الإمارات في أسبوع.. "عار التطبيع" لا يمحى و"حقوق الإنسان" وأخطاء الدبلوماسية تؤرق أبوظبي

تستمر الدولة في استهداف حقوق الإنسان وارتكاب أخطاء في السياسة الخارجية ما يجعل الدولة تعيش مرحلة معقدة ومقلقة في الدبلوماسية حيث باتت تظهر في معظم أزمات المنطقة والعالم بما في ذلك اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

 

وخلال الأسبوع الماضي كان الإماراتيون أشد غضباً وألماً من حالة الترحيب الرسمية بالعدو الإسرائيلي، ورفع علمه في أبوظبي ودبي إلى جانب الاندفاع الواضح الذي ينقلب على الثوابت الإماراتية بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، تلك الثوابت التي وضعها الآباء المؤسسون للدولة. وتعد لحظة فارقة في معرفة السياسة الخارجية ومدى تحولاتها فلأول مرة يتم سماع النشيد الإسرائيلي في الخليج بدأ من الإمارات هذا الأسبوع، كما أنها المرة الأولى التي يسمح فيها لمسؤولة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بزيارة مسجد الشيخ زايد طيب الله ثراه.

 

 

ناصر بن غيث

 

 يحدث هذا التحول في سياسة الإمارات الخارجية والتطبيع مع إسرائيل فيما أحرار الإمارات وقيادات العمل الطلابي والنقابي الداعم للقضية الفلسطينية في سجون جهاز أمن الدولة. حيث يتعرض المعتقلون السياسيون للانتهاكات الممنهجة من قِبل أجهزة الأمن.

 

والأسبوع الماضي تعرض عالم الاقتصاد والأكاديمي الإماراتي البارز ناصر بن غيث للضرب المبرح من قِبل جنود في إدارة سجن الرزين سيء السمعة حيث يقضي هناك حكماً سياسياً بسجنة عشر سنوات. حسب ما أفاد موقع إماراتي.

وقال موقع شؤون إماراتية على تويتر في خبر إن بن غيث يتعرض للضرب والتعذيب بسبب إضرابه عن الطعام حتى تحسين ظروف سجنه.

 ولفت الموقع إلى أن رجال الأمن هددوا بن غيث بالقتل إذا لم يفك إضرابه عن الطعام.

 

المزيد..

 "بن غيث" يتعرض للضرب وتهديد بالقتل في سجن الرزين سيء السمعة

 

 

الباحث البريطاني

 

ولأن "بن غيث" الأكاديمي البارز ليس أجنبياً يستمر تعذيبه ووضعه في السجن على الرغم من الضغط الدولي المستمر. لكن الدول ووسائل إعلام تلك الدول والجامعات تحمي مواطنيها كما حدث مع الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز. وتحت ضغط دولي إعلامي ودبلوماسي وأكاديمي أفرجت السلطات الإماراتية عن الباحث البريطاني ماثيو هيدجيز، بعد أكثر من 5 أشهر على اعتقاله.

وقالت زوجته دانييلا تيخادا إن السلطات الإماراتية أفرجت بشروط عن "هيدجيز" (31 عاماً)،. وهو طالب دكتوراه تم اعتقاله بينما كان يجري بحثاً عن سياسات الإمارات الخارجية والأمن الداخلي بعد الربيع العربي.

 

وكان أكثر من 100 أكاديمي وقعوا على رسالة مفتوحة تطالب بمراجعة الروابط التعليمية للمملكة المتحدة مع الإمارات في ظل استمرار احتجاز ماثيو هيدجز، وهو طالب دكتوراه بريطاني محتجز في أبوظبي بتهمة التجسس.

 

وكانت السلطات قالت إنه اُتهم "بالتجسس لصالح دولة أجنبية."

وسبق الإفراج عن "هيدجيز" قرار المحكمة في أبوظبي بإعادة دراسة الأدلة في القضية، وهي المرة الأولى التي تسمح المحكمة بإعادة دراسة الأدلة في قضية متعلقة بالرأي والتعبير والبحوث الأكاديمية.

 

وتتهم الإمارات بشكل دائم بتوظيف أساليب خارج نطاق القضاء لقمع المعارضة داخل حدودها وتكرر انتقاداتها بسبب سجلها السيء في مجال حقوق الإنسان.

وحذر نيكولاس ماكجيان، الباحث السابق في البحرين وقطر والإمارات في هيومن رايتس ووتش، من عدم وجود سلطة قضائية مستقلة في البلاد، على الرغم من ادعاءاتها عكس ذلك.

