أحدث الإضافات

حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات
وقفة احتجاجية بعدن على نقل معتقلي سجن تشرف عليه الإمارات
الإمارات ترحب بقرارات "الجامعة العربية" ضد التدخلات الإيرانية في المنطقة
غرامة 15 ألف درهم على السلع المعروضة دون الضريبة الانتقائية في الإمارات
"دانة غاز" الإماراتية ترفض قرار محكمة بريطانية إلزامها بدفع 700 مليون دولار بدل قيمة صكوك
تراجع تجارة أبوظبي الخارجية غير النفطية 5.6% في 9 أشهر
اللعب بقوانين التاريخ في اليمن
اختلال المقاربة العسكرية للحرب على الإرهاب
(تحليل) مقابلة مع قائد عسكري تكشف تحولاً جذرياً في عقيدة واستراتيجية الإمارات العسكرية

دعوى جنائية في باريس ضد شركة باعت الإمارات نظام تجسس أهدته للنظام المصري

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-11-10

 

قدمت ثلاث منظمات دولية دعوى جنائية ضد شركة فرنسية باعت للإمارات نظام تجسس استخدمه النظام المصري في مطاردة الناشطين.

 

وقدم الدعوى "الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، بالتعاون مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" يوم الخيمس (9 نوفمبر/تشرين الثاني2017)، وقُدمت الدعوى أمام المدعي العام في باريس.

وتتهم الدعوى شركة "أميسيس"، التي أعيدت تسميتها باسم "نيكسا تكنولوجي"، بالتورط في أعمال ضد حقوق الإنسان، بسبب بيعها نظم مراقبة إلكترونية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي -عبر الإمارات التي اشترت المنظومة- للتجسس على المصريين وتعذيبهم.

 

وجاء في الشكوى المقدمة إلى "الوحدة المتخصصة بالجرائم ضد الإنسانية" في مكتب المدعي العام، أنه يجب فتح تحقيق جنائي عاجل ضد الشركة الفرنسية، بتهمة التواطؤ في التعذيب والاختفاء القسري في مصر، لبيعها صفقات تكنولوجيا التجسس للحكومة المصرية.

وتعتمد الشكوى على تحقيق صحافي نشرته مجلة "تيليراما" الفرنسية في يوليو/تموز الماضي. وسبق أنَّ نشر ايماسك ترجمة لهذا التحقيق.

 

وأشارت المجلة في تحقيقها إلى أن النظام "سيربير" الذي طورته شركة "أميسيس" يستخدم كمراقبة إلكترونية واسعة النطاق. مُكلفاً الإمارات 10 ملايين يورو. وتم توقيع العقد في 2014م.

 

وفي عام2013 نقلت صحيفة اللوموند الفرنسية عن فلور بيليرين، الوزير المسؤول عن الاقتصاد الرقمي آنذاك، أن فرنسا ستضمن اتخاذ إجراءات للسيطرة على تصدير التكنولوجيات "المزدوجة"، التي يمكن أن يهدد استخدامها الحقوق المدنية. وفي الوقت نفسه، دخل متحدث باسم دولة الإمارات العربية المتحدة في مفاوضات مع رئيس مجلس الإدارة الجديد، ستيفان ساليس.

وقال إن بلاده تريد أن تقدم التقنية لجارتها المصرية التي أطاحت بالرئيس مرسي لصالح الانقلاب العسكري. وكانت المفاجأة هي أن يكون النظام برصد 10 ملايين يورو وكان النظام يستخدم رسميا ضد الإخوان المسلمين في الإمارات. وتم التوصل إلى الصفقة خلال شهرين. وقد وقع العقد في آذار / مارس 2014.

ويبدو من خلال تقرير المجلة الطويل أن الإمارات أحضرت التكنلوجيا إلى فريق الجنرال الليبي خليفة حفتر، أيضاً إلى جانب النظام المصري.

 

المصدر

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية المصري التطورات في المنطقة

الإمارات تعيد مئات القطع الأثرية المسروقة لمصر

العلاقة بين أبوظبي والأزهر.... التمويل مقابل المواقف السياسية

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..