"الغارديان" : الإمارات تبلغ بريطانيا حول هجوم عسكري على الحديدة خلال الساعات المقبلة

كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية، عن مذكرة تتضمن بلاغا من دولة الإمارات العربية المتحدة، بهجوم عسكري، خلال الساعات المقبلة على ميناء الحديدة الاستراتيجي، جنوب غربي اليمن، وهو تحرك يمكن أن يعرض الإمدادات الإنسانية للدولة المنكوبة للخطر ويؤدي إلى المجاعة.

 

وأضافت الصحيفة أن وزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة، أبلغت جماعات الإغاثة، أن تضع خطط طوارئ لهجوم وشيك على ميناء الحديدة الاستراتيجي.

وتقول المذكرة الموجهة إلى وكالات الإغاثة، والتي حصلت عليها صحيفة «الغارديان» البريطانية: «نحن نبذل كل ما في وسعنا عبر القنوات الدبلوماسية لإحباط هجوم على الحديدة، لكن على الرغم من هذه التصرفات، فإن الهجوم العسكري يبدو الآن وشيكا».

وتابعت الوزارة: «أبلغنا الإماراتيون اليوم أنهم سيعطون الآن فترة سماح لمدة 3 أيام لكي تغادر الأمم المتحدة (وشركاؤهم) المدينة، يرجى اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة للتحضير لهذا الأمر وإخبارنا إذا كان هناك أي شيء يمكننا القيام به لمساعدتكم بأي طريقة، نحن نفكر بكم وفي موظفيكم في هذا الوقت الصعب للغاية».

من جانبه، قال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، «أليستر بيرت»، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «يساورنا قلق بالغ لأن المنظمات التي تنقذ الحياة لا تحصل على الضمانات الأمنية التي تحتاجها للعمل بأمان في اليمن. يجب على جميع أطراف النـزاع أن تسمح بوصول إنساني آمن وسريع ودون عوائق إلى جميع أنحاء اليمن».

ويعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة لليمن، فحتى قبل الحرب كان نحو 70% من الواردات في اليمن، الذي يستورد نحو 90% من حاجاته، يأتي من خلال ميناء الحديدة.

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الأمريكي «​مايك بومبيو»​ إن «​واشنطن​ تتابع التطورات في الحديدة باليمن​ واتصلت بقادة إماراتيين».

وكانت مصادر عسكرية ذكرت، الأحد، أن الاشتباكات تصاعدت بين قوات تقودها الإمارات وجماعة «الحوثي»، قرب مدينة الحديدة اليمنية، رغم تحذير الأمم المتحدة لأبوظبي من شن عمليات عسكرية.

وقالت مصادر عسكرية محلية، لوكالة «رويترز» إن اشتباكات عنيفة اندلعت يومي الجمعة والسبت في منطقة الدريهمي الريفية، حيث وصلت قوات تقودها الإمارات، إلى مسافة عشرة كيلومترات جنوبي الحديدة، وكذلك في منطقة بيت الفقيه التي تبعد 35 كيلومترا عن المدينة.

والاشتباكات تأتي في ظل تحذيرات الأمم المتحدة من أن أي هجوم عسكري أو حصار للمدينة، الواقعة في غربي اليمن والتي يسيطر عليها الحوثيون، قد يودي بحياة ما يصل إلى 250 ألف شخص، حيث تجري أطراف دولية مفاوضات لوقف إطلاق النار ومنع الهجوم على المدينة الساحلية الرئيسية.

 

وكانت مصادر عسكرية، اأكدت لأحد، إن الاشتباكات تصاعدت بين قوات تقودها الإمارات وجماعة الحوثي، قرب مدينة الحديدة اليمنية، رغم تحذير الأمم المتحدة لأبوظبي من شن عمليات عسكرية.

 

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" كشفت في تقرير لها الأسبوع الماضي النقاب عن تفاصيل الطلب الإماراتي المقدم للإدارة الأمريكية للحصول على مساعداتها لاستعادة ميناء الحديدة من أيدي الحوثيين، حيث أشارت إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمر بإجراء تقييم سريع لهذا الطلب وبحث مدى إمكانية الاستجابة له من عدمه.

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/11910