أحدث الإضافات

قرقاش: قوات التحالف ستبقى في اليمن بعد إنهاء الحرب ضد الحوثيين
60 نائباً إيرانياً يطالبون بإعادة النظر بالعلاقات مع الإمارات
وثائق مريكية تكشف تحريض الإمارات لـ"ترامب" ضد قطر
عبدالخالق عبدالله مهاجماً مسؤولين يمنيين: نكران الجميل سيكون ثمنه عسيراً!
الإمارات تسمح للمستثمرين الأجانب بالتملك الكامل في الشركات
النكبة قضية أم إشكالية؟
محمد بن زايد يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تعزيز التعاون المشترك
اتهامات للإمارت باحتجاز 679 مليون دولار من رواتب الموظفين اليمنيين
وزير يمني يهاجم مليشيا طارق صالح المدعومة إماراتيا
قرقاش: وزير الخارجية الأمريكي يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران
ما بعد التطبيع المجانى مع (إسرائيل)
"ذي إندبندنت": أحداث سقطرى تزيد من تصدع التحالف الإماراتي السعودي في اليمن
الفلسطينيون في القدس يرفضون وجبات رمضانية تقدمها الإمارات
(نيويورك تايمز) الإمارات والسعودية عرضتا على نجل "ترامب" المساعدة في انتخاب والده
الإمارات والسعودية توافقان على إنهاء أزمة موقوفين إثيوبيين

مؤتمر عالمي للسلام في الإمارات.. شعار كبير وحضور ضعيف لتمجيد الوهم

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-10-25

 

بشعار كبير وحضور هجين وضعيف للغاية، أقيم "المؤتمر العالمي للسلام تحت شعار (دولة الإمارات مثال للتعايش السلمي)"، والحضور لا يزيد عن ثلاثين شخصاً بينهم الشخصيات الرئيسة ورجال الصحافة والمصورين.

وبالرغم من الشعار الكبير (عالمي) فإن الحضور لايمثلون العالم، ولا يمثلون أي جهة دولية كبيرة، بل إنَّ الشخصيات الراعية والحاضرة لا تعدوا عن كونها منظمة ومنظمة عائلية.

 

وحسب الصحافة الرسمية فقد كان الحفل بحضور ورعاية الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم العامري نائب أمين عام منظمة إمسام (بالأمم المتحدة)-حسب الصحف الرسمية- و بالتعاون مع أسرة غاندي العالمية بحضور السيد فارما ساتبال المدير العام لأسرة غاندي ، السيد أشوك كابور، رئيس اللجنة التنفيذية لأسرة غاندي العالمية.

وحجز لهؤلاء قاعة في فندق رويال روز بأبوظبي (يوم الثلاثاء 24 أكتوبر/تشرين الأول)، كان من المستغرب الحديث أنَّ منظمة "إمسام" تابعة للأمم المتحدة! وهذه المنظمة لم تكن يوماً تابعة للأمم المتحدة أو لجنة ضمن لجانها هي منظمة مستقلة لها دور مراقب لجلسات في المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

 

والأكثر عجباً أنَّ هذه المنظمة التي تصنف نفسها على أنها دولية لم تكن لها علاقة بالسلام -حسب عنوان المؤتمر، فهي منظمة "إمسام" لاستخدام الطحالب المجهرية سبيرولينا لمكافحة سوء التغذية!

كما أنَّ منظمة عائلة غاندي العالمية التي تعمل في هند بشكل كبير وتملك مكتباً في دبي، يقتصر عملها على نشر إرث غاندي ومارتن لوثر كينج، وليس "معهد المهاتما غاندي للتربية من أجل السلام والتنمية المستدامة" التابع لـ"اليونسيكو.

 

الصحافة الرسمية التي تداولت الخبر -صحيفة البيان تحديداً- تضاربت بين صفته مؤتمراً وصفته حفلاً فهي تشير أنَّ الدكتور محمد بن حم نائب الأمين العام في "إمسام" أشاد في كلمته "خلال الحفل بالتجربة الفريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ السلام كقيمة حقيقية في الحياة البشرية، وكداعم لعملية التنمية والتطور في شتى المجالات، وخلق نموذج راقٍ للتعايش السلمي بين المجتمعات يسمو بعيدا عن عنصرية الجنس أو اللون أو الدين، وهي المعاني التي ظلت ترسخها قيادتنا الرشيدة منذ المؤسس الشيخ زايد بن سلطان "طيب الله ثراه" والذي وضع اللبنات لدولة السلم والأمن والأمان والتعايش، ولعل مقولته: "إننا نسعى للسلام، ونحترم حق الجوار ونرعى الصديق" ما تزال راسخة في أذهاننا".

 

وتُتهم منظمة "إمسام" بمخالفة أعراف الأمم المتحدة حسب رجل الأعمال الأردني نصير شاهر الحمود الذي اُختيرا سفيراً للنوايا الحسنة لمنظمة "إمسام" والتي استقال منها بسبب ذلك حسب بيان استقالته في يوليو/تموز2011م.

 

ويبدو من أنَّ بن حم لا يشير إلى الوضع المتوتر والأزمة التي تُتهم الإمارات بإثراتها خليجياً والاستهداف الممنهج للتعبير عن الرأي في الدولة! إذ أنَّ كلام الشيخ زايد طيب الله ثراه تشير بوضوح إلى هاذين الموضعين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عبدالخالق عبدالله مهاجماً مسؤولين يمنيين: نكران الجميل سيكون ثمنه عسيراً!

وثائق مريكية تكشف تحريض الإمارات لـ"ترامب" ضد قطر

60 نائباً إيرانياً يطالبون بإعادة النظر بالعلاقات مع الإمارات

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..