أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة
الجبير يهاجم قطر مجددا ويقول: الدوحة ليست باريس سان جيرمان
انسحاب قناة "العربية" من هيئة أوفكم
الإمارات تعتقل ناشط إغاثة تركي 
محامون ومنظمات حقوقية يعرضون على الإمارات مساعدتها لإصلاح النظام القانوني السيء
قرقاش يجدد هجومه على قطر: اللعب على التناقضات بات صعبا
الايكونوميست: تنافس إماراتي سعودي على اليمن قد يفككها إلى "دويلات"
الحوثيون يعلنون استهداف مبنى قيادة القوات الإماراتية في مأرب اليمنية
محمد بن زايد يتلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي ماكرون
شيء ما بغداد ليست طهران

" اللوبي الإماراتي" في واشنطن يروج لحملة الاعتقالات التي يفوم بها بن سلمان

أيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-11-08

 

تحركت ماكينة اللوبي الإماراتي في واشنطن من أجل الترويج لحملة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على خصومه، وإقناع الرأي العام الأميركي بأن ما يجري من حملات اعتقال، طاولت أمراء من العائلة الحاكمة، ووما تبعها من أحداث بأنها  حملة ضد الفاسدين من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال في المؤسسة السعودية التقليدية.

 

وبعدما نالت الحملة مباركة الرئيس «دونالد ترامب»، من خلال الاتصال الهاتفي بالملك السعودي، يوم أمس، وتغريدة «تويتر» التي أشادت بولي العهد، وعبرت عن «ثقة ترامب بأن الملك وابنه يعرفان ماذا يفعلان»؛ بدأت الأبواق الإعلامية الأمريكية، التي قبضت ملايين الدولارات من اللوبي الإماراتي والسعودي، بنشر مقالات ومقابلات تشيد بحملة «بن سلمان»، الإصلاحية، فيما ذهب بعضهم إلى تشبيه حملة الأمير السعودي في الرياض بـ«الحرب التي يخوضها ترامب ضد الإستبلشمنت الأمريكية في واشنطن».

 

وفي خطاب إذاعي، توقف «ستيف بانون»، المستشار الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض، عند التحولات التاريخية التي يشهدها الشرق الأوسط، وقال إن المنطقة قد تشهد تطورات خطيرة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف: «انظروا إلى ما يحدث مع الأكراد، وما يحدث في العراق وتركيا ولبنان، حيث استقال رئيس الحكومة خوفًا من اغتياله، الشرق الأوسط، أنا أخبركم الآن، على حد السكين».

وجدد «بانون»، الذي قبضت شركة تملكها مجموعته الإعلامية، قبل أسابيع قليلة، مبلغ 330 ألف دولار من الإمارات إثر شن حملة تحريض دعائية ضد قطر في وسائل الإعلام الأمريكية، تهجّمه على قطر.

 

واعتبر أن حملة «بن سلمان» ضد رموز السلطة والمال والإعلام، وتحجيم دور رجال الدين في السعودية، جاءت على خلفية اقتناع العديد من القادة في الشرق الأوسط، بعد خطاب «ترامب» في الرياض في مايو/أيار الماضي، بأن الولايات المتحدة لن تتسامح أبدًا بعد اليوم مع تمويل الإرهاب وتصديره إلى الدول الغربية في أوروبا وأمريكا.

وأكد أن ولي العهد السعودي، وحلفاءه في أبوظبي والبحرين ومصر، بدؤوا حملة لـ«إصلاح الدين الإسلامي»، شبهها بالحركة الإصلاحية التي شهدها الدين المسيحي قبل 500 عام.

 

واعتبر أن كلا من «محمد بن سلمان في السعودية، ومحمد بن زايد في الإمارات، وعبدالفتاح السيسي في مصر، في الجبهة الأمامية لإصلاح الإسلام وتحديثه من الداخل».

وأشاد «بانون» باعتقال السلطات السعودية للأمير «الوليد بن طلال»، ووضع ذلك في سياق محاربة «الإخوان المسلمون»، متوقعا حدوث مزيد من التطورات المفاجئة في الأيام القليلة المقبلة.

 

وفي سياق دعم اليمين الأمريكي لحملة «بن سلمان» في السعودية، وصف موقع «conservative» ولي العهد السعودي بأنه حامي المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، والحليف الطبيعي لإدارة «ترامب».

 

وقال الموقع المؤيد لأجندة «ترامب» السياسية إن حملة «بن سلمان» في السعودية، واعتقال عشرات الأمراء ورجال المال والمستثمرين السعوديين، يشكلان ضربة قوية للإستبلشمنت في واشنطن التي فقدت بذلك مورد تمويل أساسي.

وكانت لجنة مكافحة الفساد السعودية التي شكلت مساء السبت، بأمر ملكي والتي يرأسها ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان» أوقفت عددا من الأمراء والوزراء السابقين، كما أعادت فتح ملف سيول جدة والتحقيق في قضية وباء كورونا.

 

وأفادت مصادر بإيقاف 11 أميرا ووزراء حاليين وسابقين، إضافة إلى مسؤولين ورجال أعمال بارزين، ونشرت وسائل إعلام سعودية، السبت، قائمة بأسماء وصور وصفات وأعمال الأمراء والمسؤولين الذين تم اعتقالهم، أبرزهم الأمير «الوليد بن طلال»، ووزير الحرس الوطني المعفي الأمير «متعب بن عبدالله»، ورئيس الأرصاد الأمير «ناصر بن تركي»، وأمير منطقة الرياض سابقا «تركي بن عبدالله»، ورئيس الديوان الملكي الأسبق «خالد التويجري».

 

وكانت تصريحات صدرت عن قيادات في أبوظبي تؤكد دعمها للإجراءات التي اتخذها بن سلمان، فيما اعتبر الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله الاعتقالات بأنها "شجاعة وغير مسبوقة"، رافعاً شعار هاشتاغ (#الملك_يحارب_الفساد)، كما وصف معارضي هذه الأوامر لمحاربة الفساد بأنها "أصوات نكرة وكارهة للسعودية".

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

واشنطن والأزمة الخليجية

كيف تقوم أبوظبي بمواجهة "الإسلام المعتدل" في الولايات المتحدة الأمريكية؟!.. تسريبات العتيبة تجيب

موقع أمريكي يكشف مساعي السفير العتيبة لتجميل صورة السيسي في واشنطن

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..