فبراير الإمارات.. الإصرار على التمادي والخطأ يعمق مشكلات الدولة الداخلية والخارجية

 

استمر انجرار الإمارات نحو الأخطاء في السياستين الداخلية والخارجية، وإن كانت انتهاكات الداخل بلا تغطية في ظل تعتيم كبير تقوده المخابرات، فإن انتهاكات وأخطاء الخارج تظهر بوضوح حجم الانجراف نحو مستقبل مليء بالتحديات والتكهنات التي قد تعصف بحكومات المستقبل.

يأتي ذلك نتيجة غابت الإصلاحات فتوسعت دائرة الاختلال السياسي والاقتصادي والقضائي والقانوني في الدولة، مع استمرار القيود التعسفية التي تقوم بها الدولة ضد مواطنيها وضد المقيمين فيها.

 

 

حقوق الإنسان

 

والشهر الماضي صدر التقرير السنوي لمنظمة العفو الدّولية "امنستي" الذي سلط الضوء على الانتهاكات التي ارتكبها جهاز أمن السلطة في البلاد، خلال العام الماضي.

 وقالت المنظمة في تقريرها إن السلطات الإماراتية واصلت فرض قيود تعسفية على الحق في حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والانضمام إليها، واستخدمت قوانين التشهير الجنائي، وقوانين مكافحة الإرهاب، لاحتجاز ومحاكمة وإدانة وسجن بعض منتقدي الحكومة، بالإضافة إلى أحد المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان.

 

 وفي السياق دعا مجموعة من المحامين البريطانيين، إلى إصلاح النظام القانوني في دولة الإمارات، ووضع حد للاحتجاز الظالم للرعايا البريطانيين والإماراتيين، مقدمين عرضاً للدولة مساعدتها في إصلاح هذا النظام.

جاء ذلك في رسالة سلمها المحامون للسفارة الإماراتية في لندن، معبراً عن مخاوفه من معاناة البريطانيين من "الاضطهاد غير المشروع والاحتجاز غير المبرر في دولة الإمارات العربية المتحدة".

 

وتسجن السلطات عشرات المعتقلين السياسيين في البلاد معظمهم إماراتيين، في معتقلات سرية ورسمية يتعرضون فيها للانتهاكات، والشهر الماضي كشفت مكالمات مسربة، بين المواطنة علياءعبد النور، المعتقلة في سجون أبوظبي منذ 28 يوليو 2015 ، مع أفراد من عائلتها، حجم المعاناة التي تعيشها، خصوصاً وأنها مصابة بمرض السرطان.

وأكدت عبد النور، في المكالمات أنها “تعاني من ظروف شاقة داخل المعتقل وأنها أكملت عام كامل وهي مسجونة في غرفة لم تذهب للمسجد ولم يدخل لها حتى الهواء، قد أصبحت غير قادرة على التحمل، حيث أنها محرومة من أبسط حقوقها”.

 

 ولا يزال أسامة النجار في السجن على الرغم أنه كان من المفترض الإفراج عنه في 17 مارس/آذار 2017 بعد أن قضى عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات. رغم انقضاء فترة عقوبته، وقررت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا تمديد فترة احتجازه بناءً على الطلب المقدم من قبل النيابة العامة التي تزعم أنه “يمثل تهديدًا” تم وضع النجار في مركز "المناصحة" التابع لجهاز أمن الدولة، ولم يكن هناك أي مبرر قانوني من أجل احتجازه هناك كما أن هذا المبرر الذي قدمته النيابة العامة لم يُقدم عند الحكم عليه.

ولم تحدد النيابة ما نوع هذا التهديد كما لم تحدد السلطات مدة هذا الاحتجاز التعسفي وغير القانوني والذي يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق النجار الأساسية.

 

من جهتها طالبت الأمم المتحدة، دولة الإمارات العربية المتحدة بالإفراج الفوري عن عالم الاقتصاد الدكتور ناصر بن غيث، حسب قرار صادر عن فريقها العامل المعني بالاحتجاز التعسفي مطلع فبراير/شباط. معتبراً أن اعتقال ناصر بن غيث تعسفي، وحث الدولة على إطلاق سراحه فوراً.

 

يأتي ذلك فيما اعتقل جهاز أمن الدولة رجل الأعمال التركي محمد علي أوزترك في دبي بينما كان مع زوجته في أحد الفنادق في دبي وجرى نقله إلى أبوظبي وقالت زوجته إنه كان معصوب العينين ومقيد اليدين والرجلين. دون بيان الأسباب.

