"يوم العلم".. وعود الخدمة وتجديد الولاء لرفعة الإمارات

إنه شهر نوفمبر/تشرين الثاني، شهر العلم الإماراتي، الذي يزين كل مؤسسات الدولة ومنازل المواطنين والحدائق والشوارع، "يومٌ يرفع فيه العلم" خفاقاً شامخاً يؤكد تلاحم الإمارات ويعيد نهج الآباء المؤسسين للدولة إلى الواجهة، فشهر نوفمبر الذي يبدأ بيون العلم ينتهي بيوم الشهيد، شهداء دولتنا البواسل الذين يقاتلون دفاعاً عن العلم ورفعة الإمارات وشعبها.

 

في 2013 أُعلن عن يوم العلم بلسان نائب رئيس الدولة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد مجدداً عهد الآباء المؤسسين وأبنائهم حكام الدولة، للشعب الإماراتي بالخدمة والرفعة، فقال يوم السادس من نوفمبر2013م: «نجدد العهد والوعد لشعب الإمارات على خدمته ورفعته ولتراب الإمارات على بذل الروح من أجله ولعلم الإمارات على الإخلاص له وترسيخ مكانته».

 

 

ما الذي يعنيه يوم العلم؟!

 

وفق الإعلان الأول للشيخ محمد بن راشد، فإنه يعني تجديد العهود من الحُكام شيوخ الإمارات الكرام، برفعة الشعب وخدمته والدفاع عن تراب الإمارات، بالمقابل يجدد الشعب الولاء للحكام والشيوخ والدفاع عن الإمارات ورفعته وحماية مكتسباته.

 

يوم العلم ليس بروتوكول بسيط ترفع فيه الأعلام الجديدة، وتنتشر البهجة بين المواطنين والمقيمين، إنه ولاء وعهد ومستقبل لكل الإماراتيين والمقيمين، إنها الدفاع والحماية والخدمة. يوم يمتزج بهتاف المواطنين في الجبل والصحراء والساحل والوادي (دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا).

 

إن يوم العلم يُذكر الحُكام بالعهد والدستور وحماية الإماراتيين في كل بقاع الأرض وفي البداية على التراب الوطني الواسع، يجدد وعود التنمية المستدامة والرفاهية الدائمة وحقوق المواطنين وواجباتهم.

 

يذكر يوم العلم، بشهداء الدولة قبل وبعد التأسيس دفاعاً عن الإمارات، ودفاعاً عن الشعب وحمياتهم، يُذكر بالمواطن الإماراتي الذي يناضل كجندي في اليمن، ومتدرب في معسكرات الخدمة الوطنية، والمواطن الذي يناضل لرفعة الإمارات في وظيفته الحكومية، وفي مدرسته مربياً ومعلماً، برجال الأمن والشرطة والمرور برجل الأعمال بالسياسي والأكاديمي بالطلبة والمشائخ والدعاة والصحفيين ووسائل الإعلام.

 

يُذكر بكل ذلك ليؤكد أن جميع المواطنين شركاء في بناء مستقبل الإمارات ورفعتها وتقدمها، مواطنون وطنيون لا تمييز ولا تفريق ولا تعصب ولا اختلاف كل مواطن له أدواره التي يقدمها لتقدم الدولة وتنميتها.

 

 

أحرار الإمارات

 

يأتي يوم العلم ليُذكر بعشرات المواطنين المعتقلين لأنهم مارسوا واجبهم، وضميرهم وطالبوا بإصلاح الخلل ومواجهة العثرات، فقمعهم جهاز أمن الدولة ودشن محاكمات سياسية سيئة السمعة والصيت، دافعاً الدولة إلى المجهول.

 

هؤلاء المعتقلين من أحرار الإمارات هم رجال دولة، كانوا مسؤولين في الحكومة وأكاديميين وخبراء قانون وتربية وتعليم، وقيادات طلابية ومحامون ورجال أعمال وصحفيين ومدراء وسائل إعلام، ومشائخ، يمثلون كل ألوان الإمارات لم يُعرف عنهم إلا حبّ الدولة وترسيخ مكانة العلم والدفاع عنه وتمثيله في معظم المحافل الدولية والمحلية.

 

أحرار الإمارات في يوم العلم، يذكرهم التاريخ وصنائعهم وخدمتهم تحت راية العلم لا يمكن انتقاص دورهم ولايمكن تجاهل صنيعهم الذي يمجده الفخر ويحفظه تاريخ العلم.

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/13154