقوات كورية من أجل حمايتها في حالة الطوارئ؟!
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
مؤتمر بجنيف يبحث انتهاكات حقوقية داخل سجون الإمارات
هكذا علّق قرقاش على إزالة قطر من خريطة الخليج بـ"اللوفر"
الولايات المتحدة: مأزق قوة عظمى

وزير التسامح الإماراتي: إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى لوقوع هجمات إرهابية!

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-11-14

صرح وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، بأنه "لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك"، معتبراً أن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى لوقوع هجمات إرهابية.

 

و في حديث له مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ربط الشيخ نهيان بين تطرف بعض المسلمين في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا إلى عدم وجود رقابة كافية من السلطات على المساجد والمراكز الإسلامية، مشيرا إلى أن بلاده تعرض دائما تقديم المساعدة في تدريب الأئمة على سبيل المثال، لكنها "لم تتلق" حتى الآن طلبا بالمساعدة من أوروبا.

 

وقال الشيخ نهيان: "نعتقد أنه يتعين حدوث شيء في أوروبا"، موضحا أن الدول الأوروبية كانت حسنة النية عندما سمحت "لهؤلاء الناس" بإدارة مساجدهم ومراكزهم الخاصة، لكنه وفي المقابل "يتعين تدريب القادة الدينيين وأن يكونوا على دراية جيدة بالإسلام وأن يحملوا ترخيصا بإلقاء خطب في المساجد"، مشيرا في ذلك إلى أنه لا يمكن لأحد في أوروبا أن يذهب إلى كنيسة ويخطب فيها ببساطة.

 

ويرى نشطاء أن هذه التصريحات تاتي بمثابة تحريض على المساجد في أوروبا ، فيما تفرض الإمارات رقابة أمنية صارمة في المساجد تحت ذريعة محاربة الفكر المتطرف، فيما يمتد ذلك لمواجهة أي فكر إسلامي او نشاط دعوى خارج إطار سلطة الدولة، وبعد أنَّ قامت السلطات باستكمال وضع كاميرات المراقبة السرية في المساجد، وتكثيف عمل الجواسيس الأمنيين فيها، واستهداف أي نشاط دعوي لأي مسجد في الدولة، تُناقش حالياً تحويل كل ذلك إلى قانون جديد، من خمسة فصول يستهدف أي نشاط دعوي أو تذكير في المسجد أو حتى البقاء في المسجد وذكر الله كجزء من حقوق الإنسان التعبدية المكفولة دستوراً وقانوناً وفي كل الشرائع السماوية، والقوانين الدّولية التي تدعو إلى احترام تدين الفرد وانتماءه الروحي.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دور إماراتي بارز.. اضطهاد السلطات للمواطنين تجعلهم ينضمون لأي جماعة مسلحة

الحلم العربي

الصحافة الرسمية.. الاعتدال طوق النجاة

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..