 

إلى ذلك قالت وسائل إعلام استرالية إن الإمارات تستمر باعتقال مواطن أسترالي بتهمة التجسس لصالح قطر، وحسب عائلته فإنها تخشى من تعرضه للتعذيب في السجن إضافة إلى أنه يواجه عقوبة الإعدام. وقالت عائلة نعيم عزيز عباس، لتلفزيون ABC الأسترالي، إنه اعتقل في أكتوبر 2017 في دبي للاشتباه في التجسس. وقال شقيقه عادل إن الاتهامات "ملفقة" ونعيم "كبش فداء".

في نفس الوقت تم تجديد الحكم الصادر بحق خليجي بتهمة الإساءة بالسجن سبع سنوات.

 

 المزيد..

عائلة مواطن أسترالي معتقل في الإمارات بتهمة "التجسس لصالح قطر" تخشى تعرضه للتعذيب

القوات المسلحة تعلن استشهاد جندي إماراتي في اليمن

تأكيد الحكم بالسجن 7 سنوات لخليجي بتهمة التخابر

فعالية حقوقية في جنيف تعرض قضية معتقلي الإمارات

"امنستي" تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان واختلال نظام العدالة في الإمارات

محامون ومنظمات حقوقية يعرضون على الإمارات مساعدتها لإصلاح النظام القانوني السيء

الإمارات تعتقل ناشط إغاثة تركي 

"الحرية لأسامه" وسم إماراتي للمطالبة بالإفراج عن الناشط أسامة النجار

الإفراج عن مواطن كويتي بعد يومين على اعتقاله في دبي بسبب صورة لأمير قطر على هاتفه النقال

فريق من الأمم المتحدة يدعو الإمارات للإفراج الفوري عن الناشط ناصر بن غيث

شملت عشرات المواقع الإخبارية والحقوقية....الإمارات: حجب نحو 5 آلاف موقع الكتروني خلال 2017

 

 

 مشروع ليبرالي واستبداد سياسي

 

ولأن حرية الرأي في الإمارات مُجرَمة وفقاً لقوانين خاصة، فالمجلس الوطني والصحافة الوطنية تضم في ذلك، واحتفت الصحافة الرسمية بشكل باهت بالذكرى تأسيس المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) في ذكراه الـ46 فخلال قرابة أسبوع من الذكرى لم تكد تطالعنا الصحافة إلا بمادتين- قد تزيد قليلاً- عن هذه الذكرة وجاء ذلك مع مرور أيام على ذكرى التأسيس.

 

وتأسس المجلس الوطني في 12 فبراير/شباط 1972 كممثل لصوت شعب الاتحاد ومتابعة همومه مع القيادة السّياسية وظل صوته صاخباً وكبيراً خلال السنوات الأولى للتأسيس قبل أن يخبو ذلك الصخب شيئاً فشيئاً حتى كاد يختفي بعد 46 عاماً.

 

من جهتها قالت مجلة أوريان 21 الفرنسية، إنه وفي منطقة مضطربة تدمرها الحروب، يحاول كل بلد أن يدافع عن مصالحه، ومن أنشط الفاعلين وأكثرهم سرية هناك دولة الإمارات التي يوجهها بالأساس مشروع ليبرالي على المستوى الاقتصادي، استبدادي على المستوى السياسي.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها المجلة الإلكترونية مع "ستيفان لاكروا" الباحث الفرنسي المتخصص في شؤون الخليج، الذي أشار إلى أنَّ الإمارات لا تلفت الانتباه عند الحديث على دول الخليج العربي، ويعود ذلك لأسباب عدة، "فالأمر الذي يثير الجدل باستمرار هنا عندما يرد الحديث عن السعودية وقطر هي مسألة الإسلام. الإسلام الذي يُصوّر للجمهور غالباً على أنه راديكالي سواءً أكان في صورة السلفية أم في صورة الدعم المقدم للإخوان المسلمين. أما الإمارات فهي تضع نفسها في موقع آخر من هذه المسألة وبالتالي لا تبدو مثيرة للقلق أو جالبة للمتاعب.

 

المزيد..

احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني

الإمارات أكثر الفاعلين سرية في الخليج.. مشروع "ليبرالي" في الاقتصاد و"سلطوي" في السياسة

 

 

مؤشرات مؤسفة

 

لا شيء يتجدد في الإمارات في ملف حقوق الإنسان إلا سوء السمعة، فالدولة وهي في قمة المؤشرات الاقتصادية، تضع نفسها في ذيل العالم فيما يخص احترام حق الشعب والرأي الأخر، بعد حملة قمع ممنهجة منذ سبع سنوات استخدم فيها جهاز أمن الدولة كل السلطات لفرض سلطته ومشروعه التدميري لحاضر ومستقبل الإمارات.