 

وقال ماكجيان "إنها دولة بوليسية. لديك مجموعة من الأشخاص الذين يعملون خارج نطاق القانون تمامًا ويخطفون الناس من الشوارع ويخطفون الناس من المطارات يختفي المعتقلون ويتم تعذيبهم بناءً على مزاعم زائفة أو بناءً على خلفيتهم السياسية أو بناء على روابطهم التي لا توافق عليها الإمارات ".

 

المزيد..

ضغط دولي ينجح في الإفراج المشروط عن باحث بريطاني معتقل في الإمارات

132 أكاديمياً غربياً يطالبون بمراجعة الروابط التعليمية بين بريطانيا والإمارات

 

 

مأساة الحرية الأكاديمية

 

تمثل قضيتي الأكاديمي الإماراتي ناصر بن غيث، والباحث البريطاني "هيدجز" طريقة تعامل جهاز أمن الدولة مع المواطنين والأجانب الذين يملكون دولاً وصحافة حرة تدافع عنهم، لكنها في نفس الوقت تكشف الوجه السيء للحرية الأكاديمية في الإمارات، الموضوع المقلق بالنسبة لسلطات جهاز أمن الدولة، فالحرية الأكاديمية تعني الدراسة والتدقيق والملاحظة والاستنتاج وهو ما يخشاه الجهاز ويحاول الطغيان عليه وتسييره وفق رؤيته المشبعة بالقمع والانتهاكات لحقوق الإنسان.

 

وقياساً على ذلك يخشى هذا الجهاز النخبة الإماراتية التي ترفض أن تكون منقادة لسياسات تضر الدولة والمواطنين، فدفع بعشرات المواطنين إلى السجون، معظمهم من الأكاديميين والصحافيين والناشطين الحقوقيين والمحامين ورجال القانون والفكر والاقتصاد والأعمال. وانسحب الأمر لاحقاً لمنع دخول الدولة أو محاكمة أي أكاديمي يتحدث عن حقوق الإنسان أو يقوم ببحوث متعلقة بالأمن والسياسة والاجتماع.

 

ولا يغرنك التقدم المذهل في مراكز البحوث في الجامعات الإماراتية، إلا أن هذه الفوائد تأتي بسعر - الحرية الأكاديمية. فغالباً ما يتم منع الأكاديميين من دخول البلاد نظرًا لتصنيفهم على أنهم تهديدات أمنية. يجد الأكاديميون أنفسهم مسجونين بشكل تعسفي بسبب نشاط حقوق الإنسان.  حيث يتم تطبيق الرقابة بانتظام على الأكاديميين والأحداث العلمية.

 

 

المزيد..

"مكان خطير للغاية".. الإمارات تواجه أزمة إنقاذ الشراكة الأكاديمية مع الغرب

حدود الحرية الأكاديمية في الإمارات.. لماذا تخشى السلطات النخبة؟!

 

 

دور القضاة

 

ونتيجة الصمت المخزي للقضاة والمحامين والهيئات التشريعية والقضائية في الإمارات لقوانين القمع التي تبيح الانتهاكات، يضغط حقوقيون ومحامون في "بريطانيا" و"اسكتلندا" على قضاة بلادهم الذين يعملون في الإمارات إما تحدي انتهاكات حقوق الإنسان ومواجهتها أو تقديم استقالتهم.

 

وحسب صحيفة (Daily Record) الاسكتلندية فقد كشف تحقيق أجرته "صنداي ميل" الأسبوع الماضي أن القضاة البريطانيين وغير البريطانيين الآخرين يتقاضون رواتب من الإمارات رغم سجلها في مجال حقوق الإنسان.

 

المزيد..

القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة

 

 

تأثير مقتل خاشقجي على الإمارات

 

ملف حقوق الإنسان ليس الوحيد الذي ظلت الإمارات تعاني منه منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول لكن قضية أخرى هي ما تثير القلق وتفرغ السياسات. فمن 2016 وحتى 2018 وضعت الإمارات كل بيضها الإقليمي في سلة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تعاني بلاده وهو شخصياً من أسوأ أزمة دبلوماسية بسبب قَتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية المملكة باسطنبول. وهي الأزمة الأسوأ للمملكة منذ عام 2001 عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول؛

 

هذه الجريمة التي وصفت على أنها "وحشية" أحرجت الإمارات؛ ومن أجل احتواء تداعياتها ألغى الشيخ محمد بن زايد زيارة منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى باريس لبحث سُبل دعم قوات الدولة والقوات الشرعية اليمنية لتحرير مدينة الحديدة من ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

