"الخارجية الإيرانية": من يدعم الإمارات والسعودية بالسلاح شريك في جرائم الحرب باليمن

أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "بهرام قاسمي" عن أسفه لاستمرار الدعم التسليحي للسعودية والإمارات من قبل ما سماهم الدول المتشدقة بحقوق الإنسان، قائلا إنهم شركاء في جرائم الحرب باليمن وعليهم أن يتحملوا مسؤولية ذلك.

وأدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، "استهداف طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، حافلة الأطفال في مدينة ضحیان بصعدة في اليمن، ما نتج عنه مصرع وجرح العشرات" على حد زعمه.

 

وأعرب "قاسمي" عن مواساته لذوي ضحايا ما وصفها بجريمة الحرب، داعيا المحافل الدولية وحقوق الإنسان للعمل بأي طريق ممكن لمنع استمرار هذه الجرائم من قبل الدول المهاجمة على اليمن، مؤكدا أن تصعيد القصف للمناطق السكنية والأهداف المدنية مؤشر على الهزائم المتتالية لقوات التحالف.

 

ودعا "قاسمي" منظمة الأمم المتحدة والدول المؤثرة لتكثيف جهودها من أجل وقف هذه الهجمات فورا، وأن تتخذ التدابير والإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة وأمن المدنيين خاصة الأطفال والنساء.

وقتل 47 مدنيا، غالبيتهم من الأطفال، وأصيب 77 آخرين، الخميس، جراء قصف جوي نفذته مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، بمحافظة صعدة (شمال اليمن)، المعقل الرئيسي لـ"الحوثيين"، حسبما أفادت وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة "الحوثيين".

 

فيما كانت عدة تقارير دولية اتهمت إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة والصواريخ الباليستيةمما يزيد من أمد الحوب التي يشهدها اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات.

 

وفي السنوات الماضية، حذرت الأمم المتحدة غير مرة، من ارتكاب أطراف النزاع في اليمن، بما فيها التحالف العربي انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب، خاصة استهداف المدنيين والمنشآت العامة بالغارات الجوية.

ويشهد اليمن، منذ قرابة 4 أعوام، حربا بين القوات الحكومية و"الحوثيين"، المتهمين بتلقي دعم إيراني، ويسيطرون على محافظات، بينها صنعاء، منذ 2014.

 

وتزايدت في الآونة الأخيرة، الغارات الجوية لتحالف السعودية التي تستهدف مدنيين، وأسفرت عن سقوط العشرات بينهم نساء وأطفال، وسط انتقادات أممية ودولية لتكرار الغارات ضد المدنيين.

وخلفت الحرب أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

 

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/12421