أحدث الإضافات

تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"
مهمة "مرتزقة الإمارات".. القتال في اليمن وعمليات التعذيب والإعدام الميداني
خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية
«أسوشييتد برس» تكشف شهادات عن ممارسات التعذيب في سجون تسيطر عليها الإمارات باليمن
أعلن قبوله بحل بشأن الحديدة...زعيم الحوثيين: هدف السعودية والإمارات السيطرة على اليمن ومقدراته
"الانتقالي الجنوبي" ينفي إصابة الإماراتي "الشحي" قائد العمليات القتالية بالحديدة
تحديد 3 من "دول الكوارث والحروب"للإستفادة من منح الإقامة لمدة عام في الإمارات
كيف يقرأ الخليجيون الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة؟
بين العروبة والإسلام

جامعة نيويورك تقطع علاقتها بأبوظبي.. هل يلحقها متحف اللوفر؟

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-11-04
 

قطعت جامعة نيويورك الأمريكيَّة، علاقتها بجامعة أبوظبي، وأغلقت فرعها بعد انتقادات متلاحقة تتهم الجامعة الإماراتية بالإضرار بسمعة الجامعة الأمريكيَّة، وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع افتتاح متحف اللوفر بحضور الرئيس الفرنسي ما يضع المعهد على المِحك.

 

وكانت أبوظبي قد منعت دخول أساتذة جامعيين للتدريس، كان أخرهما أستاذ الصحافة محمد بزي وأستاذ دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية أرانغ كيشافارزيان، بسبب انتماءاتهما الدينية والمذهبية وآرائهما السياسية التي قد تنتقد سياسة الإمارات.

 

وقالت الجامعة في بيان إنَّ "القرار جاء بعد محاولات ومراسلات لأبوظبي من أجل تصحيح الخطأ الذي يضر بسمعة الجامعة والقيم التي تريد أن تنشرها، لكن أبو ظبي لم تستجب لذلك".

 

 

مشاركة في الجريمة

 

وفي وقت سابق هذا العام بعثت رابطة أميركا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط (ميسا) برسالة إلى رئيس جامعة "نيويورك يونيفرسيتي" أندرو هاميلتون إن صمت إدارته عن منع الأستاذين من التدريس بأبو ظبي وحالات عديدة أخرى مماثلة يشكل خيانة لالتزام الجامعة المعروف بضمان حرية البحث الأكاديمي بفرعها بأبو ظبي، كما أنه يدعو للسخرية من زعم الجامعة أنها "جامعة لشبكة عالمية من الفروع" تنساب عبرها خبرات كادر التدريس والأفكار بحرية.

 

واعتبرت صمت إدارة الجامعة بأنه مشاركة في جريمة تمييز اقترفتها دولة الإمارات على أسس دينية أو عرقية، وهو أمر يخالف القانون في الولايات المتحدة.

 

وقالت الرابطة إنها لا تعلم شيئا عن أسباب رفض حكومة الإمارات منح الأستاذين تأشيرة عمل، لكنها سبق أن أشارت في رسائل عديدة إلى الاحتجاج على اعتقال وملاحقة المعارضين الإماراتيين طوال العام الماضي، غير أن المشهد العام بدولة الإمارات أصبح قمعيا وغير متسامح بشكل متزايد مع المعارضين.

 

وبالتالي فإنها ترجح أن تكون أجهزة الأمن بدولة الإمارات غير سعيدة بشيء كان قد قاله أو كتبه أو درسه بازي أو كيشافارزيان أو كلاهما عن الأوضاع السياسية بالإمارات أو منطقة الخليج.

 

وكان أندرو روس، وهو أستاذ في جامعة نيويورك في أبوظبي وجه انتقادات علنية لسلوك الجامعة، التي وصفها أنها "تتصرف تماما مثل شركة تسعى للدخول مرحلة الاندماجات والاستحواذات"، في إشارة إلى العمل التجاري الربحي لا الثقافي التعليمي للجامعة".

 

كان الاحتجاج الرئيسي لـ"روس" وزملاء له، هو أن أبوظبي تنفق مبالغ هائلة من المال، رغم وجود حالات كثيرة من الأطفال المحرومين في جميع أنحاء العالم.

 

 

هل يلحق متحف اللوفر؟!

 

ومنعت الإمارات دخول روس عام2015م بعدانتقاده بشدة انتهاكات العمل في جزيرة السعديات.

 

ومنع الفنان اللبناني وليد رعد والصحفي شون أودريسكول، الذي شارك في كتابة مقال لنيويورك تايمز عن ظروف العمل القاسية في حرم جامعة "أبوظبي" من دخول دولة الإمارات، في 2015م التي تستثمر حكومتها بشكل كبير في الفن من خلال مشروع جزيرة السعديات. ويشمل هذا المشروع، المتواجد في العاصمة "أبوظبي"، فروعا لمتاحف اللوفر وجوجنهايم.

 

وتقوم القوى الأمنيّة في الإمارات بالحفاظ على "صمت" نقادها من خلال مجموعة من الأعمال العلنيّة والسريّة، والتي من شأنها خلق بيئة لا يوجد فيها تقريبًا أيّ أثر للنقد الداخلي ويتمّ فيها استهداف المنتقدين الخارجيّين. وغالبا ما تحتجز القوى الأمنيّة مواطنين إماراتيّين معارضين لعدّة أشهر، قبل أن تجعلهم في نهاية المطاف يمثلون أمام المحكمة بتهم "إهانة الدولة" أو "نشر أخبار كاذبة".

 

وكانت النتيجة حسب ما ذكر موقع المونيتورالأمريكيَّ: قشرة لامعة من الليبراليّة تدعمها الشراكات مع المنظمات الغربيّة مثل اللوفر، وغوغنهايم وجامعة نيويورك، في حين يعمل البلد في الواقع دولة بوليسيّة حديثة، بحسب ما ذكره.

 

 ويوصل جهاز أمن الدولة من خلال هذه المشاريع رسالة لسكان الإمارات: "إذا كنت تعيش يمكنك الاستمتاع بوسائل الراحة الموجودة في نمط الحياة الغربي الذي يطغى عليه الدلال، لكن ليس بحريّة التعبير المرتبطة بالغرب وبأجزاء أخرى كثيرة من العالم".

 

ورصدت صحيفة "نيويورك تايمز" منع عددا من حالات دخول الزائرين من مختلف المهن والشخصيات الرفيعة لمتابعة أعمالهم في "اللوفر" لدولة الإمارات، وأظهرت مدى سيطرة أجهزة الأمن على السماح أو منع هذه الزيارات التي تندرج كلها تحت ذرائع أمنية.

 

ومن المقرر أنَّ يتم افتتاح متحف اللوفر في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بمشاركة الرئيس الفرنسي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نداءات استغاثة من طاقم سفينة روسية محتجز في الإمارات وسط ظروف صعبة

فشل إماراتي بتحسين السمعة.. "اختلال العدالة" يربك حسابات جهاز الأمن في جنيف

فيما يتزايد التضييق على المساجد... ماذا وراء الاحتفاء الرسمي ببناء معبد للهندوس في أبوظبي ؟

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..