 

صحيفة نيويورك تايمز تقول: "لم تربط أي دولة عربية طموحاتها الإقليميَّة  ربطاً وثيقاً بطموحات السعودية تحت قيادة الأمير محمد بن سلمان بقدر ما فعلت الإمارات، إذ كان قادتها يأملون أن يتمكنوا، من خلال مواءمة خططهم مع جارتهم الأكبر والأثرى، من الاستفادة من ثقل المملكة لتحقيق مصالحهم". اتحد البلدان في محاولتهما لقمع ما بات يعرف ب"الإسلام السياسي" وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، وتدخَّلا في مصر وليبيا لمحاولة إلحاق الهزيمة به.

 

في حين أن الضرر الذي لحق بسمعة السعودية يجعلها شريكاً أقل جاذبية، لكن اعتماد الإمارات على تلك العلاقة أكبر من أن تقطعها.

 

وأثار خبر إلغاء ولي عهد أبوظبي زيارته إلى كل من فرنسا والأردن الأسبوع الماضي التساؤلات عن سبب تراجع النشاط الدبلوماسي لقادة الإمارات وارتباط ذلك بالأزمة التي تواجهها السعودية حول قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي والتي وجهت فيها أصابع الاتهام مباشرة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الحليف الأقرب لمحمد بن زايد.

 

المزيد..

كيف يؤثر مقتل "خاشقجي" على دولة الإمارات؟

تعاطي الإمارات مع أزمة خاشقجي...حالة ترقب وصمت وتجميد للزيارات الخارجية

 

 

تجسس

 

من جهتها سلَّطت مجلة Columbia Journalism Review الأميركية، الضوء على برنامج تجسس إسرائيلي يخترق الهواتف الذكية، استعانت به بعض دول العالم للتجسس على الصحافيين، ومن هذه البلدان الإمارات والسعودية.

 

وبحسب المجلة الأميركية، فإن أبوظبي استعانت ببرنامج «بيغاسوس»، الذي اشترته من شركة إسرائيلية، للتجسس على الحقوقي المعتقل الآن لدى السلطات أحمد منصور، وكذلك الصحافيِّين السعودي عبد العزيز الخميس، والقطري عبد الله العذبة، كما فعلت السعودية أيضا هذا الأمر مع عدد من الحقوقيين في المملكة.

 

المزيد..

مجلة أمريكية: أبوظبي استعانت ببرنامج إسرائيلي للتجسس على حقوقيين وصحفيين

 

 

قوانين جديدة

 

وفي الأسبوع الماضي أصدرت الإمارات قانونيين الأول بشأن المصرف المركزي وتنظيم المؤسسات والأنشطة المالية، الأمر الذي سيسمح للبنك المركزي بممارسة امتياز إصدار النقد.

 

وأشار بيان صادر عن وزارة المالية، إلى أن "القانون الجديد يرفع رأسمال المصرف المركزي إلى 20 مليار درهم (5.45 مليار دولار)، ويسمح بتكوين احتياطي عام يصل إلى أربعة أضعاف رأس المال المدفوع".

والثاني قانون اتحادي بشأن "مواجهة جرائم غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة".

 

وحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، "يوضح القانون اختصاصات اللجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، وصلاحياتها في إعداد التقييم الوطني للمخاطر؛ كونه مطلبا أساسيا لتوصيات مجموعة (العمل المالي) فاتف، إضافة إلى توسيع التزامات جهات الترخيص والرقابة لتشمل وضع منهج قائم على المخاطر وتطبيقه على المنشآت المرخصة من قبلها".

 

كما أدرجت الإمارات الأسبوع الماضي 9 أفراد على قائمة الأشخاص والهيئات الداعمة للإرهاب. وضم القرار كلا من " محمد إبراهيم أوحدي، وإسماعيل رضوي، وعبدالله صمد فاروقي، ومحمد داود مزامل، وعبدالرحيم منان، ومحمد نعيم باريش، وعبدالعزيز شاه زماني، وصدر إبراهيم، وحافظ عبدالمجيد".

 

المزيد..

قانون جديد في الإمارات بخصوص البنك المركزي والمؤسسات المالية

 

 

التطبيع السيء

 

واحتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب إسرائيلي في لعبة الجودو. وفي اليوم التالي قامت وزيرة الرياضة الصهيونية تزور مسجد الشيخ زايد في أبوظبي؛ في نفس الوقت كانت طائرة وزير الاتصالات الإسرائيلي في دبي لحضور مؤتمر وسيبقى أربعة أيام.

