أحدث الإضافات

قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة
باب المندب.. جغرافيا واستراتيجية واستهداف الحوثي ناقلات سعودية
حرب اليمن تهدد مبيعات الأسلحة الأمريكية للإمارات والسعودية
مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة

خمسة أشهر على الأزمة الخليجية.. لا أمل في الحل وركود اقتصادي يلوح في الأفق

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-10-30

 

تدخل الأزمة الخليجية شهرها السادس بحلول الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم، ويبدو أنَّ لا حل للأزمة يلوح في الأفق، إذا أنَّ قطر من جهة والإمارات والسعودية والبحرين من جهة أخرى لا يظهران أي نيّة للتراجع عن المواقف السلبية التي أدت إلى أكبر أزمة عرفها مجلس التعاون منذ حرب الخليج.

وانعكست الأزمة على العلاقات الاجتماعية بين العائلات الخليجية، كما تسبب بأضرار دائمة على الاقتصاد الخليجي بشكلٍ عام واقتصادات الدول الخليجية لكل دولة على حِدة.

 

ويعتقد موقع «أويل برايس»[1] أن أيا من الجانبين لا يبدو مستعداً للتراجع، وقد تخلّق تداعيات هذا الخلاف المستمر وفشل الجهود لإنهائه ضربة قوية لاقتصاد الخليج.

ولم تسفر سلسلة من الإنذارات والمحادثات الدبلوماسية والعقوبات الإقليمية عن نتائج. وقد تطوعت الكويت للوساطة بين الأطراف المتنازعة قبل شهرين، ولكن على الرغم من التشجيع الدولي على قيادتها، لم تحقق الدولة الخليجية أي تقدم في حل المأزق الذي قد يؤدي إلى ركود اقتصادي إقليمي إذا لم يتم علاجه قريبا.

 

ويضرب الموقع مثلاً عن انهيار الأسواق المالية الكويتية عام 1982بعد اكتشاف وإنتاج النفط في الإمارة الصغيرة، والتي أظهرت كيف يمكن لانهيار دولة خليجية واحدة أن يؤثر بسرعة على جيرانها.

ويشير الموقع إلى أن "سوق المناخ" بدأ في عام 1981، تماماً كما بدأت أرباح النفط في التداول في الحسابات المصرفية لأكبر مستثمر للوقود الأحفوري في الكويت، وبعد فترة وجيزة، أدى الافتقار إلى الرقابة الحكومية المقترنة بالمضاربة غير المتحكم فيها إلى انهيار السوق، الذي أدى إلى خلق ديون بقيمة 94 مليار دولار، وهو رقم بلغ أكثر من أربعة أضعاف قيمة الناتج المحلي الإجمالي في الكويت في ذلك الوقت.

 

وفي وقت سابق شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح عن قلقه إزاء مستقبل مجلس التعاون الخليجي الذي يعتبر المنظمة الرئيسية في المنطقة. وقال إن «التصعيد سيكون دعوة واضحة للتدخل الإقليمي والدولي، الذي سيكون له عواقب خطيرة على أمن دول الخليج وشعبها. التاريخ والأجيال المقبلة لن يغفروا لأي شخص يساهم، حتى ولو بكلمة واحدة، في تأجيج هذا النزاع».

وعلق موقع "أويل برايس" على حديث أمير الكويت بالقول إنَّ «العواقب الاقتصادية أيضاً لن تكون متسامحة تجاه المنطقة».

 

 

معضلة أمريكية

 

وبالتأكيد أنَّ الأزمة الخليجية قد أشغلت واشنطن، التي زار وزير خارجيتها المنطقة- الدوحة والرياض وتجاهل أبوظبي- شهر أكتوبر الجاري لكنه أكد أنَّ السعودية والبحرين والإمارات لا تريدان إجراء مشاورات حول الموضوع و"لاتستطيع الولايات المتحدة إجبارهم".

وتعليقاً على هذه الزيارة قالت سامانثا فينوجراد «محللة الأمن القومي بشبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية»[2] إن زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى دول الخليج وبلدان أخرى في المنطقة تشير إلى أنَّ الرجل لا يملك صلاحيات للتفاوض، جراء الصدع المعروف بينه وبين ترمب، وتضاؤل مصداقية الولايات المتحدة كوسيط موثوق به.

 

ولفتت فينوجراد إلى أنه في يونيو/حزيران عندما اندلع النزاع الخليجي لأول مرة، أصدر تيلرسون وترمب تصريحات متناقضة حول كيفية التعامل مع قطر، حيث دعا تيلرسون لمفاوضات، بينما اتهم ترمب قطر بعدم بذل مزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب، وهو موقف تراجع عنه ترمب بعد فترة وجيزة.

وتعتقد أن ما يفعله ترمب جعل بعض أطراف الخليج ليس لديهم ما يدعو للاعتقاد بأن ما يناقشونه مع تيلرسون سيكون له تأثير كبير على ترمب، فلماذا يضيعون الوقت في التفاوض معه، في حين يستطيعون التواصل مع البيت الأبيض.

 

من جهته يرى الكاتب الأميركي جيورجيو كافيرو أن استمرار الأزمة الخليجية وطول أمدها أحدثا حالة من الانزعاج لدى المؤسسة الدبلوماسية الأميركية، خاصة مع الرفض الشديد للدول المقاطعة لقطر تخفيف إجراءاتها ولهجة خطابها، مشيراً إلى أن الأزمة أضعفت مصالح واشنطن في المنطقة.

ويعتقد كافيرو، في مقال نشره على موقع لوب بلوج الأمريكي[3]، إلى أنَّه وبعد مرور خمسة أشهر على اندلاع الأزمة.. تجد واشنطن نفسها عاجزة عن دفع أطرافها إلى عمل تسوية، وهو ما تجلى لوزير الخارجية الأميركي في زيارته الأخيرة، وخلوصه إلى أن السعودية لا تدعم جهوده لعقد محادثات مع الدوحة.

 

ويرى الكاتب الأمريكي المتخصص في شؤون الخليج أن الحفاظ على وحدة الخليج واستقراره ظل دائماً مصلحة أميركية مهمة، وهو أمر اعتمد على القواعد العسكرية الأميركية في الخليج، لاستخدامها منصات انطلاق لعمليات عسكرية ضد الجماعات الإرهابية بالشرق الأوسط، والعراق وسوريا واليمن، مضيفاً أنه في الأحداث الماضية -التي شهدت خلافات خليجية كما في 2014- كانت واشنطن تدفع الأطراف لحل الأزمات خلف الأبواب المغلقة، وهو كان ينجح غالباً.

 

المصادر

 

 

 

([1]) The Qatar Blockade Could Cause A Regional Recession- By Zainab Calcuttawala - Oct 26, 2017 https://oilprice.com/Geopolitics/International/The-Qatar-Blockade-Could-Cause-A-Regional-Recession.html

([2]) How Trump has undermined Tillerson- By Samantha Vinograd- October 23, 2017 http://edition.cnn.com/2017/10/23/opinions/tillerson-trump-challenges-opinion-vinograd/index.html

([3]) Gulf Dispute Heightens US Frustration with Saudis / by Giorgio Cafiero/ https://lobelog.com/gulf-dispute-heightens-us-frustration-with-saudis/

 
 
 
 
 
 
 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الاقتصاد الخليجي والتحديات

وزراء مالية الخليج يبحثون فرض الضرائب الجديدة بالبحرين

شركة إماراتية تسحب استثماراتها من مصر "جزئيا" وتغلق 3 متاجر

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..