أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

عن «تيلرسون» والأزمة الخليجية.. وفرص الحل

ياسر الزعاترة

تاريخ النشر :2017-10-26

 

عشية جولته الخارجية التي شملت الرياض والدوحة، قال وزير الخارجية الأمريكي «تيلرسون» إن «هناك أملاً ضئيلاً في أن تنتهي المواجهة التي تقودها السعودية ضد دولة قطر»، في إشارة للأزمة الخليجية، مضيفاً أنه «لا يبدو أن لدى الدول الأربع إرادة للدخول بحوار مع قطر، بينما موقف الأخيرة واضح بأنها مستعدة للحوار».

 

وعن مدى تفاؤله بنتائج وساطته الجديدة، قال «تيلرسون»: «ليس لدي الكثير من الآمال في التوصل إلى حل في وقت القريب»، مضيفاً: «دورنا هو محاولة إبقاء خطوط الاتصالات مفتوحة، بحيث لا يُساء فهم الرسائل، والأمر الآن يرجع إلى قيادة تلك الدول».

 

في الدوحة، وبعد زيارة الرياض، قال «تيلرسون» إن الأخيرة لا تريد فتح حوار مع الدوحة، ولعل ذلك كان متوقعاً، كرد منها على تصريحاته عشية بدء الجولة.

في المشهد الغريب للسياسة الأمريكية الراهنة في عهد «ترامب»، يحدث أن يغرّد وزير الخارجية أو وزير الدفاع بعيداً عن «تغريدات» الرئيس، ولم يعد سراً أن مواقف «تيلرسون» تبدو أقرب إلى قطر، في حين «يغرّد» «ترامب» غالباً بنبرة أقرب إلى الطرف الآخر.

 

وفيما يعبّر وزير الخارجية، وقبله وزير الدفاع عن هواجس الدولة الأمريكية، يعبّر «ترامب» عن طبيعة فهمه الخاص للقضايا، من دون أن يغير الكثير في المسار العام للدولة من الناحية العملية، أقله إلى الآن.

من الناحية الطبيعية، لا يبدو أن هناك مصلحة حقيقية لأمريكا كدولة «إمبريالية» في أن تُحل الأزمة الخليجية، فالصراع يفيدها أكثر، لكن الوجه الآخر للصورة الذي يبدو أنه يلفت نظر «تيلرسون» و«الدولة العميقة»، يتمثل في أن روسيا هي من بدأ يجني المكاسب من الأزمة، ليس اقتصادياً وحسب، وبل سياسياً أيضاً، ما يعني أن الحل، ولو جزئياً يبدو أفضل.

 

لكن واقع الحال يقول إن واشنطن، سواء كانت جادة في حل الأزمة، أم كانت غير ذلك، لا تملك القدرة على فرض إرادتها على كل الأطراف، وحين ذهب «تيلرسون» إلى الرياض أولا، ومن ثم الدوحة، فهو إنما كان يعبر عن إدراكه لحقيقة الأزمة، وعنوان حلها، فقرار التصعيد بدأ من الرياض، ومنها أيضاً يبدأ الحل، وإذا اقتنعت بذلك، فسيكون الأمر ميسوراً بكل تأكيد.

في تعبير عن رفض مواقف «تيلرسون» الأقرب إلى قطر، ذهب كاتب مقرب من طرف آخر في الأزمة لحد القول: «تصريحات تيلرسون لا قيمة لها، فهو لا يتحدث باسم الرئيس ولا يُعوّل على زيارته الراهنة للمنطقة، وستكون خائبة كزيارته السابقة».

 

والسؤال الذي يطرح نفسه تبعاً لذلك يبقى هو ذاته ممثلاً في فرص حل الأزمة خلال المرحلة القريبة المقبلة، أما الجواب فيبقى هو ذاته أيضاً، ممثلاً في أن الأمر بيد الرياض، ويتبع قناعتها بما إذا كان النزاع قد استنفد أغراضه أم لا، وبما إذا كان بالإمكان التعايش مع قدر من الخلاف في السياسة الخارجية بينها وبين الدوحة.

 

وقبل ذلك وبعده بطبيعة الأولوية التي ينبغي للبلدين أن ينشغلا بها، وهل هي «الإسلام السياسي»، أم وقف التمدد الإيراني، مع عدم التورط في أي مسار يخدم الكيان الصهيوني وهو يدير ظهره للجميع، ويتجاهل المبادرة العربية (وهي سعودية الأصل).

 

إذا حدث ذلك، فكل تفاصيل الحساسيات الأخرى، ومن بينها الحرب الإعلامية يمكن التفاهم عليها دون كثير عناء، مع التذكير بأن ذلك كله يمكن أن يحدث بدون تدخل خارجي يبحث عن أثمان من الطرفين، إن كانت مباشرة أم غير مباشرة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اجتماع لقادة جيوش دول الخليج في الكويت بمشاركة قطر

أزمة الخليج: استمرار مخاسر الإقليم

مجلس التعاون.. الأندلس الصغيرة

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..