"ويكبييديا" تنخرط في عملية "تحسين سمعة" للإمارات.. هل هي فضيحة رشوة جديدة؟!

تدير موسوعة ويكيبيديا الشهيرة على شبكة الإنترنت، حملة شهرية للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "ويكي أحب الإمارات" في الإمارات خلال شهر أبريل/نيسان؛ حسب ما نشرت صحيفة "جلف نيوز".

 

وقال الموقع إنه "إذا كنت قد استخدمت الويكيبيديا في الأيام القليلة الماضية، فربما لاحظت لافتة أعلى كل صفحة ويكيبيديا تذكر فيها "ويكي يحب الإمارات". وقد تم إطلاق حملة " Wiki Loves Emirates" من أجل تحسين واحدة من أكثر المواقع الإلكترونية شعبية على مستوى العالم في دولة الإمارات العربية المتحدة، حسبما قال ساكب قيوم، وهو متطوع في مكتب المساعدة في ويكيبيديا.

 

وارتبط اسم ويكيبيديا بالإمارات، بعملية رشوة كبيرة حين قبول "جيمي والاس" أحد مؤسسي "ويكيبيديا" هدية من الإمارات تقدر بـ 500 ألف دولار أمريكي عام 2014، وبرر والاس ذلك "بأنها رشوة، وبرر قبوله واحتفاظه بها من أجل ألا تنفق على السجون والمعتقلات".

 

ونقلت الصحيفة عن محرر باكستاني بارز في ويكيبيديا من باكستان، دون أنَّ تذكر أسمه، إنَّ الحملة تطلب صوراً فوتغرافية تتم من خلال موقع إلكتروني يمكن الوصول إليه من خلال موقعwluae.com.

 

وقال والاس في تبريره لقبول الرشوة: "كان بالإمكان أن أرفض هذا المال، لكن لماذا أعيده لهؤلاء الناس السيئين والفظيعين حتى يستخدموه في الإنفاق على السجون والمعتقلات؟".

 

وأضاف، أن "500 ألف دولار لا تعد شيئا ذا قيمة بالنسبة لحكام الدولة الخليجية، وما حدث كان محاولة بسيطة منهم لتحصين أنفسهم بثوب من الشرعية في أبوظبي وليس لأي سخاء خيري آخر"، على حد تعبيره.

 

وزعم والاس أن النقود التي حصل عليها استخدمها كمنح لناشطين في مجال حقوق الإنسان ما سمح له بأن يتحكم بهم كيفما أراد.

 

ولا يعرف ما إذا كانت هذه الحملة مرتبطة برشوة جديدة للموقع الالكتروني الشهير.

 

وفي مارس/آذار2017 اعتقلت الإمارات آخر الأصوات التي تتحدث عن وضع حقوق الإنسان في الإمارات، الناشط أحمد منصور الذي عُرض على محاكمة سرية في مارس/آذار الماضي، ولا يعرف مكان اختطافه حتى الآن، ولم يسمح له بلقاء محامٍ ومنعت أبوظبي عنه الزيارة أو لقاء عائلته.

 

وتعتقل السلطات العشرات من الناشطين الحقوقيين والسياسيين والمدونين منذ سنوات، تعرضوا قبل محاكمتهم لأشهر من التعذيب والسجون السرية، وبعد إصدار أحكام سياسية بحقهم في محاكمات صورية بالسجن بين 3 و15 عاماً، يتعرضون للانتهاكات في السجون الرسمية.

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/11428