أحدث الإضافات

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

مؤتمر عالمي للسلام في الإمارات.. شعار كبير وحضور ضعيف لتمجيد الوهم

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-10-25

 

بشعار كبير وحضور هجين وضعيف للغاية، أقيم "المؤتمر العالمي للسلام تحت شعار (دولة الإمارات مثال للتعايش السلمي)"، والحضور لا يزيد عن ثلاثين شخصاً بينهم الشخصيات الرئيسة ورجال الصحافة والمصورين.

وبالرغم من الشعار الكبير (عالمي) فإن الحضور لايمثلون العالم، ولا يمثلون أي جهة دولية كبيرة، بل إنَّ الشخصيات الراعية والحاضرة لا تعدوا عن كونها منظمة ومنظمة عائلية.

 

وحسب الصحافة الرسمية فقد كان الحفل بحضور ورعاية الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم العامري نائب أمين عام منظمة إمسام (بالأمم المتحدة)-حسب الصحف الرسمية- و بالتعاون مع أسرة غاندي العالمية بحضور السيد فارما ساتبال المدير العام لأسرة غاندي ، السيد أشوك كابور، رئيس اللجنة التنفيذية لأسرة غاندي العالمية.

وحجز لهؤلاء قاعة في فندق رويال روز بأبوظبي (يوم الثلاثاء 24 أكتوبر/تشرين الأول)، كان من المستغرب الحديث أنَّ منظمة "إمسام" تابعة للأمم المتحدة! وهذه المنظمة لم تكن يوماً تابعة للأمم المتحدة أو لجنة ضمن لجانها هي منظمة مستقلة لها دور مراقب لجلسات في المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

 

والأكثر عجباً أنَّ هذه المنظمة التي تصنف نفسها على أنها دولية لم تكن لها علاقة بالسلام -حسب عنوان المؤتمر، فهي منظمة "إمسام" لاستخدام الطحالب المجهرية سبيرولينا لمكافحة سوء التغذية!

كما أنَّ منظمة عائلة غاندي العالمية التي تعمل في هند بشكل كبير وتملك مكتباً في دبي، يقتصر عملها على نشر إرث غاندي ومارتن لوثر كينج، وليس "معهد المهاتما غاندي للتربية من أجل السلام والتنمية المستدامة" التابع لـ"اليونسيكو.

 

الصحافة الرسمية التي تداولت الخبر -صحيفة البيان تحديداً- تضاربت بين صفته مؤتمراً وصفته حفلاً فهي تشير أنَّ الدكتور محمد بن حم نائب الأمين العام في "إمسام" أشاد في كلمته "خلال الحفل بالتجربة الفريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ السلام كقيمة حقيقية في الحياة البشرية، وكداعم لعملية التنمية والتطور في شتى المجالات، وخلق نموذج راقٍ للتعايش السلمي بين المجتمعات يسمو بعيدا عن عنصرية الجنس أو اللون أو الدين، وهي المعاني التي ظلت ترسخها قيادتنا الرشيدة منذ المؤسس الشيخ زايد بن سلطان "طيب الله ثراه" والذي وضع اللبنات لدولة السلم والأمن والأمان والتعايش، ولعل مقولته: "إننا نسعى للسلام، ونحترم حق الجوار ونرعى الصديق" ما تزال راسخة في أذهاننا".

 

وتُتهم منظمة "إمسام" بمخالفة أعراف الأمم المتحدة حسب رجل الأعمال الأردني نصير شاهر الحمود الذي اُختيرا سفيراً للنوايا الحسنة لمنظمة "إمسام" والتي استقال منها بسبب ذلك حسب بيان استقالته في يوليو/تموز2011م.

 

ويبدو من أنَّ بن حم لا يشير إلى الوضع المتوتر والأزمة التي تُتهم الإمارات بإثراتها خليجياً والاستهداف الممنهج للتعبير عن الرأي في الدولة! إذ أنَّ كلام الشيخ زايد طيب الله ثراه تشير بوضوح إلى هاذين الموضعين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها

هناك آخرون في سجون الإمارات

محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..