وزير الداخلية الليبي يهاجم أبوظبي ويتهمها بالتسبب بالأزمة في بلاده

شن وزير الداخلية الليبي "فتحي باشاغا"، هجوما حادا على الإمارات، واتهمها بأنها السبب في أزمة بلاده، بعدما تدخلت بخبث ودعمت الانقلابيين.

 

جاء ذلك، في تغريدة له عبر حسابه بموقع "تويتر"، ردا على وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، الذي قال إن الأزمة الليبية مستمرة منذ 10 أعوام، وإنه "لن تُتاح لليبيين فرصة العيش في بلد آمن ومزدهر طالما أن الأطراف المتقاتلة تهدف إلى تحقيق مكاسب تكتيكية صغيرة وهي تجري وراء سراب النصر المؤقت".

 

ليرد عليه "باشاغا" بالقول: "الأزمة في ليبيا ما كانت لتكون أصلا، لولا تدخلاتكم الخبيثة في شؤونها الداخلية، ودعمكم للانقلابيين، وإرسالكم للأسلحة، وشرائكم للذمم بمالكم الفاسد، وتحريضكم على العنف بإعلامكم المُضلل".

وأضاف "باشاغا"، متحدثا إلى "قرقاش": "أسلحتكم التي خلّفها عملاؤكم وراءهم ستظل شاهداً على سوء أعمالكم، ودليلا نلاحقكم به ما حيينا".

 

وتابع الوزير الليبي: "كفاكم ضحكا على المغفلين، وتلاعبا بالألفاظ والموازين، وقلبا للحقائق، ولعبكم دور أبناء يعقوب، وادعاءكم البكاء على يوسف".

 

وزاد، متحدثا عن الإمارات: "سخَّرتمْ إعلامكم المضلل، ومالكم الفاسد، وخرقتم باستمرار قرارات الأمم المتحدة، بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا سعياً منكم وراء سراب حلمكم بمشروع ديكتاتوري آخر في المنطقة"، في إشارة إلى دعم أبوظبي للجنرال المتقاعد "خليفة حفتر".

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، اتهم المندوب الدائم لحكومة الوفاق الليبية (المعترف بها دوليا) لدى الأمم المتحدة "طاهر السني"، الإمارات بـ"خرق قرارات مجلس الأمن الدولي"، وتزويد ميليشيا "حفتر" بالسلاح والمعدات.

 

وخلال الأسابيع الماضية، تعرضت قوات "حفتر"، المدعومة من الإمارات ومصر والسعودية وفرنسا، إلى انتكاسات عسكرية وسياسية متوالية، حيث خسرت عددا من المدن المهمة في غرب ليبيا، إضافة إلى قاعدة الوطية العسكرية مؤخرا.

 

ويوم أمس طالب المندوب الليبي في الأمم المتحدة، الطاهر السني مجلس الأمن بعقد جسلة خاصة "لبحث التدخلات غير القانونية من قبل دولة الإمارات في ليبيا، ومحاولاتها الانقلاب على سيادة الدولة".


وأضاف السني في إحاطة قدمها الثلاثاء إلى مجلس الأمن الدولي، أن بلاده "توفر لديها عدد من الأدلة الدامغة والمتطابقة مع تقارير سابقة، لتورط دولة الامارات العربية المتحدة في نقل وإرسال هذه الأسلحة والمعدات إلى مجرم الحرب ومليشياته الانقلابية كما فعلت عدة مرات في السابق".


وتابع: "هذه الأدلة سنشارك بها لجنة الخبراء، لذلك نحن نطلب وبشكل رسمي ومن خلال الدولة حامل القلم بعقد جلسة خاصة لهذا المجلس، لوضع حد ووقف هذه التدخلات غير القانونية من قبل دولة الإمارات ، في محاولة منها الانقلاب على سيادة الدولة الليبية وشرعية الحكومة، في خرق جسيم لقرارات مجلس الأمن بالخصوص". بحسب ما نشره المركز الإعلامي لقوات "بركان الغضب".

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/17827