رئيس الوزراء الهندي يكشف عن نموذج أول معبد هندوسي بالإمارات

كشفت زيارة رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي»، إلى الإمارات، عن نموذج لما سيكون عليه أول معبد هندوسي في أبوظبي.

وخلال افتتاح «القمة العالمية للحكومات» في دبي، وصف «مودي» المعبد في كلمة له، بأنه «شهادة على التسامح» في هذا البلد الخليجي المسلم.

ويعتبر المعبد، شهادة على أهمية الجالية الهندية التي تمثل قوة عاملة ضخمة من المهنيين وأصحاب الخبرات في الإمارات، حيث تستقطب قرابة 3.3 ملايين هندي، حسب «الفرنسية».

 

وسبق أن خصصت الحكومة الإماراتية، في 2016، أرضا مساحتها 20 ألف متر مربع لبناء أكبر معبد هندوسي في الإمارات، وذلك في منطقة الوثبة بأبوظبي.

وتبرعت حكومة أبوظبي بالأرض، في حين سيتم الاعتماد على تمويل خاص لبناء المعبد تحت إشراف لجنة تنسيق المعبد، التي يرأسها الملياردير ورجل الأعمال الهندي، «ب. ر. شيتي».

 

وزار المسؤول الهندي، ضيف شرف في القمة العالمية للحكومات في دبي، الإمارات، وتحدث عن مبادرات متطورة قامت بها حكومته مثل نظام موحد للبطاقات الشخصية متصل بالهواتف الجوالة والحسابات المصرفية.

وقال مودي: «لقد فاتتنا الثورة الصناعية، لكننا تمكنا من الانضمام إلى الثورة الرقمية».

وكان رئيس وزراء الهند، أشرف، السبت، على شراء كونسورتيوم شركات هندية لحصة تصل إلى 10% من امتياز نفطي بحري تابع لشركة «بترول أبوظبي»، وهو الأول من نوعه وفق الإعلام الإماراتي الرسمي.

 

ويكتسب الخليج، أهمية أساسية بالنسبة للهند التي تستورد منه أكثر من نصف حاجاتها من النفط والطاقة، ويقيم في منطقة الخليج نحو 9 ملايين هندي تقدر تحويلاتهم إلى بلادهم بما يقرب من 35 مليار دولار سنويا.

وتأتي زيارة رئيس وزراء الهند إلى الإمارات في إطار جولة عربية شملت سلطنة عُمان ورام الله، بعد أسابيع من استقباله نظيره الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو».

ويقام المعبد على أرض تبرعت بها حكومة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية. وفي الوقت الراهن يسافر الهندوس المقيمون في أبوظبي إلى دبي التي تبعد أكثر من مئة كيلومتر لأداء الصلاة.


وتفيد بيانات من السفارة الهندية في أبوظبي بأن الهنود يمثلون أكبر جالية أجنبية في البلاد ويبلغ عددهم 2.6 مليون نسمة أو حوالي 30 بالمئة من سكان الإمارات.

وفي دبي معهد للسيخ، وتوجد كنائس مسيحية في كل من دبي وأبوظبي.

 

وكانت مواقع التواصل قد اشتعلت عقب إعلان خبر تخصيص الأرض للمعبد الهندوسي، وازدادت الحملة شراسة بعد اعتقال السلطات الإماراتية للأكاديمي الدكتور ناصر بن غيث، بسبب انتقاده للقضية.

وهاجم نشطاء إماراتيون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عبر وسم: #بناء_معبد_هندوسي_في_ابوظبي، الحكومة الإماراتية لموافقتها على بناء المعبد الهندوسي على أرض إماراتية، في الوقت الذي يرتكب فيه الهندوس مجازر جماعية ضد المسلمين في بورما وغيرها.

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/10909