الرئيس هادي يلتقي محمد بن زايد في أبوظبي

التقى الرئيس اليمني عبدربه  منصور هادي لدى وصوله الإمارات الثلاثاء ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث أشاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي "بمواقف دولة الإمارات قيادة وشعبا، التي جسدتها إلى جانب أشقائهم في اليمن".

 

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبث من الرياض وعدن، أكد الرئيس هادي خلال لقاء قمة عقده مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، "أن الإمارات عمدت مواقفها في اليمن بدماء أبنائها الزكية في محراب الدفاع عن الهوية الواحدة والمصير المشترك، والتي ستظل على الدوام محط فخر واعتزاز جميع أبناء اليمن".

 

وحسب "سبأ": "تناول اللقاء العلاقات الأخوية بين اليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة والجهود المشتركة في إطار تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والتطورات المتعلقة بتكثيف الجهود لتحرير باقي المناطق اليمنية، التي لا زالت ترزح تحت سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، والموضوعات المتصلة بالوضع الميداني والإغاثي والإنساني وغيرها من المجالات".

من جانبه، أكد ولي عهد أبو ظبي "على مواقفالإمارات الأخوية المتينة والصادقة مع اليمن قيادة وشعبا، ودعم جهود فخامة الرئيس لتحقيق أهدافالتحالف العربي في استعادة اليمن من ميليشيات الانقلاب (الحوثيين)، وعودتها سالمة مزدهرة معافى مثلما كانت اليمن السعيد".

 

وقال محمد بن زايد:وأضاف: "سيظل مصيرنا واليمن واحد لمشاركتنا معاً الألم والدم وتربطنا معا صلة الرحم وأواصر القربى".

وكان الرئيس هادي وصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في وقت سابق مساء يوم الثلاثاء، في زيارة استمرت ساعات، عاد عقبها إلى مقر إقامته المؤقت في العاصمة السعودية الرياض

وكان آخر لقاء بين الرئيس اليمني هادي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في مايو 2016 في زيارة سرية قام بها هادي لأبوظبي لإصلاح العلاقات بين الطرفين، لكنها لم تنجح، ولم تستمر سوى ساعتين وكان اللقاء عاصفا.

 

وتتعزز القناعة لدى العديد من القوى اليمنية بأن المسارات التي تحاول الإمارات فرضها، ومواجهة الشرعية من خلالها، تزيد من حدة الاحتقان بين الحلفاء داخل التحالف وتطيل من عمر الصراع في اليمن، الأمر الذي يستفيد منه الحوثيون، فيما يدفع ثمنه المواطنون.

 

وخلال شهر مارس / آذار الماضي  أكد  تقرير أممي  أن القوات التي تسلحها دول التحالف في اليمن، وخاصة الإمارات، تشكل تهديدا لأمنه واستقراره ومتورطة في انتهاكات.

 

وأضاف التقرير أن قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية والشبوانية التي تتبع الإمارات العربية المتحدة تقوض الحكومة، ومتورطة في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني.

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/11917