 

 ونشرت مجلة الإيكونيميست البريطانية تقريرها السنوي لمؤشر الديمقراطية، وقالت إن الديمقراطية في الإمارات منعدمة، إذ لا يوجد تمثيل شعبي حقيقي في البرلمان (المجلس الوطني)، كما لا توجد حرية تعبير ولا رأي إذ أن التعبير عن الرأي جريمة في الدولة. وجاءت الإمارات في المرتبة (147) عالمياً، من أصل (167) دولة.

 

 وليس فقط في ذيل العالم بل حتى في ذيل الدول العربية فقد جاءت ضمن "الدول الاستبدادية في العالم" في المرتبة الـ13 عربياً.

ولا يستند المؤشر على نوعية نظام الحكم إن كان ملكياً -وراثياً- أو جمهورياً، لكنه مؤشر الديمقراطية يستند على مقياس يتدرج من صفر إلى 10 ويرتكز على معايير عدة مثل الحريات المدنية والعملية الانتخابية والتعددية والأداء الحكومي والمشاركة السياسية والثقافة السياسية، وفقاً للمؤشر الذي اطلع عليه "ايماسك". 

 

 المزيد..
المحرر السياسي.. فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

الإمارات دولة "استبدادية" ضمن مؤشر الديمقراطية الصادر عن "الإيكونوميست"

مكالمة مسربة لـ "علياء عبدالنور" تكشف معاناتها في سجون أبوظبي (فيديو)

الإمارات تفشل في ردع "التضخم" من ضريبة القيمة المضافة مع توقع مضاعفتها

يناير الإمارات.. تفشي القمع وزيادة الانتقادات الدولية لحقوق الإنسان واتهامات بتمزيق الدول

 

 

زيادة الضريبة

 

وبالرغم من أن الإماراتيين أكثر وعي سياسي واقتصادي مما يحاول جهاز الأمن ترويجه إلا أنهم أيضاً يعرفون جيداً الوعود التي تم قطعها ولن يتم الوفاء بها. من ذلك وعود وزارة المالية في الدولة بخفض ضريبة القيمة المضافة إلا أن الأمور تتجه نحو زيادتها وليس خفضها كما يقول صندوق النقد الدولي.

 

وقال تيم كالين رئيس بعثة الصندوق إلى السعودية إن ضريبة القيمة المضافة الخمسة في المائة التي دخلت حيز النفاذ في دولتين من دول مجلس التعاون الخليجي اعتبارا من مطلع عام 2018 "منخفضة للغاية في المعايير العالمية"، وستزداد إلى 10 في المائة بعد خمس سنوات

وكان وزير الدولة للشؤون المالية، عبيد حميد الطاير، قال أمام المجلس الوطني في مارس/آذار1017 إن الدولة ملتزمة بتطبيق ضريبة القيمة المضافة، وقال إنها «لن تزيد على 5%، وتطبيقها لن يؤثر في اقتصاد الدولة إﻻّ بنسبة 1.3%، وستنخفض على مدار 3 سنوات».

 

المزيد..

الإمارات تفشل في ردع "التضخم" من ضريبة القيمة المضافة مع توقع مضاعفتها

الإمارات تعقد صفقة كبيرة لشراء زوارق حربية من فنلندا

 

 

التسليح

 

وفيما تظهر الدولة عجزاً في الموازنة ولأجل تغطيته تفرض الضرائب، والرسوم وتزيد من التعريفات في الكهرباء والمياه، تستمر الدولة في نهج التسلح والشهر الماضي قامت الدولة بتوقيع 29 عقداً عسكرياً خلال ثلاثة أيام مع عِدة شركات محلية ودولية بصفقات تصل قيمتها إلى (878.371) مليون درهم ما يساوي 239 مليون دولار. جاء ذلك خلال صفقات أبرمتها القوات المسلحة الإماراتية في معرضي الأنظمة غير المأهولة “يومكس 2018” والمحاكاة والتدريب “سيمتكس 2018".

 

المزيد..

