قرقاش: سننهي دعم قطر لحركة حماس ونحتاج رقابة غربية


قالت وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش إنه سيكون هناك حاجة إلى آلية مراقبة غربية لإجبار قطر على الالتزام بأي اتفاق لإنهاء دعمها المزعوم للإرهاب.

من بين ذلك أن الإمارات تريد التأكد أن قطر لا تدعم حركة المقاومة الفلسطينية "حماس".

وأضاف قرقاش في تصريحات لصحيفة الجارديان البريطانية إلى أن الدول المقاطعة لـ"الدوحة" لا تثق بقطر، وسيكون هناك رقابة غربية. وعلقت الصحيفة على هذه التصريحات بالقول إنه سيكون حاجة إلى تدخل خارجي لإنهاء الأزمة.

وقال قرقاش إن الدولة والسعودية ومصر والبحرين لا يثقون في قطر. ويتواجد في لندن في زيارة تهدف الى حشد التأييد الدبلوماسي للحظر.

 

وقال قرقاش "هذا يتعلق بتغيير السلوك". "إذا حصلنا على إشارات استراتيجية واضحة بأن قطر سوف تتغير وسوف تتوقف عن تمويل المسلحين الإسلاميين العنيفين الذين هو أساس النقاش، سنكون بحاجة إلى نظام للرصد".

وأضاف: ""نحن لا نثق بهم. الثقة هي صفر، ولأجل ذلك سنكون بحاجة إلى نظام مراقبة، ونحن بحاجة إلى أصدقائنا الغربيين للعب دور كهذا ".

وقال إن المراقبة ستهدف إلى ضمان ان قطر لم تعد تمول ما وصفه بـ"التطرف" أو تؤوي المتطرفين في الدوحة أو تقدم الدعم لجماعة الإخوان المسلمين وحماس والقاعدة. وتنفي قطر دعم هذه المجموعات.

 

وقد حاولت دول مختلفة - من بينها فرنسا والمملكة المتحدة والكويت وتركيا - العمل كوسطاء، لكن التحالف المناهض لقطر حذر من تحديد مطالبه المفصلة، ​​مما أثار تكهنات في نهاية المطاف، ويعتقد أنهم يحظون بدعم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتغيير النظام في قطر.

وقال قرقاش "لا توجد طلبات محددة حاليا" مضيفا انه لا يريد الدخول في عروض تجارية.

وهناك بعض الدلائل الدبلوماسية على أن الإمارات والمملكة العربية السعودية لا يحصلان على الدعم الغربي الذي توقعاه مع رفض العديد من الحكومات اتخاذ جانب واحد مع الحث على تخفيف التصعيد.

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/8952