أحدث الإضافات

قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان
لا خوف على أجيال المستقبل العربي
واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة
تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي
عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة
قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن
وزير النفط الإماراتي: اتفاق أوبك على زيادة الإنتاج مليون برميل يومياً بدءاً من يوليو
بعد أكثر من عام على إندلاعها...الأزمة الخليجية تدخل طور القضاء الدولي
تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"

عن «تيلرسون» والأزمة الخليجية.. وفرص الحل

ياسر الزعاترة

تاريخ النشر :2017-10-26

 

عشية جولته الخارجية التي شملت الرياض والدوحة، قال وزير الخارجية الأمريكي «تيلرسون» إن «هناك أملاً ضئيلاً في أن تنتهي المواجهة التي تقودها السعودية ضد دولة قطر»، في إشارة للأزمة الخليجية، مضيفاً أنه «لا يبدو أن لدى الدول الأربع إرادة للدخول بحوار مع قطر، بينما موقف الأخيرة واضح بأنها مستعدة للحوار».

 

وعن مدى تفاؤله بنتائج وساطته الجديدة، قال «تيلرسون»: «ليس لدي الكثير من الآمال في التوصل إلى حل في وقت القريب»، مضيفاً: «دورنا هو محاولة إبقاء خطوط الاتصالات مفتوحة، بحيث لا يُساء فهم الرسائل، والأمر الآن يرجع إلى قيادة تلك الدول».

 

في الدوحة، وبعد زيارة الرياض، قال «تيلرسون» إن الأخيرة لا تريد فتح حوار مع الدوحة، ولعل ذلك كان متوقعاً، كرد منها على تصريحاته عشية بدء الجولة.

في المشهد الغريب للسياسة الأمريكية الراهنة في عهد «ترامب»، يحدث أن يغرّد وزير الخارجية أو وزير الدفاع بعيداً عن «تغريدات» الرئيس، ولم يعد سراً أن مواقف «تيلرسون» تبدو أقرب إلى قطر، في حين «يغرّد» «ترامب» غالباً بنبرة أقرب إلى الطرف الآخر.

 

وفيما يعبّر وزير الخارجية، وقبله وزير الدفاع عن هواجس الدولة الأمريكية، يعبّر «ترامب» عن طبيعة فهمه الخاص للقضايا، من دون أن يغير الكثير في المسار العام للدولة من الناحية العملية، أقله إلى الآن.

من الناحية الطبيعية، لا يبدو أن هناك مصلحة حقيقية لأمريكا كدولة «إمبريالية» في أن تُحل الأزمة الخليجية، فالصراع يفيدها أكثر، لكن الوجه الآخر للصورة الذي يبدو أنه يلفت نظر «تيلرسون» و«الدولة العميقة»، يتمثل في أن روسيا هي من بدأ يجني المكاسب من الأزمة، ليس اقتصادياً وحسب، وبل سياسياً أيضاً، ما يعني أن الحل، ولو جزئياً يبدو أفضل.

 

لكن واقع الحال يقول إن واشنطن، سواء كانت جادة في حل الأزمة، أم كانت غير ذلك، لا تملك القدرة على فرض إرادتها على كل الأطراف، وحين ذهب «تيلرسون» إلى الرياض أولا، ومن ثم الدوحة، فهو إنما كان يعبر عن إدراكه لحقيقة الأزمة، وعنوان حلها، فقرار التصعيد بدأ من الرياض، ومنها أيضاً يبدأ الحل، وإذا اقتنعت بذلك، فسيكون الأمر ميسوراً بكل تأكيد.

في تعبير عن رفض مواقف «تيلرسون» الأقرب إلى قطر، ذهب كاتب مقرب من طرف آخر في الأزمة لحد القول: «تصريحات تيلرسون لا قيمة لها، فهو لا يتحدث باسم الرئيس ولا يُعوّل على زيارته الراهنة للمنطقة، وستكون خائبة كزيارته السابقة».

 

والسؤال الذي يطرح نفسه تبعاً لذلك يبقى هو ذاته ممثلاً في فرص حل الأزمة خلال المرحلة القريبة المقبلة، أما الجواب فيبقى هو ذاته أيضاً، ممثلاً في أن الأمر بيد الرياض، ويتبع قناعتها بما إذا كان النزاع قد استنفد أغراضه أم لا، وبما إذا كان بالإمكان التعايش مع قدر من الخلاف في السياسة الخارجية بينها وبين الدوحة.

 

وقبل ذلك وبعده بطبيعة الأولوية التي ينبغي للبلدين أن ينشغلا بها، وهل هي «الإسلام السياسي»، أم وقف التمدد الإيراني، مع عدم التورط في أي مسار يخدم الكيان الصهيوني وهو يدير ظهره للجميع، ويتجاهل المبادرة العربية (وهي سعودية الأصل).

 

إذا حدث ذلك، فكل تفاصيل الحساسيات الأخرى، ومن بينها الحرب الإعلامية يمكن التفاهم عليها دون كثير عناء، مع التذكير بأن ذلك كله يمكن أن يحدث بدون تدخل خارجي يبحث عن أثمان من الطرفين، إن كانت مباشرة أم غير مباشرة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ارتفاع الإستثمارات الإماراتية في السندات الأميركية إلى 59.7 مليار دورلار خلال إبريل

مجلس التعاون الخليجي يتصدع من داخله

صحيفة أمريكية: مجلس التنسيق السعودي الإماراتي تهميش لمجلس التعاون وتعزيز للانقسام الخليجي

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..