استقالة مؤسس "أبراج" الإماراتية بعد تحقيقات حول ضياع أموال مستثمرين

صفقات عسكرية إماراتية جديدة بقيمة 239 مليون دولار في ثلاثة أيام

 

 

القرن الإفريقي

 

أما من حيث الأزمات خارج البلاد فقد سلطت أزمة ميناء "دوراليه" للحاويات في جيبوتي نمطاً لصنع الأزمات واتهامات بالفساد، وجاء قرار سلطات دولة جيبوتي بإنهاء عقد الامتياز الممنوح لشركة مواني دبي العالمية وقال المفتش العام الجيبوتي أن القرار لا رجعة عنه. مشيراً إلى أن "إنهاء الاتفاق جاء لاسترداد حقوقنا التي أخذت بالتحايل من خلال اتفاقيات غير قانونية" على حد وصفه.

 من جهتها قالت وكالة بلومبيرج الأمريكية إن الأزمة الجديدة بشأن ميناء دوراليه قد يزيد العلاقة بين الإمارات وجيبوتي احتقاناً.

يأتي ذلك في ظل تصعيد متبادل بين الإمارات والصومال على خلفية الاتهامات الموجهة لأبوظبي باستهداف الحكومة المركزية في مقديشو. كما أن التقارب الإماراتي مع أثيوبيا يثير مخاوف جيبوتي والصومال.

 

 المزيد..

(بلومبيرج) أزمة "ميناء دوراليه" يزيد العلاقات الإماراتية-الجيبوتية احتقاناً

أبعاد وأسباب قرار جيبوتي إنهاء السيطرة الإماراتية على موانئها

 

 

التدخل في اليمن

 

وفي الضفة الأخرى من القرن الإفريقي، في اليمن، فقد تزايدت الانتقادات الدولية لدور الإمارات في هذا البلد الذي تنفق فيه الدولة مليارات الدولارات شهرياً حيث خلصت ورقة بحثية لمركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك"  إلى أن الدولة تنفق قرابة 1.3 مليار دولار شهرياً (على أقل تقدير) في اليمن، في العمليات البرية والجوية ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ما يصل إلى (16 مليار دولار) سنوياً.

 

وبالرغم من التكلفة الباهظة في المال تدفع الدولة جنودها إلى الحرب إلى جانب مرتزقة وعشرات الآلاف من اليمنيين، دون خطوط واضحة للحرب والسلم، إلى جانب بناء قواعد عسكرية دائمة في تلك البلاد، وهو ما انعكس سلباً على الوضع الاقتصادي في الإمارات والتي أدت إلى مجموعة من الإجراءات التي تتزايد كل يوم بحق الإماراتيين.

 

 كما ناقشت ورقة أخرى ل"ايماسك" أوضاع المرتزقة في الدولة، حيث انتشر الحديث عن دور المرتزقة التابعين للدولة مع حرب التحالف العربي في اليمن، حيث تلقت الدولة اهتماماً كبيراً بصفة "اسبرطة الصغيرة" التي لاتقاتل إلا بالمرتزقة وليس بجنودها، وفي ذلك إهانة لشهداء الدولة البواسل الذين ضحوا في سبيل تأمين شبه الجزيرة العربية من التدخل الإيراني.

تسلط هذه الورقة الضوء على "المرتزقة" وأهداف تأسيسهم، وحجم القوة البشرية والعسكرية، ووضعهم الدولي والمحلي، وطرق التجنيد وبعض المهام التي أوكلوا بها.

 

 المزيد

.. حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)

"المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

 

 

تفكيك اليمن

 

واتهم وزير النقل اليمني صالح الجبواني الإمارات ببناء ميليشيات طائفية ومناطقية لتفكيك البلاد. وهو الأمر ذاته الذي أشارت إليه مجلة الإيكنوميست البريطانية التي قالت إن الإمارات والسعودية وتنافسهما يقسم البلاد ويحولهما إلى قوات "غزو".

وقالت مجلة أمريكية معنية بدراسة الإرهاب، إن جهود الدولة في مكافحة الإرهاب قد تدعم تنظيم القاعدة مع زيادة الحديث لدى اليمنيين بصفتها قوة "احتلال" و"استعمار" وأنها تستخدم مكافحة الإرهاب كغطاء. مشيرة إلى أن ذلك قد يسرع من استخدام تنظيم القاعدة في تجنيد المزيد من المقاتلين لمواجهة الدور الإماراتي.

 

من جهته قال تقرير لجنة الخبراء الصادر عن الأمم المتحدة إن القوات التي تسلحها دول التحالف في اليمن، وخاصة الإمارات، تشكل تهديدا لأمنه واستقراره ومتورطة في انتهاكات.

وأضاف التقرير أن قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية والشبوانية التي تتبع الإمارات العربية المتحدة تقوض الحكومة، ومتورطة في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني.