 

انه قطار التطبيع الذي لم يتجاهله الإماراتيون وأشعل غضبهم، وتجاهله الإعلام الرسمي، وفيما هذا الغضب يتصاعد لم تُكلف السلطات نفسها الخروج إلى المواطنين لتبرير ما يمكن اعتباره أكبر انتهاك لسيادة الإمارات ودورها في مواجهة المحتلين الغاصبين؛ والذي ينتهك مبادئ وأسس الدولة التي وضعها الآباء المؤسسون.

 

في تسعينات القرن الماضي وعندما كانت دول الخليج مثل سلطنة عمان وقطر والبحرين تفتح ممثليات وتستقبل الزيارات الإسرائيلية بعد أوسلو كانت الإمارات ثابته في مواقفها قوية في تصرفاتها، رافضة كل تطبيع وكل ما يؤدي إليه، لكن بعد وفاة الشيخ زايد تحولت السياسة تدريجياً ونحن اليوم نشهد رفع العلم الصهيوني ونشيده الوطني على التراب الإماراتي! إنها مأساة ووجع لا يمكن إخماده.

 

وقال أحمد الزعابي: "إنه عار لايمكن أن نمحوه ما الذي سنعلمه لأولادنا كيف يواجهون العدو بإدخالهم المساجد!".

وقالت تسنيم حلبي: ما بنسى إنه بيوم طلعنا مسيرات من كل مدارس الدولة في الإمارات وإحنا لابسين بلايز بيضا مكتوب عليها " أنا أحب الشيخ زايد أنا .. أنا أكره إسرائيل ".

 

وناقش موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأمريكي التدافع الخليجي لا سيما الإماراتي والسعودي في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وأثر ذلك على مستقبل النظام الحاكم في كلا الدولتين، معتبراً أن التقارب مع الكيان الإسرائيلي والذي كان يأخذ طابع مواجهة التهديد من قبل إيران، وبتشجيع  من قبل الولايات المتحدة، بات الآن أكثر علانية.

 

المزيد..

وزيرة الرياضة الإسرائيلية تتجول في مسجد زايد بأبوظبي

وزيرة الرياضة الإسرائيلية التي احتفت بها أبوظبي...عنصرية متطرفة من قيادات مشاريع التهويد

ستراتفور: ماذا ستخسر السعودية والإمارات من علاقتهما مع (إسرائيل)؟

فريق الجودو الإسرائيلي يؤدي طقوس يهودية في أبو ظبي

وزير الاتصالات الإسرائيلي يدعو من دبي للدفع نحو "السلام" ويشكر الإمارات على "حسن الضيافة"

وزير الاتصالات الصهيوني في دبي.. مشروع إسرائيل للتطبيع يمر عبر الإمارات إلى السعودية

"عار التطبيع" الذي لا يمحى.. الوفد الإسرائيلي في أبوظبي إمعان في إهانة إرادة الإماراتيين

عبد الخالق عبدالله: لماذا هذه الهرولة الآن في إتجاه عدو صهيوني

غضب إماراتي وعربي من 'التطبيع" مع الكيان الصهيوني

نتنياهو يحتفل بعزف النشيد الإسرائيلي ببطولة أبوظبي ووزيرته للرياضة تبكي فرحاً

 

 

العلاقة مع باكستان

 

والأسبوع الماضي التقى وزير الدولة الإماراتي "سلطان أحمد الجابر"، رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان". وحسب وكالة الأنباء (وام) فإن المباحثات تركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، خصوصا في مجالات التنمية الاقتصادية والبنية التحتية والطاقة والزراعة وزيادة حجم التبادل التجاري.

 

وفي السياق، كشف موقع "ذا نيوز الباكستاني"، أن المحكمة العليا في باكستان تعد قائمة، قضائية لمحاكمة 30 سياسيًا وحوالي 300 مواطن باكستاني يمتلكون عقارات في دبي.

وذكرت الموقع في التقرير أن الوزير الاتحادي السابق ورجل الأعمال المعروف السناتور وقار أحمد خان، من بين قائمة الثلاثين السياسيين الذين يملكون عقارات في دبي، تقدر قيمتها بعشرات المليارات بحسب ما أورده موقع " الإمارات 71".

 

المزيد..

رئيس وزراء باكستان يزور الإمارات ويبحث تعزيز التعاون الثنائي

إسلام آباد: قائمة قضائية لملاحقة 30 سياسي و300 باكستاني يملكون عقارات في دبي

 

 

 

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/13162