ووفق التقرير فإن الاستمرار في إنكار دور الإمارات في الانتهاكات باليمن يوفر الحماية للمنتهكين.

 

المزيد..

تقرير أممي يتهم الإمارات والسعودية بارتكاب انتهاكات في اليمن وتقويض حكومته

صحيفة لندنية: هكذا يتعاظم نفوذ أبوظبي جغرافيا في اليمن

"ميدل إيست آي" : أبوظبي تسعى للهيمنة الكاملة على جنوب اليمن

إتهامات لأبوظبي بتجنيد أفارقة للقتال في اليمن

الايكونوميست: تنافس إماراتي سعودي على اليمن قد يفككها إلى "دويلات"

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن

خبراء من دول الربيع العربي يهاجمون أبوظبي والرياض لرعايتهم "الثورة المضادة"

اتهامات لأذرع الإمارات بالوقوف وراء العمليات الإرهابية في عدن

وزير يمني : الإمارات تشكل جيوش مناطقية لتفكيك البلاد ويجب تصحيح العلاقة معها

قوات مدعومة إماراتياً تقتحم مقرات حكومية شرقي عدن و تمنع مسؤولين يمنيين من دخولها

انتقادات لصفقة متوقعة بين شركة سويدية للرادارات وأبوظبي خوفا من استخدام الأجهزة باليمن

 

 

تطبيع

 

والشهر الماضي زار 70 يهودياً "إسرائيلياً" لمدة أربعة أيام العاصمة الإماراتية أبوظبي وإمارة دبي، والتقوا كبار قادة الإمارات حسب ما نقلت وسائل الإعلام "الإسرائيلية".

 

وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن رؤساء وفد كبير من القادة اليهود الأميركيين أعلنوا أن دولة الإمارات منفتحة بشكل متزايد لاحتضان "إسرائيل" واليهود، حسب ما لمسوه من قيادات رفيعة في الدولة بعد زيارة استمرت أربعة أيام للبلاد.

وقال هؤلاء القادة في مؤتمر صحافي في "إسرائيل" إنه وبالإضافة إلى قطر، التي تشكل مصدر قلق كبير لدولة الإمارات العربية المتحدة، أعرب القادة الإماراتيون عن قلقهم إزاء رغبة إيران وتركيا في الهيمنة على استعادة الإمبراطوريتين العثمانية والفارسية.

 

المزيد..

ما الذي تم مناقشته بين 70 يهودياً "إسرائيلياً" وقادة الإمارات خلال زيارة أبوظبي ودبي؟!

 

 

 

مستقبل الأزمة الخليجية

 

أما في الأزمة الخليجية فقد ناقش تقرير لوكالة" بلومبيرغ" مستقبل الأزمة التي اندلعت في الخامس من شهر يونيو/ حزيران الماضي بين الإمارات والسعودية والبحرين ومصر من جهة وبين قطر من جهة أخرى، حيث كشف مصدر مطلع، أن إدارة الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تخطط لاستضافة قمة «خليجية أمريكية» في وقت لاحق من العام 2018، ولكنها ترغب أولا في رؤية إشارات تدل على حدوث تطورات باتجاه إنهاء الأزمة الخليجية بين حلفائها في منطقة الخليج.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن البيت الأبيض يعتبر منتجع «كامب ديفيد» مكانا محتملا لعقد القمة، التي سيحضرها قادة 6 دول عربية (لم يحددهم، لكنه يشير إلى قادة دول الخليج، دون ذكر موعدها بالضبط.

 

المزيد..

«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري

 

 

أعلام من بلادي

 

 خالد محمد اليماحي، الشاب الإماراتي صاحب المواقف والإخلاص في حياته العملية، من يهتم بالكل وبأدق التفاصيل، يواجه الظلم ويكره الضيّم، يقاتل نفسه من أجل إسعاد الأخرين.

 

تدرج اليماحي في مناصب الدولة عقب حصوله على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، والماجستير في إدارة الأعمال من جامعة والونجونج الأسترالية.

تم تعييه موظفاً في مؤسسة اتصالات، وبعد سبع سنوات شغل منصب أكبر قطاع مبيعات في المؤسسة، وبعد ثلاث سنوات شعل مدير إدارة في المؤسسة نفسها، تم اختياره ضمن المرشحين لبرنامج الإعداد القيادي (ريادة) في مؤسسته.

 

 المزيد..

"خالد اليماحي" صورة الإماراتي الشاب المناضل من أجل الولاء والمواطنة المتساوية

 

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/11203